محــليــات  
 
 
  
  
 
  A A A A A


أكد ان الحفاظ على الغطاء النباتي افضل الطرق لمكافحة التصحر

ناجي المطيري: المناطق المحمية تعرضت لانتهاكات صارخة

2013/05/21   07:43 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
د.ناجي المطيري
  د.ناجي المطيري



كتبت مرفت عبدالدايم:

وجه مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية الدكتور ناجي المطيري رسالتين، الأولى الى الجهات المهتمة بقضايا التصحر والجفاف ومنظمات المجتمع المدني، واكد فيها ان الحفاظ على الغطاء النباتي وتنظيم استغلاله هو أنسب الطرق لمكافحة التصحر وأجداها اقتصاديا، واكد أهمية اعادة النظر في قانون الرعي الحالي وخريطة المناطق المسموح وغير المسموح بالرعي فيها، التي مضى على اعدادها أكثر من ثلاثين عاما، ويتم في ضوئها السماح بالرعي في الشطر الغربي من البلاد وذلك لا يتوافق مع ظروف البلاد البيئية.أما الرسالة الثانية فقد وجهها الى رعاة الماشية والابل، وحثهم فيها على الاسهام في الحفاظ على المناطق المحمية التي تعرضت لانتهاكات صارخة خلال العام الأخير أضرت بمحطة الأبحاث الزراعية التابعة للمعهد ومحمية صباح الأحمد الطبيعية، حتى ان الجهات المعنية قامت بحفر خندق بعمق مترين وعرض متر ونصف المتر خارج الشبك الشمالي للمحمية لمنع دخول السيارات وقطعان الماشية، وترتب على حفر الخندق فقدان آلاف الأمتار المكعبة من التربة التي لا تعوض وتدمير أعداد كبيرة من النباتات البرية.واكد ان المحميات الطبيعية جزء أصيل من مواردنا ويجب تنميتها والحفاظ عليها لضمان استدامتها.جاء ذلك بمناسبة احتفال العالم اليوم باليوم العالمي للتنوع البيولوجي، والاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التصحر يوم 17 يونيو المقبل.
وقال د.المطيري ان هذين الاحتفالين يجمعهما الاهتمام بالأمن المائي باعتباره من المقومات الرئيسة لتحقيق الاستدامة البيئية، اذ ان الجمعية العامة للأمم المتحدة اختارت شعار «المياه والتنوع البيولوجي» للاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي، تزامنا مع اعتماد الأمم المتحدة عام 2013 عاما دوليا للتعاون في مجال المياه، بينما اختارت «الجفاف وشح المياه» شعارا للاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التصحر، ما يعني ان قضايا المياه تشكل القاسم المشترك للاحتفال بالمناسبتين.
واضاف ان الاهتمام بالحياة الفطرية، والمحافظة على الموارد الطبيعية في الصحراء الكويتية، وحماية التنوع البيولوجي تعد من التوجهات الأساسية للأبحاث والدراسات في معهد الأبحاث، حيث اهتم المعهد منذ مطلع السبعينات من القرن الماضي بهذه الدراسات، كما اهتم في خططه الاستراتيجية المتعاقبة بدراسة الأشكال الأرضية الصحراوية وحركة الرواسب الريحية، وتصميم نظم متكاملة لحماية المنشآت المعرضة لزحف وتراكم الرمال، وقد أمكن باستخدام تقنية الاستشعار عن بُعد، مراقبة وتحديد التغيرات البيئية التي تعتري سطح الكويت، ومراحل نمو وانتشار النباتات الصحراوية، وانجاز مجموعة من دراسات التصحر والجيوفيزياء.


أخبار ذات صلة

281.25
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة