فنون  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

فنانة الديرة حفرت بصمة في المسرح وغيره بعفويتها وصوتها الساحر

رجاء محمد.. شهاب الفن الذي برق في قلوبنا وتركنا بشوق

2012/10/11   12:46 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
رجاء محمد.. شهاب الفن الذي برق في قلوبنا وتركنا بشوق



إعداد دعاء عادل:
على الرغم من مشوارها الفني القصير، الذي يمتد لخمس سنوات فقط، واعتزالها الفن في فترة مبكرة، فانها كانت مثل الشهاب، الذي يظهر في السماء، فيحدث بها ضوءا يخطف الأبصار، ويبهج القلوب، ويحقق الأماني، لكن سرعان ما يختفي، ويتركنا نفوسنا في شوق لتلك الاطلالة، انها الفنانة رجاء محمد التي حققت شهرة واسعة، وتركت بصمة في قلوب الجمهور، في تاريخ المسرح.
بدأت التمثيل وهي في عمر الـ17، وكان أول ظهور لها في مسرحية «السندباد البحري»، وكان دورها يقتصر على الرقص، مع مجموعة الفتيات، ثم سرعان ما دخلت الى قلوب الجمهور، بفضل بساطتها في دوريها بمسلسلي «خالتي قماشة» و«أحلام صغيرة»، وبعدهما عملت في مسرح الطفل، لتقدم الكثير من المسرحيات الاستعراضية الغنائية، فأمتعت الجمهور بصوتها الجميل، بمجموعة من الأغاني، أبرزها «أعيش في المدينة» من مسلسل «افتح يا سمسم»، وقدمت أوبريتين «قناديل الامل»، و«سندريلا»، الذي كان آخر أعمالها مع الفنانين محمد المنصور، وابراهيم الصلال، وعلي المفيدي لتعتزل بعده الفن في العام 1984 بعد زواجها.
كما لاينسى من أعمالها البرنامج الارشادي «سلامتك» الذي قدمت فيه أكثر من 50 أغنية، أجملها «خذ الحذر»، و«مواطن كثيرة فيها خطر».


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

78.1239
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top