أهم الأخبار  
 
 
  
  
 
  A A A A A


يحمل صورة أسامة بن لادن

«داعش» يصدر دينار «القاعدة» في الأنبار

2014/02/08   07:02 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
أحمد أبو ريشة رئيس مؤتمر صحوة العراق خلال عرضه نموذج «عملة داعش» من هاتفه الخاص
  أحمد أبو ريشة رئيس مؤتمر صحوة العراق خلال عرضه نموذج «عملة داعش» من هاتفه الخاص



تنظيم «داعش» في العراق يصدر عملة خاصة بما يسمى «إمارة الأنبار»

السيستاني ينتقد الامتيازات «غير المنطقية» التي أقرها البرلمان العراقي لنفسه


كشف رئيس مؤتمر «صحوة العراق» أحمد أبو ريشة عن اصدار تنظيم «داعش» عملة خاصة بما يسمى «إمارة الأنبار» مؤكدا ان ذلك يعد دليلا لكل من ينفي وجود التنظيم في المحافظة. وأوضح أبو ريشة - في بيان له نشر أمس السبت أنه قام من خلال هاتفه الشخصي المحمول بعرض صورة لدينار «داعش» خلال مناقشة بنود المبادرة التي أطلقت لانهاء الأزمة في محافظة الأنبار مشيرا الى أنه أسفل يمين الدينار توجد صورة أسامة بن لادن مع شعار ما يسمى بـ(الدولة الاسلامية في العراق والشام) «داعش» وتوقيع وزير مالية داعش.وأكد ان الحرب ضد «داعش» تتم من خلال الجيش والشرطة بدعم العشائر كافة من دون مسميات كالصحوة وغيرها، مشيرا الى ان عشائر الأنبار مع سيادة الأمن والقانون وهيبة الدولة، مضيفا ان شيوخ عشائر الأنبار اجتمعوا الخميس في قاعة ديوان محافظة الأنبار بحضور المحافظ وأعضاء مجلس المحافظة وعدد من القيادات الأمنية والوجهاء، حيث أعلنوا عن تقديم مبادرة لحل الأزمة الراهنة.



=============

كربلاء – أ ف ب: انتقد المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني الامتيازات التي أقرها البرلمان العراقي لنفسه ولكبار مسؤولي الدولة «دون وجه حق» واعتبرها «غير منطقية» مطالباً بإلغائها.
وأقر البرلمان العراقي قانوناً تقاعدياً موحداً لكل الموظفين الحكوميين يضمن لنوابه امتيازات تمنحهم راتباً مدى الحياة بنسبة قد تصل الى %70من الراتب الفعلي ويتجاوز بأضعاف راتب الموظف الحكومي في القطاعات المختلفة.
وقرأ الشيخ عبدالمهدي الكربلائي ممثل المرجع في كربلاء الجمعة في ضريح الإمام الحسين رأي السيستاني الذي قال «إنه من المؤسف ان مجلس النواب اخفق مرة اخرى في ان يلبي مطالب المواطنين فأقر لأعضائه ولكبار المسؤولين وذوي الدرجات الخاصة امتيازات واستتثناءات بغير وجه حق».
واضاف «كان المواطنون ومنذ سنوات يطالبون بإقرار قانون التقاعد الموحد بما يحقق العدالة الاجتماعية وطالبت كذلك المرجعية الدينية العليا التي تعبر عن ارادة الشعب مراراً وتكراراً (...) ودعت فيه باتخاذ اجراءات حاسمة بإلغاء الامتيازات غير المقبولة ولكن نجد ان اغلب الأعضاء الحاضرين (...) أبوا أن يحترموا الإرادة الشعبية».
واكد ان «هذا الأمر ينبغي ان يلفت نظر المواطنين وهم على أبواب الانتخابات ان يجددوا النظر فيمن سينتخبوه ويدققوا في اختياراتهم وينبغي لهم ألا ينتخبوا إلا من يتعهد لهم مسبقاً بإلغاء هذه الامتيازات غير المنطقية».
ودعا السيستاني «المحكمة الاتحادية الى ألا تمرر هذه المادة من القانون التي تخالف روح الدستور الذي ينص على ان جميع المواطنين يتساوون من دون تمييز وان الدولة تكفل تكافؤ الفرص لجميعهم»، ويتجاهل القانون الجديد الذي أقره النواب الاثنين المطالبات الشعبية وقرارات مجلس القضاء التي الغت قانونا سابقا يرفع راتب النائب التقاعدي الى %80 من راتبه الفعلي.

داعش

على صعيد آخر، كشف رئيس مؤتمر «صحوة العراق» أحمد أبو ريشة عن إصدار تنظيم «داعش» عملة خاصة بما يسمى «إمارة الأنبار»، مؤكداً ان ذلك يعد دليلاً لكل من ينفي وجود التنظيم في المحافظة.
وأوضح أبو ريشة - في بيان له نشر السبت - أنه قام من خلال هاتفه الشخصي المحمول بعرض صورة لدينار «داعش» خلال مناقشة بنود المبادرة التي أطلقت مساء أمس لإنهاء الأزمة في محافظة الأنبار، مشيراً الى أنه أسفل يمين الدينار توجد صورة أسامة بن لادن، مع شعار ما يسمى بـ(الدولة الإسلامية في العراق والشام) «داعش» وتوقيع وزير مالية «داعش».
وأكد ان الحرب ضد «داعش» تتم من خلال الجيش والشرطة بدعم العشائر كافة من دون مسميات كالصحوة وغيرها، مشيراً الى أن عشائر الأنبار مع سيادة الأمن والقانون وهيبة الدولة، مضيفاً ان شيوخ عشائر الأنبار اجتمعوا الخميس في قاعة ديوان محافظة الأنبار بحضور المحافظ وأعضاء مجلس المحافظة، وعدد من القيادات الأمنية والوجهاء، حيث أعلنوا عن تقديم مبادرة لحل الأزمة الراهنة.
ولفت أبو ريشة الى ان من أهم بنود المبادرة إلغاء الإجراءات القانونية والقضائية ومذكرات الاعتقال بحق المتظاهرين السلميين منهم فقط، وإصدار عفو لمدة أسبوع عن المغرر بهم والذين عملوا مع التنظيمات الإرهابية، ونقل قضية أحمد العلواني الى المحاكم المختصة في محافظة الأنبار، وتشكيل لجنة أمنية وبرلمانية للتحقيق في أسباب الانهيار الأمني.
وبيّن أن المبادرة تتضمن توفير 10 ألاف وظيفة لأبناء العشائر ممن قاتلوا «داعش»، وانسحاب قوات الجيش من مدن الأنبار، ودعم أجهزة الشرطة المحلية، بالإضافة الى إعلان العشائر البراءة لكل من حمل السلاح أو دعم التنظيمات الإرهابية.
وكان محافظ الأنبار أحمد خلف الدليمي قد كشف أمس عن تفاصيل «مبادرة السلام» لحل الأزمة في الأنبار، موضحاً انها تقضي بسحب الجيش من المدن وايقاف جميع الإجراءات القانونية والقضائية بحق المتظاهرين السلميين، مؤكداً ان المبادرة تهدف الى إعادة الأمن والاستقرار الى المحافظة واعادة النازحين الى أماكن سكناهم، وتنفيذ عمليات اعمار بالمحافظة.


أخبار ذات صلة

234.375
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة