فنون  
 
 
  
  
 
  A A A A A


مسرحية سياسية كوميدية طوال العيد عن الخصخصة والتنمية والقروض على مسرح كيفان

داود حسين: «وبعدين» خالية من «الطنازة».. عاملين بلوك

2012/08/23   08:21 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5

ننتظر جمهورنا الكويتي والعربي ليشاهد عملاً يحترم عقليته
الشغل مع الرشود متعة كبيرة.. و«صفر» صاحب لمسات إخراجية
«مواهبنا المسرحية لاعبون بلا ملاعب».. فأين المسارح؟!


كتب ياسر العيلة:
«وبعدين».. هو اسم المسرحية الكوميدية الجديدة التي يلتقي من خلالها النجم داود حسين المنتج محمدالرشود، والكاتب بدر محارب، بعد فترة غياب طويلة، ويشاركه في بطولتها طلعت زكريا، وفاطمة عبدالرحيم، وفيصل بوغازي، ويوسف البغلي، وميثم بدر، ومجموعة من المواهب الشابة، ويخرجها عبدالعزيز صفر.
«الوطن» زارت فريق المسرحية في كيفان والتقت بطل العمل داود حسين الذي حدثنا عن دوره فيها وعن المقصود بعنوان المسرحية «وبعدين» وأمور اخرى كثيرة من خلالها السطور التالية..
في البداية اعرب «بوحسين» عن سعادته بالتواصل مع جمهوره من خلال مسرحية «وبعدين» التي يعود من خلالها للتعاون مجددا مع المنتج الكبير محمد الرشود الذي يعتبره «عراب» هذه المسرحية، مشيرا الى ان آخر عمل مسرحي جمعه بالرشود هو مسرحية «الشرطية الحسناء» منذ سنوات.
واكد داود ان الشغل مع الرشود له متعة كبيرة لما يملكه من فكر مسرحي مميز، وانه وفريق عمل المسرحية يبذلون قصارى جهدهم لتقديم عمل مسرحي ينال استحسان الجمهور.

الخصخصة

وعن الرسالة التي تحملها المسرحية قال داود: «وبعدين» تتكلم عن تنمية البلد والمواطن المديون بالقروض والمشاكل التي تواجهه والعمل بشكل عام كوميدي سياسي يحمل الكثير من الاسقاطات، ويتحدث عن الخصخصة والرؤية المستقبلية لما سيحدث في الكويت في حالة اعتماد وتطبيق قانون الخصخصة.

العمل للجميع

وعن سر الاستعانة بممثل مصري هو الفنان «طلعت زكريا» وممثلة بحرينية «فاطمة عبدالرحيم» رغم ان المسرحية تتناول الشأن الداخلي قال: «طلعت نجم وله جماهيرية كبيرة ونفس الكلام ينطبق على فاطمة والعمل ليس موجها للكويتيين فقط بل للجاليات العربية المقيمة بالكويت ايضا وان شاء الله يستمتع الجميع بهذه المسرحية».
وحول الجديد الذي يراه في العمل قال حسين: «انا في هذا العمل استمتع باللمسات الاخراجية للمخرج عبدالعزيز صفر، وايضا بنص الكاتب بدر محارب الذي اعود للعمل معه بعد فترة طويلة بعد مسرحية «استجواب» ومسلسل «دلق سهيل».

البقاء للأحسن

وعن رأيه في الوجود الكبير للشباب في هذه المسرحية، وكل الاعمال المسرحية والتلفزيونية في الفترة الاخيرة، قال: «ما شاء الله الساحة الفنية الآن ممتلئة بالشباب الموهوبين، ووجودهم يخلق نوعا من المنافسة الحلوة التي تصب في النهاية لمصلحة المشاهد وفي النهاية سيكون البقاء للاحسن والاكثر موهبة منهم، لان موضوع الشللية والواسطات «ماراح» يمشي و«الزين» منهم سيفرض نفسه».

مواهب بلا ملاعب!

أما بالنسبة لرأيه في هذا الموسم المسرحي الساخن في العيد، قال: «بالتأكيد هذا الشيء يسعدني، وحالة النشاط هذه تؤكد ان الكويت تملك مواهب حقيقية بمعنى الكلمة، خاصة ان المواسم الفنية عندنا هي العيدين الفطر والاضحى، بالاضافة لمهرجان ليالي فبراير، ولكن الذي يحز في نفسي وفي خاطري ان هؤلاء الشباب لا يجدون اماكن يعرضون عليها اعمالهم ومواهبهم، واقصد بالاماكن صالات عرض مسرحي حقيقية، وليست مدارس او نقابات او مراكز تنمية، وانا دائما اردد مقولة اننا في الكويت لدينا لاعبون موهوبون ولكن ما في عندنا ملاعب!!».

«عاملين بلوك»

وعن وجود نية لديه لاستغلال النجاح الذي حققه في برنامج «واي فاي» من خلال المسرحية، قال: «هذا السؤال هام جدا»، بمعنى اننا وكل فريق عمل المسرحية عاملين «بلوك» وما نعين اي شخص يتطرق لأي ايفيه من الايفيهات التي انتشرت خلال شهر رمضان، سواء من خلال المسلسلات، او الدعايات لأن الموضوع هذا اصبح سخيفا جدا، والمخرج طلب منا عدم الخروج عن النص واطمئنك بان «الطنازة» على الآخرين غير موجودة بمسرحيتنا وايضا البرنامج ليس له اي علاقة بالمسرحية، فنحن جميعا نحترم عقلية المشاهد ونعده بعمل مسرحي بمعنى الكلمة وسوف يستمتع بالعرض وليس «الضحك من اجل الضحك».


أخبار ذات صلة

187.5
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة