خارجيات  
 
 
  
  
 
  A A A A A


د.كمال الهلباوي لـ«الوطن»: وضع الشيعة في دول «الربيع العربي» سيكون أفضل حالاً بوصول «الإخوان» للحكم

2012/07/08   08:33 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5

مستقبل العلاقة بين الشيعة و«الاخوان المسلمين» في ظل «الربيع العربي» 3-1


مستقبل العلاقة بين جماعة الاخوان المسلمين والتيارات الشيعية يأخذ مساحة وافرة من النقاش ولاسيما مع حصول زيارات يمكن ان تكون «استكشافية» الى مصر في ظل امساك جماعة الاخوان المسلمين بمفاصل الحياة السياسية فيها وحيازة التيارات الدينية عموما قصب السبق من الطرفين النسبة الأكبر في الانتخابات التي جرت في دول ما يسمى «الربيع العربي» وقبلها في العراق في مؤشر الى تولي هذه التيارات الحكم ما يطرح تساؤلا ان كانت مفاعيل السياسة ستفرض نفسها في التقارب أو التباعد بين هذه التيارات.
«الوطن» تفتح ملف العلاقة المستقبلية بين الاخوان المسلمين لكونهم الطرف الأكثر تنظيما والحائز على النسبة الأكبر من الأصوات فيما جرى من انتخابات وان كان تحت أسماء مختلفة في كل بلد وبين الشيعة من خلال لقاءات أطراف من الجانبين ومع شخصيات فاعلة لقراءة المشهد المستقبلي والبناء عليه في محاولة جادة للبحث عن نقاط الاتفاق والاختلاف وإمكان التوفيق بالمختلف عليه والبناء على المشتركات.
وعلى الرغم من ان تاريخ العرب يقول ان سياستهم سيكلوجية انفعالية أكثر من كونها سياسات مدروسة على أساس المصالح والأضرار وفق رأي د.أحمد النفيس الاخواني السابق والقيادي الشيعي حاليا الذي يأخذ على تنظيمه السابق أنه يفترض أنه الوحيد الذي يمثل الاسلام الصحيح ويفهمه فهما شاملا كاملا ومع ذلك فانه يؤكد ان الموقف الشرعي الثابت هو الوحدة الاسلامية التزاما بتعاليم القرآن الكريم بغض النظر عن التوجهات الفقهية؟ ويضيف «الاحتلال لا يميز بين شيعي وسني أو بين تيار سلفي واخوان مسلمين فعلى الجميع ان يتحد».
ويقر د.النفيس ويشاطره ذلك د.كمال الهلباوي المتحدث السابق باسم جماعة الاخوان المسلمين بالاختلاف بين وضعية المرشد العام للاخوان المسلمين والمرشد الايراني الولي الفقيه ولكن الهلباوي يؤكد وجود تشابه كبير بين ولاية الفقيه، ودور وصفات وأخلاق العلماء والفقهاء وأهل العلم في ادارة الأمة الاسلامية، ومواصفات الحاكم الصالح عند أهل السنة، والتي لا يتوافر كثير منها في حكام اليوم للأسف الشديد حسب رأيه.ويضيف وضع الشيعة في دول «الربيع العربي» سيكون أفضل حالاً مع وصول «الاخوان» للحكم.
ولا يرى في الوقت ذاته عوائق شرعية تحول دون التقارب بل معوقات سياسية منها العلاقة مع «واشنطن» ووجود القوات الأمريكية في بلادنا.
لكن عضو جبهة علماء الأزهرد.محمد البري يؤكد عدم وجود مجال للتقريب أو لم الشمل بين «الاخوان» و«الشيعة» ويراه غير جائز شرعا.
يخالفه في ذلك العلامة علي الأمين قائلا: لا يوجد أي مانع شرعي لتقارب «الاخوان» والشيعة مبينا ان «العدالة الاجتماعية» و«الحريات الدينية» و«الصراع العربي الاسرائيلي» أهم القواسم المشتركة ويشير الى ان ولاية الفقيه تختلف عن مرجعية مرشد «الاخوان» فالأولى إلزامية والثانية تنظيمية مضيفا ان الوثائق السياسية التي صدرت عن «الاخوان» تشكل مصدر اطمئنان لكل المكونات سنة وشيعة وغير مسلمين.
كل هذه الآراء بتفاصيلها نضعها بين يدي القارئ في ثلاث حلقات.




المتحدث السابق باسم «الجماعة» أكد أن التعاون مع إيران ضرورة للوقوف ضد الحصار الظالم وضد الاصطفاف العالمي مع إسرائيل والهيمنة الأمريكية


لا أرى عوائق شرعية تحول دون التقارب بل معوقات سياسية منها العلاقة مع «واشنطن» ووجود القوات الأمريكية في بلادنا

إيران تستطيع لعب دور مهم في التقارب بين الإخوان المسلمين والشيعة

محبة آل البيت والخير للأمة واحترام الرأي الآخر والوقوف ضد إسرائيل والهيمنة الأمريكية منطلقات مشتركة بين السنة والشيعة

اهتمام إيران بالقضية الفلسطينية أمر صادق جدا وليس تكسباً سياسياً والدليل دعمها لحماس وحزب الله في مواجهة إسرائيل

«الاخوان» مشغولون في الربيع العربي والشيعة مشغولون في الحصار المفروض ظلماً على إيران وليس هناك تقارب أو تنسيق

آمل أن ينتهي الصراع القائم حالياً بين السنة والشيعة وأن نحترم جميعاً حرية العقيدة والاعتقاد

لسنا قضاة لنحكم على العقائد ومن واجبنا البعد عن التعصب المذهبي الممقوت الذي يضع أحياناً الفروع محل الأصول

لا يجوز الإفتاء بإخراج المسلم من الملة إلا بمخالفة الأحكام الشرعية التي انعقد عليها الإجماع


كتب أحمد زكريا:
@ahmad_78
أكد المتحدث السابق باسم جماعة الاخوان المسلمين الدكتور كمال الهلباوي ان مستقبل الشيعة في دول الربيع العربي سيكون أفضل حالاً مع وصول الاخوان المسلمين للحكم، مشيرا الى أنه لا يرى أي عوائق شرعية تحول دون التقارب بين الجانبين بل معوقات سياسية منها العلاقة مع الأمريكان ووجود القوات الأمريكية في بلادنا.
وذكر الهلباوي في لقاء خاص مع «الوطن» ان التعاون مع ايران ضرورة للوقوف ضد ما اسماه بالحصار الظالم وضد الاصطفاف العالمي مع إسرائيل والهيمنة الأمريكية، لافتا الى ان اهتمام ايران بالقضية الفلسطينية أمر صادق جدا وليس تكسباً سياسياً والدليل دعمها لحركة حماس وحزب الله في مواجهة اسرائيل.
وشدد على أنه من واجبنا البعد عن التعصب المذهبي الممقوت الذي يضع أحياناً الفروع محل الأصول، معتبرا أنه لا يجوز الافتاء باخراج المسلم من الملة الا بمخالفة الأحكام الشرعية التي انعقد عليها الاجماع.
واعتبر ان ايران تستطيع لعب دور مهم في التقارب بين الاخوان المسلمين والشيعة، موضحا ان محبة آل البيت والخير للأمة واحترام الرأي الآخر والوقوف ضد اسرائيل والهيمنة الأمريكية منطلقات مشتركة بين الجانبين.
وقال ان «الاخوان» مشغولون في الربيع العربي والشيعة مشغولون في الحصار المفروض ظلماً على ايران وليس هناك تقارب أو تنسيق، معربا عن أمله في ان ينتهي الصراع القائم حالياً بين السنة والشيعة، وأن نحترم جميعاً حرية العقيدة والاعتقاد، وفيما يلي مزيد من التفاصيل.
< هل ثمة مؤشرات على تقارب بين الاخوان المسلمين والشيعة وخاصة فيما يسمى بدول الربيع العربي؟
- لا أرى مؤشرات على تقارب حقيقي بين الاخوان المسلمين والشيعة فيما يسمى بدول الربيع العربي.ولكل حركة اسلامية منطلقاتها. وأخشى ان يمثل هذا الموقف مزيداً من الضغط والحصار على ايران. التعاون مع ايران ضرورة للوقوف ضد الحصار الظالم وضد الاصطفاف العالمي مع اسرائيل والهيمنة الأمريكية. نحن لسنا قضاة نحكم على العقائد وليس هذا هو وقته، ولكننا في مرحلة خوض مصالح مشتركة يجب تحقيقها ومفاسد ينبغي التصدي لها هناك مسائل في الخلاف بين السنة والشيعة مزمنة تحتاج الى وقت وحكمة وخصوصية وأهل علم حقيقي وثقافة لايجاد حلول لها.

معوقات سياسية لا شرعية

< هل ترى ان هناك معوقات شرعية او سياسية تحول دون هذا التقارب؟ وما هذه المعوقات؟
- لا أرى معوقات شرعية تحول دون التقارب، بل ان أغلبها سياسية %100 ومنها العلاقة مع الأمريكان، ووجود القوات الأمريكية في بلادنا، وأيضاً تبريرات وتشددات وغلو بعض علماء السلاطين الذين يعتبرون الشيعة أخطر من اليهود على مستقبل الأمة.
< هل ترى ان مستقبل الشيعة في المنطقة عموما ودول الربيع العربي خصوصا سيكون افضل حالاً مع وصول الاخوان لحكم تلك الدول؟
- أعتقد بأن مستقبل الشيعة في المنطقة عموماً ودول الربيع العربي خصوصاً سيكون أفضل بوصول الاخوان أو الاسلام السياسي الوسطي الى الحكم في دول الربيع العربي والمنطقة عموماً، لأننا آنئذ نستطيع ان نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه.

الدور الايراني

< ما الدور الذي يمكن ان تلعبه ايران في مسالة التقارب بين الاخوان المسلمين والشيعة؟
- تستطيع ايران ان تلعب دوراً مهماً في مسألة التقارب بين الاخوان المسلمين والشيعة، بل وبين كل السنة، اذا واصلت ايران دعم القوى الثورية، ودعم المقاومة في لبنان وفلسطين ضد اسرائيل، ووقفت موقفاً ايجابياً في قضية سورية حيث ان واجب أو دعم المقاومة أو ايجابية الممانعة، لا يمكن ان يكون مبرراُ لقتل الشعب، والوقوف الى جانب النظام الفاسد، بل ضرورة تبصرة النظام الى جرائمه وفساده.ولا يمكن ان تصب جرائم النظام وفساده في مصلحة سورية ولا ايران ولا المنطقة بأسرها.
< ما المنطلقات المشتركة التي يمكن للطرفين البناء عليها لتطوير العلاقة؟
- ان المنطلقات المشتركة التي يمكن للطرفين البناء عليها لتطوير العلاقات عديدة ومن أهمها محبة الخير للأمة، ومحبة آل البيت، واحترام الرأي الآخر والوقوف ضد اسرائيل والهيمنة الأمريكية. وكذلك الايمان بالمسيرة الديموقراطية ومنها مبدأ تداول السلطة ومبدأ التعاون على البر والتقوى في النواحي السياسية، كما هو مبدأ عظيم في النواحي الخيرية والمجتمعية، كما ان من المنطلقات المشتركة القناعة الأكيدة بالتعاون في مجالات التقنية والتقدم العلمي والنواحي الاقتصادية وصولاً لمرحلة التكامل.

سيطرة إيرانية

< ألا يمكن لايران ان تستغل العلاقة بين الاخوان والشيعة في بسط سيطرتها على دول المنطقة على اعتبار ان الاخوان اصبحوا اقرب للحكم في عدد من الدول؟
- لا تستطيع ايران ان تستغل العلاقة بين الاخوان والشيعة في بسط سيطرتها على دول المنطقة على اعتبار ان الاخوان أصبحوا أقرب للحكم في عدد من الدول، فليس هذا من دأب ايران. وهذه الدول في المنطقة عليها ان تحافظ على استقلالها، بما حباها الله تعالى من ثروات مادية وبشرية وبالوحدة بينها وبالتعاون على الخير، والاستقلال في القرارعن الهيمنة الأمريكية.كما ان الاخوان المسلمين يسعون الى احقاق الحق، وتحقيق الاستقلال وتحكيم شرع الله تعالى في اطار من الربانية والشمول في الفهم والوسطية والعالمية. ولكنني شخصياً أنادي بالقفز على «سايكس بيكو» التي مزقت الأمة وجعلتها شيعا، ولو سعينا جميعاً الى التوحد ولو على غرار نموذج الولايات المتحدة الأمريكية في الطريق الى أمة واحدة. اذا حدث ذلك ستختفي قضايا خطيرة تهدد المستقبل مثل روح الطائفية والصراع بين السنة والشيعة لأننا كلنا مسلمون». ومن شهد ألا اله الا الله، وأن محمداً رسول الله، وان عيسى نبي الله، وأن الجنة حق وأن النار حق» كما جاء في الحديث الصحيح بعيداً عن الغلو وعقلية المذهب الفقهي الواحد والتكفير دون دليل أو برهان قاطع.

تكسب أم اهتمام؟

< هل تعتقد بأن اهتمام ايران بالقضية الفلسطينية امر صادق ام تكسب سياسي؟
- ان اهتمام ايران بالقضية الفلسطينية أمر صادق جدا، والله أعلم وليس تكسباً سياسياً.وما دعم ايران المقدم الى حماس وحزب الله لمواجهة اسرائيل والخطر الصهيوني الا علامة أكيدة على ذلك.كما ان اختراع يوم القدس العالمي، وطرد السفير الاسرائيلي من طهران واعطاء السفارة لفلسطين دليل صادق على هذا الموقف وياليت هذا الموقف، يحدث في دول الربيع العربي كلها.

التنسيق

< وفقا لمتابعتك ما مدى التقارب ومظاهر التنسيق التي تمت بين الاخوان والشيعة كتيارات سياسية او متمثلين في ايران؟
- للأسف الشديد الاخوان مشغولون في ثورات الربيع العربي، والشيعة مشغولون في الحصار المفروض ظلماً على ايران.وليس هناك تقارب حقيقي اليوم ولا مظاهر تنسيق حقيقية وهذا امر مشين وضار، لأن التقارب والتنسيق مهم جداً في العلاقات وهو خطوة أولية على طريق الوحدة واقامة الأمة الواحدة.
< هل هناك اي اضافة؟
- آمل ان ينتهي الصراع القائم حالياً بين السنة والشيعة، وأن نحترم جميعاً حرية العقيدة والاعتقاد، كما آمل ان تناقش الخلافات بين الطرفين وخاصة العقيدية منها في أماكن حوار ونقاش بين العلماء والفقهاء، وليس بين العامة أو على الهواء لأن النقاش بين العامة في القضايا الشائكة يزيد الطين بلة. كما آمل ان نتفق جميعاً على ترتيب الأولويات في ضوء تخطيط استراتيجي لمواجهة الهيمنة الأمريكية، واسرائيل ودراسة الموقف من القضايا المعقدة مثل قضية سورية.كما آمل ان نستطيع تنقية مناهج التربية والتنشئة مما يسيء الى أي من أمهات المؤمنين رضى الله عنهن وأرضاهن. كما آمل ان تتوقف القنوات الاعلامية التلفازية في الجانبين عن تأجيج الفتنة بين الطرفين. وعلينا ان نحدد قضايا التعاون والاستفادة من امكانات الأمة وقدراتها على نطاق أوسع.كما انه من واجبنا البعد عن التعصب المذهبي الممقوت الذي يضع أحياناً الفروع محل الأصول، واخترع لنا معارك لا تسمن ولا تغني من جوع.ولا يجوز الافتاء باخراج المسلم من الملة الا بمخالفة الأحكام الشرعية التي انعقد عليها الاجماع.أما المسائل التي تقع في اطار ظنية الدلالة والأمور الفرعية فيجوز الاختلاف فيها، بل ان الخلاف فيها ضروري نظراً لاختلاف الأفهام والعقول والقدرة على الاستنباط وسعة العلم وضيقة.


===========


الهلباوي: ليس هناك تشابه بين ولاية الفقيه والولاء لمكتب الإرشاد



سألت الدكتور كمال الهلباوي: هل ثمة تشابه بين ولاية الفقيه عند الشيعة والولاء لمكتب الارشاد عند الاخوان؟
وكانت الاجابة: ليس هناك تشابه بين ولاية الفقيه عند الشيعة والولاء لمكتب الارشاد عند الاخوان ولكن هناك تشابه كبير بين ولاية الفقيه، ودور وصفات وأخلاق العلماء والفقهاء وأهل العلم في ادارة الأمة الاسلامية، ومواصفات الحاكم الصالح عند أهل السنة، والتي لا يتوفر كثير منها في حكام اليوم للأسف الشديد.



==========


مفوض العلاقات الدولية السابق في «الإخوان» فضل عدم التصريح

يوسف ندا: فتن كقطع الليل المظلم



فيما أرسلت «الوطن» رسالة لمفوض العلاقات الدولية السابق رجل الأعمال يوسف ندا عبر البريد الالكتروني للمشاركة في هذا الملف، فضل ندا عدم الادلاء بتصريحات ورد برسالة عبر فيها عن شكره وذكر فيها حديث النبي صلي الله عليه وسلم (اذا رأيتم فتنا كقطع الليل المظلم فليلزم كل خويصه نفسه).
يذكر ان ندا كانت له كتابات مثيرة للجدل حول علاقة الاخوان المسلمين بالشيعة حيث كتب عددا من المقالات في 2009 اعتبر فيها ان خلافات الاخوان مع الشيعة في الفروع وليس الأصول.


============


عضو جبهة علماء الأزهر أكد عدم وجود مجال للتقريب أو لمّ الشمل

د.محمد البري لـ الوطن: التقارب بين «الإخوان» و«الشيعة» غير جائز شرعاً


كتب أحمد زكريا:
@ahmad_78

اعتبر عضو جبهة علماء الأزهر الدكتور محمد البري أنه لا مجال للتقريب بين جماعة الاخوان المسلمين والشيعة، معتبرا ان التقارب بينهما أمر غير جائز شرعا.
وذكر البري في تصريحات خاصة لـ«الوطن» ان ما يحدث في سورية من مجازر يرتكبها نظام بشار الأسد دليل على أنه ليس ثمة قنوات للاتصال بين الاخوان والشيعة.
وشدد على ان التعامل مع الشيعة يجب ان يكون وفقا لما يمليه علينا ديننا الحنيف من أخلاق طيبة.


===========


غداً في الحلقة الثانية من الملف

العلامة علي الأمين لـ الوطن : لا يوجد أي مانع شرعي لتقارب «الإخوان» والشيعة

«العدالة الاجتماعية» و«الحريات الدينية» و«الصراع العربي الإسرائيلي» أهم القواسم المشتركة

الروابط المذهبية لشيعة العرب مع إيران يجب ألا تتحول لروابط سياسية

«الإخوان» أظهروا انفتاحاً على كل مكونات المجتمع وقدرة على بناء الدولة

ولاية الفقيه تختلف عن مرجعية مرشد «الإخوان» فالأولى إلزامية والثانية تنظيمية

الوثائق السياسية التي صدرت عن «الإخوان» تشكل مصدر اطمئنان لكل المكونات سنة وشيعة وغير مسلمين

الزيارات المتبادلة للشخصيات الدينية تفتح الطريق لبناء الثقة ولكنها لا تكفي وحدها

عندما كنا في النجف كانت العلاقة جيدة بين حزب الدعوة والإخوان المسلمين

عاش المسلمون سنة وشيعة قروناً عديدة في المنطقة دون خلافات تُذكر على مستوى العلاقات الشعبيّة والاجتماعية

الاحتكام إلى موازين العدالة الإسلامية في العلاقة بين المسلمين يزيل الكثير من الخلافات


أخبار ذات صلة

687.5
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة