أهم الأخبار  
 
 
  
  
 
  A A A A A


أسعاره قفزت إلى الضعف.. وبائعوه: رحلته الطويلة هي السبب

الفحم يحرق.. رواد البر

2013/01/25   07:33 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
غلاء الفحم مرتبط بتصديره وليس بالبرد
  غلاء الفحم مرتبط بتصديره وليس بالبرد



من دينارين إلى ثلاثة ونصف لكل 5 كغ

نيران الفحم تكوي المستهلكين..!


أصحاب المحلات: مشكلة تصدير الفحم الصومالي من أسباب ارتفاع أسعاره

كتب حمد العازمي:
تجمعت العائلة، والأصدقاء حول «دُوَّة» الفحم في خيمة بالبر، وقد توزعت عليها أباريق الشاي والحليب، وكذلك تجمعهم حولها خارج الخيمة للشواء أصبح أمرا مكلفا ماديا بسبب ارتفاع أسعار الفحم ووصولها الى ضعف أسعارها مقارنة بالسنوات السابقة.فقد وصل سعر كيس الفحم زنة 5 كيلوغرامات الى ثلاثة دنانير ونصف الدينار بينما كان يباع بسعر دينارين سابقا.أما الكيس زنة 20 كيلوغراما فيصل الى 14 دينارا.
أصحاب محلات بيع الفحم في منطقة الشويخ برروا لـ«الوطن» ان أسباب ارتفاع الأسعار تعود الى ارتفاع تكاليف استيراده، حيث ان الفحم الصومالي وهو الأكثر استيرادا لا يصدر مباشرة من الصومال، وانما عن طريق موانئ قريبة منها ليتجه الى موانئ دبي، ومنها الى الكويت. وأشاروا الى ان رحلة الفحم هذه ترفع من سعره. ونفى أصحاب محلات الفحم ما يتردد من ان كثرة الاقبال على شراء الفحم في فصل الشتاء وموسم التخييم هما سبب ارتفاع سعره، مؤكدين ان ارتفاع سعره لم يتجاوز نصف أو ربع الدينار، وأن أسعاره ثابتة منذ ستة أشهر.



كتب حمد العازمي:

من غير المستغرب وجود اقبال على شراء الفحم في مثل هذا الوقت من السنة لكن الغريب هو وصول نيران الفحم الى جيوب المستهلكين لتكويهم.
و اذا كانت موجة البرد السابقة التي مرت على الكويت في الفترة الماضية قد أشعلت أسعار الفحم فان عودتها المتوقعة مع مطلع الشهر المقبل ربما تكون سببا وراء رفع جديد للاسعار.
وعلى الرغم من ذلك تبقى دوة الفحم حاضرة بقوة في داخل المنازل وفي المخيمات المتناثرة في صحراء الكويت غير عابئة بكيفية وصول الفحم الى احضانها ليدفئ المحيطين بها، وقبل ذلك يحرق مشتريها.
فقد شهدت أسعار بيع الفحم ارتفاعا ملحوظا خلال العام الحالي مقارنة مع الأعوام الماضية يتجاوز %50 عن سابقه وهو ما لا ينكره بائعو الفحم لكنهم يجدون المبرر لذلك وينفون في الوقت نفسه ان تكون هذه الزيادة جديدة ومرتبطة بالاقبال الكبير على الفحم نتيجة دخول موسم الشتاء والبر.
زيارة «الوطن» السريعة الى محال الفحم الواقعة على الدوار المسمى باسمه، كما يعرف في منطقة الشويخ، لحظت ان أسعار خياش الفحم شهدت ارتفاعا ملحوظا، حيث تتراوح خيشة الفحم ذات الكيلوات الخمسة مابين 3 - 3.500 دنانير، في حين كانت تباع في الماضي بسعر لا يتجاوز الدينارين، أما بالنسبة لخيشة العشرين كيلو فتتراوح مابين 14-10 دينارا.
أصحاب محلات الفحم في منطقة الشويخ أكدوا ارتفاع الأسعار خلال الأشهر الستة الماضية، لكنهم حصروا نسبة الزيادة مابين 500 فلس ودينار وربع الدينار، نافين بشدة ارتباطها بزيادة الاقبال.
وأوضحوا ان %95 من الفحم الموجود في البلاد هو الفحم الأفريقي الطبيعي، حيث تعتبر الصومال وجنوب أفريقيا وكينيا من أكبر الدول المصدرة للفحم الطبيعي، لافتين الى أنهم يستوردون الفحم عن طريق موانئ دبي وليس مباشرة عن طريق البلد المنتج.
وارجع أصحاب المحال أسباب الارتفاع الى عدة عوامل من أهمها هو تصدير الفحم الصومالي عن طريق الدول والموانئ القريبة وليس عن طريق موانئ الصومال مباشرة، حيث تأخذ هذه العملية مدة أطول ومصاريف أكثر لوصولها الى موانئ دبي ومنها الى الكويت.
كل ماسبق يؤكد ان المستهلك امام حقيقة واحدة هي ان أسعار الفحم زادت سواء كان بسبب البرد ام بسبب تكاليف وصوله وان كان فعلا بسبب الثانية فينتظر الا يزيد في الايام المقبلة لكن من يدري؟.

المزيد من الصور


أخبار ذات صلة

343.75
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة