مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

بقعة ضوا

الواد قلبو بيوجعو

عزيزة المفرج
2012/07/30   05:48 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image

هناك إصرار غريب من هؤلاء على إبقاء البلد في حالة اهتزاز


هناك اصرار غريب من كتلة (حيلكم فيهم) على ابقاء البلد في حالة رعشة واهتزاز مثل الجيلي، وكلما قلنا سيهديهم الله، ويفتح على بصيرتهم، فيختارون الهدوء والركادة، ويتركون ما في أنفسهم من عشق للبلبلة والشوشرة، ويضعون مصلحة البلد وأهله أمام أعينهم، يحدث ما يجعلنا نعود لايماننا بأن الحفر في الماء أسهل من تغيّر هؤلاء.في زمن غير بعيد ارتدت جماعة من شعبنا على أكتافها الشرائط البرتقالية، وخرجت متظاهرة تطالب بنظام دوائر خمس يتيح انتخاب ما لذ وطاب من شخصيات بطعامة المحمر والمشمّر، ونطاعة المحشي والمشوي، وسيستمتع الشعب بانجازاتهم كما يستمتعون بأكل كنافة حارة بالجبنة السايحة.ترضخ الحكومة لمطالب هؤلاء، وتمنح فئة الشعب تلك ما تريد، وتصبح الدوائر خمسا، بدون ان يعتبر ذلك التغيير عبثا بالدوائر، أو اعتداء على الدستور.تدور الأيام، ويكتشف الجميع ان ذلك الاختيار كان خاطئا، ولا يحقق الأماني المرجوة، وأن المربوط أخسّ من المفتلت.يكتشف الشعب ان مخرجات الخمس ليسوا على مستوى الطموحات، فبعضهم يضع مصلحته قبل مصلحة الوطن، وبعضهم يخدم توجهات من خارج البلد، وبعضهم يخدم فئته بالدرجة الأولى فالقبيلة أولا ان كان قبليا، والطائفة أولا ان كان طائفيا، والجماعة أولا ان كان اخونجيا.يكتشف الشعب عبث بعض الأعضاء بالرمزيات الوطنية، فعلم فلسطين وسورية وأفغانستان أعز عندهم من علم الكويت (الخرجة)، وتحية العلم والنشيد الوطني رجس من عمل الشيطان، ومثلها الديموقراطية، ومع ذلك يمتطون تلك الديموقراطية، ويرشحون أنفسهم ليكونوا نوابا عن الشعب، ثم لا يخدمون ذلك الشعب الا بفرض قيود تكبّل يديه.يأتي الحل بتغيير نظام الدوائر الخمس الفاسد الى دوائر عشر بصوت واحد، فيجن جنون هؤلاء، فصوت واحد يهدد مصير كثير منهم، ويجعل عملية نجاحهم في الانتخابات تشبه حلم ابليس في الجنة، فبعضهم نجح جوازا وبالدزّ، وبعضهم نجح بعد ان تعلق برقبة نائب تقف وراءه قبيلة، وبعضهم نجح بتبادل الأصوات، وبعضهم نجح بشراء الأصوات، وبعضهم نجح بالفرعيات.لهذا السبب خرج علينا منهم من يعلن عن عدم ترشيح نفسه للانتخابات القادمة، ويدعو الشعب لمقاطعة الانتخابات لأن حضرته غير موجود، على الرغم من ان مقاطعته لها ليست الا تعبيرا أمينا عن ثقته من عدم نجاحه.عموما، يا نواب استريحوا انتوا ولا تحاتون الشعب، وطالما الصباح بخير، فاحنا بخير.

عزيزة المفرج
almufarej@alwatan.com.kw
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

250.0005
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top