محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

عبدالحميد البلالي: عرضنا في «الدوحة» تجربة «البشائر» في مؤتمر النشء وخطورة المواد المركبة

2012/03/28   07:44 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
عبدالرحمن البلالي
  عبدالرحمن البلالي



كتب نافل الحميدان:
@alsahfynafel

أكد رئيس جمعية بشائر الخير الشيخ عبدالحميد البلالي ان العاصمة القطرية الدوحة استضافت فعاليات مؤتمر النشء وخطورة المواد المركبة وهو المؤتمر الاقليمي الأول، والذي اختتم أعماله الأسبوع الماضي بمشاركة كويتية متميزة، حيث شاركت جمعية بشائر الخير لعلاج وتأهيل المدمنين ممثلا لدولة الكويت في المؤتمر.
واضاف في تصريح صحافي بعد عودته من المؤتمر وضحنا خلال المؤتمر ان برنامج جمعية بشائر الخير في الكويت يعتمد على العلاج الايماني أو الروحاني، كمساهمة في حل مشكلة الادمان على المخدرات والمسكرات، وقد اتخذت الجمعية شعاراً لها (بالايمان نقضي على الادمان).
واضاف: تعتبر بشائر الخير الجمعية الأولى في العالم العربي والاسلامي في تبنيها هذا العلاج أو هذا الطرح، ولم يسبق لأي جهة أو مؤسسة في العالم ان تبنت هذا الطرح لعلاج ظاهرة الادمان في المجتمعات.
وأضاف البلالي نعتمد في هذه الطريقة على أسس برنامج العلاج الايماني والذي يقوم على: التعاون مع الجميع، النزول للميدان وعدم الاكتفاء بالتنظير، التعامل الانساني مع المدمن، العمل على تقوية الجانب الايماني، تقوية الثقة بالنفس، بث روح الأمل، ايجاد البيئة البديلة، ملء وقت الفراغ، اشباع حاجة التقدير.
ولفت الى ان المؤتمر الاقليمي الأول حول النشء وخطورة المواد المركبة خرج في ختام أعماله بتعريف موحد للمواد المركبة والعوامل المختلفة المساعدة على انتشارها وتعاطيها.وتم تعريف المواد الادمانية المركبة على أنها مواد أو مستحضرات ذات طبيعة كيميائية عضوية صيدلانية نباتية مصرح بها قانونا وفق الغرض المعدة من أجله ويتم اساءة استخدامها اما منفردة بالاكثار من تعاطيها أو بدمجها أو فصلها أو تركيبها مع مواد أخرى للحصول على مركب ادماني جديد يصعب التنبؤ بشدة تأثيره ومضاعفاته وآثاره على الصحة النفسية والعقلية والجسدية لمتعاطيه.
وبين البلالي لقد توصل المشاركون في المؤتمر الى مجموعة من التوصيات أهمها ضرورة فهم السلوك الادماني لأنه مفتاح فهم الادمانات المختلفة، والسعي الى توعية وتثقيف النشء بدءا من مرحلة رياض الأطفال وصولا الى طلبة المدارس والجامعات بمخاطر المنشطات وبأنها بداية الطريق للادمان.
وأكدت التوصيات ضرورة التعمق في معرفة الآثار النفسية للمواد المركبة على المتعاطي والسلوكيات الناتجة عنها، والعمل على اعطاء أولياء الأمور دورات تدريبية في مهارات التعامل مع الأبناء عامة والمراهقين خاصة وتدريبهم على سبل كشف الظروف والعوامل المساعدة على الوقوع في دائرة التعاطي والادمان. وشدد المؤتمر على أهمية اجراء تحليل دوري للدم على الأبناء في المدارس لاستدراك الحالات المبتدئة في التعاطي والتي قد يغفل عنها الآباء.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

93.7541
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top