منوعات  
 
 
  
  
 
  A A A A A


يعرض على شاشة الوطن خلال رمضان «2-1»

فهد الكندري: برنامج «مسافر مع القرآن» خير معين لحفظ كتاب الله عز وجل

2012/07/19   09:21 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 4/5



نعرض من خلاله نماذج لحفظ القرآن في موريتانيا وتركيا ومصر والمغرب والشيشان

نعمل كفريق واحد وغايتنا اظهار البرامج الدينية بصورة جديدة ومبتكرة

«عبداً شكورا» كان البداية لانطلاقة فعلية وحفزنا للاستمرار على هذا النهج

ركزنا في «مسافر مع القرآن» على كيفية حفظ القرآن وابرز السبل المعينة على حفظه

شاهدت من النماذج ما جعلني أشعر أنهم يفوقوننا بمراحل في حرصهم على حفظ كتاب الله واتقانه

شاشة الوطن من أكبر الداعمين للبرامج الدينية في الشرق الأوسط




اجرى اللقاء فواز العجمي:
@fawaz_alajmi

اوضح الشيخ القارئ فهد سالم الكندري ان برنامج مسافر مع القرآن والذي سيعرض على شاشة تلفزيون «الوطن» خلال شهر رمضان القادم باذن الله يأتي كامتداد للرسالة التي يحرص هو والفريق الذي يعمل معه على ايصالها من خلال تقديم الاعمال التلفزيونية الدعوية من خلال الحرص على التنوع في مواقع التصوير واظهار مقدم البرنامج بصورة مختلفه.
و بين الشيخ الكندري خلال اللقاء الذي اجرته «الوطن» معه ومع المخرج احمد عزب والمعد يوسف الانصاري والذي نعرض جزأه الاول اليوم ان نجاح برنامج عبدا شكورا الذي عرض العام الماضي على تلفزيون «الوطن» لاقى استحسان الجمهور وكان بمثابة الحافز للاستمرار على هذا النهج مشيراً الى ان برنامج مسافر مع القرآن يعتبر خطوة جديدة يهدف من خلالها اولا الى تقديم طريقة مناسبة ومبسطة تساعد المشاهد الكريم على حفظ القرآن الكريم وتحفيظه لابنائه من خلال عرض نماذج لحفظة كتاب الله عز وجل من دول مختلفة:
< في البداية حدثنا عن برنامج عبدا شكورا الذي عرض العام الماضي وماهو انطباعك حوله؟
- قبل الحديث عن البرنامج وفكرته اود الحديث عن منبع جميع هذه الافكار نحن عبارة عن عدد من الاصدقاء نجتمع بشكل يومي وخلال احاديثنا نتطرق احيانا لبعض الافكار لطرحها كبرامج مستقبلية فأتفقنا منذ بداية معرفتنا ببعضنا البعض ان تكون اعمالنا دعوية خالصة لوجه الله تعالى وان نظهرها بطريقة مختلفة عن بقية البرامج الدينية التي سبق انتاجها فكانت بداية تعاوننا مع تلفزيون «الوطن» من خلال برنامج «عبدا شكورا» والذي لم تكن فكرته موجودة من الاساس وكنت في طريقي لطرح ثلاث افكار لبرامج كنا نفكر في انتاجها من خلال القناة فاتصل بي اخي يوسف الانصاري واخبرني بأن لديه فكرة برنامج مختلفة تماما وقد تكون ناجحة وحين اخبرني بأن الفكرة تعتمد على برنامج متكامل يعرض في كل حلقة من حلقاته الثلاثين نعمة من نعم الله عز وجل فوافقته الرأي وعرضت الفكرة على الاخوة في ادارة القناة ووافقوا عليها ولله الحمد.

اصداء

< كيف وجدت الاصداء حول البرنامج بعد عرضه؟
- ولله الحمد كان البرنامج ناجحا بكل المقاييس وحققت المراد منه بشكل كامل وكانت ردود الفعل من جمهورنا العزيز مميزة حيث لاحظنا ان فكرة البرنامج لاقت استحسانهم مما شجعنا اكثر على الاستمرار في هذا النهج وانتاج هذا النوع من البرامج بهذه الطريقة.

تنويع

< ماذا عن برنامجكم لشهر رمضان القادم حدثنا عن فكرته؟
- برنامجنا لرمضان القادم باذن الله يختلف اختلافا كليا عن برنامجنا للعام الماضي «عبداً شكورا» من حيث المضمون فقط اما من الناحية الانتاجية فاننا حرصنا ان نستمر على نهجنا في الاعتماد على التنويع في التصوير ومقرات التصوير فمن خلال برنامج هذا العام حرصنا على التركيز على كيفية حفظ القرآن وابرز السبل المعينة على حفظ القرآن الكريم وتدعيم ذلك بطرح نماذج عدة لحلقات تحفيظ قرآن من دول مختلفة حول العالم لنثبت للمشاهد العزيز ان عملية حفظ القرآن عملية سهلة جدا وابسط من ما يعتقده البعض الا انها وبعد توفيق وتيسير الله عز وجل تحتاج الى الاتكال على الله والعزيمة وتنظيم الوقت من خلال تخصيص وقت يومي لقراءة القرآن وحفظه.
فمن خلال هذا البرنامج قمنا بزيارة خمس دول مختلفة وهي تركيا وموريتانيا والشيشان والمغرب ومصر التقينا فيها بأمثلة نادرة من حفظة كتاب الله عز وجل فبعضهم يعاني من اعاقة معينة او مرض معين او ضعف في المعيشة وغيرها الا ان ذلك لم يعقه عن حفظ كتاب الله عز وجل واتقانه ايما اتقان فتحاورنا معهم حول طريقة حفظهم للقرآن والبيئة التي ساعدتهم على ذلك والامكانيات المتاحة وسبل حفظهم واتقانهم للقرآن كما حرصنا ايضا من خلال لقاءاتنا على الالتقاء بأولياء امورهم لنسلط الضوء على الدور الكبير الذي يقوم به اولياء الامور لتحقيق هذه الغاية فوجدنا امثلة تستحق ان يحتذى بها وان يسار على منهجيتنا في هذه المسيرة.

مواقف

< حدثنا عن ابرز واغرب المواقف والاحداث التي واجهتكم خلال مقابلاتكم التي اجريتموها خلال زيارتكم للخمس دول؟
- المواقف التي شاهدناها كثيرة وعجيبة في نفس الوقت وستنال بإذن الله اعجاب مشاهدينا الاعزاء ومنها على سبيل المثال في تركيا انه وعلى الرغم من عدم اتقان الاتراك للغة العربية الا ان العديد منهم يحفظون القرآن بطريقة متقنة جدا ولله الحمد وحين تحاول الحديث معهم باللغة العربية لا يفقهون فيها شيئاً اما الموقف الآخر في موريتانيا فقد لاحظنا ان العديد منهم لا يكتفون بحفظ القرآن الكريم وحده وانما يحفظون العديد من الاحاديث كصحيح بخاري ومسلم كاملا فالطالب هناك يتعلم العلوم الشرعية كاملة في مصر اعجبتني العديد من القصص ولعل من ابرزها قصة الشاب «شريف» الذي يحفظ القرآن الكريم والبخاري ومسلم باتقان وهو ابن 12 عاما في حين في الشيشان وجدت النموذج الذي كنت احلم بتطبيقه في الكويت منذ سنوات وهو انه على الرغم من فقر الدولة الا انه يوجد فيها العديد من المراكز الاسلامية المتكاملة التي لا يحتاج طالب العلم الخروج منها لأي امر كان ففيها يوفر له المطعم والمسكن وجميع وسائل الراحة يقوم الطالب بالسكن فيها لمدة عامين يتقن من خلالها حفظ كتاب الله عز وجل كاملا ومن ثم يلتحق بشيخ من داخل او خارج المركز يتابع معه حفظه ويستمر في دراسة العلوم الاخرى اما الغريب في المغرب انك تدخل لمكان تحفيظ القرآن ولا تجد المصحف وحين سؤالي للشيخ المشرف عليهم عن المصاحف سألني باستغراب هل وجدت احدهم يمسك مصحف؟ ان وجدت ابلغني لانه سيتم طرده من المركز فالجميع يعتمد في حفظه على الالواح فقط وان شك في آية يراجع زملاءه الموجودين معه في المركز حتى يجد اجابته.

رضا

< انطباعك بعد انتهائك من تصوير حلقات البرنامج؟
- للأمانة انا راض كمال الرضا عن ما قمنا به من عمل واتمنى ان يلاقي استحسان الجمهور ولعلي شخصيا تفاجأت بما شاهدته والتقيت به من نماذج لحفظة كتاب الله عز وجل جعلتني احس بأنهم يفوقوننا بمراحل فيما يتعلق بحفظ كتاب الله عز وجل واتقانه.

مجال جديد

< هناك من يقول ان الشيخ فهد الكندري وكحافظ لكتاب الله وامام للمسجد الكبير جاء في غير مجاله حين بدأ في تقديم البرامج التلفزيونية فما ردك؟
- شخصيا كنت مستبعداً فكرة تقديمي للبرامج التلفزيونية وكنت متخوفاً جداً من مواجهة الكاميرة الا انني وبعد ظهوري في احد اللقاءات التلفزيونية اخبرني بعض الاصدقاء وبعض افراد اسرتي من من اثق برأيهم ان لدي الحس والاسلوب الذي يؤهلني لتقديم برنامج تلفزيوني وطرح علي الاخوان في قناة «الوطن» تقديم فقرة خلال برنامج «صباح الوطن» واستمريت بعدها في هذا المجال اما حول دخولي في غير مجالي فأنا لم اخرج عن مجالي اصلا حتى من خلال تقديمي للبرامج التلفزيونية الماضية والحالية والمستقبلية بإذن الله فكل برامجي لا تخرج عن محيط ما جاء في القرآن الكريم واياته وانا حريص كل الحرص على ذلك باذن الله.

صورة

< هناك من يقول بأن الشيخ فهد الكندري اثر على صورة شيخ الدين ووقارة من خلال الطريقة التي تقدم بها برامجك واللباس الرياضي الذي ترتديه فما ردك؟
- اولا انا حريص كل الحرص على الظهور بالمظهر الذي يليق بي شخصيا والبعيد كل البعد عن الابتذال وما شابه اما مسألة ظهوري بلباس رياضي وغيره فهذا لباسي الشخصي الذي ارتديه دائما كان في البداية عبارة عن فكرة طرحها على الاخوة بأن ارتدي الزي الرياضي او «الشبابي» خلال تقديمي للبرنامج لأكون اقرب من شريحتي المستهدفه وهم فئة الشباب ليشعروا اكثر بأنني منهم واني احرص عليهم اكثر من غيرهم كما انني احرص دائما ومن خلال البرامج التي اقدمها ان اكون على سجيتي بعيدا عن التصنع وغيره حتى اكون صادقا مع نفسي ومع جمهوري العزيز.

أضواء

< مع كثرة ظهورك على الشاشة وقربك من الاضواء هناك من يخشى ان تؤثر هذه الامور على شخصية الشيخ فهد الكندري مستقبلا فما رأيك؟
- اولا والدي رحمه الله احسن تربيتي وكان كثيرا ما ينبهني بأن لا اغتر في حال حصولي على اي شيء جديد او جميل ودائما كان يكرر على مسامعي ان ما انا فيه انما هو نعمة من الله فلا يجب على الا شكرها وانني لا اساوي شيئاً من دون نعمة الله علي كما رباني على كيفية تنسيق وقتي بشكل منظم يعينني على اعطاء كل ذي حق حقه كما ان الله حباني باصدقاء لا يجاملوني ابدا وهذه نعمه فنعمة الصاحب والصحبة الصالحة والاخوان الذين لا يجاملونك لانك كشيخ او غيره ولكن يستوقفونني ان رأوني قد اخطأت في امر وينبهوني بألا اكرر هذا الامر بقولهم لن نسمح لك بتكراره فخطؤك خطؤنا وخطؤنا خطؤك فهذه الامور كلها جعلتني لا اهتم بالاضواء ابداً.

تفاعل

< كيف تجد تفاعل الجمهور معك؟
- ولله الحمد رزقني الله محبة الناس وارى فائدة برامجي في وجوه الناس وفي ردود افعالهم حيث تأتيني رسائل يبشرونني من خلالها انهم حفظوا القرآن او جزء منه وانهم تغيرت حياتهم من بعد متابعتهم للبرامج التي اقدمها ولكن هناك امور عدة لا استطيع ان اقوم بها كما اريد كأن اخرج مع اسرتي دون ان ألا في احراجات من الاخرين.

تعاون

< كيف تجد تعاون قناة «الوطن» معكم؟
- في تعاملي مع الجميع افضل ان ابتعد عن اي شكل من اشكال التعقيد وهذا ما وجده الاخوة في «الوطن» خلال تعاملهم معي ولله الحمد كما انهم وعلى رأسهم الشيخ خليفة العلي الصباح يدعمون الشباب الكويتي، فلذلك ولله الحمد الثقة والارتياح متبادلة بيني وبينهم كما انه لا توجد قناة في الوطن العربي اعطت حقها من الصرف والبذل للبرامج الدينية كما تفعل قناة «الوطن» الكويتية من خلال تسخيرها لكافة الامكانيات.

جهد مشترك

< كلمة اخيرة؟
- البرامج التي اظهر فيها يجب ألا تحسب لفهد الكندري وحده فنعم من يظهر في الشاشة هو انا ولكن هناك من يبذل جهوداً مضاعفة خلف الكاميرا لساعات من كتابة للمادة واعداد لها وتجهيز للكاميرات ومواقع التصوير وغيرها فأنا بلا شك اقلهم مجهودا فاذا كان الدعاء لفهد فيجب ان يضاعف الدعاء لمن يعمل في خدمة هذا البرنامج فالدال على خير كفاعله فهم دلوا في هذه البرامج اكثر مما فعلت انا.
كما انني اتمنى ان يتعامل الجميع مع فهد الكندري كبشر لا كفقيه ولا عالم فانا انسان بسيط حفظت القرآن واعيش حياتي كغيري من البشر اصيب وأُخطئ وأسأل الجميع الدعاء لي، ولا انسى ان اشكر الشيخ فيصل المالك الصباح على دعمه اللا محدود لبرنامج «مسافر مع القرآن».

المزيد من الصور


أخبار ذات صلة

281.25
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة