أهم الأخبار  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

أكدت أن مشروعها «دولة وخلافة» وليس جماعة جهادية

«داعش»: خرَّجنا دفعة كويتيين.. للجهاد

2014/03/28   07:03 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
«داعش»: خرَّجنا دفعة كويتيين.. للجهاد



كتب أحمد زكريا:

كشف الداعية السلفي اللبناني عمر بكري عن تخريج عدد من الكويتيين ضمن الدفعة الأولى للمجاهدين التي أعلنت الدولة الاسلامية في العراق والشام «داعش» عن تخريجها قبل أيام، مشيرا الى ان الدفعة تضم مواطنين من دول خليجية أغلبهم من الكويت والسعودية. وقال في اتصال هاتفي مع «الوطن» إن مشروع «داعش» ليس مشروع جماعة وانما مشروع دولة، ومشروع خلافة وليس مجرد جماعة جهادية، ما يقتضي وجود جيش متكامل.




===

أكد أنه سيتبعها تخريج دفعات أخرى للدفع بهم في أرض الشام

عمر بكري لـ الوطن : كويتيون تخرجوا ضمن الدفعة الأولى للمجاهدين التي أعلنت عنها «داعش»

قطع «داعش» للرؤوس ليس بدعة وإنما إقامة للحدود!

«داعش» ليست مجرد جماعة جهادية إنما مشروع خلافة



كتب أحمد زكريا:
@ahmad_78

كشف الداعية السلفي اللبناني عمر بكري ان كويتيين كانوا ضمن الدفعة الأولى للمجاهدين التي أعلنت الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) عن تخرجها قبل أيام، مشيراً في الوقت ذاته الى أنها ضمت أيضاً سعوديين وقطريين واماراتيين لكن السعوديين والكويتيين يشكلون العدد الأكبر بين الجنسيات الخليجية.
وذكر بكري، المقرب من الجماعات الجهادية في اتصال هاتفي مع «الوطن» ان «اعلان أبا بكر البغدادي زعيم الدولة الاسلامية في العراق والشام تخريج دفعة جديدة من المجاهدين دليل على انه مازال الأقوى على أرض الساحة الجهادية السورية، معتبراً ان مشروعه ليس مشروع جماعة وانما مشروع دولة وهذا يقتضي وجود جيش متكامل على حد قوله».
وشدد على ان نظام بشار الأسد وما يقوم به بحق السوريين يحتاج الى مثل هذه الخطوات.

اتهامات

ورداً على سؤال حول الاتهام الموجه للدولة الاسلامية في العراق والشام بأن وجودها الكتروني أكثر من كونه وجودا ميدانيا على أرض القتال في سورية، أجاب بالقول «من يعتقد ان وجود الدولة الاسلامية في العراق والشام اعلامي فقط فعليه ان يذهب لمنطقة الرقة في سورية (الواقعة تحت سيطرة «داعش») والتي تعادل مساحتها مساحة لبنان ليرى كيف ان «داعش قائمة على أمور الناس هناك من طعام وصحة وغيرها».
وتابع بكري «الدولة الاسلامية في العراق والشام تختلف عن بقية الجماعات في أنها نواة لمشروع خلافة وليس مجرد جماعة جهادية، ومن لا يريد تطبيق الشرع فهذه مشكلته»، معتبراً ان «هذا الأمر يقتضي مراعاة مصالح الناس والقيام عليها، ولذلك أتت «داعش» بالمهاجرين من المتخصصين من الأطباء فضلا عن القيادات العسكرية على حد قوله».

قطع الرؤوس

وفي ما يتعلق بالانتقادات التي وجهت لـ«داعش» بسبب قضية الذبح وقطع الرقاب وتصوير تلك العمليات وبثها في مقاطع مصورة، أجاب «الأصل في الاسلام ان ثمة حدود والقاتل يقتل والسارق تقطع يده، ليست المسألة في ان نبتعد عما شرع الله خشية ان يغضب الأمريكي أو الروسي ولذلك عند الحديث عن هذا الأمر فهو اقامة للحدود على أيدي قضاة في الدولة الاسلامية في العراق والشام».
وأردف «كل من يرتكب جريمة ويثبت ذلك يقام عليه الحد، ومسألة اطلاق الرصاص بدلاً من الذبح لم تكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بل كان القاتل يتم قطع رأسه بالسيف وفي النهاية كلها وسائل للمعاقبة من باب الزجر». وأردف قائلاً «التركيز على قضية فصل الرأس وتصوير ان المجاهدين عندهم شغف بقطع الرؤوس فهذا كلام غير صحيح».

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

88.0004
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top