خارجيات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

السيستاني يندّد بهجوم الأحساء.. ومعصوم يزوره قبل مغادرته العراق إلى المملكة

2014/11/09   08:11 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
السيستاني يندّد بهجوم الأحساء.. ومعصوم يزوره قبل مغادرته العراق إلى المملكة

الداخلية السعودية تعتقل 33 متورطاً في الحادث من بينهم أجانب


بغداد - مازن صاحب - د ب أ: قدّم المرجع الشيعي الأعلى السيد علي السيستاني تعازيه الى أهالي منطقة الأحساء في السعودية، واصفاً الهجوم الذي حدث الأسبوع الماضي بـ«الاعتداء الآثم»، فيما من المتوقع ان يزور الرئيس العراقي فؤاد معصوم النجف اليوم (الاثنين) للقاء السيستاني قبيل مغادرته العراق لزيارة المملكة العربية السعودية.
وجاءت تعزية المرجع السيستاني عبر بيان رسمي، اشار الى «أن الاعتداء الآثم الذي تعرضت له جموع إخواننا المشاركين في عزاء السبط الشهيد (ع) في حسينية المصطفى ببلدة الدالوة، وأودى بحياة جمع وجرح فيه آخرون، قد أوجع قلوبنا وأحزن النفوس».
وستكون مقابلة السيستاني لمعصوم الثانية من نوعها بعد تشكيل الحكومة الجديدة واستقباله في العشرين من الشهر الماضي رئيس الوزراء حيدر العبادي في اللقاء الأول منذ أربع سنوات.
من جانب آخر، جدد تحالف القوى العراقية مطالبته بتطبيق شروط المصالحة الواردة في برنامج حكومة العبادي الوزاري، وأكد أحمد المساري رئيس الكتلة النيابية لتحالف القوى العراقية: «ان المصالحة الوطنية لا تتحقق بالمؤتمرات والخطب الرنانة، ولكن بقرارات شجاعة ومواقف جريئة تضع مصلحة العراق العليا فوق كل ما عداها».
من جانب آخر، أكد مسؤول في وزارة الداخلية السعودية ان الجهات الأمنية لاتزال تواصل تعقبها لمنفذي هجوم الإحساء التي راح ضحيتها سبعة مواطنين وإصابة 10 آخرين، مشيراً الى أن من تم القبض عليهم بلغ نحو 33 شخصاً.
وذكرت صحيفة «الاقتصادية» ان من بين المشتبه فيهم المقبوض عليهم أجانب.
إلى ذلك، حمّل رئيس الكتلة النيابية لتحالف القوى العراقية، السياسيين الطائفيين وأصحاب الأجندات المشبوهة، مسؤولية عدم تحقيق المصالحة لحد الآن، مبيّناً «أن العقبة الحقيقية أمام تحقيق المصالحة حتى الآن، هم بعض السياسيين المستفيدين من هذا الوضع الشاذ الذين يعملون على استمراره لتحقيق مصالح أنانية وأهداف مشبوهة على حساب دماء العراقيين وأمنهم وسيادتهم ومستقبل أجيالهم».
من جهتها، ألمحت النائبة عن تحالف القوى العراقية ناهدة الدايني الى أن التحالف سيترك المناصب الحكومية التي حصل عليها، في حال عدم تنفيذ بنود وثيقة الاتفاق السياسي وفق المدد الزمنية المحددة، منوهة الى: «ان عدداً من نواب تحالف القوى العراقية كوّنوا جبهة جديدة من اجل الوقوف ضد الإجراءات البطيئة لتنفيذ بنود وثيقة الاتفاق السياسي، والضغط على الحكومة لتنفيذها وفق المدد الزمنية المحددة لها»، مبيّنة: «ان تحالف القوى العراقية مع حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي ومع توجهاتها في محاربة الإرهاب والفساد، إلا أن التحالف لديه تحفظات تجاه عدم تطبيق بنود وثيقة الاتفاق السياسي لغاية الآن».


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

89.9999
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top