فنون  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

فقدت دورها ومقرها فيلا سكنية بالإيجار

جمعية الفنانين الكويتيين.. في غيبوبة!!!

2012/04/03   10:18 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
جمعية الفنانين الكويتيين.. في غيبوبة!!!

غنام الديكان: تخلت عنا وزارتا الشؤون والإعلام وندفع الإيجار من ميزانية الجمعية!
مبارك الحديبي: حزين.. وأقول للمسؤولين التفتوا لمعاناتناصالح الغريب: الجمعية التي احتضنت حفلات لكبار المطربين صارت بلا صلاحيات!
وليد الداود: في الماضي ما كان يقام حفل إلا بموافقتها.. والآن تبدل الحال


تحقيق وتصوير يحيى عبدالرحيم:
«جمعية الفنانين الكويتيين في غيبوبة اكلينيكية، بعد ان فقدت دورها تماما على الساحة الغنائية، الذي كانت تتمتع به في الماضي، وقت العنفوان والقوة، في إجازة المطربين، واقامة الحفلات، والاشراف عليها، وحتى المقر الدائم الذي كان ملحقا بجمعية الدسمة وبه استديو تسجيل صوتي عال يكفي فرقة موسيقية كاملة ومكان للبروفات وقد قدمت اجمل الاعمال في تاريخ الكويت.
المقر الجديد لجمعية الفنانين الكويتية في منطقة الجابرية فيلا بنظام الايجار، يتجمع به الفنانون في الامسيات... «الوطن» زارت الجمعية للتعرف الى ما يوجع رأس المبدعين الكويتيين من الجيل المؤسس للاغنية الحديثة، ورصدت الحالة الراهنة، والمعوقات التي تتزايد عليها، وتهدد وجودها، ان لم تجد من يدعمها، بداية من الفنانين أنفسهم، وهم المعنيون بها أكثر من غيرهم، مروراً بوزارة الشؤون، التابعة لها الجمعية، وانتهاءً بوزارة الاعلام التي يجب ان تتدخل سريعاً من أجل بث الحياة فيها من جديد... هنا التفاصيل مع نجوم الفن في الزمن الجميل:

< في البداية، تذكر الفنان الكبير غنام الديكان عضو مجلس ادارة الجمعية، بأسى ماحدث مع الجمعية ومقرها الدائم في جمعية الدسمة، الذي أُخذته وزارة الشؤون، وتم هدمه فيما بعد في الوقت الذي قطع المسؤولون فيه وعداً على أنفسهم في ذلك الوقت باعطائهم مقراً دائماً بديلاً، ولكن ذلك لم يحدث منذ عام 2003، وحتى الآن وهم يمكثون داخل مقر مؤقت في فيللا سكنية من دورين بالايجار في منطقة الجابرية!! والأدهى من ذلك أنه لا وزارة الشؤون، ولا غيرها من جهات الدولة المعنية بمشكلات الفنانين، تسدد ايجار المقر الايجار وانما تسدده الجمعية نفسها من ميزانيتها!
قال الديكان بمرارة: «كل ما نطالب به هو توفير مقر لائق بالجمعية يسع الفنانين، ويلبي أنشطتهم الفنية أو النشاطات الحياتية من ترفيه ورياضة».
وعن ضرورة تحرك الاعضاء أنفسهم من أجل تأكيد صفة الرقابة واجازة المؤهلين للغناء في الوسط الفني والتعديات على حقوق الآخرين وضرورة اشراف الجمعية على الحفلات الغنائية، مثلما كان الحال لدى تأسيسها في عام 1963 تابع الديكان: «غير مسموح بهذا الدور الآن فالجمعية لا تتمتع بمميزات العمل النقابي، ولكن هذا الدور كانت قد اكتسبته الجمعية في السابق بسبب اهتمام الفنانين أنفسهم، خاصة من الرعيل الأول بالجمعية ونشاطها، اما الآن فقد انصرف الفنانون الى مشاغلهم الخاصة في تأسيس مكاتب انتاج خاصة بهم، واللجوء لشركات انتاج اخرى، بدلا من الحضور الى الجمعية، ما أضعف دور وقوة الجمعية، ولم تعد مؤثرة مثل السابق».

حزن عميق

< عبر الشاعر الكبير مبارك الحديبي عن حزنه العميق لما آلت اليه الحال، متمنياً من المسؤولين الالتفات الى معاناة الاعضاء لعدم وجود مقر دائم لهم».

تفكك

< أما الاعلامي صالح الغريب مدير تحرير مجلة عالم الفن الصادرة عن الجمعية فحكى قصة جمعية الفنانين، من قوتها وعنفوانها في النشأة قديما، حتي ضعفها الحالي، كاشفا لنا عن الاسباب وراء ذلك، فقال: «كانت الجمعية منذ تأسيسها تمثل ملاذاً امناً للفنانين، ولجميع من ينتسب الى الفن، وكانت هناك روح حلوة، وتعاون بين الشعراء والملحنين والمغنين، فالكبير يساعد الصغير، على عكس الآن، حيث الفرقة والتنافس غير الشريف».
وأضاف الغريب: «الجمعية كانت مدرسة صقل للمواهب الشابة، وكان يقوم على تعليمهم مجموعة من الاساتذة الموسيقيين، منهم الفنان المصري أحمد علي، كما كان للجمعية استوديو للتسجيلات داخل مقر الجمعية في جمعية الدسمة، ولكن عندما جاء عام 2003 طالبتنا وزارة الشؤون باخلاء المقر، ووعدونا بمقر بديل على مساحة 400 متر ولكن تم الاخلاء ولم يفوا بالوعد»!

فقدت دورها

< وقال وليد الداوود سكرتير مجلة عالم الفن التي تصدر عن الجمعية عن دور الجمعية قديماً: «جمعية الفنانين كانت من أولى جمعيات النفع العام التي شهرت في الكويت، وكانت تتميز بالحركة الدائبة من المطربين والملحنين والشعراء، ولم يكن مسموحاً في ذلك الوقت ان يقيم احد حفلاً غنائياً بدون اشراف الجمعية، وأتذكر ان السفارة الهندية كانت تقيم حفلات غنائية هندية داخل الكويت في السابق فكانت وزارة الشؤون تحيلها الى جمعية الفنانين، لكي تعطيها الموافقة، كما ان الاندية الرياضية عندما كانت تقيم حفلات غنائية، هي الأخرى تلجأ الى الجمعية، اما الآن فقد تبدل الحال وفقدت الجمعية دورها».


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

93.7513
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top