منوعات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

تجربة فريدة في وصف مونديال البرازيل

الوقوع في غرام «أجمل القتلة»!

2014/12/07   08:38 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
الوقوع في غرام «أجمل القتلة»!



تنوع في الوصف الأدبي والاستعارات البلاغية


يقدم كتاب «أجمل القتلة» للكاتب الصحافي د.ياسر ثابت تجربة فريدة تجمع بين الأدب وكرة القدم، وتمزج بين فنيات الساحرة المستديرة وثراء الوصف الأدبي والاستعارات البلاغية.
في مقدمة الكتاب الصادر عن دار «اكتب» في القاهرة، يقول المؤلف:
«فقط في كرة القدم نقع في غرام القتلة. نعشق تسديداتهم الصاروخية ونصرخ مع تصويباتهم الماكرة، ونستحسن تمريراتهم المتقنة ومراوغاتهم المهارية الفذة. هكذا تسقط كل القواعد من أجل عيون الساحرة المستديرة».
مونديال البرازيل 2014، وهو محور هذا الكتاب وأساسه، لم يكن استثناء. كان الهتاف لأصحاب الأهداف التي خدعتنا جميعًا قبل ان تباغت حراس المرمى، على الرغم من التألق اللافت لحماة العرين في تلك البطولة.
لم يكن السؤال في المغامرة البرازيلية هو: هل سيسجل ميسي أو روبن أو مولر؟
كان السؤال: متى يسجلون؟
في الجهة المقابلة، حملت الاجابة لون الخوف ووجه الريبة. لم تخلُ لقاءات المونديال من مواجهات نارية لها أبعاد خاصة، كما حدث في المباراة التي اكتسحت فيها طواحين هولندا الماتادور الاسباني بخمسة أهداف لهدف.
يرى ياسر ثابت أنه في كرة القدم، هناك دائمًا وقت للثأر، «قبل المباريات الفاصلة، يحلم البعض لمنتخب بلاده بفوز مريح أو تعويض فارق الأهداف في مباراة الذهاب. المشكلة ان الفيفا لا يعتمد نتيجة الأحلام»!
الصدمات والخيبات هي وليدة تألق البعض ونجاحه في دك الحصون المنيعة، وفشل البعض الآخر في التشبث بطائر الانتصار المحلق فوق ملاعب البرازيل.

للكرة نذالاتها أيضًا

يرى المؤلف أنه في مونديال البرازيل، تألق الكبار.. ألمانيا نموذجًا، لكن القادمين الجدد صمدوا.. وصدموا كثيرين.. كوستاريكا مثالاً. بعض المباريات كانت حافلة بكوميديا الأخطاء، تمريرات ضالة ومقطوعة كأنها كرة من الصوف وقعت بين أقدام اللاعبين فأخذوا يركلونها كيفما اتفق.
قليلٌ من كرة القدم، وكثيرٌ من العدو والعشوائية. بعضها الآخر كان عنوان المتعة وراية البهجة. مباريات ثالثة اكتملت فصولها بين المنتخب الذي قاتل.. والمنتخب الذي استسلم. بل ان لقاءات أخرى انتهت بتعادل لم يتألق كثيرون في صنعه، ولم يطمع كثيرون في تحقيقه.
هذا هو المونديال الذي تابعه مليارات البشر في أنحاء كوكب الأرض.. ولو ان هناك كائنات تعيش في مجرات بعيدة، فلا شك أنها استرقت السمع أو تابعت بشغف لحظات الاثارة والنبوغ الكروي في بلاد السامبا.
يذكر ان المؤلف له أكثر من 35 مؤلفًا ما بين التاريخ والأدب والرياضة، ومن كتبه في المجال الأخير: «حروب كرة القدم» (2010)، و«دولة الألتراس: أسفار الثورة والمذبحة» (2013) و«موسوعة كأس العالم» (1994).


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

98.0014
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top