الأولى  
 
 
  
  
 
  A A A A A


مصطفى بدر الدين هو إلياس صعب في الكويت وحسن عنيسي في المذكرة الدولية.. صهر عماد مغنية وخلفه في قيادة الذراع العسكرية لحزب الله

مفجّر السفارات في الكويت.. قاتل الحريري

2011/06/30   09:43 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 4/5

-محكمة لبنان الدولية: عنيسي وأسد صبرا وسليم عياش وسامي عيسى وراء تفجير الحريري
-سعد الحريري: نبضات قلبي تعانق اللبنانيين في لحظة تاريخية فعلى الحكومة التنفيذ
-ميقاتي: لنتعاط بإدراك يغلّب المصلحة العليا!
-جعجع: الشهداء فرحون بهذه المذكرة
-ملف تفجير السفارات في الكويت: إلياس هو بدر الدين الهارب..وزميله «س.ذ» خرج قبل أسابيع من السجن


كتب عبدالله النجار ووكالات:
فيما يحبس لبنان انفاسه بانتظار موقف حكومته ذات الاغلبية من حزب الله تجاه القرار الاتهامي في قضية اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري بما يتضمنه القرار من توجيه الاتهامات الى عناصر من حزب الله، اضيف اسم ثالث مستعار الى مصطفى بدر الدين الذي خلف عماد مغنية بعد الاسم الذي صدر به حكم عليه في الكويت التي ادين فيها بتفجيرات السفارات اوائل الثمانينيات من القرن الماضي.
فمصطفى بدر الدين الذي سجن في الكويت باسم الياس صعب وهرب خلال الغزو العراقي الغاشم، ذكرت وكالات انباء امس انه هو «حسن عنيسي» رابع اربعة من حزب الله صدرت بحقهم مذكرات توقيف بموجب قرار الاتهام الذي سلمته المحكمة الدولية الخاصة بلبنان امس الى مدعي عام التمييز في لبنان سعيد ميرزا وهم الى جانب بدر الدين كل من سليم عياش واسد صبرا وسامي عيسى.
وكان مصطفى بدر الدين المتهم حاليا بالضلوع في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق بموجب قرار الاتهام الدولي قد دخل الكويت مع بداية ديسمبر من العام 1983 بجواز سفر لبناني يحمل اسم الياس صعب وادين بحادثة التفجيرات السبعة المتزامنة في يوم1983/12/13 والتي طالت سفارتي الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا ومجمعاً سكنياً يسكنه أمريكيون ومكاتب شركة أمريكية وبرج المراقبة في المطار الدولي ومنطقة الشعيبة الصناعية ومركز المراقبة والتحكم التابع لوزارة الكهرباء والماء.
ويفيد الملف الجنائي لمصطفى بدر الدين باسم إلياس صعب انه دخل البلاد باذن زيارة حينها لتنفيذ تلك العمليات وكان عمره وقتها 23 عاما حيث شارك في تلك العمليات الإرهابية 25 شخصا 17 منهم عراقيون من اتباع حزب الدعوة المعارض لصدام حسين ابان حربه مع ايران و3 لبنانيون احدهم «بدر الدين أو صعب» واثنان من فئة البدون و3 كويتيون احدهم (س.ذ) الذي اثير أخيرا لغط حول خروجه من السجن قبل اسابيع حيث اشار النائب محمد هايف الى انه كان مداناً بتفجير المقاهي في فترة الثمانينيات.
وكان قد ألقي القبض على مصطفى بدر الدين باسم إلياس صعب الذي حاول من خلاله الإيحاء بانه مسيحي حيث تبين انه هو من قام بتفخيخ السيارات التي قامت بتلك التفجيرات الارهابية حينها واودع السجن ثم حكم عليه بالاعدام مع آخرين من اعضاء نفس الشبكة غير انه هرب من البلاد أثناء الغزو العراقي ولجأ الى إيران ثم غادرها الى لبنان حيث واصل عمله في صفوف حزب الله مع عماد مغنية الذي كان مسؤولا عن اختطاف طائرة الجابرية في الثمانينيات.
وبعد اغتيال مغنية قبل نحو 3 سنوات افادت تقارير بان مصطفى بدر الدين تولى المهام التي كانت موكلة الى مغنية بقيادة الذراع العسكرية في حزب الله حيث عرف عنه البراعة في التعامل مع المتفجرات وزرعها على الطرق والمباني.
وعن القرار الاتهامي المسلم أمس الى المدعي العام اللبناني سعيد ميرزا فقد تلقته الاوساط اللبنانية باجواء من الترقب لما سيكون عليه تعامل الحكومة اللبنانية بقيادة نجيب ميقاتي بما تتسم به من اغلبية لحزب الله.
فمن جانبه، اعتبر رئيس الوزراء السابق سعد الحريري صدور القرار «لحظة تاريخية مميزة في حياة لبنان»، وقال «أشعر بنبضات قلبي تعانق قلوب اللبنانيين الذين دافعوا عن الحريات ودماء الشهداء»، مضيفا ان الحكومة اللبنانية برئاسة ميقاتي التي تضم اكثرية من حزب الله مدعوة سياسيا ووطنيا وقانونيا واخلاقيا الى تنفيذ التزامات لبنان تجاه المحكمة الخاصة بلبنان ولا حجة لاحد في الهروب من هذه المسؤولية.
وبدوره، أكد ميقاتي التعاطي بمسؤولية وواقعية مع القرار الاتهامي داعيا الى وضع مصلحة البلاد والسلم الاهلي ومعرفة الحقيقة فوق كل اعتبار مضيفا «اننا امام واقع مستجد يتطلب منا مقاربة واعية ومدركة نضع فيها مصلحة البلاد العليا وسلمنا الأهلي وحرصنا على معرفة الحقيقة فوق كل اعتبار فنتعاطى بمسؤولية واقعية مع هذا الحدث»!
إلى ذلك دعا من جانبه رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع الحكومة الى تنفيذ مذكرات التوقيف التي تضمنها القرار الأممي مؤكدا ان الشهداء «فرحون لان العدالة تتحقق وتتجسد لاول مرة اليوم في لبنان».
وفي ردود الفعل الدولية فقد دعت فرنسا بلسان وزير خارجيتها الحكومة اللبنانية الى التعاون بشكل كامل مع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.



=============



بعدما وجهت المحكمة الدولية المتعلقة باغتيال رفيق الحريري التهمة إلى أربعة من عناصر حزب الله

أحدهم مصطفى بدرالدين الهارب من حكم الإعدام في الكويت لدوره الرئيسي بالتفجيرات السبعة

دخل الكويت في ديسمبر عام 1983 بجواز لبناني يحمل اسم إلياس صعب ليوحي بأنه مسيحي

محترف بالتفجيرات وقد قام بتفخيخ السيارات التي فجرت المنشآت ودرب عناصر حزب الدعوة وحزب الله على طرقها

وجه المركبات المفخخة إلى السفارة الأمريكية والسفارة الفرنسية وبرج المطار ومركز التحكم وسكن أجانب وشركة أمريكية والشعيبة الصناعية

هرب من السجن المركزي بعد وقوع الغزو العراقي حيث لجأ إلى إيران ومنها إلى بيروت

كان المتهم الأول ضمن 25 متهما وهم من العراق ولبنان والكويت والبدون

انخرط في الأعمال العسكرية في حزب الله حتى خلف المقبور عماد مغنية خاطف الجابرية

هو مخترع تقنية وضع سلندرات الغاز في السيارات المفخخة لتضخيم وتكبير الانفجار


كتب عبدالله النجار:
بعد ان وجهت المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري الى اربعة من عناصر حزب الله تبين لـ «الوطن» ان بينهم اخطر مجرم هارب من حكم الاعدام في الكويت وهو مسؤول الذراع العسكري في حزب الله مصطفى بدر الدين والذي خلف المقبور عماد مغنية خاطف طائرة الجابرية والذي جرى تصفيته في سورية قبل عدة اعوام، اما الثلاثة الآخرون الذين وجهت اليهم الاتهامات بمسؤوليتهم عن اغتيال رفيق الحريري هم: عبدالمجيد غملوش واحمد عياش وسامي عيسى، ومما يذكر ان ابرز الاربعة هو مصطفى بدرالدين والمسجون في الكويت قبل العام 1990 باسم إلياس صعب لدوره الرئيسي في التفجيرات السبعة التي وقعت في اماكن متفرقة بالكويت بنفس اليوم وكان يفترض مغادرته الكويت في اليوم التالي للتفجيرات الا ان جهاز امن الدولة اوقعه واحاله للمحكمة وصدرت بحقه احكام نهائية بالاعدام هو مع مجموعة من المتورطين تراوحت احكامهم ما بين الاعدام والحبس لمدد متفاوتة وعند وقوع الغزو على الكويت في العام 1990 فر مع آخرين من السجن المركزي ثم وصل الى ايران وغادرها بعد ذلك الى لبنان حيث انخرط في الاعمال العسكرية لحزب الله.
و«الوطن» حصلت على معلومات قيمة موجودة في ملفه الامني في الكويت توضح انه مسؤول عسكري حالي في حزب الله ومن العناصر المهمة وهو خبير محترف بالمتفجرات وكيفية اعدادها وتركيبها بالسيارات ووضعها على الطرق والمباني وقد دخل الكويت اوائل ديسمبر من العام 1983 بجواز سفر لبناني باسم إلياس صعب ليوحي لسلطات الامن الكويتية بأنه (مسيحي) وقد وصل البلاد بكرت زيارة خصيصا للمشاركة والتنسيق مع تنظيم حزب الدعوة وبعض الكويتيين من اتباع هذا الحزب حليف النظام الايراني والمعادي لنظام صدام حسين ابان الحرب الايرانية العراقية في فترة الثمانينيات وقد قام مصطفى بدرالدين أو إلياس صعب بتفخيخ السيارات التي ستضرب وتقتحم المنشآت المتفق عليها نظرا لخبرته في هذا المجال على الرغم من ان عمره آنذاك كان 23 عاما، كما قام بتدريب عناصر حزب الدعوة وحزب الله على كيفية تفخيخ السيارات وطرق تفجيرها بالاوقات التي يرونها مناسبة وقد حددت العناصر الارهابية اليوم والتاريخ لتفجير سبعة اماكن وكان يوم الاثنين الموافق 1983/12/13 وعلى ان تكون خلال ساعتين فقط من التاسعة وحتى الحادية عشرة صباحا حيث ارسلت السيارات المفخخة والتي زودها إلياس صعب أو مصطفى بدرالدين باختراعه الجديد في ذلك الوقت بسلندرات الغاز لتكون الانفجارات اقوى واكبر الى السفارة الامريكية في بنيد القار ومجمع سكني يقطنه امريكيون واوروبيون في سلوى ومكاتب شركة امريكية في منطقة البدع والسفارة الفرنسية في الجابرية وبرج المراقبة في مطار الكويت ومنطقة الشعيبة الصناعية ومركز المراقبة والتحكم التابعة لوزارة الكهرباء على الدائري الخامس حيث جرى تفجيرها وكان اضخمها واكبرها الذي وقع على السفارة الامريكية عندما قاد احد العناصر الارهابية ويدعى رعد مفتن نسافا مفخخا ويحتوي على سلندرات غاز كثيرة حيث اضر السفارة والعمارات والمنشآت المحيطة بها في محيط قطره 500 متر وقد اسفرت هذه التفجيرات عن وقوع عدد من القتلى واكثر من 60 جريحا من مختلف الجنسيات ومن خلال تحريات امن الدولة والتحقيقات التي اجرتها الاجهزة الامنية تبين ان المتورطين بهذه الانفجارات التي خطط لها واشرف عليها مصطفى بدر الدين (25) متهما ومن ضمنهم الانتحاريون الذين قادوا السيارات المفخخة والهاربون وهم 3 لبنانيين من بينهم إلياس صعب والذي جرى تصنيفه بالمتهم الاول و17 عراقيا واثنان من فئة البدون و3 كويتيين من بينهم س.ذ الذي خرج قبل اسابيع من السجن المركزي بعد انتهاء مدة حبسه هو الذي اثير حوله لغط عندما استغرب النائب محمد هايف الافراج عنه معتقدا انه متورط في تفجيرات المقاهي الشعبية وليس بالتفجيرات السبعة وقد طالبت النيابة بالاعدام لمرتكبي هذه التفجيرات.
وقد اصدرت المحاكم الكويتية عقوبات متفاوتة بحق المتهمين من بينها الاعدام واحدها كان لمصطفى بدرالدين ولكنه صدر بالاسم المزيف إلياس صعب لوجوده في جواز سفره اللبناني والحبس حسب دور كل منهم في عمليات التفجير وقد احيل الجميع الى السجن المركزي الا ان الغزو العراقي في العام 1990 سهّل عملية هروب الجميع ووصول إلياس صعب الى لبنان عن طريق ايران واستكمل دوره في عمليات التفجيرات هناك حتى وصوله لهذا المنصب في حزب الله.

المزيد من الصور



421.875
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة