فنون  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

مهرجان الكويت المسرحي الـ 13

2012/12/10   07:41 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
مهرجان الكويت المسرحي الـ 13



أبدت سعادتها بوجودها على الأرض التي ولدت ودرست فيها للمرة الثانية في مهرجان المسرح

شمعة محمد: مقص الرقيب مازال يتحكم في الفن الخليجي على الرغم من سماحه بالجرأة التركية!!

أعشق «الكويت» من سعاد عبدالله وحياة الفهد

افتحوا المسارح للشباب وامنحوهم حرية التعبير

حجابي لايناقض فني وأرفض تجسيد اللعوب نهائياً


متابعة جنان الشطي:

استضاف المركز الاعلامي لمهرجان المسرح المحلي، الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الفنانة العمانية شمعة محمد، في مؤتمر صحافي، أداره الزميل مفرح الشمري الذي قدم نبذة تعريفية مختصرة لمسيرتها الفنية الناجحة، وأعمالها الهادفة، التي تقدر بأكثر من 55 عملا تلفزيونيا، بالاضافة الى أعمالها المسرحية.
في البداية، أبدت شمعة سعادتها بوجودها على أرض الكويت، البلد الذي ولدت على أرضه، ودرست فيه، وتعتبره مجمعا للثقافة والفن، مقدمة شكرها للقائمين على المهرجان لحرصهم على استضافتها للمرة الثانية، وكانت المرة الأولى منذ أربع سنوات، لافتة الى أنها تستمتع دوما بما تراه من عروض المهرجان، بالاضافة الى الندوات التي تقام على هامشه.
وحول انطباعها عن المسرح الخليجي في الفترة الحالية، قالت شمعة: «المسرح هو البوتقة التي تحمل بداخلها الابداع، لتوصل رسالتها الهادفة الى عقول، وقلوب المتلقين، بمنتهى القوة، فالكلمة أشد أسلحة الفن، وبما أننا الآن في عصر الشباب، فيجب اتاحة الفرصة لهم، لعرض رؤاهم على خشبة المسرح، الذي يعتبر أهم وسائل الوعي، والتطور للبشرية».

مقص الرقيب

وأضافت: «المسرح الخليجي يعاني مقص الرقيب، فمازالت هناك خطوط حمراء يجب ألا نتخطاها، لكن في ذات الوقت يمكن تقديم الرؤى الهادفة، بطريقة راقية، وحبذا لو تم اختيار الرقيب ليكون من العاملين في المجال الفني، أو من النقاد، والمفكرين، حتى لا نحصر أنفسنا في القضايا الهامشية، لأن الناس ملت من قضايا الزواج، والطلاق، والأفكار المكررة، لذا يجب منح الفنانين مساحة من الحرية، لأن مقص الرقيب صادم، على الرغم من سماح المسؤولين بعرض الدراما التركية الجريئة، في اطار تبادل الثقافات»، مطالبة بفتح المجال لعرض الأفكار، والقضايا السياسية، والمشاكل، والهموم الحقيقية التي يعانيها المجتمع الانساني، مثل البطالة، وغلاء المعيشة، وغيرها.

أعشق «الكويتي»

وكشفت شمعة عن أنها أحبت الفن الكويتي، من خلال عشقها لدراما سعاد عبدالله، وحياة الفهد، فضلا عن أفلام الأبيض والأسود، التي كانت تتابعها باستمرار منذ صغرها، وتقلد شادية، وسعاد حسني، مشيرة الى أنها لقيت صعوبة في اقناع أهلها بالعمل في مجال الفن، بسبب العادات والتقاليد في عمان، لكنها بدأت اذاعيا، ثم انطلقت الى التلفزيون، وأخيرا المسرح بسبب خوفها من الوقوف على خشبته.

نعم للحجاب

وشددت شمعة على اقتناعها بالحجاب، الذي وضعته بعد ان أدت مناسك الحج، وقالت: «الحجاب لا يعوق عملي الفني، لأنني انتقي أدوارا تناسب عادات وتقاليد المرأة العمانية، والخليجية، ولا أقبل أداء دور المرأة اللعوب أو الساقطة، لأن ذلك بعيد عن تقاليد مجتمعنا الشرقي المحافظ، فصعب جدا ان يكون أبنائي في مراكز كبيرة، وأقدم شيئا منتقدا».

أكبر غلطة

وأوضحت شمعة أنها دخلت الفن الخليجي في العام 2000، بمسلسل «بيتنا الكبير»، الذي جمعها مع نجوم الخليج، فأساهم العمل في تسليط الضوء عليها كفنانة عمانية، مشيرة الى ان أحدث أعمالها هو مسلسل «كلثم ومايسة»، وتجسد فيه دور أم حنون، و«لعبة الشيطان»، وتلعب فيه شخصية أم أرستقراطية.
وحول رد فعل الناس حول مسلسل «أكون أم لا»، قالت: «أكبر غلطة يقع فيها فنان، هي قيامه بعمل دون قراءة النص الكلي، وهذا ما حدث عندما طلبت النص أعطوني دوري فقط، وكان دور أم حنون، لكن باقي الأدوار لم يكن لي علم بها، لذلك تعلمت أنا أقرأ قبل ان أوافق، ولست سعيدة بهذا العمل».


=======



ضيفة المهرجان لا ترى عيبا في تأدية الدور لأنه «تمثيل»

فاطمة الشروقي: محمد القفاص صدق أنني «خادمة»!!!

ما في ممثلة في قطر تنافسني على المسرح

مقارنتي بأحلام حسن.. شرف لي

من وجهة نظري.. الموهبة أهم للفنان من الدراسة

متابعة جنان الشطي:

عقد المركز الاعلامي لمهرجان الكويت المسرحي، الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة، والفنون، والآداب، مؤتمرا صحافيا للفنانة القطرية، فاطمة الشروقي، وأدار المؤتمر الزميل مفرح الشمري.
في البداية، أعربت الشروقي عن سعادتها الغامرة، لدعوة منظمي المهرجان لها، واعتبرتها فرصة حقيقية، وانجازا لمشوارها القصير، ثم تحدثت عن بدايتها الفنية، قائلة: «انطلاقتي كانت من خلال المسلسلات الاذاعية، وأول عمل اذاعي لي، كان «لاطبنا ولا غدا الشر»، ولا أنسى فضل ناصر المؤمن، الذي ساعدني كثيرا، وعلمني مهارة الميكروفون، وبعدها توالت أعمالي الاذاعية، وآخرها «درب المحبة» مع الفنانين القديرين عبدالعزيز جاسم، وغانم السليطي».
وأضافت: «أما تعلقي بالمسرح، فجاء بعد وقوفي على الخشبة لأول مرة، من خلال مسرحية «اه»، الذي رشحني لها علي الشرشني، ولكن انطلاقتي الحقيقية كانت من خلال مسرحية «أسفار الزباري».
وعن الصعوبات التي واجهتها في البداية، قالت: «لقد واجهتني الكثير من الصعوبات، والمشاكل، و«تكسير مجاديف»، ولكنني تخطيتها بالصبر، والمثابرة، والتأني، حتى أثبت وجودي»، مؤكدة ان المسرح هو الأقرب لها، كونها تجد به متعة خاصة، وهو المتنفس لها، الذي تخرج على خشبته كل طاقاتها وامكاناتها من خلاله، وقالت بثقة: «لاتوجد ممثلة في قطر تنافسني على المسرح».

مقارنتي بأحلام

وحول مشاركتها في النسخة القطرية لمسرحية «البوشيه»، ومقارنتها بالفنانة أحلام حسن في المسرحية نفسها الكويتية، من حيث أداء الدور ذاته بالعملين، قالت: «شرف لي أنني أقارن بفنانة لها باع طويل بالتمثيل، مثل الفنانة الكبيرة أحلام حسن، فضلا عن أنها فنانة أكاديمية، الدور الذي جسدناه كان بالنسبة لي تحديا لنفسي، ولقدراتي التمثيلية».
وعن رأيها في نتائج مهرجان المسرح الخليجي الأخير، قالت: «لست مقتنعة بهذه النتائج، فبعض الجوائز وزعت كترضية لبعض الفرق، في حين كان نجوم وفنانون أولى بنيل هذه الجوائز».

صدق أنني خادمة!

وتطرقت الشروقي الى مسلسل «بيوت للايجار»، فاعتبرته من أسوأ التجارب بالنسبة لها، وقالت: «وجدتها فرصة حلوة لظهور ممثلة قطرية للمرة الأولى بدور خادمة، ولا أرى عيباً في تأدية هذه الشخصية، فهو مجرد «تمثيل»، فالممثلة عليها ان تنوّع فيما تجسده من شخصيات، ولو كانت «خادمة»، وفعلا قرأت دوري، ووافقت عليه، وحينما بدأ التصوير بدأت المشاكل، وصدمت من المخرج محمد القفاص، الذي كان يعاملني معاملة سيئة جدا، ويبدو أنه للأسف عاش الدور، وصدق أنني خادمة، وبعد انتهاء التصوير، وعرض العمل صدمت مرة أخرى، لأن أغلب مشاهدي قلصت، وهذه المرة الأولى والأخيرة التي أتعامل بها مع القفاص».
وفي الختام، أعتبرت الشروقي – من وجهة نظرها - ان الموهبة هي الأهم للفنان، وليست الدراسة، مدللة بوجود فنانين عمالقة لم يدرسوا، ولكنهم حفروا بصمة، في حين لاتقتنع بأداء فنانين أكاديميين في بعض الأعمال، فالمهم الموهبة ولا مانع من صقلها بالدراسة».


=======



الدورة 8

< أفضل ممثلة واعدة حنان المهدي «الهشيم».
< أفضل ممثل واعد أوس الشطي «مَنْ هو مَنْ؟».
< أفضل أزياء فهد المذن مسرحية «كوكب الأحذية».
< أفضل اضاءة أيمن عبدالسلام «الهشيم».
< أفضل موسيقي عبدالعزيز الديكان «السلسلة».
< أفضل ديكورمحمد الرباح «حفرتين في حفرة».
< أفضل ممثلة دور ثان هبة سليمان «مَنْ هو مَنْ؟».
< أفضل ممثل دور ثان خالد البريكي «كوكب الأحذية».
< أفضل ممثلة دور أول ديانا الشديدي «من هو من؟».
< أفضل ممثل دور أول خالد أمين «كوكب الأحذية».
< أفضل تأليف مشعل الموسى «كوكب الأحذية».
< أفضل اخراج فيصل العميري «الهشيم».
< أفضل عرض متكامل «الهشيم».


=======



الدورة 9

< أفضل ممثل واعد علي الحسيني «الكبوة» وعبدالله بهمن «المشهد الأخير من المأساة».
< أفضل تقنيات ومكملات مسرحية «الكبوة».
< أفضل ديكور مسرحي عنبر وليد «المشهد الأخير من المأساة».
< أفضل ممثلة دور ثان شذى سبت «الى الخادمة مع التحية».
< أفضل ممثل دور ثان علي كاكولي «المشهد الأخير من المأساة».
< أفضل ممثلة دور أول فاطمة الصفي «الزفاف».
< أفضل ممثل دور أول الفنان أسامة المزيعل «غسيل ممنوع من النشر».
< أفضل نص مسرحي مشعل الموسى «الكبوة».
< أفضل مخرج مسرحي شايع الشايع «المشهد الأخير من المأساة».
< أفضل عرض متكامل «غسيل ممنوع من النشر» لفرقة مسرح الخليج العربي.


========



الدورة 10

< أفضل عرض مسرحي متكامل حجبت لعدم وجود عرض متكامل.
< أفضل ممثل دور أول عبدالله التركماني «بو خريطه».
< أفضل ممثلة دور أول أحلام حسن «بو خريطه».
< أفضل ممثل دور ثان نصار النصار «سفر العميان».
< أفضل ممثلة دور ثان فاطمة الصفي «بلا ملامح».
< أفضل اخراج مسرحي الدكتور حسين المسلم «بو خريطه».
< أفضل مؤلف مسرحي محمد الفرج «العثرة».
< أفضل ديكور مسرحي «بلا ملامح».
< أفضل اضاءة أيمن عبدالسلام «العثرة».
< أفضل مؤثرات صوتية لوليد سراب «العثرة».
< أفضل أزياء «الشاعر والعجوز».
< أفضل ممثلة واعدة أريج العطار «العثرة».
< أفضل ممثل واعد يوسف البغلي «بو خريطه».


======



الدورة 11

< أفضل ممثل دور أول سليمان الياسين «ثورة» المسرح العربي.
< أفضل ممثلة دور أول أحلام حسن «ماكبث».
< أفضل ممثل دور ثان أوس الشطي «ثورة».
< أفضل ممثلة دور ثان رشا مهدي عن «ماكبث» الجيل الواعي.
< أفضل أزياء شيخة الصالح «ماكبث».
< أفضل مؤثرات صوتية وليد السراب «مونولوج غربة» المسرح الكويتي.
< أفضل اضاءة فيصل العبيد «منولوج غربة».
< أفضل ديكور حسن النجاده «ماكبث».
< أفضل اخراج حسين المسلم «ماكبث».
< أفضل عرض متكامل «ماكبث».


=======



النجوم والعروض الفائزة بجوائز الدورات الخمس الأخيرة

إعداد دعاء عادل:
لنعود معاً بآلة الزمان الى آخر خمس دورات من مهرجان الكويت المسرحي لنتذكر الفائزين بجوائزها، ونقرأ السطور التالية:

الدورة 12

< أفضل عرض «طقوس وحشية».
< أفضل اخراج علي الحسيني «طقوس وحشية».
< أفضل نص اسماعيل عبدالله «البوشيه».
< أفضل ممثل فهد العبد المحسن «ااااااااه».
< أفضل ممثل دور ثاني عيسى ذياب مسرحية طقوس وحشية.
< أفضل ممثلة دور ثاني شذى سبت «آخر رجل في العالم».
< أفضل ديكور أحمد البناي «آخر رجل في العالم».
< أفضل اضاءة فيصل العديد «طقوس وحشية».
< أفضل مؤثرات صوتية وليد سراب «طقوس وحشية».
< أفضل أزياء فهد المزن «جمهورية العوانس».

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

88.0021
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top