فنون  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

أول ادوارها في مسلسل «بين الماضي والحب» لخلود النجار

نور: صديقاتي البغداديات المتزوجات من كويتيين علموني إتقان اللهجة العراقية

2012/08/10   04:30 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
- نور
  - نور



ولدت وعشت في الكويت وتربيت بين أهلها ودرست في مدارسها

المنتجون والمخرجون لا يفكرون في صناعة نجم وبذلك يضيع الكثير من المواهب الرائعة

أيام الغزو قررت أن أتنكر في دور رجل وأدخل إلى الكويت التي أعشقها

حوار حنان دشتي:

نور ممثلة غارقة في الاحساس، برزت في دور الزوجة والأم العراقية، فلفتت الانتباه لموهبتها التمثيلية الفذة، عمرها الفني قصير جدا، برزت قبل رمضان في مسلسل «بين الماضي والحب» للمؤلفة الكويتية خلود النجار، كما أطلت باطلالات مختلفة في مسلسلات رمضان هذا العام في ادوار رائعة، مثل «ساهر الليل» و «شارع الـ 90» كما مثلت دورا مع حياة الفهد في مسلسل «سيدة البيت».
نور في حوار «الوطن» معها بدت صاحبة فكر ومنهج فهي رفضت سبعة اعمال درامية لانها كانت «كمالة عدد» بحسب قولها..وهي حين دخلت هذا المجال أرادت ان تقدم رسالة لجمهور المشاهدين لانها تحترم عقليتهم، ومن أهم المصاعب التي واجهتها بالفن هو عدم اهتمام المنتجين بالمواهب الجديدة والكثير من الأسرار صرحت بها الممثلة نور لـ «الوطن» وخرجنا معها بالتالي:
- عرفي قراء «الوطن» بك..فمن هي «نور»؟
- بدايتي كانت قبل رمضان في مسلسل «بين الماضي والحب» للمؤلفة الكويتية خلود النجار، ولله الحمد توفقت به، كوني مثلت ب 78 حلقة، وانا وجه جديد، وهذا توفيق من رب العالمين، وتشجيع من اشخاص كثيرون استحالة نكران وقفتهم معي منهم ام سوزان والهام الفضالة التي دائما تقف معي، واول من يبارك لي.
- البعض قال نور عراقية او لبنانية الجنسية ماهي جنسية الفنانة نور؟
- انا لست عراقية أو لبنانية، ولكن يكفيني فخرا ان أقول أنا من مواليد الكويت تربيت على هذا الارض، وعلى هذه العادات والتقاليد، ودرست في مدارسها فما الحب الا للحبيب الاولي، ألا وهي الكويت فمنها ابتدي ومنها انتهي.
- يمكن لانك اتقنتي اللهجة العراقية فالكثير قال إنك عراقية؟
- نعم.. ولكن الأغلبية من الكويتين والعرب يتقنونها، وأنا أتشرف باتقانها واتشرف أن يقولوا إنني عراقية، فهذا يعني أنني فعلا أتقنت الدور وانهم صدقوا انني عراقية.
- هل ساعدك أحد في اتقان اللهجة العراقية؟
- نعم وأود أن اشكرهم، فمن كانوا يساعدونني هن بغداديات زوجات رجال كويتين وصديقات عزيزات كنت استشيرهم باللهجة كثيراً وأفادوني جدا.
- ألم تخافي من هذا الدور؟
- خفت كثيرا، لكن مساندة أحبتي مثل نقل مخاوفي لصديقتي الكويتية بوزارة الخارجية وهي عزيزة على قلبي واعتز برأيها فقلت لها عن خوفي من الدور فقالت لي «نور نحن لا نكره الشعب العراقي بعضهم انظلم مثلنا، ولكننا نكره النظام العراقي وهذا دور جدا مميز ومثل هذه الادوار مهمة».
- كيف ترين أهمية هذه الادوار؟
- بالنسبة لي هذه الادوار مهمة لانني أحبيت عرض أحوال فئة من الأمهات والفتيات غير الكويتيات وهن العراقيات اللواتي وجدن في الغزو بالكويت وانظلموا كثيرا من العدو الغاشم الذين لم يرحم لا كويتية ولاغيرها، وان هناك فئة كبيرة من الشعب العراقي الموجود في الكويت يعشق هذه الارض ويعشق تراب الكويت فلا نظلم الشعب بس غلطة اقترفها المقبور.
- أجدت الدور هل قابلت أُم أسير أم كنت موجودة بالغزو؟
- لم أقابل أُم أسير، ولكن الجرح موجود سواء ام أسير او غيرها، فمن ترعرع على هذه الارض وعشقها يصبح الجرح واحدا، وانا قبل الغزو كنت في لندن وبعدها ذهبت للسعودية لكي اذهب الى اهلي وامي في الكويت...المسألة جدا صعبة وعملت المستحيل لكي أدخل الكويت ورفض اخي واهلي لان الوضع كان مخيفا في البلاد، لدرجة انني قررت ان اتنكر بدور رجل وادخل الى الكويت فقط لكي أكون في ديرتي في عز أزمتها، واثناء أداء دوري في مسلسل «ساهر الليل» استعادت ذاكرتي كل شيء، وكان بكائي في مشهد أغنية رويشد حقيقيا، فتذكرت حين سمعت الاغنية أول مرة، واغلب المشاهد بكائي فيها كان حقيقيا، لانني شعرت بالجو مرة اخرى، حينما كنت خارج الكويت وأسمع الاخبار السيئة.
- كنت مع أم سوزان في مسلسل «سيدة البيت» في بدايتك ما شعورك؟
- لا أنكر فضلها فهي أول انسانة قالت لي «انتي راح تكونين شي كبير» وهذا ما جعلني أبذل قصارى جهدي، كي لا اخذلها، اتمنى فعلا ان اكون عند حسن ظنها ومسلسل سيدة البيت اضافة كبيرة لي.
- مثلت في اكثر من عمل لكن الجهمور عرفك اكثر في مسلسل «ساهر الليل» هل تعتبرين بدايتك الحقيقية فيه؟
- بكل تاكيد فانطلاقتي بدأت من «ساهر الليل» ليس قصورا في الباقي، لكني لا انكر فرصة المخرج دحام الشمري هو من وضعني على اول السلم، فكان يعلمني الاداء عبر طبقات الصوت، وكان معي بكل التفاصيل.
- عرضت عليك العديد من الادوار ورفضت سبعة مسلسلات...لماذا؟
- لانني لا اريد دور والسلام لمجرد الظهور، اريد ادوارا تحمل قيمة فنية هادفة لها رسالة ترسخ في ذهن المشاهد لانني احترم المشاهدين، في مسلسل شارع 90 جسدت دور المرأة العانس والمصاعب التي تواجهها، ونظرة المجتمع لها، لا يهمني لو رفضت مسلسلات كثيرة الاهم هي القضية التي تحاكي قضايا مجتمعنا وتنقله بكل صدق.
- مشاركتك الاولى في المسرح وللطفل حدثينا عن هذه المشاركة؟
- نعم انا سعيدة لمشاركتي في مسرحية «قصر العجائب» مع المخرج الرائع فيصل العميري وهو مدرسة فنية بالمسرح، كنت اتمنى المشاركة وجائتني الفرصة فلم ارفضها، خصوصا انني تعودت على فريق العمل فهم اخواني وحبيت ابتدي معهم والحمدلله لم اتقدم بهذه الخطوة الا انني واثقة بحب الطفل لي من خلال مسلسل ساهر الليل فأراهم في المجمعات ياتون ليصوروا معي وينادونني بالعراقية فالامر يضحكني انهم متابعين لي وهم احباب الله فكيف لا اسعدهم؟
- منذ ان دخلتي للوسط الفني ما الصعوبات التي واجهتيها؟
- للأمانة...في الفن مافي احد من المنتجين والمخرجين يريد ان يصنع نجما هم يريدون فنانا جاهزا بلا عيوب يريدون الفنانة تدخل المجال وكأنها نادية لطفي في زمانها ويصبون اغلب اهتمامهم على النجوم «الجاهزين» ويتركون المبتدئين ليحاسبوهم على ابسط الاخطاء ومن وجهه نظري المخرج محمد دحام الشمري هو صانع النجوم ونقطة على السطر.
- إذن الوسط الفني الآن قائم على الواسطات؟
- نعم ولكن البعض منهم وهذا سبب تراجع بعض الأعمال في الدراما لان المنتجين وهم فنانون يريدون ابراز الفنان الفلاني اما البقية فلا داعي لهم مجرد زيادة عدد، وانا ارفض هذه الاعمال، وأنا احترم عقلية الجمهور فلابد من قيمه ورسالة اوصلها لهم، والان «ساهر الليل» أتمنى عليهم منح فرصة للوجوه الجديدة لانها طاقات تهدر بـ «بلاش» فهناك من يستحق الالتفات اليه ويستحقون فرصة تقديم ادوار جيدة ليبرزا فنهم واشكر كل من ساء الظن بفني.

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

83.0258
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top