خارجيات  
 
 
  
  
 
  A A A A A


المناظرة الثانية.. بين «تعويض الإخفاق» و«تعزيز النقاط»

2012/10/16   07:32 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0



أوباما اختلى منذ السبت مع مستشاريه ورومني بات في منزله

الأسئلة ستنهال على المرشحين من الجمهور.. والصحافية كاندي كرولي من «سي إن إن» تديرها

وليامسبرغ – ا ف ب: يتواجه باراك اوباما وميت رومني فجر اليوم حسب توقيت الكويت في مناظرة تلفزيونية ثانية قبل ثلاثة اسابيع من انتخابات رئاسية لا تزال نتائجها غير واضحة بعدما فقد الرئيس الديموقراطي تقدمه في استطلاعات الرأي إثر مناظرة اولى اخفق فيها أمام خصمه الجمهوري.
وسيتقابل الرئيس المنتهية ولايته وخصمه الجمهوري في قاعة جامعة هوفسترا في هامستيد على مسافة أربعين كلم شرق نيويورك في الساعة 21:00 (1:00 الأربعاء تغ)، في مناظرة تستمر تسعين دقيقة يأمل كل منهما ان ينجح في جعل كفتها تميل لصالحه.
ووعد معاونو اوباما ان يعمل مرشحهم على محو صورة الرئيس الباهت الذي طغى عليه حضور رومني الهجومي قبل اسبوعين في دنفر (كولورادو، غرب) أمام حوالي 67 مليون مشاهد عبر شاشات التلفزيون.
وقالت جنيفر بساكي المتحدثة باسم حملة اوباما «توقعوا أن يكون حازماً ولكن مهذباً» واعتبرت ان «ميت رومني سيحاول تغيير صورة برنامجه»، مؤكدة ان «ميت رومني يمكن أن يقول ويفعل اي شيء بمعزل عما اذا كان صحيحا من اجل ان يصبح رئيساً».
وهو انتقاد وجهه الديموقراطيون الى المرشح الجمهوري بعدما أعرب خلال المناظرة عن مواقف وسطية اربكت على ما يبدو الرئيس.
وفي الأيام التي تلت المناظرة الأولى في 3 أكتوبر تراجعت نوايا التصويت لأوباما فخسر حوالي اربع نقاط على المستوى الوطني في استطلاعات الرأي لصالح حاكم ماساتشوستس السابق (شمال شرق).
لكن اوباما مازال متصدرا في تسع ولايات حاسمة في السباق هي كولورادو وفلوريدا وايوا ونيفادا ونيو هامبشر وكارولاينا الشمالية وفرجينيا وويسكونسن.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة «اي بي سي نيوز» وصحيفة «واشنطن بوست» ان المرشح الجمهوري والرئيس المنتهية ولايته متقاربان جداً في السباق الى البيت الأبيض.
وبحسب الاستطلاع يبقى باراك اوباما متصدراً على الصعيد الوطني مع %49 من نوايا التصويت مقابل %46 لمنافسه إلا أن هذا التقدم بفارق ثلاث نقاط يبقى أقل من هامش الخطأ في الاستطلاع (3.5 نقاط).

تساو

ومساء الاثنين أكد موقع ريلكليربوليتيكس ان معدل الاستطلاعات يشير الى تساو شبه تام بين المرشحين.
وأوقف الرئيس الديموقراطي والمرشح الجمهوري للبيت الأبيض في انتخابات 6 نوفمبر الحملة لبعض الوقت للتحضير للمناظرة.
ومن اجل الاستعداد للمواجهة الجديدة اختلى اوباما منذ السبت مع مستشاريه في مجمع فندقي في ويليامسبرغ في فرجينيا (شرق) على بعد 250 كلم جنوب واشنطن فيما كان ميت رومني منذ مساء السبت في منزله في بلمونت في ماساتشوستس (شمال شرق).
وسيتم التطرق في هوفسترا الى قضايا السياسة الخارجية والمسائل الداخلية. وخلافاً للمناظرتين الأولى والأخيرة المرتقبة في 22 اكتوبر في فلوريدا، سيدعى أفراد من الجمهور لطرح أسئلة على المرشحين. وستتولى الصحافية كاندي كرولي من شبكة «سي إن إن» ادارة المناظرة.
وسيوجه 80 ناخباً أمريكياً مترددين اسئلة الى اوباما ورومني خلال المناظرة التلفزيونية الثانية الثلاثاء. وسيمنح كل مرشح دقيقتين للإجابة عن الأسئلة التي ستطرح عليهما ثم دقيقة واحدة «للنقاش».
واختار معهد غالوب الأسبوع الماضي عبر اتصالات هاتفية ثمانين شخصاً أكدوا انهم لم يحسموا بعد قرارهم في الاقتراع.

إقناع

وفي حين يثق الأمريكيون بالرئيس اوباما أكثر من منافسه الجمهوري في مسائل السياسة الخارجية، اتهم ميت رومني نائب الرئيس جو بايدن بجهل الوقائع وطالب بردود واضحة. وانتقد الديموقراطيون سعي منافسيهم الى استغلال هذه القضية لغايات سياسية.
ويرى مايكل كرايمر الأستاذ في الإعلام في ساينت ماريز كوليدج (انديانا وسط) ان على اوباما «التوجه مباشرة الى من سيطرحون الأسئلة من خلال التواصل معهم وإظهار تفاعل أكبر (…) عليه استخدام نبرة صوت أكثر إقناعاً».
وأضاف «لكن على الرئيس أيضاً ان يحرص على ألا يبدو عدائياً الأمر الذي سيستغله خصومه.
ومنذ مناظرة دنفر، سجل رومني تقدماً كبيراً في معدلات التأييد له في استطلاعات الرأي. لكن في انتخابات تجري ولاية بعد ولاية وتعطي اهمية غير متكافئة للمناطق التي يعتبر فيها السباق محتدماً، لا تزال طريق رومني نحو الرئاسة صعبة. فهو لايزال متأخراً عن الرئيس في اوهايو (شمال) الولاية التي يمكن أن تكون حاسمة في انتخابات 6 نوفمبر.
وميت رومني الذي أمضى القسم الأكبر من وقته في اوهايو الأسبوع الماضي، يوفد اليها الاثنين راين فيما تقوم السيدة الأولى الأمريكية ميشال اوباما بحملة في الولاية لصالح زوجها في اليوم نفسه.
وفور انتهاء المناظرة سيستأنف كل من اوباما ورومني حملته الانتخابية حيث يزور اوباما الأربعاء ايوا (وسط) واوهايو (شمال) وهما من الولايات الأساسية العشر التي يمكن أن تحسم نتائج الانتخابات ليل السادس من نوفمبر.


======



رومني يكسب تأييداً أكبر بين النساء

واشنطن – ا ف ب: المرشح الجهوري للبيت الأبيض ميت رومني انه جمع 170 مليون دولار في سبتمبر الماضي وهو رقم قياسي بالنسبة لحملته وإن كان أدنى من المبلغ الذي جمعه باراك اوباما في الشهر نفسه وهو 181 مليوناً.
وجاء في بيان أصدره فريق حملة المرشح الجمهوري قبل ايام من تقديم حسابات سبتمبر رسمياً الى اللجنة الانتخابية الفيدرالية ان ربع هذا المبلغ جاء من تبرعات تقل عن 250 دولاراً.
وبعدما كانت النساء نقطة قوة الرئيس الأمريكي في الانتخابات، بتن يملن الى رومني، بحيث أصبح المرشحان الرئاسيان متعادلين بينهن بنسبة تأييد تقدر بـ%48 لكل منهما.
وأفاد استطلاع للرأي أجراه مركز «غالوب» الأمريكي مع صحيفة «يو إس آيه تودي» ان أوباما ورومني باتا متعادلين بين الناخبات بحيث حصل كل منهما على نسبة تأييد تقدر بـ%48.
أما في أوساط الرجال فيتقدم رومني بفارق 12 نقطة، ونسبة مؤيديه %54 مقابل %42 يؤيدون الرئيس الأمريكي.
وبالنسبة للناخبين المسجلين جميعاً يتقدم أوباما على رومني بفارق بسيط هو %49 مقابل %47.
ويتفوق رومني على منافسه الديموقراطي بفارق 4 نقاط في 12 ولاية متأرجحة قبل 22 يوماً فقط من الانتخابات الرئاسية.


=====



الرئيس يتدخل لوقف «القتال» بين ماريا كيري ونيكي ميناج

لوس أنجلس – يو بي اي: تدخل الرئيس الأمريكي باراك أوباما وطلب من النجمتين الأمريكيتين ماريا كيري ونيكي ميناج التوقف عن «القتال»، على الرغم من اعترافه بأنه يفضل الأولى التي وصفها بالسيدة الرائعة.
وأفاد موقع «تي إم زد» الأمريكي انه بعد تصاعد الخلاف بين كيري وميناج، قرر أوباما ان يترك لهما رسالة كي تتركا للسلام مكاناً بينهما.
وقال أوباما «أعتقد انهما قادرتان على حل الأمور بينهما.. أنا واثق من ذلك».
وأضاف «أعتقد انهما مغنيتان رائعتان ومن المؤكد انهما ستمضيان قدماً ولن تعودا الى الوراء».
وسئل عن المغنية المفضلة بالنسبة اليه فأجاب «ماريا.. حظيت بفرصة التعرف عليها وعلى (زوجها) نيك كانون وهي سيدة رائعة».


========



إصابة مرافقين بموكبها في حادث

ميشيل أوباما تدلي بصوتها مبكراً

واشنطن – يو بي اي: أعلنت السيدة الأمريكية الأولى ميشيل أوباما أنها أدلت بصوتها غيابياً ومبكراً، ونشرت صورة لها تحمل مغلفا أرسلته بالبريد يحمل خيارها الانتخابي.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية ان أوباما صوتت لمرشحها الرئاسي قبل أيام من موعد الانتخابات في 6 نوفمبر المقبل، واستخدمت البريد لتنتخب غيابياً.
وأشارت الى أن أوباما أعلنت عن الإدلاء بصوتها عبر موقع «تويتر» الاجتماعي وقالت «لم أتمكن من الانتظار حتى يوم الانتخابات!»، قبل ان يكتب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بدوره انه يعتزم الانتخاب غيابياً أيضاً في مسعى منه لحث الناخبين على السير على خطاه.
وأصيب ضابطان في موكب ميشيل عندما اصطدمت دراجاتاهما الناريتان بعضهما ببعض بينما كانا يرافقان السيدة الأولى في ديلاوير بولاية أوهايو.
وقال مكتب رئيس شرطة مقاطعة ديلاوير إن الاثنين نقلا الى المستشفى للعلاج لكن إصاباتهما ليست خطيرة.
والضابطان جزء من موكب كان في طريقه الى المطار من ديلاوير حيث ألقت السيدة الأولى كلمة في جامعة أوهايو وسلين.
ولم يتوقف الموكب على الرغم من وقوع الحادث ولم تصب السيدة الأولى بسوء.
وقال مسؤول انتخابي في أوهايو «السيدة الأولى بخير... الحمد لله لم يصب (الضابطان) بجروح خطيرة».


======



الرئيس 27 لأمريكا

وليام هاورد تافت

عاش في الفترة الممتدة من 15 سبتمبر 1857 الى 8 مارس 1930، وهو الرئيس الـ27 للولايات المتحدة بين عامي 1909 و1913، وأصبح فيما بعد عاشر قاض فيها وكان بذلك الرجل الوحيد الذي شغل هذين المنصبين.
قبل انتخابه رئيساً عمل تافت في المحكمة العليا بأوهايو عام 1887، وفي 1890 تم تعيينه نائباً عاماً مساعداً في الولايات المتحدة ثم قاضياً في محكمة الاستئناف الدائرة السادسة عام 1891. ومع حلول عام 1900 عيّنه الرئيس وليام ماكينلي حاكماً عاماً للفلبين.
وفي عام 1904، عيّنه الرئيس تيودور روزفلت وزيراً للحرب في جهد منه لإعداده لخلافته في منصب الرئاسة باعتباره حليفاً وثيقاً له.
قام تافت بدور بارز في حل المشكلات، وتولى في بعض المناسبات دور القائم بأعمال وزير الخارجية، لكنه رفض عروض الرئيس روزفلت المتكررة بأن يعمل في المحكمة العليا.
واعتماداً على موجة التأييد الشعبي لرفيقه الجمهوري روزفلت، حقق تافت انتصاراً سهلاً في سعيه عام 1908 لمنصب الرئاسة. وعمل خلال فترته على تعزيز الثقة مؤكداً على إصلاح الخدمة المدنية، ودعم لجنة التجارة التي تشرف على العلاقات التجارية بين الولايات، وعمد الى تحسين أداء الخدمة البريدية ووقف وراء إقرار التعديل الدستوري السادس.
كما سعى تافت على صعيد الشؤون الخارجية لتعزيز تطور بلدان أمريكا اللاتينية وآسيا اقتصادياً من خلال «ديبلوماسية الدولار» وأظهر مهارة وحزماً في الرد على ثورة المكسيك. غير أن غفلته عن انعكاسات قراراته أبعدت عنه حتى دوائره الانتخابية الأساسية مما أدى بالنهاية لهزيمته في سعيه لفترة رئاسية ثانية عام 1912. ولذا عادة ما يضع خبراء الرئاسة الأمريكية تافت في مرتبة وسط على قائمة الرؤساء الأمريكيين.
بعد رحيله عن البيت الأبيض أمضى تافت وقته في المعاهد الأكاديمية وأعمال التحكيم والبحث عن السلام في العالم من خلال الرابطة التي أنشأها لدعم هذا السلام.
بعد الحرب العالمية الأولى عيّنه الرئيس وارن. جي. هاردينغ في منصب كبير قضاة الولايات المتحدة، وبقي تافت في هذا المنصب لوقت قصير من وفاته عام 1930.

فترة رئاسته 1909 – 1913

لم يتمتع تافت بعلاقة سهلة مع الصحافة كسابقه روزفلت، واختار ألا يُجري لقاءات معها أو التقاط صور كما كان يفعل روزفلت.
وعندما أبلغه أحد الصحافيين أنه لا يتماثل مع صديقه السابق، رد تافت قائلاً: إن هدفي الرئيسي هو الإنجاز فقط وبأقل قدر من الضجيج الإعلامي.
بل واتخذ تافت قرارات تنفيذية تبيّن أنه لم يكن يهتم أبداً بالصحافة. ويمكن القول بناء على هذا إن أسلوب إدارة تافت كان مختلفاً عن إدارة روزفلت الذي كان شخصية سياسية جذابة بينما اهتم تافت جداً بمبدأ حكم القانون.
والحقيقة أن تافت كان يعتبر نفسه تقدمياً انطلاقاً ولو جزئياً من إيمانه ضرورة توسيع حكم القانون باعتباره أداة يتعين على القضاة وغيرهم من السلطات الأخرى استخدامها في حل، ليس فقط مشكلات المجتمع، بل ومشاكل العالم أيضاً.
غير أن تركيزه الشديد على القانون جعل تافت في أوقات كثيرة عبداً لأحكام مسبقة، وأقل براعة من روزفلت في عالم السياسة..
وبذا افتقر تافت لمرونة وإبداع وجاذبية معلمه الشخصية روزفلت الذي استفاد كثيراً من وسائل الإعلام والتأييد الشعبي مما جعله شخصية مهيمنة هائلة.
والواقع أن اختلاف هذين الرجلين حول السلطات التنفيذية يبدو واضحاً من خلال مذكراتهما الشخصية، فبينما يؤمن روزفلت بأن من حق الرئيس بل وواجبه القيام بأي عمل لا يتعارض مع الدستور أو القانون الفيديرالي، يرى تافت أن الرئيس لا يستطيع أن يمارس أي سلطة ما لم يكن لها أساس واضح في الدستور أو تكون مستمدة من موافقة الكونغرس.

تعريب نبيل زلف


=======



أرقام ومحطات

• على صفحة المرشح الجمهوري ميت رومني في الـ«فيسبوك» يمكن لمتصفحي الانترنت المشاركة في سحب بالقرعة لكسب حق المشاركة في تناول البيتزا معه إن تبرعوا له.
• ميشال أوباما لديها 8.5 ملايين معجب على الـ«فيسبوك». وهو رقم بعيد جداً عن الرقم الذي حققته آن زوجة رومني التي بلغ عدد المعجبين بها 378 ألفاً.
• نائب الرئيس جو بايدن سجل 412 ألف معجب على الـ«فيسبوك»، اي عشر مرات أقل من بول رايان نائب الرئيس المقبل في حال فوز رومني.
• أوباما يستخدم تويتر منذ مارس 2007. وحسابه أكثر الحسابات متابعة في العالم بحسب «تووبتشارتس». ويأتي مباشرة بعد بريتني سبيرز ووراء الليدي غاغا التي تحتل المرتبة الأولى.
• حساب رومني على «تويتر» جاء بعد سنتين من أوباما، ويحتل المرتبة الـ925 في العالم من حيث المتابعة. وزوجة الرئيس تتقدم على رومني على «تويتر».
• جو بايدن يحظى بنحو مئتي ألف متتبع على تويتر، اي أقل بمرتين من منافسه الجمهوري بول رايان.


أخبار ذات صلة

250
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة