أهم الأخبار  
 
 
  
  
 
  A A A A A


«الخليجي» شدد على انتقال سلمي للسلطة في سورية.. وندد «بتزوير» كلمة الرئيس المصري

فضيحة خطاب مرسي: إيران تعترف.. والبحرين تطالبها بالاعتذار

2012/09/02   10:24 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5



- إسرائيل تحتج على بيع ألمانيا غواصتين لمصر: لا يوجد خط أحمر ضد إيران


عواصم – وكالات: أقرّ عزت الله ضرغامي رئيس المؤسسة العامة للاذاعة والتلفزيون الايراني (ايريب) امس بأن خطأ وقع في ترجمة خطاب الرئيس المصري محمد مرسي في قمة عدم الانحياز حيث استبدل المترجم بـ «سورية» «البحرين».
ونقلت وكالة «مهر» للأنباء عن ضرغامي، قوله ان «الخطأ وقع فقط في ترجمة اسم سورية الى البحرين على احدى قنوات الشبكة».
وأضاف أنه خلال القاء مرسي كلمته في القمة وقع خطأ تقني خلال البث الحي للقناة الأولى الايرانية لذلك تم استبدال آخر ارتكب الخطأ المترجم، ولكن الاعلام الغربي استغل الخطأ بشكل كبير.
وقال ان «الشبكة الاخبارية للجمهورية الاسلامية في ايران (ايرين) تتحمّل المسؤولية الرئيسية عن بث فعاليات القمة»، مشدداً على ان «التغطية الاعلامية للفعالية كانت واسعة جداً ومثالية» ولكن الاعلام الغربي استغل خطأ واحداً.
وكانت وزارة الخارجية البحرينية استدعت القائم بالأعمال الايراني مهدي اسلامي أمس الاول واحتجت رسمياً على خلفية استخدام المترجم في خطاب مرسي اسم البحرين عوضاً عن سورية.
وطالبت الوزارة ايران بالاعتذار عن «هذا التصرف واتخاذ الاجراءات اللازمة حياله لأن ذلك السلوك يسيء للعلاقات بين البلدين والعلاقات الأخوية التي تربط بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية الشقيقة».
يأتي ذلك فيما ناقشت بمدينة جدة امس أعمال الدورة 124 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بمشاركة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح عددا من الموضوعات ذات الاهمية.
وشدد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي مساء الاحد في جدة على «اهمية تحقيق انتقال سلمي» للسلطة في سورية، ودعوا الاطراف اللبنانية الى عدم جر بلدهم الى «اتون الازمة السورية وتداعياتها».
وافاد بيان رسمي في ختام اجتماعهم الدوري ان المجلس «شدد على اهمية تحقيق انتقال سلمي للسلطة في سورية يحفظ امنها واستقرارها ووحدتها (...) وادان استمرار عمليات القتل والمجازر نتيجة امعان النظام في استخدام كافة الاسلحة الثقيلة».
واكد «ضرورة العمل على تقديم كل انواع الدعم المطلوبة للشعب السوري (...) وايصال الاحتياجات الانسانية العاجلة».
كما اعلن المجلس ترحيبه بتعيين الاخضر الابراهيمي مبعوثا للامم المتحدة والجامعة العربية الى سورية، مؤكدا «اهمية وضع استراتيجية جديدة وخطة واضحة تهدف الى تحقيق انتقال سلمي للسلطة» في هذا البلد.
كما تابع المجلس الوزاري «التطورات الاخيرة في لبنان، واكد حرصه على أهمية الحفاظ على امنه واستقراره وسيادته ووحدته» بحسب البيان.
الى ذلك، ندد المجلس الوزاري بـ «تحريف وتزوير في الترجمة باللغة الفارسية» لخطاب الرئيس المصري محمد مرسي في القمة السادسة عشر لحركة عدم الانحياز في طهران قبل ثلاثة ايام معربا عن «استنكاره ورفضه لهذا التصرف غير المسؤول».
على صعيد آخر، يبقى الترقب سيد الموقف في السباق الى البيت الابيض بين ميت رومني الذي رشح رسميا عن الحزب الجمهوري والرئيس المنتهية ولايته باراك اوباما الذي سيحاول اقناع الأمريكيين المترددين بالتصويت له، يبقى الترقب سيد الموقف.
واظهرت استطلاعات الرأي ان هناك تساويا تقريبا بين رومني واوباما اذ ان الاخير خسر تفوقه على الحاكم السابق لولاية ماستشوستس الذي كان حققه قبل نحو شهرين.
لكن هذه النتائج تبقى ضمن هامش الخطأ وقد تعكس القفزة الكلاسيكية التي تسجل في صفوف الرأي العام بعد كل مؤتمر وطني الذي يستفيد فيه المرشح من تغطية اعلامية كبيرة ويمكنه خلاله القاء خطابات دون ان يقاطعه احد.
وسيحاول الديموقراطيون بدورهم تسليط الضوء على مؤتمرهم الذي يعقد في شارلوت (كارولاينا الشمالية، جنوب شرق) ويبدأ الثلاثاء وستطلق خلاله الفكرة الرئيسية لحملة اوباما: الدفاع عن الطبقة الوسطى وابراز افضل الانجازات خلال ولاية الرئيس الـ44 للولايات المتحدة.
وفي تل أبيب، احتجت اسرائيل لدى ألمانيا على صفقة تم ابرامها بين حوض بناء سفن ألماني ومصر اشترت بموجبها الحكومة المصرية غواصتين وصفها مسؤولون اسرائيليون بأنها «تحول دراماتيكي الى الأسوأ في العلاقات بين اسرائيل والمانيا»، وقالت صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية ان اسرائيل «تأمل من الحكومة الالمانية عدم الموافقة على هذه الصفقة التي ستمنح مصر تفوقا بارزا على الاسطول الحربي الاسرائيلي».
من جهة ثانية، اتهم رئيس وزراء اسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع ايهود باراك الادارة الامريكية بإلغاء الردع الاسرائيلي لمساعي ايران تطوير برنامجها النووي بسبب الموقف الامريكي الرافض لأي هجوم منفرد تنفذه اسرائيل ضد المنشآت الايرانية، وقالت تقارير صحافية اسرائيلة الى ان هناك «ازمة عميقة بين الادارة الامريكية وحكومة نتنياهو على خلفيات نية اسرائيل مهاجمة ايران».
وقالت صحيفة «معاريف» امس ان نتنياهو وبراك اعتبرا تصريحات رئيس هيئة اركان الجيش الامريكي الجنرال مارتن ديمبسي امس الاول الرافضة لمهاجمة ايران «تتجاوز حدود الانتقادات المشروعة وتلحق ضررا بالغا بالردع الاسرائيلي».
وقالت الصحيفة ان المسؤولين الامريكيين الذين التقوا اخيرا مع نظرائهم الاسرائيليين اوضحوا انه في حال حدوث هجوم اسرائيلي على ايران فان الولايات المتحدة لن تنضم الى تلك الحرب.
واعتبر نتنياهو في جلسة مجلس الوزراء امس ان المجتمع الدولي لا يضع خطاً احمر واضحاً امام ايران التي لا ترى حزما كافيا لوقف برنامجها النووي طالما انها لا ترى هذا الخط الأحمر».
واشار نتنياهو الى ان العقوبات وحدها لا تؤخر تقدم البرنامج الايراني.
ووجه رئيس لجنة التحقيق الرسمية حول اخفاقات الجيش الاسرائيلي في الحرب على حزب الله عام 2006 القاضي الياهو فينوغراد انتقادات شديدة الى نتنياهو وباراك لاعتزامهما شن حرب منفردة على ايران، وحذر فينوغراد من «اضرار هائلة ستلحق باسرائيل في حال قاما بذلك»، وقال «اسرائيل ستواجه مصيبة كبرى اذا قررا شن الهجوم بدون التنسيق مع امريكا.. فالرئيس اوباما يقول لا تفعلوا ذلك قبل الانتخابات الرئاسية الامريكية في نوفمبر».
وأعلن مساعد وزير الدفاع والقوات المسلحة الايرانية، محمد اسلامي، ان بلاده تقوم بتجهيز طائرات من دون طيار محلية الصنع بأنظمة صاروخية.
ونقلت قناة «العالم» عن اسلامي، قوله انه تم اختبار طائرات من دون طيار من طراز «كرار» خلال المناورات الأخيرة للحرس الثوري، مضيفاً ان «عملية تجهيزها بالصواريخ تمضي قدماً وفقاً للخطط المعدة».


أخبار ذات صلة

531.25
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة