فنون  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

حذرت من تأثر الصغار بما يقدم لهم

خلود علي المفيدي: يجب تخصيص معالج تربوي لكل عروض مسرحيات الطفل

2012/10/06   11:39 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
خلود علي المفيدي: يجب تخصيص معالج تربوي لكل عروض مسرحيات الطفل

أقترح تدريس مادة «علم نفس الطفل» في معهد الفنون المسرحية
لماذا لا نستغل فنانينا المحبوبين لغرس القيم والأخلاقيات في صغارنا؟
البدر والعقل مؤهلان علمياً وتربوياً ولهما خبرات رائعة في مسرح الطفل


حاورها يحيى عبد الرحيم:
يكتسب هذا الحوار مع خلود علي المفيدي أهميته من سببين، هو الحديث مع شخصية أكاديمية تمتلك رؤية للنهوض بمسرح الطفل من مستوى الانحدار الذي يعاني منه الآن، وكونها متخصصة وتمتلك خبرات في الاعداد التلفزيوني ومعارف عملية كمعلمة لرياض الأطفال، نهاية كموجه فني، المفيدي حاصلة أيضا على الماجستير في الاعلام والعلاقات العامة، وتعد حاليا لنيل الدكتوراه في الاعلام التربوي المرتبط بالطفل.
وفوق ذلك فهي ابنة الفنان الكبير علي المفيدي، اذ تربت في بيئة فنية تعشق المسرح والفن واللغة العربية، «الوطن» اجرت حوارا معها..والى التفاصيل:
< برأيك كيف ننهض بمسرح الطفل في الكويت؟
- هذا يحتاج الى تدخل جهات حريصة على انتشال مسرح الطفل من انحداره، من خلال اقرار فكرة وجود مُعالج تربوي في مسرحيات الاطفال، وهذا هو «ديدن» كل الأعمال الفنية الضخمة التي يحرص صُناعُها على نجاحها، اذ نجدهم يستعينون بما يسمى بـ «المُعالجة الدرامية» لرفع مستوى العمل فنياً، تماماَ كما المسلسلات التاريخية يستعينون بـ «المُعالج التاريخي» فلماذا لا يكون هناك معالج تربوي في مسرح الطفل، خاصة اذا عرفنا ان المسرح ليس نصاً، وممثلين، ومخرجاَ فقط، وانما هو رسالة في الأساس..أي ماالذي يجب ان نقدمه الى الطفل؟، ولذلك فمع وجود مثل هذا المُعالج التربوي ستكون هناك مُراعاة لكل كلمة، وكل ايحاء داخل العمل الفني، كما يجب ان يكون القائمون على هذا النوع من المسرح مؤهلين علمياً وتربوياً في التوجه الى الطفل، أو على الأقل يمتلكون الخبرة، والتراكم المعرفي في تعاملهم معه، مثل الفنان الكبير عبدالرحمن العقل، والكاتبة الكبيرة عواطف البدر.
< ولكن ما أهم ما تعيبين عليه في مسرح الطفل اليوم؟
- للأسف..قاعد يصير فيه حب وغرام وعشق..الأطفال يخرجون من المسرح فنجدهم نتيجة لتأثرهم بما يقدم على خشبة المسرح حريصين على تكوين علاقات عاطفية وهم في عمر صغير...ليش؟! كما نجد شرائح عديدة من الأطفال دون العاشرة من عمرهم يمتلكون «الموبايلات «ويتعاملون مع وسائل المعرفة الحديثة بمستوى مُقلق.
< هل جربت وجود معالج تربوي في مسرحية من قبل؟
- لا..ولكنه مفهوم استحدثته انا للخروج من المأزق الذي يعيشه مسرح الطفل الآن.
< وما اقتراحاتك في هذا المجال؟
- أقترح تدريس مادة بعنوان «علم نفس الطفل» في المعهد العالي للفنون المسرحية، لنحصل على معالج تربوي لمسرح الطفل، وفي كل الأعمال الفنية والبرامج التي تقدم له، ومن الاقتراحات الاخرى، الاستفاده من نجومية الممثلين المحبوبين، فلماذا لا نستثمرهم؟!، فمن خلالهم نستطيع غرس القيم، والأخلاقيات الايجابية، لذلك أعتقد اننا من خلال هذه الاقتراحات نستطيع النجاة بمسرح الطفل من فخ الانحدار الذي يعاني منه.


التعليقات الأخيرة
dot4line
 

93.7519
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top