فنون  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

أيام المسرح للشباب

2012/10/09   08:52 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
أيام المسرح للشباب



«أيام المسرح» يُكرِّم 9 فنانين وناقداً في افتتاحه اليوم.. ورجاء محمد مفاجأة المهرجان

المكرمون للشباب: «أنتم نواة المستقبل.. فاتعبوا ولا تتعجلوا الشهرة»

علي البريكي: شكراً على هذا التقدير

علي جمعة: أتمنى تخصيص يوم سنوي لتكريم المبدعين

د. سليمان العسعوسي: جميل أن يُكرَّم الإنسان بحياته ليجني ثمرة جهده

حسين المنصور: تكريم الفنان.. ضرورة

منقذ السريع: ليكن تكريمنا حافزاً للأجيال الجديدة

فادي عبدالله: تكريمي ليس لي بل لكل الزملاء النقاد والصحافيين





كتبت دعاء عادل:
يحتاج الفنان لأن يشعر بأننا نقدر ماقدمه من اسهامات، وأعمال عظيمة طوال مسيرته الابداعية، وأن حياته التي كرسها من أجل الفن محل تقدير من الجميع.
وكعادته كل عام، يحرص مهرجان «أيام المسرح للشباب» على تكريم مجموعة من الفنانين، ممن اسهموا، وأعطوا الكثير للمسرح، تقديرا لجهودهم، وعرفانا بإسهاماتهم، وفي افتتاح دورته التاسعة اليوم، يكرم المهرجان الفنانين علي جمعة، وحسين المنصور، ود.سليمان العسعوسي، وعلي البريكي، ومنقذ السريع، وأحمد جوهر، وعبدالله غلوم، وعبير الجندي، ومفاجأة المهرجان الفنانة المعتزلة رجاء محمد، بالاضافة الى الناقد المسرحي فادي عبدالله.
وعن تكريمهم هذا العام بالمهرجان، والرسائل التي يوجهونها للشباب.. قال بعض المحتفى بهم هذه الكلمات لـ«الوطن»:

< الفنان علي البريكي قال ان التكريم مبادرة طيبة من الهيئة، وشكرهم على هذا التقدير، ووجه نصيحة للشباب ان يختاروا الموضوعات التي تهم المجتمع، وتناقش مشاكله، وتسمو بالأخلاق، والقيم في حياتنا، فالمسرح شيء كبير، ومهم جدا.

يوم سنوي

< وقال الفنان علي جمعة: «التكريم يعني لي الكثير، والشكر لرئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة، ومدير المهرجان، وأرجو ان أكون أهلا لهذا التكريم، كما أتمنى من كل المؤسسات ان تحذو حذو الهيئة».
وناشد المجلس الوطني للفنون والآداب ان يخصص يوما من كل عام لتكريم الفنان المسرحي، مؤكدا ان تكريم الرواد شيء جميل، وحصاد لما زرعوه خلال سنوات، ثم وجه كلمه للشباب، قائلا: «أنتم نواة مستقبل المسرح، وأتمنى ألا تتسرعوا الشهرة، والجوائز، والنجومية، واعملوا بجهد».

حافز للشباب

< د.سليمان العسعوسي، قال: «من الجميل ان يكرم الانسان في حياته، في الوقت الذي يعيش فيه ليجني ثمرة جهده، ويجد ان هناك من يعي قيمته»، مقدما الشكر لوزير الاعلام، والقائمين على الهيئة العامة للشباب والرياضة.
وأكد العسعوسي ان تكريم الرواد يكون حافزا للشباب، لأنه يوصل اليه رسالة سامية للعمل، هي: «من جد وجد»، ثم خاطب الشباب: «أنتم على أولى لبنات الطريق، لا يأخذكم الغرور، لو عملتم عملا أو عملين، وتعتقدون أنكم بذلك وصلتم الى طريق طويل، فالله أعطى كل شخص هبة ومفتاحا في الحياة، عليه ان يستثمره».
< أما الفنان حسين المنصور فشكر «الشباب والرياضة»، مشددا على ضرورة ان يجد الانسان التكريم المناسب في حياته، وليس بعد مماته، وقال للشباب: «اعتمدوا على أنفسكم، خاصة أنكم جيل منعم، له كل شيء، بعكس جيلنا نحن، فاعتمدوا على أنفسكم، وثقوا بها، ولا تتأثروا بنقد سلبي، لأنه ليس هناك عمل متكامل.. فأحيانا ستخطئ، وأحيانا أخرى ستنجح، وحتى لو فشل عمل، فهذا ليس آخر المطاف، ليكن لديكم ثقة بأنفسكم، وأتمنى لكم النجاح».

نحب الفن

< وبدوره قال الفنان منقذ السريع: «شكرا على هذه الالتفاتة.. ان جهدنا متواضع، لايقارن بما قدمه عمالقة المسرح ممن سبقونا، ولكن جميعنا نحب الفن، وأتمنى ان يكون تكريمنا حافزا للشباب لكي يبذلوا جهدهم، ويكرموا في مهرجانات قادمة»، ثم قدم رسالته للشباب: «ضعوا نصب أعينكم الاخلاص، والجدية في العمل المسرحي، فما طرحت أسماء للتكريم من باب المجاملة، فالتكريم نتيجة جهد كبير في خدمة المسرح، لذا لا تتعجلوا الشهرة والنجاح».
< فادي عبدالله قال: «هذا التكريم له وجهان، الأول أنني أحد المساهمين في هذه التظاهرة المسرحية منذ انطلاقها، تحت مسمى «ملتقى المسرح للشباب» في العام 2003، والآخر يكمن باختياري أحد النقاد المسرحيين، وهذا بحد ذاته ليس تكريماً لي فقط، بل لكل الزملاء النقاد، والصحافيين، ونصيحتي لجيل الشباب، ان يهتموا بالتعلم، والتجريب، والمشاهدة، وأن يحرصوا على اختيار النص السليم والجيد».
< وبالنسبة للفنانين أحمد جوهر، ورجاء محمد فسنقدم نبذة مختصرة عنهما، فجوهر قدم الكثير من الأعمال للمسرح، بداية من تخرجه في المعهد العالي للفنون المسرحية في العام 1985، بدأ حياته الفنية كممثل، ثم انتقل الى الانتاج، بالاضافة للتمثيل، أما رجاء فبدأت التمثيل وهي في سن الـ17، وكان أول ظهور لها في مسرحية «السندباد البحري»، بعدها شاركت في العديد من الأعمال، والاوبريتات، كان آخرها «أوبريت سندريلا»، لتعتزل الفن في العام 1984 بعد زواجها.


=====


المركز الإعلامي في مهرجان «أيام المسرح للشباب» بدأ أولى فعالياته

عبدالرسول: هدى حسين ود. الهاجري ضمن لجنة التحكيم برئاسة المسلم

9 عروض مسرحية تتنافس بالمسابقة.. واثنان خارجها

13 جائزة رسمية وأخرى من جهات وأفراد مع جائزة الكويت للمبادرات الشبابية

طباعة النصوص لأول مرة ليتمكن الجمهور من متابعة أحداث العروض

«الفنون المسرحية» اعتذر عن المشاركة ونحن نقدر الظروف

تكريم 9 فنانين منهم جمعة ورجاء محمد وجوهر والمنصور والبريكي

مساحات أوسع للنقاشات الشبابية في الحلقات والمؤتمرات


متابعة جنان الشطي:

انطلقت أمس الأول أولى فعاليات المركز الاعلامي للدورة التاسعة لمهرجان «أيام المسرح للشباب»، بمؤتمر صحافي للمخرج عبدالله عبدالرسول مدير المهرجان، وبمشاركة مساعد مدير المهرجان علي وحيدي، ومنسق اللجنة الاعلامية في الهيئة صالح السويلم، وأدار المؤتمر الزميل مفرح الشمري.
في البداية، قال عبدالرسول ان الدورة التاسعة من المهرجان، تأتي، بالتعاون مع الهيئة العامة للشباب والرياضة، والمشروع الوطني للشباب المنبثق من الديوان الأميري، بناء على توجيهات سامية من صاحب السمو أمير البلاد، وذلك لتمنح المسرح دفعة من الحراك المسرحي الشبابي الواعد، معتبرا ان استمرارية المهرجان من قبل «الشباب والرياضة» لهي دليل قاطع على الاهتمام الواضح، والملموس به، وما حققه المهرجان من نجاحات كبيرة على مستوى الحراك المسرحي الشبابي.
وأضاف ان المسرح يحمل رسالة في بناء المجتمعات، ما يمكنه من تطوير الحضارة، وترسيخ الكثير من القيم، لافتا الى ان الدورة الحالية تأتي تحت شعار «النص المسرحي بين فكر المؤلف ورؤية المخرج»، متمنيا النجاح والتوفيق للفرق المسرحية المشاركة.

طباعة النصوص

وكشف عبدالرسول عن أنه للمرة الأولى في المهرجان المسرحي تتم طباعة النصوص المسرحية المشاركة لتكون بمتناول الجمهور فتتيح له فرصة فهم مجريات الحدث الدرامي المسرحي، منوها بأن فعاليات المركز الاعلامي ستكون متعددة متنوعة، تركز على ابراز أنشطة وفعاليات المهرجان، الى جانب الحلقات النقاشية التي ستعقب العروض المسرحية، وتشهد مشاركة عناصر العرض المسرحي، والمعقبين، فضلا عن اقامة معرض اعلامي للمقتنيات الفنية لنخبة من الفنانين الرواد.

11 مسرحية

وتناول عبدالرسول العروض المشاركة في المهرجان فقال انها تشمل 11 عرضا مسرحيا: تسعة عروض سوف تتنافس على جوائز المهرجان بعد اجتياز شروط المشاركة، وعرضين خارج المسابقة الرسمية.
وأضاف ان «الشباب والرياضة» رصدت 13 جائزة في المهرجان، الى جانب جوائز أخرى ممنوحة من جهات، وفنانين، بالاضافة الى جائزة الكويت للمبادرات الشبابية التي سيعلن عنها الاعلامي ماضي الخميس.
وتابع ان جائزة التاليف ستكون محصورة بين خمسة مؤلفين كويتيين بحسب ضوابط المهرجان، وهم تغريد الداود، مالك القلاف، سامي بلال، على البلوشي، بدور يوسف، مشددا على حرص الهيئة كعادتها كل دورة على تكريم الفنانين المبدعين من الرواد، من منطلق الوفاء والعرفان بدورهم، ورغبة في التواصل بين الأجيال، وهذه الدورة سيتم تكريم كوكبة من الفنانين الكبار في مقدمتهم علي جمعة ورجاء محمد وحسين المنصور.

المحكمون

ثم أعلن عبد الرسول عن لجنة التحكيم في المهرجان التي ستكون برئاسة الفنان عبدالعزيز المسلم، وعضوية كل من الفنانة هدى حسين، الدكتور خليفة الهاجري، الفنان خالد أمين، هاني النصار، وطفة الحمادي، محمد الحملي، متمنيا للجمهور قضاء وقت ممتع مع الفعاليات، والاستمتاع بالعروض المسرحية الشبابية الواعدة مشيرا الى ان هناك مساحة للنقاشات الشبابية ضمن الحلقات النقاشية والمؤتمرات الصحافية.
وحول مشاركة المعهد العالي للفنون المسرحية، قال عبدالرسول ان الدعوات قدمت لجميع الفرق المسرحية، ومنهم المعهد المسرحي، وكان القرار بيدهم، لكن الدكتور فهد الهاجري قدم اعتذارا، ونحن نقدر هذه الظروف.
ومن جانبه، أكد مساعد مدير المهرجان علي وحيدي أهمية هذا المهرجان في ابراز وصقل مواهب شبابنا المسرحي، منوها بدور وسائل الاعلام في تسليط الضوء على مثل هذه التجارب المسرحية القيمة، فيما اعتبر صالح السويلم منسق اللجنة الاعلامية بالهيئة ان المهرجان اليوم بات من أهم المهرجانات المسرحية الشبابية في منطقة الخليج.

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

93.752
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top