أهم الأخبار  
 
 
  
  
 
  A A A A A


توقعات بوصوله خلال ساعات للساحل الشرقي و50 مليوناً بحالة هلع

«ساندي» ينتخب الرئيس الأمريكي الجديد

2012/10/29   07:34 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
خريطة توضح مسار الإعصار «ساندي»
  خريطة توضح مسار الإعصار «ساندي»



إجلاء مئات الآلاف من نيويورك وديلاوير ونيوجيرسي


تهافت سكان ولايات الساحل الشرقي للولايات المتحدة على شراء مواد التموين وكشافات الإضاءة وعبوات غاز الطبخ وقد خلت معظم رفوف محلات البقالة ومتاجر المستلزمات المنزلية من إمدادات الخبز والمياه المعبأة والأغذية مع اقتراب إعصار «ساندي» المدمر المتوقع وصوله خلال ساعات، وألغى مجلس الأمن الذي مقره نيويورك جلسة مقررة، كما أعلنت السلطات إيقاف وسائل النقل العام وأغلقت البورصة والمدارس ومطارات نيويورك وواشنطن وفيلادليفيا وقطاع الأعمال والإدارات الحكومية في الولايات المرتقب مرور الإعصار عليها.
وانحصر العمل في الساحل الشرقي الذي يسكنه نحو 50 مليون شخص في وول ستريت بالمعاملات الالكترونية قبل اغلاق البورصة.
ويقول خبراء الارصاد إن «ساندي» هو أكبر اعصار تعرضت له الولايات المتحدة خلال عشرات السنين، ومن المتوقع أن تصحبه أمطار غزيرة وسقوط ثلوج وسيقتلع الأشجار ويلحق أضراراً بالمباني ويتسبب في انقطاع كبير للكهرباء، وألغت السلطات آلاف الرحلات الجوية وتم اجلاء مئات آلاف السكان وهم بحالة هلع في نيويورك وبعض المناطق الساحلية الوسطى مثل ديلاوير ونيوجيرسي، وقد أمر رئيس بلدية نيويورك مايكل بلوميرغ بالاجلاء الإجباري لنحو 375 الف شخص من المدينة وحدها.
ودعا الرئيس باراك أوباما المواطنين إلى أخذ خطر الاعصار «على محمل الجد» وقد اضطر هو ومنافسه الجمهوري ميت رومني إلى الغاء لقاءات عامة في الولايات التي قد يضربها الاعصار، وألغى أوباما قسما من جولاته الانتخابية للاشراف على تطور الوضع من البيت الأبيض.
وستلعب الطريقة والاجراءات التي تتعامل بها إدارة أوباما مع «ساندي» دورا كبيرا في فوز أو فشل أوباما بالانتخابات.
وجاء هذا الاعصار قبل تسعة أيام من الانتخابات الرئاسية المقررة في السادس من نوفمبر المقبل، ولفت المحلل الاستراتيجي الديموقراطي ديفيد اكسلرود إلى أن عملية الاقتراع المبكرة مهددة وقد يؤثر ذلك في نسبة المشاركين، واطلق خبراء الطقس على هذا الاعصار اسم «فارنكستورم» نسبة إلى شخصية الوحش فرانكشتاين، وجاء «ساندي» من المحيط الاطلسي وأثار أمواجاً عالية وأمطاراً غزيرة ورياحاً عاتية وأدى إلى وفاة 66 شخصاً في منطقة الكاريبي معظمهم في هاييتي حيث ذهب ضحيته 51 شخصاً.



=========

الإعصار «ساندي» يثير بلبلة في المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية

المرشحان يتخليان عن خطط لعقد مهرجانات خطابية في ولايات أساسية

عمليات إجلاء للسكان بالمناطق الساحلية وتحذيرات من فيضانات قد تطول ملايين الأشخاص

واشنطن – ا ف ب: أثار الإعصار ساندي مع ما ينطوي عليه من مخاطر بلبلة في خطط المرشحين للبيت الأبيض للشوط الأخير من حملتهما هذا الأسبوع قبل موعد الانتخابات الأسبوع المقبل، في اختبار جديد للرئيس باراك اوباما وخصمه الجمهوري ميت رومني.
وتخلى المرشحان عن خطط لعقد مهرجانات انتخابية في ولايات اساسية تقع على مسار الإعصار ساندي، ما ألغى استراتيجيات تم التخطيط لها على مدى أشهر للفوز بالمزيد من الأصوات في الاسبوع الأخير الذي يسبق الاقتراع.
وقال السناتور الديموقراطي عن فرجينيا مارك وارنر المؤيد لأوباما متحدثا لشبكة (فوكس نيوز) «إن الإعصار سيثير الفوضى في السباق»، فيما باشرت السلطات عمليات اجلاء سكان في المناطق الساحلية وترد تحذيرات من فيضانات قد تطاول ملايين الأشخاص ومن انقطاع في التيار الكهربائي.
وتوجه اوباما الى ولاية فلوريدا لعقد تجمعات انتخابية مع الرئيس السابق بيل كلينتون الاثنين، غير أنه اضطر الى إرجاء مهرجانات في فرجينيا وأوهايو وكولورادو للعودة الى البيت الأبيض من اجل ادارة الأوضاع الناجمة عن الإعصار.

العائلات

وشدد اوباما على ان همه الأول يبقى المواطنين الأمريكيين الذين يواجهون خطراً محتملاً، ملمحاً بذلك الى ان اهتمامه لا ينصب في مثل هذه الظروف على مصيره السياسي الشخصي.
وقال مخاطباً عاملين في حملته الانتخابية في فلوريدا «بالطبع، ان أولويتي الأولى هي حتما التثبت من اتخاذ كل التدابير وإتمام كل الاستعدادات من اجل العائلات».
وتابع «هذا ما سيزيد بعض الشيء العبء على العاملين على الارض لأنه لن يكون بوسعي خلال اليومين المقبلين مواصلة الحملات بالوتيرة ذاتها».
من جهته ألغى رومني تجمعات انتخابية في ولاية فرجينيا، احدى الولايات الأساسية المتأرجحة والمهددة بفعل الإعصار، وتوجه عوضاً عن ذلك الى اوهايو الولاية المترددة الواقعة في الوسط الغربي الأمريكي التي تعتبر اساسية في المعركة للفوز بالبيت الأبيض.
وانضم المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس بول راين الى رومني رافعاً صلواته من اجل الأمريكيين المقيمين على مسار الإعصار على الساحل الشرقي الأمريكي. وقال راين «دعونا لا ننسى مواطنينا الأمريكيين هؤلاء».
والإعصار الذي يتوقع أن يضرب الساحل الأمريكي صباح اليوم هو آخر مظاهر ما يعرف بـ«مفاجأة اكتوبر»، التسمية التي تطلق على احداث تحصل عادة في أواخر الحملة ومن شأنها التأثير على نتيجة الانتخابات. ومن غير الممكن في الوقت الحاضر التكهن بتأثير الإعصار على المشهد السياسي.

التصويت المبكّر

وأعرب ديفيد اكسلرود كبير مستشاري اوباما عن مخاوف من ان يؤثر الإعصار على عمليات التصويت المبكر التي تعتبر اساسية لحظوظ الرئيس في ولايات مثل فرجينيا.
وقال اكسلرود لشبكة (سي إن إن): «من الواضح اننا نرغب في امكانية الوصول بحرية مطلقة الى مراكز الاقتراع لاننا نؤمن بأنه كلما شارك المزيد من الناس ازدادت حظوظنا».
غير أن الإعصار يشكل فرصة لأوباما اذ يسمح له بالبروز في موقع القائد النشط والفعال للبلاد الذي يسخر كل إمكانات الإدارة لتلبية حاجات المواطنين ومساعدتهم.
كما يشكل الإعصار ساندي خطراً على رومني، لا يقتصر على بروز الرئيس في موقع المسؤولية والقرار، بل لكونه يهدد بإغراق رسالته الختامية في نهاية حملته مع ترقب هيمنة اخبار الإعصار على التغطية الإعلامية على مدى ايام.
غير أن مستشار رومني كيفن مادن قال للصحافيين إن المرشح الجمهوري بعث رسالته الختامية الى الأمريكيين المقيمين على مسار الإعصار وقال إن سلامة الناخبين وعائلاتهم هي الآن الأولوية.
وقال «لا أرغب إطلاقاً في تسخيف الأمر من خلال التطرق الى وضع السباق حين يكون لدينا هذا العدد الهائل من المواطنين الذين سيواجهون عواقب الإعصار».
وعلى الرغم من اقتراب الإعصار، فإن تبادل الهجمات اللاذعة استمر بين الخصمين وصدرت استطلاعات للرأي متناقضة عن الناخبين في الولايات الحاسمة.

أنباء سارة

وتلقى رومني أنباء سارة مع صدور استطلاع للرأي افاد عن حظوظ متقاربة جداً بين المرشحين في ولاية اوهايو الأساسية ومع حصوله على تاييد صحيفة دي موين ريجستر في ايوا، الولاية التي شهدت انطلاقة حملة اوباما للانتخابات الرئاسية عام 2008.
غير أن استطلاعاً للراي جديداً في فرجينيا أجرته صحيفة «واشنطن بوست» وشبكة «ايه بي سي نيوز» أظهر تقدم اوباما اربع نقاط، ناقضاً بذلك استطلاعات سابقة أفادت عن تقارب بين المرشحين.
ويتقدم رومني على اوباما بضع نقاط في بعض استطلاعات الراي الوطنية، لكن اوباما يتمسك بتفوق ضئيل في السباق في مختلف الولايات ما يزيد حظوظه في الفوز باصوات كبار الناخبين الـ270 الضرورية للوصول الى البيت الأبيض.
ونفى رئيس الحزب الجمهوري رينس بريباس ادعاءات الديموقراطيين بأن التقدم الذي حققه رومني بعد المناظرة الأولى بدا يتبدد، مؤكداً ان بعض الولايات الأساسية مثل اوهايو وويسكونسن بدأت تميل نحو المرشح الجمهوري.
وقال بريباس متحدثا لشبكة «فوكس نيوز» الأحد «ليسوا بالمستوى الذي كانوا عليه عام 2008. ونحن في مستوى أعلى بكثير مما كنا عام 2008. تحركنا على الأرض افضل من تحركنا على الأرض».
ويراهن الجمهوريون على الناخبين المترددين الذين يميلون بشكل تقليدي في أواخر الحملة الانتخابية الى المرشح الأقل حظاً.
غير أن حملة اوباما تؤكد ان بعض استطلاعات الرأي والجمهوريين يقللون من تقديرهم لنسبة المشاركة الفعلية في السادس من نوفمبر ومن نسبة التأييد لأوباما بين الأقليات.

فيضانات

وقال مدير مركز الأعاصير الوطني الأمريكي إن ملايين الناس سيواجهون خطر فيضانات قد تهدد حياتهم عندما يضرب الإعصار المناطق الشمالية الشرقية من الولايات المتحدة.
وصرح ريك ناب للصحافيين «أستطيع ان اقول إن ملايين الناس يعيشون في المناطق التي يمكن ان تشهد سيولاً او فيضان أنهار».
وأضاف ان العاصفة يمكن ان تؤدي الى ارتفاع المد البحري بمقدار 6 الى 11 قدماً في لونغ ايلاند ساوند، نيويورك هاربور، راريتان بيه، وهي مناطق من أكثر القطاعات المأهولة بالسكان على الساحل الأمريكي.
وأضاف «لا تركزوا على أن هذا إعصار من الفئة الأولى» في اشارة الى فئة الإعصار ساندي على مقياس سافير-سيمبسون المؤلف من 5 درجات تصاعدية. وقال إن «تهديد الإعصار على منطقة كبيرة يشكل خطراً يهدد الحياة».
وذكر تود كمبرلين خبير الرصد الجوي في مركز الأعاصير الوطني ان الإعصار يمكن أن يحطم عدداً من الأرقام القياسية.
وأضاف لوكالة «فرانس برس» «أعتقد انه من العدل القول إن الإعصار اذا لم يكن تاريخياً، فإنه سيقترب من التاريخي».
وأضاف «ان ارتفاع الموج عندما ضربت عاصفة ايرين كان 4 الى 5 أقدام (1.2 الى 1.5 متر)» في اشارة الى الإعصار الذي ضرب البلاد في 2011 وأدى الى مقتل 47 شخصاً وتسبب في خسائر بقيمة 10 مليارات دولار، وهو مبلغ اقل بكثير من تقديرات الخسائر التي سيحدثها الإعصار ساندي.
واضاف «ان هذا الارتفاع هو تاريخياً الأكثر تهديدا للحياة، ولكن لا نريد ان نقلل كذلك من التأثير الذي يمكن أن تحدثه الرياح».

وسائل النقل

وأعلنت مصادر رسمية ان السلطات في مدينة نيويورك أوقفت كل وسائل النقل العام من مترو وحافلات وقطارات في المدينة تحسباً لوصول الإعصار.
وأمرت السلطات بتعليق عمل هذه الوسائل بسبب خطر الفيضانات والأضرار التي قد يخلفها الإعصار الذي سيضرب الساحل الشمالي الشرقي للولايات المتحدة.
وفي السياق نفسه، تم اغلاق بورصة نيويورك الاثنين وعلى الأرجح أيضاً اليوم جراء مرور الإعصار وفق ما أعلنت الشركة المشغلة للبورصة مساء الأحد.
وقالت الشركة في بيان «بالتشاور مع بورصات اخرى والمشاركين في السوق، فإن الشركة ستغلق اسواقها الاثنين 29 أكتوبر وربما الثلاثاء 30 اكتوبر».
وأضافت «نؤيد تفاهم الأسواق على ان الظروف الخطيرة الناتجة من الإعصار ساندي ستجعل من الصعوبة بمكان ضمان أمن موظفينا».


======



امتعاض في حفل لمادونا لدعوتها التصويت للرئيس

لوس أنجليس – يو بي اي: طغت السياسة على الحفل الأخير لملكة البوب الأمريكية مادونا التي حرصت على حث الأمريكيين على الانتخاب، ولكنها ما إن ذكرت اسم الرئيس الأمريكي باراك أوباما حتى امتعض الحاضرون وأخذوا يغادرون.
وأفادت مجلة «أوكي» الأمريكية انه خلال حفل أحيته مادونا في نيو اورليانز، سألت النجمة الأمريكية الجماهير «مَن سجّل اسمه لينتخب؟».
وأضافت «لا يهمني من تنتخبون طالما أنكم ستصوتون لأوباما».
فأخذ الحشد يصيحون امتعاضاً ويغادرون المكان، فسارعت مادونا الى اصلاح الأمور قائلاً «حقاً لا يهمني من تنتخبون.. ولكن اذهبوا وانتخبوا».
يشار الى أن مادونا معروفة بدعمها لأوباما في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في 6 نوفمبر المقبل.


=====



الرئيس 40 لأمريكا

رونالد ريغان

رونالد ويلسون ريغان، عاش في الفترة من ‏6 فبراير 1911 الى 5 يونيو 2004. هو الرئيس الأربعون للولايات المتحدة الأمريكية من عام 1981 الى 1989، وقبلها كان الحاكم رقم 33 على ولاية كاليفورنيا من عام 1967 الى عام 1975. كان يعمل في مجال التمثيل قبل أن يدخل المجال السياسي الذي بدأه في بداية الخمسينيات من القرن الماضي.
عند وفاته كان مصاب بالزهايمر، ويعتبر أحد أكبر رؤساء أمريكا عمراً حيث بلغ عمره عند وفاته 93 سنة و119 يوماً، بالإضافة الى انه كان الأكبر حين انتخابه فقد كان عمره حينها 69 سنة و349 يوماً.
عند عمله بالتمثيل كان ممثلاً بارزاً، وشارك في الحملة المكارثية ضد الشيوعية.

سياسته الخارجية

وضع استراتيجية خاصة له منذ اليوم الأول لتوليه السلطة عام 1981، وقد تعرض في تلك السنة لمحاولة اغتيال فاشلة من المسلح جون هينكلي جونيور. وعن استراتيجيته أعلن أنه على الولايات المتحدة ان تستعيد معظم المواقع التي خسرتها في العالم جراء سياسة جيمي كارتر إبان الحرب الباردة مع الاتحاد السوفييتي، وبالفعل برزت قوة الولايات المتحدة كلها في عهده حتى نهاية ولايته الثانية عام 1989، فنجح باستعادة بنما وقناتها ونيكاراغوا وتشيلي وفي أفريقيا استعادت الولايات المتحدة اثيوبيا من منغيستو هيلا ميريام الماركسي وأنغولا من سامورا ميشيل المدعوم من فيدل كاسترو والسوفييت، ووضع في سلم أولوياته وبرامجه محاربة الاتحاد السوفييتي ومعاداة الشيوعية وتفكيك حلف وارسو وذلك بالتعاون مع دول أوروبية. وحقق معظم ما وعد به الأمريكيين والحلفاء بشأن سياسته الخارجية.

إيران كونترا

قضية إيران غيت: وهي صفقة أسلحة بين إيران وإسرائيل عبر أمريكا، وتمويل قسم من أرباح الصفقة الى (قوات الكونترا) المعارضة المسلحة لنظام حكم ساندينستا في نيكاراغوا. وتم استخدام الأسلحة في الحرب العراقية الإيرانية، وقد تم تمويل الصفقة بأموال إيرانية لشراء مخدرات وتسليمها لمنظمة كونترا المعارضة للحكومة النيكاراغوية ومن أرباح الصفقة تم شراء صواريخ إسرائيلية وتسليمها الى إيران. فقد زودت إيران بالسلاح بما قيمته عدة مئات من ملايين الدولارات وشاركت في التركيب المعقد للأسلحة المستلمة من أمريكا مقابل اطلاق سراح الرهائن الأمريكان بلبنان، واستخدمت المكاسب المالية للعملية لتمويل الكونترا بنيكاراغوا.
لقد هزت هذه الفضيحة ادارة ريغان هزة عنيفة بعد أن كشفتها الصحافة اللبنانية في نهاية 1986. وقد بدأت علاقة ريغان بقادة الثورة الإيرانية في خريف عام 1980 حين كان الرئيس الأمريكي كارتر يسبق ريغان في الاستطلاع الذي حدث قبل الانتخابات الأمريكية، حيث كان من الممكن أن يفوز كارتر بالرئاسة لو تم اطلاق سراح الرهائن الأمريكان في إيران، عندها تواطأ ريغان مع الإيرانيين من خلال مفاوضاته معهم لإطلاق سراح الرهائن، وتأجيل الإطلاق الى ما بعد الانتخابات الأمريكية.

لبنان

اعتبار منظمة التحرير منظمةً ارهابية وعبئاً على لبنان، وقد عرَّضته لاجتياحات عسكرية إسرائيلية، مما استدعى إخراجها من بيروت وكافة المناطق عبر محادثات خاضَها السفير فيليب حبيب. دخل ريغان في لبنان وغادرها تحت النيران بعد تدمير السفارة الأمريكية وثكنات مشاة البحرية. واتخذ موقفا ضد مشروع تقدمت به فرنسا لمطالبة إسرائيل بالانسحاب الكامل من لبنان، وطالب بإزالة الوجود الفلسطيني المسلح من بيروت وغيرها، غير ان مجلس الأمن صوت بقرار رقم 508، و509، مطالباً إسرائيل بالانسحاب من لبنان ووقف العمليات العسكرية، وتقدمت أسبانيا بمشروع قرار لإدانة إسرائيل لعدم تطبيقها القرارين، غير أن الولايات المتحدة استخدمت حق الفيتو ضد المشروع.

ليبيا

فرض حصار على ليبيا واعتبارها من قوى الشر وأمر بالمناوشات الجوية البحرية مع ليبيا في خليج سرت، ثم عملية قصف طرابلس وبنغازي عام 1986.
وعندما قررت السعودية عقد صفقة طائرات «الأواكس»، قام اللوبي اليهودي في أمريكا بضغوط كبيرة لإفشال الصفقة ونتيجة للضغوط التي مارسها اليهود في عهد ريغان في قضية صفقة طائرات «الأواكس»، ونجحت الصفقه وأصبحت السعوديه الدوله العربية الوحيدة التي تمتلك «اواكس» متطورة.

علاقته مع إسرائيل

في سعيه لكسب الأصوات اليهودية حرص ريغان على زيادة الروابط مع المؤسسات اليهودية الصهيونية في الولايات المتحدة قبل موعد الانتخابات الرئاسية، وقام بتعيين اليهودي مارشال بيرغر مسؤولاً عن التنسيق بين لجنة الحملة الانتخابية والمجموعات اليهودية في الولايات المتحدة، وعين اليهودي ألبرت شبيغل رئيسا لحملته الانتخابية، وأخذ شبيغل يعرض لليهود سجل ريغان المؤيد لإسرائيل، ومنها حضور ريغان تجمعات مؤيدة لإسرائيل خلال حرب الأيام الستة في عام 1967 عندما كان حاكماً لكاليفورنيا.
وخلال حملته الانتخابية زار ريغان المنظمة اليهودية بناي برث في واشنطن في 3 سبتمبر1980، وألقى خطابا قال فيه: «إن إسرائيل ليست أمة فقط بل هي رمز ففي دفاعنا عن حق إسرائيل في الوجود إنما ندافع عن ذات القيم التي بنيت على أساسها أمتنا».
وبعد سقوط الشاه وقبل أنتخابات الرئاسة الأمريكية أدلى ريغان بتصريح الى الـ«واشنطن بوست» في 15 أغسطس 1979، جاء فيه: «ان أي منظمة اقليمية مؤيدة للغرب لن تكون لها أية قيمة عسكرية حقيقية دون ان تشترك إسرائيل فيها بشكل أو بآخر».
وكان أهم موضوع في الحملة الانتخابية للمرشح ريغان هو مزاعمه بعجز ادارة كارتر في تقدير أهمية (إسرائيل) كرصيد استراتيجي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ففي مقالة له في الواشنطن بوست ذكر بأن وضع الولايات المتحدة سيكون أضعف في المنطقة بدون الأرصدة السياسية والعسكرية التي توفرها إسرائيل كقوة مستقرة وكرادع للهيمنة الراديكالية.

=========

يقتلع الأشجار ويدمر المباني ويقطع الكهرباء وتفيض السيول والأنهار

الإعصار ساندي يشتد مع اقترابه من الساحل الأمريكي


نيويورك - رويترز: اشتد الاعصار ساندي الذي يقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة الاثنين في الوقت الذي انتقل فيه مئات الالاف من السكان الى مناطق مرتفعة وتوقفت وسائل النقل العام واغلقت سوق الاسهم الامريكية في أول مرة تعطل فيها لاسباب تتعلق بالطقس منذ 27 عاما.
ويعيش نحو 50 مليون شخص في المناطق الواقعة في مسار العاصفة من المنطقة الوسطى من ساحل الولايات المتحدة الشرقي حتى كندا ويقول خبراء الارصاد ان العاصفة التي يبلغ اتساعها 1600 كيلومتر قد تصبح أكبر عاصفة تصل الى اراضي الولايات المتحدة القارية في التاريخ.
ويتوقع ان تقتلع الاشجار وتلحق أضرارا بالمباني وتسبب انقطاع التيار الكهربي وفيضانات وسيول.
وذكر المركز الوطني الامريكي للاعاصير أمس ان ساندي وهو اعصار من الفئة الاولى اشتد مع تغير مساره نحو الساحل وكان يتحرك بسرعة 32 كيلومترا في الساعة.وقال المركز ان من المتوقع ان تدفع العاصفة مياه البحر الى اليابسة بشكل «يهدد الحياة» وأن تثير رياحا ساحلية عاتية وتؤدي الى تراكم الثلوج الكثيفة على جبال الابالاتش.
واعلنت تسع ولايات امريكية حالة الطوارئ.

اجتماع طارئ

في غضون ذلك حطت الاثنين الطائرة الرئاسية الأمريكية قرب واشنطن بعد ان قطع الرئيس باراك اوباما جولاته الانتخابية للاشراف على الاستعدادات القائمة لمواجهة اعصار ساندي، بحسب ما افاد صحافي لفرانس برس على متن طائرة اير فورس وان الرئاسية.
وحطت الطائرة الرئاسية القادمة من اورلاندو في ولاية فلوريدا في قاعدة اندروز الجوية في ضواحي العاصمة الأمريكية في جو شديد المطر ينذر باقتراب الاعصار.
وتوجه الرئيس الأمريكي الى البيت الابيض حيث عقد اجتماعا طارئا مع عدد من الوزراء ورؤساء وكالات حكومية معنيين بمواجهة الاعصار، بحسب ما افاد المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني للصحافيين خلال الرحلة من اورلاندو الى قاعدة اندروز.
وقبل ثمانية ايام من موعد الانتخابات الرئاسية التي يتواجه فيها اوباما مع خصمه الجمهوري ميت رومني، اوضح كارني ان الحملات الانتخابية التي كانت مقررة ليوم الاثنين والثلاثاء قد الغيت.
وقال المتحدث «الوقت الآن ليس للسياسة»، مضيفا «في مثل هذه الظروف وبمواجهة عاصفة بهذه الخطورة والتي ستكون نتائجها هائلة، فان الرئيس يركز بالتأكيد على ضرورة ان يكون تحرك الدولة الفدرالية من دون ثغرات، وبان تحصل السلطات المحلية على كل ما هي بحاجة اليه».
وفي السياق نفسه قالت المتحدثة باسم لجنة الحملة الديموقراطية جنيفر بساكي ان «السياسة تأتي في المرتبة الثانية في مثل هذه الظروف».
وتابعت «ان دور الرئيس هو ادارة البلاد والقيام بما يضمن للناس الامكانات والمعلومات اللازمة لمواجهة الازمة».

====

غرق السفينة التاريخية «أتش أم أس باونتي»

واشنطن- يو بي أي: أدّى الاعصار «ساندي» الى غرق سفينة شراعية مصممة كنموذج من السفينة التاريخية «أتش أم أس باونتي» الاثنين قبالة سواحل نورث كارولاينا وتم انقاذ 14 شخصاً كانوا على متنها، بينما يستمر البحث عن مفقودين اثنين.
وذكرت وسائل اعلام أمريكية ان خفر السواحل يبحثون عن شخصين قبالة سواحل نورث كارولاينا كانا على متن سفينة «أتش أم أس باونتي» التي غرقت في المياه نتيجة الأمواج العاتية والرياح الناتجة عن الاعصار ساندي بينما تم انقاذ 14 شخصاً نجحوا في القفز من السفينة مرتدين سترات النجاة.
وأوضح خفر السواحل ان طائرة من نوع «سي 130 هرقل» ومروحية «أم أتش 60» تقومان بعمليات البحث عن المفقودين اللذين لم يتم تحديد هويتهما بعد.
وكانت «أتش أم أس» تبحر من كونكتيكوت الى سانت بيتسربرغ في فلوريدا حين بدأت تمتلئ بالمياه وتفقد القدرة على التقدّم.
وقال موقع منظمة باونتي أتش أم أس المالكة للسفينة انها بنيت لفيلم «تمرّد على السفينة باونتي» عام 1962 وظهرت في فيلم «قراصنة الكاريبي: صندوق الرجل الميت» عام 2006.


====


أوباما للأمريكيين: احذروا الكارثة القادمة

واشنطن- ا ف ب: حذر الرئيس باراك اوباما الاثنين مواطنيه من خطر الاعصار ساندي مؤكدا انه غير قلق من نتائج الاعصار على الانتخابات الرئاسية التي ستجري بعد ثمانية ايام.
وفي كلمة مقتضبة بعد اجتماع ازمة في البيت الابيض خصص لبحث التدابير الوقائية ضد الاعصار الذي اتجه الاثنين نحو السواحل بين واشنطن ونيويورك، حض اوباما سكان المناطق التي قد يضربها الاعصار على التزام تعليمات السلطات المحلية بحذافيرها.
وقال الرئيس الأمريكي ان «الرسالة الاكثر اهمية التي اود ايصالها في هذا الوقت للرأي العام هي: ارجو منكم الاصغاء الى السلطات المحلية حين تطلب منكم الاخلاء، عليكم ان تقوموا بالاخلاء، من دون تاخير، لا تفكروا، لا تناقشوا التعليمات التي تعطى لكم».
ونبه الرئيس الى انها «عاصفة خطيرة وقد يكون لها تداعيات قاتلة اذا لم يتحرك الناس بالسرعة الكافية».
وبعدما تسبب الاعصار ساندي باضطراب كبير في وتيرة حملة الانتخابات الرئاسية المقررة في السادس من نوفمبر والتي يواجه فيها اوباما خصمه الجمهوري ميت رومني، اكد الرئيس الأمريكي انه غير قلق حتى الآن من النتائج المحتملة للاعصار على الاستحقاق الانتخابي.
وقال اوباما الذي علق صباح الاثنين مشاركته في حملته وعاد الى واشنطن لتنسيق تدابير الحكومة الفدرالية في مواجهة الاعصار ان «الاولوية هي انقاذ حياة» الناس.
واعتبر ان اجهزة الطوارئ مستعدة للتدخل، لكنه لفت مواطنيه الى ان معاودة الحياة الطبيعية ستتطلب وقتا طويلا.


====



أرقام ومحطات

• في 2008 صوت %95 من السود الذين شاركوا في الاقتراع مع اوباما. كما حصد الرئيس %67 من أصوات الناخبين من اصول لاتينية.
• كما صوت لأوباما ثلثا من تقل أعمارهم عن ثلاثين عاماً و%56 من النساء، مقابل %51 في 2004 للديموقراطي جون كيري.
• في ولايات لا يعتبر فيها فوز اوباما مضموناً مثل فلوريدا او فرجينيا، فإن خلاصه قد يمر عبر ولايات وسط الغرب مثل اوهايو وأيوا أو ويسكونسن.
• اوهايو تضم أكبر عدد من الناخبين الكبار (18) وتعتبر من هذا المنظور الجائزة الكبرى الواجب انتزاعها بأي ثمن.
• في 2008 فاز اوباما في اوهايو بـ%51.5 مقابل %46.9 لجون ماكين، ويعود ذلك الى تأييد كبير من السيدات الشابات والسود والأقليات الاتنية.
• تراجعت حصة الناخبين البيض من %90 في 1976 الى %74 في 2008. ويتوقع أن تنحدر الى %46 في 2050.

المزيد من الصور


أخبار ذات صلة

328.125
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة