فنون  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

دولة المليارات النفطية تأكل لحم مبدعيها وتدفنهم تحت رمال القهر وهم أحياء

الدولة رفضت علاج الفنان الكبير شادي الخليج بالخارج الا لما يصير عنده.. سرطان.. يا الله شنو هذا؟

2012/03/26   08:20 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
الدولة رفضت علاج الفنان الكبير شادي الخليج بالخارج الا لما يصير عنده.. سرطان.. يا الله شنو هذا؟



يعاني عجزا جسديا ونفسيا بعد 50 عاما من العطاء الوطني.. هل يجوز؟

الغريب: لديه موافقة من المستشفى الألماني إلا ان الوزارة ترفض ابتعاثه!


كتبت ليلى أحمد:

بقدر ما هو محزن بقدر ما يشعل نار الغيظ في قلوب «الاسوياء» من ناس هذا البلد، مسؤلين حكوميين أو مواطنين كويتيين عاديين، الذين كان يشكل لهم المطرب الكبير شادي الخليج دفء قلب الكويت وأصالتها وهويتها الوطنية بتعدد مكوناتها الاجتماعية.
المطرب الكبير شادي الخليج يرقد في بيته في منطقة مشرف وحيدا، الا من عائلته واصدقائه المقربين، فلقد سقط تحت أوجاع مرض الديسك وزيادة الاملاح في دمه التي أعجزته عن الحركة، وعدة أمراض أخرى..ورفضت الدولة ابتعاثة للعلاج بالخارج الا اذا صار «فيه سرطان» كما قالوا لنجله البكر عليّ.. ما شالله على مكارم الأخلاق!

قتله حيا

دولة المليارات النفطية تأكل لحم مبدعيها، وتدفنهم تحت رمال القهر، وهم أحياء فيردون الجميل - ماشالله - لجيل مؤسس وناشط في مجال الأغنية الوطنية والطرب الاصيل.. الدور على من، بعد المطرب الكبير
رجل جمع كل الكويتين في البلاد وفي غربة الطلاب الكويتيين في الجامعات الاجنبية.. يحصد جزاء سنمار، يقتلونه بسبب ابداعه الوطني.. هل يعقل هذا؟

خيانة الرموز

عبر اكثر من نصف قرن (50) عاما امتع صوت المطرب الكبير شادي الخليج مع رفاق جيله الناس، وكانوا حزمة ضوء، وايقونة كويتية «لمت» وشائج هذا الوطن بكل تعدد اطيافه، والتحموا معه على قلب واحد، لكويت واحده، في اغنيات «ها نحن عدنا» مرتحلين معه في «حديث السندباد» الى مكونات هذا المجتمع وهويته الوطنية و«هولو بين المنازل» مضافا إليها «مذكرات بحار» و«أنا الآتي» « قرقورنا» و«شراع الوفاء» الذي خانه قياديو الوطن هذه الايام، لينتهي به الى «حالي حال».
عشرات الاغنيات الوطنية كانت تقام برعاية وزارة التربية التي كان يحضرها أمراء الحكم والشيوخ والوزراء في البلاد عبر عقود طويلة.. .هل وصل الحال بنا الى خيانة رموز البلد؟! وهل من أجمع القلوب على صوته، يُرجم.. حيا؟!

القصة

قبل ان تتأزم صحة كبيرنا المطرب شادي الخليج وعبر سنوات طويلة، اعتمدت مستشفيات الدولة على اعطائه حقنة مهدئة في العمود الفقري كل ثلاثة شهورمع عشرات الحبوب اليومية، وهذه الادوية مسكنات لالام الديسك ليستمر في الحياة، الا ان الآلآم لم تتوقف، فتقلصت المدة من ثلاثة شهور حقن، الى شهرين ومن ثم كل شهرا، وهي تسبب حالة من الخدر العام دون ان تعالج المشكلة،.. فهو اذن بحاجة الى علاج جذري لاجراء عملية لديسك الظهر في المانيا.
وصرح لـ«الوطن» الزميل الصحافي صالح الغريب وهو من الاصدقاء المقربين لشادي الخليج فقال: «قام علي عبدالعزيز المفرج نجل المطرب شادي الخليج بمراسلة احدى المستشفيات الالمانية التي رأت ان العملية ممكنة في ألمانيا وهم بانتظار قدومه لاجراء العملية».

تقارير طبية

وأضاف الغريب: «كان شقيق مطربنا الكبير شادي الخليج يعمل عسكريا في احد قطاعات الدولة،، وهو ما يمنحه الحق في الحصول على العلاج في الخارج لأقرب مقربيه، فتقدم بطلب العلاج بالخارج مرفقا بتقارير طبية عن شقيقه.. وبعد دراستها، حصل على قرار ابتعاث شقيقه شادي الخليج للعلاج في الخارج على حساب الوزارة».

صاعقة

علاج المسكنات يخف تأثيرها مع الزمن لتعود الجسم عليها، وخصوصا الالام لم تعد في الظهر فقط، انما سحبت الى أسفل قدمي شادي الخليج..
يستطرد الغريب في عرض قصة مطرب الوطن الكبير شادي الخليج: «أصبح بسبب ترسبات الاملاح عاجزا عن السير تماما، الا انه عاش واقعاً بيروقراطياً اكثر ألما، فلقد انحلت الحكومة ويجب انتظار التشكيل الحكومي الجديد وبالتنسيق مع وزارة الصحة، والرجل تزداد آلامه وتسوء حالته النفسية يوما بعد يوم».
وأضاف: «الخبر الصاعقة هنا.. فبعد تشكيل الحكومة الجديده، ذهب نجله علي.. بناء على قرار ارسال والده للعلاج بالخارج، ذهب للوزارة لاصدار تذاكر لوالده للسفر الى المانيا، الا انه فوجئ برد صاعق»..كل شي وقفوه..وما نطرش احد الا.. مرضى السرطان».
في فمي مااااااااااااء.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

93.762
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top