الأولى  
 
 
  
  
 
  A A A A A


رئيس شؤون العاملين في إدارة مساجد الأحمدي يكشف تجاوزات مالية وإدارية في الوزارة

أحمد العتيبي: من لا يتبع «حدس» في «الأوقاف» يُفصل أو يُنقل ويُضطهد

2013/01/19   07:48 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5

الشركة المكلفة بأعمال صيانة المساجد تمتلكها زوجة أحد مسؤولي الصيانة
مدير «الشؤون الهندسية» أوصى بإحالة ملف اختلاسات للنيابة.. ولم يُحل
توريد 383 برادة مخالفة لمواصفات العقد بقيمة 66 ألف دينار
ألف دينار قيمة للسماعة الواحدة اختفى نصفها


المعيوف: «الإخوان» رفضوا الاستعانة بالكافر لتحرير الكويت والآن يشكون للمنظمات الكافرة!!

قال النائب عبدالله المعيوف رداً على بيان الاغلبية المبطلة في مزرعة السلطان: ايام الغزو العراقي رفض تيار الاخوان المسلمين الاستعانة بالاجنبي لتحرير الكويت بحجة أنه لا يجوز الاستعانة بالكافر.
فهل يجوز الآن الاستعانة بالمنظمات الدولية الكافرة للشكوى ضد الكويت؟!
أترك الحكم للشعب الكويتي ليعرف وطنية رموز ما يسمى بالمعارضة.



=============

بدأها بتعاقدات مع شركة تملكها زوجة مسؤول ويناشد المعوشرجي التحقيق

مسؤول في صيانة مساجد الأحمدي يتحدث عن تجاوزات مالية وإدارية!!

أحمد العتيبي: أيعقل أن يحاسب مسؤول في الصيانة شركة زوجته على المخالفات؟

أناشد وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية التحقيق بالمخالفات ولدي الوثائق

الشركة تنفذ مشاريع الصيانة بمليوني دينار


شكاوى المؤذنين والأئمة من الصيانة جعلتني أتابع القضية فاكتشفت السر ودخلت عش الدبابير

شكوت لقطاع المساجد وقدمت الإثباتات بلا نتيجة

هل جزائي تجميدي وسحب صلاحياتي كرئيس قسم وجعل تقديري «جيد» لإنهاء مستقبلي؟

ما نهاية شكوى تقدم بها مواطن اشترى أغراض ومحتويات مساجد هدمت مختومة من شركة زوجة مسؤول؟!

لماذا لم يحل ملف شبهة اختلاسات وتجاوزات قطاع المساجد بالمحافظة إلى النيابة العامة بناء على توصية مدير إدارة الشؤون الهندسية ومدير التدقيق بوزارة الأوقاف

حالة إثبات سرقة ضبطت من شخص مجاور لمسجد ابن خيثمة بالأحمدي وقام المواطن بشراء السكراب من الموظف الخاص بشركة مسؤول في الصيانة

الشؤون الهندسية والتدقيق بالقطاع أكدت وجود مخالفات في مساجد موضي حميد العتيبي في الفحيحيل وفروة بن عمرو الأنصاري في فهد الأحمد ومحمد الكريباني في الصباحية وانتهت القضية بسفر مهندس إجازة!

الشركة ذاتها وردت 383 برادة ماء بقيمة 66445 دينارا وجرى تركيبها على الرغم من مخالفتها لمواصفات العقد حسب كتاب الشؤون الهندسية ولجنة التدقيق

كيف يتم تسلم سماعات العيد التي اختفى منها 31 سماعة بكتابي استلام مذيلين بالرقم نفسه «52»؟

موظف محاسب مبتدئ بالإدارة كان يوقع حضورا وانصرافا من الدوام المسائي وهو بإجازة خارج البلاد من تاريخ 10-13 الى 2012-12-30!!

كتب فيصل المتني:
وجود الفساد في الدوائر الحكومية لم يعد تهمة تتبرأ منها الحكومة بل انها تقر بوجوده وتضع خططا لمحاربته وتؤكد دائما انها تعمل بكل جهد لوضع حد له ومحاصرته، لكن السؤال الذي يبرز دائما لماذا لا تأتي كل هذه الخطط والخطوات التنفيذية بثمار، ولماذا يزداد الفساد بدلا من ان يتناقص؟ أسئلة يطرحها مؤيدو الحكومة ومعارضوها معا.
لكن هل نزل الفساد بمظلة ام ان هناك فاسدين فعلا في مفاصل العمل؟ فوجود الفساد مرتبط بوجود الفاسدين وهؤلاء بالتأكيد موظفون يؤدون اعمالهم لكن بعضهم ابتكر أساليب يغطي فيها ما يأخذه بغلاف قانوني والخاسر بكل الأحوال الدولة التي أصبحت بعض جهاتها نبعا يغرف منه المتعطشون كل ما تصل اليه أيديهم.
حكاية الفساد طويلة الا ان المؤلم فيها كثيرا ان يعاقب من يعمل على فضحه ومحاسبة مرتكبيه انطلاقا من موقعه كمواطن أولا وكموظف في وزارة ثانيا، هذه هي الحكاية المؤلمة بدأت مع رئيس قسم شؤون العاملين بادارة مساجد الاحمدي أحمد عبدالله العتيبي الذي لفت انتباهه كثرة شكاوى الأئمة والمؤذنين على صيانة المساجد الدورية ما جعله يراجع مراقبة الصيانة ومسؤول ادارة المساجد ليفتح على نفسه أبوابا وليدخل برجليه الى «عش الدبابير» حسب وصفه فطرح الأسئلة الكثيرة ومحاولة الاجابة عليها أدخلت الشكوك ابتداء من التساؤل عن سبب اهمال شكاوى عدد من الأئمة والمؤذنين ضد الادارة وحفظها بحجة الكيدية ذلك ان حفظ الشكاوى بدلا من التحقيق فيها يطرح علامات استفهام كثيرة؟.
وأكد رئيس قسم شؤون العاملين بادارة مساجد الاحمدي أحمد عبدالله العتيبي ان كل من لا يتبع الحركة الدستورية الاسلامية (حدس) في الادارة ينقل ويفصل ويحول الى الشؤون القانونية ويستبد به وأضاف: «لدينا أئمة ومؤذنون كويتيون لا ينتمون لـ«حدس» سبق ان تقدموا بشكوى الى الوزارة حول سوء معاملتهم من قبل الادارة».
وأوضح «لدينا أسماء كثيرة لأئمة كويتيين فصلوا من دون سبب ونقلوا من مسجد الى آخر ومن منطقة الى اخرى وتوقف جميع معاملاتهم واجازاتهم ويحرمون من المحاضرات الثقافية والخواطر الدينية فقط لأنهم لا ينتمون لحدس».
وتحدث العتيبي عن تجاوزات مالية وادارية متسائلا لماذا لم يحل ملف شبهات اختلاسات وتجاوزات قطاع المساجد بمحافظة الأحمدي الى النيابة العامة بناء على توصية مدير ادارة الشؤون الهندسية بوزارة الأوقاف ومدير التدقيق بالقطاع؟، ويشير الى ان شركة زوجة مسؤول الصيانة لديها عقد صيانة بأكثر من مليوني دينار من الباطن عينت بها أقارب عاملين في قطاع المساجد لضمان تمرير مخالفاتها الموثقة والموجودة في أعمالها حالياً.
وذكر العتيبي أن الشركة ذاتها وردت 383 برادة ماء بقيمة 66445 ديناراً وجرى تركيبها رغم مخالفاتها لمواصفات العقد وفق كتاب الشؤون الهندسية والتدقيق.
وتساءل عن كيفية تسلم سماعات العيد التي اختفى منها 31 سماعة بكتابي استلام مذيلين بالرقم نفسه (52)، كما أضاف تساؤلاً حول نهاية شكوى تقدم بها مواطن اشترى أغراضاً ومحتويات مساجد هدمت مختومة من شركة زوجة مسؤول الصيانة؟
وهو ما جاء في حديث ادلى به لـ«الوطن» حول هذه القضية، وفيما يلي نصه:
يقول العتيبي «كثرة الشكاوى جعلتني أراجع مراقبة الصيانة ومدير ادارة مساجد الأحمدي لضرورة التأكد من الصيانة الدورية لكن لا حياة لمن تنادي» يضيف «اثار تراكم هذه التصرفات فضولي لمعرفة السبب وهنا كانت المفاجأة فالشركة المكلفة بأعمال الصيانة الدورية لمساجد الأحمدي «من الباطن» ترجع ملكيتها الى زوجة مسؤول في الصيانة وقيمة العقد الذي تنفذه تتجاوز المليوني دينار».
اعتقد العتيبي انه وضع يده على اول الخيط وان كل ما عليه القيام به رفع شكوى الى المسؤول الأعلى يتابع «بعد تأكدي من هذا الأمر وحصولي على نسخة من العقد تقدمت بشكوى الى الوكيل المساعد لشؤون المساجد وارفقتها بالمستندات»، لكن مصير هذه الشكوى لم يكن بأحسن من سابقاتها «فمازالت الشركة العائدة ملكيتها لزوجة مسؤول في الصيانة والحاصلة على اعمال الصيانة الدورية بادارة مساجد الاحمدي منذ بداية عام 2011 تقوم بأعمالها على الرغم من كل المخالفات المرتكبة ومددت اعمالها ستة شهور».
وهنا يطرح العتيبي سؤالا كيف يمكن لمسؤول في الصيانة محاسبة الشركة المنفذة اذا كانت لزوجته؟ كيف يمكن له ان يحاسب ويأخذ حق الدولة من نفسه؟.
ومن ثم يأتي تساؤل آخر كيف يوافق مدير مساجد الأحمدي على اسناد عقد مقاولات كبير بهذا المبلغ للشركة التي تمتلكها زوجة مسؤول في الصيانة ولماذا لم يرفع المدير كتابا للوزارة بهذه الشبهة المالية ولم توضع عليها مخالفة واحدة على الرغم من الشكاوى اليومية التي ترد للادارة ويتم حفظها؟، منوها العتيبي الى تكرار مثل هذا السيناريو من قبل.
ويقول العتيبي ما هذه الصدفة أينما يوجد مسؤول الادارة الحالية تجد شركة لزوجة مسؤول في قسم الصيانة كما في مبارك الكبير ولزوجة مراقب الصيانة كما في الاحمدي؟ فهل هناك نبع في الصيانة لا يجف؟.
ويتساءل لماذا لم يحل ملف شبهات اختلاسات وتجاوزات قطاع المساجد بمحافظة الأحمدي الى النيابة العامة بناء على توصية مدير ادارة الشؤون الهندسية بوزارة الأوقاف ومدير التدقيق بالقطاع؟، ويشير الى ان شركة زوجة مسؤول الصيانة عينت بها أقارب عاملين في قطاع المساجد.

محتويات المساجد المهدومة

لا تنتهي المخالفات هنا اذ يقول العتيبي ان أغراض ومحتويات المساجد التي هدمت وفيها أغراض سليمة من سجاد وتكييف والمونيوم وأبواب وشبابيك وحديد وكيربي وكربستون ومايكروفونات وسخانات وكيبلات وصناديق كهرباء ودفايات وثلاجات ومكيفات وأبواب خشبية ثمينة وقيمة كل ذلك لا يتم جرده وتخزنه الشركة المذكورة آنفاً بمسجد «الأشج بن المنذر» في ميناء عبدالله متسائلا من جديد لماذا لم تحرك الإدارة ساكنا بهذه الأشياء ولاسيما ان هناك حالة اثبات سرقة ضبطت من شخص مجاور لمسجد ابن خيثمة بالأحمدي وقام المواطن بشراء السكراب من الموظف الخاص بشركة المسؤول في الصيانة واخذ فاتورة شراء مختومة بختم الشركة وذهب بها الى وكيل وزارة الوقاف ولكن سرعان ما تمت تسويتها وارجع الشاكي الى ادارة الاحمدي لتسوية الأمور مع المدير ومراقبي الصيانة والشؤون الادارية.
ويتساءل العتيبي من جديد لماذا يخزن هذا السكراب هل لأجل صيانته واعادته على انه جديد وتوريده للدولة بسعر الجديد؟ ثم أين السجاد القديم المستبدل بالجديد؟.

مخالفات الألمنيوم

مع الألمنيوم مخالفة جديدة يضيف العتيبي ففي مساجد «موضي حميد العتيبي (الفحيحيل) وفروة بن عمرو الانصاري (فهد الأحمد) ومحمد الكريباني (الصباحية) «جرى تركيب الألمنيوم غير مطابق للمواصفات ورغم وجود كتب تحويل هذه المخالفات الى الشؤون القانونية وبعد معاينة لجنة الشؤون الهندسية والتدقيق بالقطاع التي اكدت وجود المخالفة والخلل الكبير بالمواصفات التي تم توريدها وتركيبها في المساجد المذكورة انتهى الأمر بسفر الموظف المختص أثناء التحقيقات وهو مراقب بالصيانة الدورية وهو المشرف على هذه الأعمال من قبل الوزارة مع آخرين استلموا هذه الأعمال على انه مطابقة للمواصفات وبنود التعاقد. ما يطرح تساؤلا حول توقيت السفر وتسهيل الاجازة في هذا الوقت ومتى تقدم بطلب الاجازة؟.

برادات الماء

ولم ينته بعد ما في جعبة العتيبي من مخالفات فقد وردت الشركة ذاتها (383) برادة بقيمة 66445 دينارا وجرى تركيبها على الرغم من مخالفتها لمواصفات العقد حسب كتاب الشؤون الهندسية ولجنة التدقيق التي طلبت احالة مخالفة برادات المياه للشؤون القانونية لعدم مطابقتها لمواصفات العقد ويضيف السؤال الأهم لماذا يتم توريد هذه البرادات على الرغم من وجود برادات كافية وصالحة وتقوم بالغرض؟.

سماعات العيد

ويتابع العتيبي سرد المخالفات، مشيرا الى توريد وتركيب سماعات العيد لعام 2012 حيث كانت حصة الأحمدي 75 سماعة بتكلفة 1040 دينارا للسماعة الواحدة اختفى منها فقط 31 سماعة، هذا فضلا عن ان الريموت لم يكن مطابقا للكتالوج المتفق عليه، ولفت هنا الى كتابي استلام مذيلين بالرقم نقسه «52» مع اختلاف الموقعين على الكتابين فالأول بتاريخ 2012-4-11 واشتمل على ذكر وجود مخالفة صريحة من قبل مراقب بالكهرباء تتضمن عدم مطابقة الريموت بالكتالوج وكذلك عدم وجود احد الحوامل المتحركة وعدم مطابقة جهاز D)) للكتالوج.
اما الكتاب الثاني فجاء فيه تم التدقيق على العدد فقط مع تجنب ذكر المواصفات وذيل بعبارة لا مانع حسب التعليمات، ما يطرح تساؤلا عمن هو صاحب التعليمات. وكذلك حول سعر السماعة الواحدة ومن ثم بعد ذلك لماذا سافر مسؤول كبير في قطاع المساجد مع وفد مرافق؟ وعلى حساب من سافر؟ وكذلك هل يحق لهذا المسؤول ان يسافر هو ومجموعته على حساب الشركة المراد الاتفاق معها وهل هو مخول بمعاينة البضاعة؟ وهل كل من اراد ان يتفق وتتم مناقصة مع اي شركة عليه الذهاب الى بلد المنشأ؟
هل انتهت المخالفات يجيب العتيبي بالتأكيد لا فهناك تستر على موظفين وتغاض عن آخرين وتحايل وتواطؤ وفساد مالي واداري ويذكر مثالا على ذلك بموظف محاسب مبتدئ بالادارة ذاتها كان يوقع حضورا وانصرافا من الدوام المسائي وهو باجازة خارج البلاد من تاريخ 2012-10-13 الى 2012-12-30،
ويشير الى مثال آخر لمؤذن متفرغ يدعى «ص.أ.م.م» سافر العام الماضي وأدرج اسمه بالكشف وحصل على الراتب بغير وجه حق.
ويتابع رئيس قسم شؤون العاملين بادارة مساجد الاحمدي كل هذا لم يتم التحقيق فيه بل بعد الشكوى تضررت انا شخصيا حيث سحبت جميع صلاحياتي في الادارة واسندت الى مؤذنين وافدين بعد تفريغهم من مساجدهم وعملهم الأساسي، مضيفا خلال هذه المدة تقدمت بشكاوى كثيرة الى الوكيل المساعد لشؤون المساجد بانني مضطهد ومسحوبة صلاحياتي وجميع المزايا المالية والادارية وأصبحت رئيس قسم من دون أي صلاحيات أو مزايا مالية فضلا عن العبث بتقاريري السنوية السرية فقط لأنني شكوت المخالفات والفساد الاداري والمالي متبعا التسلسل الاداري بداية لمدير الادارة ثم الى الوكيل المساعد الذي شكوت له العبث في تقريري السنوي لضرره في مستقبلي الوظيفي فأجابني «ما عليك تقريرك عندي «وجاء وضع التقرير ووضعوا لي جيد فكلمت الوكيل المساعد الذي لم يرد عليَّ ما جعلني اكلم مديرا من المجموعة السياسية نفسها لكونهم ينتمون جميعا الى «الحركة الدستورية الاسلامية» وأصبح هذا المدير واسطة بيني وبين مدير مساجد الأحمدي الذي قال له ليقوم احمد العتيبي بسحب جميع الشكاوى وضمان عدم ايقاع أي عقوبة بحقنا.
وأضاف «كلمت الوكيل المساعد واستشرته بسحب الشكاوى مقابل محافظتي على مستقبلي فاكد لي ان التقرير عنده ولم يف بوعده».
وناشد العتيبي وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الاسلامية شريدة المعوشرجي بالتحقيق في كل هذه المخالفات ووقف العبث بهذه الادارة، مؤكدا ان لديه كل الوثائق التي تؤكد ذلك ومستعد لتقديمها للتحقيق، مشيرا الى وجود توجه من المدير الحالي لادارة مساجد الأحمدي لنقله خارج الادارة لأي مكان آخر «لأنني أصبحت حجر عثرة امامهم.

حدس

وقال العتيبي لقد ابتلينا بهذا الوضع، واضاف «لدينا أئمة ومؤذنون كويتيون لا ينتمون لـ«حدس» سبق ان تقدموا بشكوى الى الوزارة حول سوء معاملتهم من قبل المدير». وأشار الى ان كل من لا يتبع «حدس» ينقل ويفصل ويحول الى الشؤون القانونية ويستبد به، مضيفا «لدينا أسماء كثيرة لأئمة كويتيين فصلوا من دون سبب ونقلوا من مسجد الى آخر ومن منطقة الى اخرى وتوقف جميع معاملاتهم واجازاتهم ويحرمون من المحاضرات الثقافية والخواطر الدينية فقط لأنهم لا ينتمون لحدس».
وأضاف العتيبي «ان مكافآت الاشراف على مصليات العيدين المباركين الفطر والأضحى توزع على المؤذنين الوافدين الذين فرغوا من العمل بمساجدهم كما ان الوزارة تعاني عجزا شديدا بالمؤذنين بدليل قيام وزارة الأوقاف بارسال لجنة للتعاقد مع مؤذنين من جمهورية مصر العربية في 2012-11-22 للتعاقد مع ما يقرب من 100 مؤذن لسد العجز الموجود، «واوضح ان من يتقدم من الموظفين الكويتيين ويشتكي ان جميع المزايا والمكافآت المالية تذهب للمؤذنين المفرغين بمكتب مسؤول اداري كبير يقوم هذا المراقب بسبهم وشتمهم وتهديدهم بنقلهم ويلفق لهم تهما كيدية بالمخافر وهذا كله لارهاب الآخرين لعدم بيان عيوبهم ومثالبهم»..
وضرب العتيبي مثالا على ذلك بموظف شكا ظلم المسؤول الاداري للمدير فما كان من الأخير الا ان لفق له تهمة كيدية وبعد التحقيق صدر حكم من القضاء الكويتي الشامخ والنزيه ببراءة الموظف بعد ان نكلا به وشوها سمعته.


==============

مرافق المراقب الإداري

أبدى العتيبي استغرابه من وجود مرافق دائم للمراقب كظله يداوم في الادارة صباحا ومساء على الرغم من انه غير موظف فيها بل يستدعي أيضا الأئمة والمؤذنين وهو مسيحي أيضا.




============
مؤذنون يتخذون القرارات الإدارية

تساءل العتيبي كيف يوضع في أيدي مؤذنين قرارات الحرمان والأعمال الممتازة وانهاء الخدمات! هل لأنهم فقط من التنظيم الأساسي للمدير والمراقب الاداري «حدس»؟.
وأشار الى ان مسمياتهم الوظيفية في كشوف المسائي تستدعي التحقيق فاحدهم اخترع له مسمى سكرتير عام واثنان سكرتير على الرغم من أنهم جميعا مؤذنون.



============
الوثائق والأسماء موجودة

كل ماورد في هذه المقابلة هو في حديث لرئيس قسم شؤون العاملين في ادارة مساجد الاحمدي احمد العتيبي الذي قدم وثائق تساند حديثه تحتفظ بها الوطن لتزويد وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية شريدة المعوشرجي بها في حال تم طلب ذلك اذ روعي اخفاء كل مايشير الى الأسماء في الصور المنشورة لهذه الوثائق وكذلك عدم الاشارة لها في الموضوع المنشور.

المزيد من الصور


أخبار ذات صلة

359.375
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة