محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

نظَّمت ملتقى «رواد علم القراءات»

محمد العمر: تربية النشء والشباب على قراءة القرآن وحفظه أبرز تحديات «الدراسات الإسلامية»

2012/05/04   09:51 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
محمد العمر: تربية النشء والشباب على قراءة القرآن وحفظه أبرز تحديات «الدراسات الإسلامية»

مجلس وكلاء الأوقاف وافق على اعتبار علم «التجويد» تخصصاً نادراً


كتب نافل الحميدان:
@alsahfynafel

أكد مدير ادارة الدراسات الاسلامية في وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية محمد العمر ان الطموح كان كبيرا عند انشاء ادارة الدراسات، وأنه شخصيا كان يحلم بأن يأتي اليوم الذي يشاهد فيه حافظاً وحافظة للقرآن الكريم في كل بيت في دولة الكويت.
وأضاف في كلمته في الملتقى الأول الذي نظمه مركز القراءات القرآنية التابع لادارة الدراسات الاسلامية في وزارة الأوقاف، تحت شعار «رواد علم القراءات في الكويت»: اليوم أشاهد بعض آثار الحلم، ولعل مركز القراءات القرآنية أحد آثاره، مشيرا الى الجهود الكبيرة التي بذلها القائمون على هذا المركز الذين دفعوا في سبيل ابراز هذا المركز ليتحول من مجرد فكرة صغيرة الى مركز من مراكز ادارة الدراسات الاسلامية الكبيرة.
وزاد: تكوين مركز القراءات القرآنية ينبئ عن مستقبل كان الجميع يتطلع اليه، بأن تتمكن الادارة من ايجاد حفاظ وقراء وعلماء للقراءة، تنافس بهم الكويت في المحافل العالمية على المستويين العربي والاسلامي، متمنيا ان تشيع الفكرة وهذا العلم القرآني حتى يتم ايجاد المئات من المتخصصين في علم القراءات القرآنية.
وتابع العمر تربية النشء والشباب على قراءة القرآن الكريم وحفظه، من أبرز التحديات التي واجهته ادارة الدراسات الاسلامية، مضيفا: ولما كانت الدراسات تضم كافة قطاعات القرآن الكريم في الوزراة، فقد كانت التطلعات تنصب نحو الحصول على اكتفاء ذاتي من الخريجين والخريجات الحافظين لكتاب الله، مؤكدا ان الجميع يتعطش لتحقيق هذا الأمنية.
واوضح: ان وزارة الأوقاف لم تستطع مواجه التحدي وحدها، الأمر الذي اضطرها للبحث عن طاقات من خارج دولة الكويت، مؤكدا ان هذا الاجراء طبيعي في ظل النقص الحاصل في الطاقات المحلية، مضيفا ان انشاء مركز القراءات القرآنية هو الخيار الحقيقي لإيجاد ثلة من الاخوة والأخوات الذين يتصدون لهذا العلم، وكذلك انشاء مراكز الأترجة للقرآن الكريم في ادارة الدراسات، والتي ناهزت الـ25 مركزا يدرس فيها 7 آلاف دارس ودارسة.
وزف العمر البشرى للمهتمين بالعلوم القرآنية، كاشفا عن تعاقد وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية مع 30 من المدرسين المختصين في هذا العلم، كما تم الاتفاق في الاجتماع الأخير على مستوى مجلس الوكلاء في الوزارة على اختيار علم التجويد كأحد التخصصات النادرة، الأمر الذي يضمن الحصول على المكافأة الخاصة التي تمنح عادة لأصحاب التخصصات النادرة في قطاعات الدولة حسب تصنيف ديوان الخدمة المدنية، مشيرا الى ان هذا الأمر يشكل حافزا ودافعا للتنافس في هذا العلم، حتى يتحقق الحلم بإيجاد حافظ وحافظة في كل بيت في دولة الكويت.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

93.7129
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top