منوعات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

تحدثت عن معضلات تعيق الإنتاج وتقلل من جودة العملية التعليمية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي

لطيفة الكندري: الفراغ الإداري والمناصب الإشرافية والقيادية الشاغرة.. أخطر الإشكاليات

2014/04/27   07:07 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
لطيفة الكندري: الفراغ الإداري والمناصب الإشرافية والقيادية الشاغرة.. أخطر الإشكاليات



التوتر بين «رابطة أعضاء التدريس» و«إدارة الهيئة» أحبط الجميع.. والطالب كان ضحية لـ«الإضرابات»

كثير من الخدمات غير متاحة حتى الآن فالمكتبة في طور التجهيز والأعداد الكبيرة سببت مشاكل.. ولولا الجهود المبذولة لتضاعفت الآثار السلبية

أنشطة متنوعة أدارها الطلاب باتقان وإبداع ومنها معارض كتب ومنتديات ثقافية وتراثية واجتماعية

فصولنا الدراسية مازالت خالية من السبورة الذكية وأجهزة العرض وشبكات الانترنت

أطالب بإنشاء حضانة في كلية البنات لمساعدة «الطالبات الأمهات» على التواصل النفسي والاجتماعي مع أطفالهن

علينا الاستفادة من الخبرات المحلية والعالمية لرفع سقف الإنجاز وتوعية الطلاب بكيفية استخدام التكنولوجيا في «التسجيل» و«الخدمات»

قضية «الساعات الزائدة وتأخير صرف المكافآت» وضعت العملية التعليمية في موقف صعب

رغم الإنجازات.. تظل هناك تحديات ضخمة أمام «التعليم التطبيقي» ينبغي تجاوزها

عملية الانتظام في الدراسة تأخرت كالعادة.. واعداد الطلاب وصلت إلى 65 في قاعة لا تسع إلا لـ35 فقط

نطمح إلى توفير بيئة جامعية تحث على العمل التطوعي.. فهي ضرورية في الوقت الحالي

كان من الممكن تجنب «الامتناع عن التدريس» لو إن إدارة «الهيئة» أبدت مرونة في حل الأزمة.. لكننا متفائلون

الرعاية الطبية مطلوبة للطالبات فهناك حالات طارئة تقع أثناء أداء الاختبارات


كتبت ولاء حافظ:

في تقييمها للعام الدراسي الحالي قالت الأستاذة في كلية التربية الاساسية تخصص اصول تربية د.لطيفة الكندري ان الهيئة العامة للتعليم التطبيقي حققت مجموعة انجازات نعتز بها، لكن بقيت تحديات ضخمة ينبغي تجاوزها، مضيفة ان كلية التربية الأساسية مرت هذا العام بظروف استثنائية حيث انتقلت الى المبني الجديد وبذلت ادارة الكلية جهودا دؤوبة لتحقيق الهدف.
ورغم ظروف الانتقال الصعبة فإن اللجان في الأقسام العلمية وعلى مستوى الكلية قامت والحمد لله بأداء مهامها على أكمل وجه.

عراقيل.. انتهت!

واضافت: كثير من العراقيل التي كانت موجودة تم التخلص منها - وكانت تعرقل العملية التعليمية - مثل الازدحام الشديد عند مدخل الكلية، حيث كانت عملية الدخول والخروج من بوابات الكلية مزعجة ومرهقة.
البحث عن موقف للسيارة مصدر ازعاج وقلق في السنوات التي مضت، أما اليوم فقد تلاشت تقريب مشكلة العثور على مواقف السيارات في المبنى الجديد في منطقة العارضية، مما ينعكس أثره الايجابي على الطلبة والمعلمين على حد سواء.
وزادت: قامت الأقسام العلمية بأنشطة متنوعة من معارض كتب ومنتديات ثقافية وتراثية وقدمت دورات تدريبية وأنشطة ثقافية واجتماعية متنوعة هي مبعث فخر ولاسيما نحن نرى طلبتنا يديرون هذه الأنشطة النافعة بإتقان وابداع.
وقد قام كثير من الأقسام بتزيين ممراتها ووضع جلسات استراحة في المبنى الجديد مما زاد من الترابط الاجتماعي بين أعضاء الأقسام.

اسهامات طبية

< سألناها: ما أبرز انجازات قسم الأصول والادارة التربوية؟
- في القسم العديد من اللجان التي حققت اسهامات طيبة وعلى سبيل المثال فإن اللجنة التربوية الطالبات أعدت وشاركت في أنشطة تنموية لتنمية الشخصية وخلق فرد فعال في المجتمع حافلة فقامت الجمعية التربوية للطالبات بعمل ندوات تتعلق بالشخصية من اجل ايجاد افراد في المجتمع بذات مرتفعة، وتخصيص يوم لمعلمات المستقبل لترتيب ورشة عمل وندوة يتم الاختيار الموضوع من أجل تقوية الجانب المهني لدى معلمات المستقبل.
ومن الواضح ان جهد الطالبات كان متميزا ورائعا. وقامت الجمعية بعمل ندوة بعنوان «قواعد اللعبة»، وأيضا ورشة عمل بعنوان «نلعب لنتعلم».

سلبيات

< ما أهم السلبيات؟
- ورغم الايجابيات الكثيرة فمن الغريب حقا ان فصولنا الدراسية الحالية خاوية من السبورة الذكية وأجهزة العرض وشبكات الانترنت... ومازالت عملية الانتظام في الدراسة تبدأ في وقت متأخر، كما ان أعداد الطلبة تصل الى 65 طالبة في الفصل الواحد علما بأن القاعة لا تسع الا 35 طالبة.

فراغ إداري

واكملت: اضافة لما سبق فإن الفراغ الاداري والمناصب الاشرافية والقيادية الشاغرة لفترات طويلة تعتبر اشكالية ادارية خطيرة عموما وجميع ما سبق من تحديات تمثل معضلات حقيقية تعيق الانتاج وتقلل من جودة النواتج التعليمية. وبشكل عام ثمة تحديات ضخمة على الرغم من الجهود الطيبة ونطمح الى تحسين العملية وتجاوز الاخطاء وتطوير الأداء.

تعاون محمود

< كيف اختلف هذا العام عن العام السابق من حيث الطلبة والمناهج والسلوكيات؟
- بالنسبة لي فالتجربة جيدة عموما في الحرم الجامعي الجديد ولكن كثير من الخدمات الى الآن غير متاحة فالمكتبة في طور التجهيز والأعداد الكبيرة سببت مشاكل تعليمية وادارية الا ان الجهود المبذولة من الجميع قلصت الآثار السلبية فتعاون الطلبة والأقسام العلمية أوجد بيئة قادرة على اجتياز التحديات بأقل الأضرار. لا شك في ان التكيف مع الوضع الجديد أكبر وأفضل من الفصل الدراسي الأول.
< ما اكثر ما لفت نظرك هذا العام؟
- التوتر بين رابطة أعضاء هيئة التدريس وبين ادارة الهيئة كان محبطا للجميع وبدرجة كبيرة وكان الطالب هو ضحية الاضرابات التي حصلت في بداية العام الدراسي الحالي.
قضية الساعات الزائدة وتأخير صرف المكافآت تضع العملية التعليمية في موقف محرج جدا في بلد أنعم الله عليه بالخيرات!

تفهم ومرونة

واضافت: هناك أسباب عديدة لما حصل وكان الأجدر بالجميع تفادي التصعيد وتجنب عملية الامتناع عن التدريس لو ان ادارة الهيئة أبدت المزيد من التفهم والمرونة في حل الأزمة.
التفاؤل يجعلنا نتوقع عدم تكرار ما حدث كي يحافظ الأساتذة على مصداقيتهم من جهة ولكي تمضي الهيئة في أداء رسالتها الكريمة في خدمة المجتمع من جهة أخرى.
جميعنا يدرك أهمية دور الهيئة في تنمية المجتمع وهذا بحد ذاته يعتبر دافعا للمزيد لصنع المزيد من الانجازات للارتقاء بالعملية التنموية.

أمور شاقة

< هل كانت هناك أنظمة جديدة اتبعت في الامتحانات مع الطلبة؟
- حسب علمي ليس هناك جديد في هذا الأمر ولكن تزايد أعداد الطلبة في الفصل الواحد يؤثر سلبا في انسيابية اجراء الاختبارات ويشكل صعوبة في اجراء الحوارات داخل الفصل ويجعل عملية كتابة الواجبات والأبحاث والتقارير من الأمور الشاقة جدا.
ومن هنا يصعب قياس من نمو المتعلم بشكل شامل كما ان ذلك الوضع يؤثر في عملية معرفة مدى تحقيق الأهداف التربوية المرجوة.

جملة مقترحات

< ما مقترحاتك لتطوير الخدمات المقدمة للطلبة في الكليات الجامعية عموما؟
- فيما يلي اشارة الى مجموعة مقترحات من شأنها تحسين الخدمات الطلابية في كليات التربية: الافادة من خبرات الجهات المناظرة محليا وعالميا لرفع سقف الانجاز وتوعية الطلبة بكيفية استخدام الانترنت في عملية التسجيل والخدمات الأخرى.
وأقترح تقديم أنشطة لطالبات المنح الدراسية (زيارات خاصة، دورات تهيئة....) وتعريفهم بتاريخ الكويت ومعالمها.
ومن المهم توفير بيئة جامعية تحث على العمل التطوعي من خلال تقديم اصدارات وعمل منتديات ثقافية وأنشطة تخص القضايا المجتمعية.

دراسة جدوى

وزادت: أطالب بعمل دراسة حول جدوى فكرة انشاء حضانة للأطفال في كليات البنات لمساعدة الطالبات على التواصل الاجتماعي والنفسي مع الأطفال.
وهذه الحضانة وسيلة مهمة لممارسة التربية الصحيحة تحث على اشراف المختصين من أهل التربية.
وآمل أيضا وضع خطة طموحة لاستثمار المواهب الطلابية داخل الهيئة وخارجها واثناء دراستهم وبعد تخرجهم على حد سواء.
وأخيرا من المهم تقديم الرعاية الطبية اللازمة ولاسيما في الحالات الطارئة وصرف بعض الأدوية الخاصة لعلاج الطالبات وتكثيف الوجود والخدمات الصحية أثناء أداء الاختبارات.

< كلمة أخيرة؟
- أشكر جريدتكم الغراء «الوطن» التي عودتنا دائما على اجراء التحقيقات الصادقة، ونقل الأخبار الموثقة، وبث التوجيهات الموفقة.




====================


9 مقترحات للعام الدراسي 2016-2015

حول اقتراحاتها للعام الدراسي المقبل قالت د.لطيفة الكندري:
-1 حل مشكلة الشعب المغلقة والأعداد الزائدة في القاعات.
-2 اقترح وضع أماكن مخصصة لتعليق الاعلانات حماية للجدران ومنعا للفوضى.
-3 وضع لافتات ارشادية وازالة المكتوب يدويا أو المطبوع بشكل غير متقن خاصة في المساحات المخصصة لمواقف سيارات أعضاء هيئة التدريس والضيوف.لا يليق ان تُكتب أرقام المباني وأسماء الأقسام العلمية بطريقة ارتجالية تشوه نظافة المباني.
-4 تزويد القاعات بالوسائل التكنولوجية اللازمة.
-5 تعيين رؤساء الأقسام ومساعديهم وكذا الأمر على مستوى القياديين في الكليات فالفراغ الاداري له نتائج سلبية لا حصر لها وفيه تجميد للأوضاع والمستحقات كما يساهم في تعطيل تنمية أعضاء هيئة التدريس وتحرمهم من اكتساب خبرات جديدة.
-6 تسهيل عملية دعم الكتاب الجامعي حيث ان هناك تعقيدات ادارية منعت من توفير الكتب الدراسية المدعومة مما أضر بمصلحة الطالب.
-7 تسليط المزيد من الضوء اعلاميا على ابداعات الطلبة والمعلمين والاداريين.
-8 نزع فتيل التوتر بين رابطة أعضاء التدريس وبين ادارة الهيئة وايجاد علاقة تعاونية أساسها التفاهم والعمل المشترك لتحقيق مزيد من الانجازات الوطنية وتوسيع دائرة خدمة المجتمع مما ينعكس ايجابا على أداء المخرجات التعليمية.
-9 العناية بالاساتذة الجدد وتنويرهم بمهامهم وتزويدهم باللوائح المطلوبة ومستلزمات سير العمل من حقوق وواجبات، فلا يليق بعضو الهيئة الجديد ان يترك دون توجيه ليكتشف طبيعة عمله.


====================


7 أسس للارتقاء بطالب الجامعة ثقافياً وعلمياً

عن كيفية الارتقاء بطالب الجامعة ثقافيا وعلميا قالت ضيفة ملف الأسبوع:
يعتبر الطالب الجامعي ركيزة وطنية ومن الكنوز الحقيقية وكلياتنا تزخر بحمد الله بهيئة تدريسية رفيعة المستوى وكوادر ادارية طيبة وهو الأمر الذي يجعل التوقعات مرتفعة. وللارتقاء بمستوى الطلبة فانني اقترح الآتي:
-1 الايمان بأن شبابنا يمتلكون طاقات رائعة ثم التعامل معهم على هذا الأساس.
-2 تفعيل دور الجمعيات الطلابية التابعة للأقسام العلمية ودعم ميزانياتها وتخليصها من روتين الطلبات الادارية عند عمل الأنشطة.
-3 العناية بالموهبين ومتابعتهم على نحو منظم.
-4 تقليل التركيز على الاختبارات القائمة على الحفظ وتبني منهج الخبرات الحية واكتساب المواهب وتنمية التفكير الناقد.
-5 مد جسور التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني واقامة المشاريع المشتركة. مثل هذه الرؤى تبني ثقافة العمل التطوعي وتقوي الحس الوطني في شريحة الشباب بشكل عملي وعميق.
-6 تقديم دورات تربوية توعوية لتهيئة الطلبة للالتحاق بالعمل بعد التخرج، وبيان أهمية الانتفاع بالوقت وطريقة تنمية المهارات، وأيضا بيان قواعد الحياة الزوجية السعيدة فهذه الدورات ذات أهمية كبرى للبنين والبنات ومن شأنها ان تجنب الشباب الكثير من المشكلات فالوقاية خير من العلاج.
-7 تجديد المناهج الدراسية فكثير من الكتب المقررة في الجامعات والكليات تنقصها عملية تحديث المعلومات بانتظام كما تنقصها الصور والأشكال التوضيحية ومواقع الانترنت والتمارين والتدريبات.


====================


«خفض الدعم والرعايات والروتين الحكومي وعدم الإقبال الطلابي أهم الأسباب»

جمال بوعركي: الأنشطة الرياضية بـ«الجامعة» لم تكن على المستوى المطلوب هذا العام

اهتمامات الطلبة اليوم تتجه بعيداً عن الجانب الرياضي.. إنه واقع ملموس نلحظه عاماً بعد عام

«إدارة الأنشطة» اقترحت استحداث محفزات ومميزات للطالب الرياضي.. وللأسف تم الرفض!!

بعض الشركات الخاصة تخلت عن دعمها لنا هذا العام فانعكس الأمر سلباً علينا

اللامبالاة تسيطر على الجيل الحالي بسبب الدعم المالي الذي تقدمه الدولة دون مقابل

حالة الركود للأنشطة الرياضية على مستوى البلاد انعكست على طلاب الجامعة فلم تعد المشاركات الرياضية من اهتماماتهم!



كتبت ولاء حافظ:

قال مدير ادارة الانشطة الرياضية بجامعة الكويت جمال ناصر بوعركي ان الانشطة للعام الدراسي الحالي لم تكن على المستوى المطلوب مقارنة بما اعتادت ادارة الانشطة الرياضية على تقديمه في كل عام، مرجعا الامر لأسباب عدة اهمها هو انخفاض الدعم المقدم للادارة والرعاية الداعمة للانشطة الرياضية من قبل الهيئة العامة للشباب والرياضة، اضافة الى الروتين الحكومي الذي يعيق سرعة تطور وتنفيذ الانشطة على الجانب الاداري وايضا صعوبة استقطاب الطلبة للمشاركات على الرغم من ان الطلاب حققوا بعض المراكز.

إقبال نسبي

واضاف: لدينا الكثير من الانشطة المتنوعة واستحدثنا بطولات مثل لعبة البلياردو وكذلك المضرب، وهناك اقبال نسبي جعل المشاركة تزيد عن العام السابق. لكن تظل النسبة العامة مقارنة بأعداد الطلبة بالجامعة لا تتعدى %2 أو اقل.
على الرغم من ان الجانب الاعلاني لموظفي الادارة في استقطاب الطلبة على اعلى مستوى من الاجتهاد وترصد ادارة الانشطة محفزات وجوائز مالية تصل قيمة الواحدة منها الى 150 دينارا.
وزاد: يبدو ان هذا ليس بالقدر الكافي ليجذب الطالب للاشتراك بنشاط رياضي حيث ان اهتمامات الطلبة اليوم انصبت نحو امور اخرى ولم يعد الجانب الرياضي يشكل الاهمية في حياتهم، وهذا للاسف واقع ملموس نلحظه العام بعد العام.

اقتراح مرفوض!

واردف: لهذا بادرت ادارة الانشطة بتقديم اقتراح لمجلس الجامعة باستحداث محفزات ومميزات للطالب الرياضي تتعلق بسلم درجاته التعليمية ولو بضمان نسبة %5 أو %10 من اجمالي الدرجات لكونه محققا لبطولات أو له نشاطات رياضية متميزة. ومع الاسف قوبل هذا الاقتراح بالرفض من قبل المسؤولين علما بأنه كان سيضمن مشاركة هائلة من قبل الطلبة وانتعاشا للجانب الرياضي.

كسر الروتين

واضاف: على الرغم من ان نوعية الانشطة تتطور العام تلو الآخر الا انه في السابق كانت تقتصر على لعبة كرة السلة والقدم والطائرة، اما اليوم فقد اضيفت بطولات اخرى مثل كرة القدم الشاطئية وطائرة الشواطئ واقيمت بطولات خارج نطاق الجامعة لكسر الروتين الرياضي بالجامعة. ومع تغيير بعض الانشطة عن الفترة المسائية الى الصباحية استقطبت المشاركة النسائية.
ولكن اكثر ما اعاقنا هذا العام هي الصعوبات التي واجهناها في الروتين الحكومي الخاص بتقديم الدعم السنوي، اضافة الى تخلي بعض الشركات الخاصة عن دعمها لهذا العام وقد يكون هذا لظروف تخصهم ولكن لا شك في ان لهذا انعكاسا واضحا على الانشطة.
ونأمل ان يحظى العام المقبل بدعم اكبر واوسع علما بأننا نجهز له ولخطة الانشطة لعام 2014 – 2015 ابتداء من الشهرين المقبلين.

حالة لامبالاة!

وحول اكثر ما لفت نظر بوعركي على مستوى الطلبة فهو انصراف اهتمامهم كثيرا عن الرياضة مقارنة بالاعوام السابقة ويبقى الالتزام حيث تخص من اقدم بالفعل على ممارسة نشاط رياضي يحبه.
وقال بوعركي لملف الاسبوع: ان اكثر ما ألحظه ويؤيده معي بعض الاصدقاء من اساتذة الجامعة هو حالة اللامبالاة التي تصيب هذا الجيل والتي انعكست حتى على اهتماماتهم، فلم تعد تغريهم الجوائز المقدمة من قبل الانشطة.
واكمل: قد يرجع ذلك الى حالة الملاءة المالية التي بات الطالب الجامعي يعيش فيها بفضل الدعم المالي من الدولة ومن والديه، فبالنسبة له النشاط الرياضي لن يضيف له ماديا.

أين الدافع؟!

وللاسف، فإن هذا الجيل يقيس استفادته بالجانب المادي فقط، هذا اضافة الى ان الحالة العامة للرياضة في البلد متدنية مما انعكس ايضا على الانشطة الرياضية داخل اسوار الجامعة فلم يعد هناك حافز يستطيع ان يجذب الطالب وينشط لديه الدافع لأن يكون ذا انشطة رياضية أو حتى ثقافية.
وساهم في ذلك ايضا الجو العام في الجامعة فهناك حالة لامبالاة وعدم اهتمام من قبل الطلبة بالالتزام الاكاديمي فما بالنا بالانشطة؟!.
وتابع: بات الطالب بفضل قدرته المالية المرتفعة يجد اهتماماته وخدماته خارج اسوار الجامعة وعلى مستوى يرضيه دون تعب أو إلزام.

مشاركات ضعيفة

وحول البطولات المشتركة قال: ارتقت ادارة الانشطة من تلك المغلقة داخل الجامعة الى البطولات المفتوحة مع مشاركة الجامعات الخاصة أو التعليم التطبيقي لتوسعة رقعة المشاركة وتم تحقيق مراكز مشرفة، في ألعاب متنوعة.
ولكن بشكل عام هناك حالة ركود للانشطة الرياضية على مستوى البلد ينعكس على الروح السائدة داخل الجامعة والمدارس ايضا.
وهذا ما نلمسه حيث ان اقل نسبة مشاركة من قبل الطلبة هي في مراحل السنة الاولى الجامعية التي من المفترض انه خارج من المرحلة الثانوية لديه ميول رياضية، ولكن هذا ضعيف جدا بل ان اكثر المشاركات تأتي من السنة الثالثة أو الرابعة للطالب الجامعي.

تجاوب ضعيف

واضاف: من لديه ميول ونشاطات رياضية يقتصر تركيزها على تدريبات المنتخب أو النادي نفسه ولا يجد حاجة ليحقق انجازات رياضية داخل الجامعة، فلا يوجد مقابل مغر يشجعه على ذلك، وقد حاولنا مشاركة الاتحادات الرياضية مع ادارتنا الا ان التجاوب معنا كان ضعيفا وسلبيا.
ولكن نأمل اختلاف الاوضاع في العام الدراسي المقبل والارتقاء بنوعية الانشطة الرياضية والجوائز لاستقطاب الطلاب واستغلال طاقاتهم فيما يفيدهم انفسهم ويرفع شأن ابناء الجيل.

نهضة شمولية

وختم بوعركي: اتمنى ان يتبنى المسؤولون ارتباط الانجازات الرياضية للطالب الجامعي بالناحية الاكاديمية وتخصيص امتيازات للطالب الرياضي على مستوى حصوله على درجات في المادة العلمية حتى يكون للانشطة الرياضية شأن ينعكس على اجيال قادمة وبالتالي على المجتمع.
كما اتمنى ان تشهد البلاد حالة نهضة تنعكس على المواطن وتتكون لديه اهتمامات مفيدة للمجتمع بدلا من حالة اليأس التي بات يعيشها الصغير والكبير بسبب حالة التسيب العام السائدة في البلاد على جميع المجالات.


====================


نحتاج إلى التطبيق الأمثل لهذه التطورات عبر استخدام التكنولوجيا

سوسن الكندري: شرح المناهج إلكترونياً أهم ما ميَّز العام الدراسي الحالي

العلاقة بين المعلم والطالب أفضل كثيراً مما مضى.. وقوامها الاحترام والصداقة

التطور في التعليم فردياً لا جماعياً والمناهج باتت «تكاملية»



كتبت نانسي عطيفة:

في تقييمها للعام الدراسي الحالي قالت مديرة ثانوية منيرة الصباح – بنات سوسن يوسف الكندري انه لا يوجد فرق الا في بعض الأمور الخاصة بلوائح الغياب وجزء بسيط من التقويم وذلك لحدوث تعديلات في الوثيقة الأساسية للتعليم الثانوي، ورأت ان الجديد في 2014 والمميز في هذه السنة الدراسية هو تطبيق المناهج بحيث أصبح هناك استخدام الكتروني في شرح المناهج كاستخدام الآيباد وتفعيل السبورة الذكية.

أساليب تقليدية

وحول أساليب المناهج والتدريس والامتحانات في 2014 قالت: الغالب عليها الأساليب التقليدية الا ان هناك توجها نحو التطور في المشاهدة والطرح واستخدام التكنولوجيا في أغلب المناهج وأصبحت مناهج تكاملية.
< سألناها: هل شهدت الكويت تطورا في التعليم والتربية يحسب لها في عام 2014؟
- نعم هناك تطورات فردية وعلى مستوى مدارس التجريب والتطوير بالاضافة الى تطور في المناهج ونحتاج الى التطبيق الأمثل لهذه التطورات.

احترام وصداقة

< هل العلاقات بين الطلبة والمدرسين جيدة في هذا العام؟
- جيدة جدا وأصبح المعلم حاليا يختلف عن المعلم سابقاً فهو يعتبر مربيا وذا علاقة طيبة مع طلبته قائمة على الاحترام والصداقة بعكس السابق الذي كان الطالب يهاب المعلم خوفا أكثر منه احتراماً.
< وما نوع العلاقة بين الطلبة وأصدقائهم في المدارس؟
- تعتبر علاقة ايجابية ومتواصلة بعد المدرسة كذلك.
< ماذا عن الأنشطة هذا العام وكيف يقيمها المتخصصون؟
- الأنشطة مفصلة ويتم تقييمها بشكل خاص ودوري وكل الأنشطة تطرح من قبل التواجيه الفنية ولخدمة المادة ويتم تقييمها وتكريم الأنشطة من قبل ادارة الأنشطة في المنطقة والوزارة.

«الإعلام» أعلم!

< ماذا عن أهم الأحداث في مدارس وزارة التربية في عام 2014؟
- لا يمكنني رصد أحداث المدارس على مستوى الوزارة حيث ان أي حدث بهذا المستوى يكون الاعلام أعلم به.
< ما الذي يتمناه أولياء الأمور والطلاب في العام الدراسي الجديد؟
- التفوق والنجاح والتطوير والحصول على نسبة نجاح تؤهل الطلاب لدخول الجامعة، واظن أن أهم مشاريع وزارة التربية والتعليم لعام 2015 هي: تطوير المناهج والبوابة الالكترونية واستخدام الايباد بالتدريس وتفعيل دور المدارس التطوير الحديثة وتطبيقها على شرائح أكبر من المعمول به حاليا، وفي النهاية نتمنى التطور الدائم والرقي لوزارتنا التي تحمل على عاتقها مستقبل أمة.


التعليقات الأخيرة
dot4line
 

83.9988
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top