فنون  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

في حفل توقيع كتابه بمكتبة آفاق بحضور السفير اللبناني

الحسيني يرصد «دروب الربيع» العربي والعالمي بأسلوب سلس وبسيط

2012/08/03   03:00 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
الحسيني يرصد «دروب الربيع» العربي والعالمي بأسلوب سلس وبسيط



كتاب توثيقي قيم موجه للقارئ يبحث في جذور ثورات الحرية والعدالة الاجتماعية

محمد الحسيني: ثورات الألوان استمدت مشروعيتها من اتساع ثقافة الإنسان بالتطور التكنولوجي

إعداد فضة المعيلي:

في أمسية حميمية في مكتبة آفاق في منطقة الشويخ تجمع بها حضور كبير، وبحضور السفير اللبناني بسام العماني وحشد من الزملاء الصحافيين والمهتمين جاؤوا لحفل توقيع كتاب مدير تحرير جريدة «الأنباء» الزميل محمد الحسيني «على دروب الربيع» اضاءة على ثورات العصر السلمية وجذورها.
الكتاب قيمّ، يرصد ثورات الشعوب العربية يصلح كمرجع يتضمن تفاصيل كثيرة ودقيقة عن تلك الثورات.واوضح الحسيني في الامسية: «ان الهدف الرئيسي من الكتاب هو التوجه الى القارئ العربي غير المتخصص في العلوم السياسية الذي فاجأته الثورات التي انطلقت في 2010 وتستمر الى اليوم، ويهمه ان يقرأ أكثر عن هذه الثورات، في عمل مصاغ بسلاسة وسهولة وبأعلى درجات الوضوح والتركيز على الأحداث الأساسية وتسلسلها وترابطها».
وقال الحسيني: «انه ركز في الكتاب على الثورات السلمية البارزة وحركات الاحتجاج التي شعرت بأنها الأقل حضورا في المراجع العربية على الرغم من أنها أثرت بشكل كبير ومباشر في تطورات الربيع العربي».
وبدوره قال السفير بسام النعماني «هذا الكتاب يأتي في ظروف دقيقة، تمر بها المنطقة كلها، والأخ الحسيني معروف عنه سعة الاطلاع والحركة، وتميز بمقالته خصوصا أنه يذهب الى أمكنة بعيدة صعب الوصول اليها وفي احوال غير مستقرة، ونهنئه على هذا الاصدار ونتمنى له التوفيق الدائم ومواصلة العطاء».

صيحة المعلومات

الكتاب يقع في 200 صفحة من القطع الكبير غني بالصور في طباعة فاخرة يلقي الضوء على الثورات السلمية وجذورها استنادا الى دراسة أعدها المؤلف عام 2007 ونشرها في جريدة «الأنباء» ثم جاء الربيع العربي ليكمل سلسلة هذه الثورات ويكون معها موضوعا للكتاب.وفي تقديم الكتاب قال رئيس تحرير الأنباء يوسف خالد يوسف المرزوق: بفراسته المعتادة فأجاني الزميل محمد الحسيني مدير التحرير «باعداده كتابا يبلور ثورات العصر بتفاصيل الأحداث منذ البداية وحتى يومنا هذا، ولاحظت وأنا أتجول بين طيات صفحات هذا الكتاب الشيق الكثير من العبر التي يجب ان نتعظ بها من أجل التكاتف في مجتمعاتنا العربية والاسلامية بجميع فئاتها وأطيافها.ونلاحظ تحت مجهر الحسيني كيف بدأ الربيع العربي بشخص واحد هتف بالحرية ثم سقطت أنظمة بفضل صيحة عصر المعلومات وأبرز أدواتها «فيس بوك» و«تويتر».

بانوراما الحسيني

ومن جانبه قال مستشار الادارة العامة في جريدة «الأنباء» يوسف عبدالرحمن وأنت تتصفح الكتاب الأول للزميل الحسيني تشعر بأنك أمام «بانوراما» تنقلك الى زمن الثورات التي يجمعها الكتاب وهدفها ارساء سبل الديموقراطية وتعزيز مفاهيم الحرية وحقوق الانسان وكسر الهيمنة ضمن العالم الجديد الذي تقوده نخب من قطاعات الشباب المتحمس والثائر.. جميل هذا الجهد التوثيقي الراصد للاحداث التي شهدتها أوروبا وآسيا في أواسط الثمانينيات ابان تهاوي الاتحاد السوفييتي وتفككه وانهيار الأنظمة الشيوعية المستبدة والديكتاتورية وصولا الى زمن الثورات الملونة التي اندلعت هنا أو هناك من النخب السياسية والتكتلات الشبابية».

ثورات التاريخ

وفي مقدمة الكتاب قال الحسيني: «خلال فترة عملي بـ«الأنباء» في منصب مدير التحرير فيها منذ 2008 سنحت لي الفرصة لزيارة أماكن ملتهبة كثيرة في العالم واجراء لقاءات مع العديد من رؤساء الدول والحكومات والبرلمانات والقادة العسكريين في دول كثيرة منها أفغانستان والصومال وكوسوفو والبوسنة والعراق واريتريا وأثيوبيا ومصر وايران وفيتنام ودول الخليج وليبيا».
وأشار الحسيني «والى جانب هذه الزيارات الميدانية، كانت قبل اندلاع أحداث الربيع العربي ونشرتها في العام 2007 في حلقات بعنوان «ثورات يشهد عليها التاريخ» في جريدة الأنباء، تحدثت فيها عن الثورات السلمية ومفهوم العصيان المدني وتطرقت الى أفكار هنري ديفيد ثورو، وغاندي، وسقوط جدار برلين وأحداث 1968 في فرنسا والعالم وربيع براغ وغيرها من الأحداث التاريخية التي شكلت نقاطا بارزة في تاريخ السعي الى ارساء الديموقراطية وتعزيز مفهوم حقوق الانسان».
أما عن الهدف من هذه الحلقات فذكر الحسيني: «كان التوجه الى القارئ العام لمعرفة العناوين العريضة وملخص الأحداث مقدما بتسلسل منطقي ومترابط لما جرى، وقد استكملت هذه السلسلة بحلقات عن الربيع العربي لأجمعها في النهاية في هذا العمل الذي أقدمه لكم في كتابي اليوم».

ضد الفساد

وجاءت الخاتمة بعنوان «ثورات الألوان طريق بدأ ولن ينتهي» اذ بين الحسيني أن سلسلة الثورات السلمية أو «شبه السلمية» اصطلح على تسميتها «ثورات الألوان» نظرا الى طابعها الكرنفالي «والناعم» الذي يعلو فيه صوت الشعب المتضامن فتعجر أمام صرخته السلمية المدافع.
ولفت الى أن هذا النوع من الثورات استمد مشروعيته من اتساع ثقافة حقوق الانسان بفضل التطور التكنولوجي والانفتاح الاعلامي بشكل خاص والتي تستند بشكل أساسي الى الشعب الذي هو «مصدر السلطات» بعضها نجح في احداث تغيير جذري في حياة الشعوب وبعضها فشل كالثورة الخضراء في ايران التي حاولت التصدي لما وصفته بالتزوير في انتحابات الرئاسة التي منحت «نجاد» ولاية ثانية على حساب مير حسين موسوي في العام 2009، الحركة الخضراء خبت لكنها لم تندثر وقد تعود للظهور مالم تتم معالجة المشاكل التي يشكو منها الشباب الايراني.
وختاما توجه الحسيني بالشكر الجزيل لرئيسة تحرير «الأنباء» السابقة بيبي خالد المرزوق مؤكدا أنه لولا مساندتها ودعمها له في مسيرته الصحافية ومنحه الثقة بتوليته مسؤولية ادارة تحرير «الأنباء» وهو في عمر السابعة والعشرين لما تمكن من النجاح في مجال الصحافة وانجاز هذا العمل كما توجه بالشكر الى رئيس تحرير الأنباء الزميل يوسف خالد المرزوق على دعمه الشخصي وتشجيعه المستمر له، وعلى كتابته مقدمة الكتاب وكذلك مستشار الادارة العامة الزميل يوسف عبدالرحمن على نصائحه وتوجيهاته التي أثرت العمل. وأيضا المخرج الفني حسن ماهر والمنفذ الفني أحمد حسن اللذين توليا اخراج وتنفيذ الكتاب حتى ظهر بصورته النهائية وجميع الزملاء في مركز المعلومات في «الأنباء» برئاسة الزميل محمد طلال ناصر.

الحسيني.. في سطور:
< مدير تحرير صحيفة «الأنباء» الكويتية منذ 2008.
< عضو في جمعية الصحافيين الكويتية.
< حاصل على ليسانس في القانون من الجامعة اللبنانية كلية الحقوق – 2000.
< حاصل على ليسانس في العلوم الادارية من جامعة القديس يوسف في بيروت USJ العام 1999.

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

86.0016
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top