محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

ثمن الدور الرائد للأمير في إطار حوار التعاون الآسيوي إقليمياً ودولياً

وزير الخارجية الطاجيكي: التعاون مع الكويت أحد أهم اتجاهات سياستنا الخارجية

2014/11/24   10:12 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
وزير خارجية طاجيكستان سراج الدين أصلوف
  وزير خارجية طاجيكستان سراج الدين أصلوف

ننتظر زيارة الأمير لنا قريبا آملين أن تنطلق بالتعاون الحالي إلى آفاق أرحب
أقمنا نظاما اقتصاديا ليبراليا يجذب المستثمرين ويضمن حرية تحرك رأس المال


كتب حمد العازمي:

اكد وزير خارجية جمهورية طاجيكستان سراج الدين اصلوف ان التعاون البناء مع دولة الكويت يمثل احد اهم اتجاهات سياسة بلاده الخارجية، خصوصا ان دولة الكويت تتبوأ مكانة رفيعة داخل المجتمع الدولي، كما ان دورها يتنامى بشكل كبير في تعزيز علاقات التعاون على المستويين الاقليمي والدولي.
وقال الوزير اصلوف في اللقاء الصحافي الذي جمعه مع بعض وسائل الاعلام المحلية بمناسبة زيارته للبلاد ان الكويت تعتبر من أولى الدول العربية التي بادرت بالاعتراف باستقلال طاجيكستان بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، واليوم سنحتفل بالذكرى العشرين لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين طاجيكستان والكويت، الامر الذي يعد حدثاً مهماً في تاريخ العلاقات الثنائية.
واكد ان البلدين تجمعهما رؤى ومواقف موحدة ومنسقة على المستويين الدولي والاقليمي، لافتا الى انهم توصلوا الى اتفاق ثنائي لتنسيق المواقف بشكل اكبر على مستوى المحافل الدولية والاقليمية لتكون هناك رؤى موحدة ودعم متبادل للمقترحات والمبادرات، وقال: ننتظر بكل حرص الزيارة الرسمية لسمو الامير الى طاجيكستان قريبا آملين ان تعطي زخماً ودفعاً جديداً لتنمية التعاون البناء بين البلدين والانطلاق به الى آفاق ارحب.
واوضح اصلوف انه من المهم ان تشهد الفترة القادمة دراسة ومناقشة موضوع مشاركة الكويت في تنفيذ مشاريع الطاقة المائية ومد خطوط نقل الكهرباء وانشاء السكك الحديدية والطرق البرية في بلاده، مشيدا بالمساعدات والاستشارات التي يقدمها الصندوق الكويتي لبلاده، مشيرا الى ان يلاده تمتلك موارد وثروات طبيعة هائلة من الفحم الحجري والمعادن والنفط والغاز مما يهيئ ارضية للتعاون مع الكويت لاستخراجها وتكريرها، ناهيك عن مجالات اقامة المؤسسات الانتاجية للاسمنت وتصنيع القطن والفواكه وغيرها من المنتجات الزراعية.

استثمار

اما بخصوص مايمكن ان تقدمه طاجيكستان للكويت، قال: تنعم بلادنا اليوم بكافة الظروف اللازمة والبيئة الواعدة لمزاولة الاعمال والاستثمار في الاقتصاد حيث اقمنا نظاما اقتصاديا ليبراليا يضمن حرية التجارة وتحرك الاستثمارات ورأس المال وحرية تداول العملة الوطنية في الداخل.
ولفت الى انه خلال اللقاءات السابقة والحالية مع المسؤولين الكويتيين تم مناقشة امكانية انتاج المياه وتصديرها الى الكويت، لكن هذه المقترحات لاتزال قيد الدراسة، كما تقدمنا باقتراح لايجاد مشاريع لبناء البني التحتية والمواصلات والسكك الحديدية وغيرها.
وحول موضوع اتفاقية بناء الكويت مستشفى في طاجيكستان قال: كان هناك بعض المشاكل المتعلقة بتحديد موقع المستشفى، وقد اطلعت الجانب الكويتي بانه سنقوم بتسريع اعمال البناء بهذا المشروع.
وحول التسهيلات الجديدة التي من الممكن ان تقدم الى الكويتيين وخصوصا ان هناك معرضا سياحيا يقام على هامش هذه الزيارة، اكد ان لديهم رغبة جادة في تعزيز التعاون مع دولة الكويت في مجال السياحة وكذلك في الاطلاع على الخبرة الكويتية والاستعانة بها في تنمية هذا القطاع، مؤكدا انهم على ثقة من ان هذا المعرض سيمهد الطريق لازدياد اهتمام الكويتيين بطاجيكستان ولفت انظارهم الى جبالها الشاهقة وطبيعتها الخلابة وشعبها المضياف، مشيرا الى ان التأشيرات لمواطني الكويت تمنح عند وصولهم مطار العاصمة دوشنبه مباشرة.
وعن مناقشة فتح خطوط طيران مباشر بين البلدين، اكد انه تم التطرق لهذا الموضوع مع الجانب الكويتي وانهم اقترحوا من جانبهم على ضرورة التوقيع على هذه الاتفاقية لتسهيل السفر، و«من جانبي سأرفع هذا الموضوع لحكومة بلادي لمناقشته، كما تعهد الجانب الكويتي بمناقشة الامر، وانا على يقين بان هذه القضية سيكون حلها ايجابيا».
وحول وجود اتفاق بين البلدين على استقدام العمالة الطاجيكية للكويت والاستعانة بخبراتها، قال: اعتقد ان علاقات التعاون بين طاجيكستان والكويت سوف تتطور في مجال استقدام العمالة بما يصب لمصلحة الطرفين، وفي هذا الصدد نحتاج الى دراسة سياسة دولة الكويت والاستعانة بخبرتها في التعامل مع هذا الملف.

منتدى الحوار

اما بخصوص تقييمه لمنتدى الحوار الآسيوي الذي استضافت الكويت اول قمة له، اكد ان طاجيكستان تشيد بشكل كبير بالدور الرائد الذي يلعبه سمو الامير الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح اقليمياً ودولياً، وعلى وجه الخصوص في اطار حوار التعاون الآسيوي، واشار الى ان الهدف المنشود لحوار التعاون الآسيوي على المستوى الدولي تنسجم مع المبادئ والاصول التي تتبناها طاجيكستان في سياستها الخارجية والتي ترمي بصدق نحو التكامل الاقليمي، مضيفا «نحن نرى ان مساعي الدول المشاركة في الحوار ينبغي ان تركز بشكل عام على الحد تدريجياً من تباين وتباعد التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية بين بلدان الحوار وعلى تطوير علاقات التعاون الثقافية والانسانية.كما ان حماية القيم الثقافية وتسخيرها لصالح الانسانية يجب ان تكون من اهم واجبات حوارنا».
وحول الدور الذي تقوم به طاجيكستان في نشر الوسطية ومحاربة الارهاب، اكد ان قضية محاربة الارهاب تتصدر اولويات حكومة بلاده للحفاظ على امنها القومي وتحرص دائماً على التعاون مع المجتمع الدولي لمواكبة الجهود التي تبذل في هذا الاتجاه، كما ان هناك برنامجاً حكومياً تم اعتماده لمكافحة الارهاب وظواهر العنف والتطرف ويجري العمل حالياً في اطار هذا البرنامج على كشف وضبط التصرفات الارهابية والوقاية منها والتغلب عليها، لافتا الى ان برنامج المكافحة يتضمن خطوات واجراءات شاملة للجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والاعلامية.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

78.1262
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top