محــليــات  
 
 
  
  
 
  A A A A A


طالبتا العالم بوقف حملات «ماغ».. والهيئات الخيرية بمساعدة الهاربين

«المقومات» والكويتية لحقوق الإنسان: إبادة مسلمي بورما خرق للمواثيق الدولية

2012/07/03   08:56 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0



طالبت الجمعية الكويتية لحقوق الانسان وجمعية مقومات حقوق الانسان مجلس الامن ومنظمات حقوق الانسان في العالم اجمع بالوقوف بشدة ضد ما يحدث في بورما من خرق للمواثيق الدولية، ودعتا جميع الهيئات الخيرية ومنظمات الاغاثة وجمعية الهلال الاحمر الكويتي الى مد يد العون للمشردين في بورما والهاربين من جحيمها والوقوف بجوارهم.
وقالت الجمعية الكويتية لحقوق الانسان في بيان لها بشأن ما يحدث من حملات ابادة للمسلمين في بورما تلقت «الوطن» نسخة منه انها تتابع بقلق شديد حملات الابادة الطائفية التي يتعرض لها المسلمون في بورما والتي تشنها مجموعة «ماغ» البوذية المتطرفة عليهم حيث تم قتل اكثر من 250 واصابة 500 وخطف 300 كلهم من المسلمين، وقد دمرت مليشيات الماغ البوذية المتطرفة أكثر من 20 قرية و1600 منزل مما أدى الى هجرة آلاف الأشخاص الذين فروا من القرى التي أحرقت على مرأى من قوى الأمن العاجز عن حمايتهم.
وأضاف البيان: نتيجة هذه المجازر شرع المسلمون في اقليم أراكان ذي الغالبية المسلمة الى تنفيذ أكبر عملية فرار جماعي الى دولة بنغلاديش المجاورة عبر السفن، الا ان السلطات البنغالية ردت بعضهم الى بورما، بعد ان وصل عدد اللاجئين فيها حوالي 300 ألف ينتمون الى قومية الروهينجيا المسلمة.
وطالبت الجمعية الضمير العالمي ومجلس الامن ومنظمات حقوق الانسان في العالم اجمع بالوقوف بشدة ضد ما يحدث في بورما من خرق للمواثيق الدولية لحقوق الانسان وان المادة الثانية من الاعلان العالمي لحقوق الانسان قد أكدت «ان كل انسان له حق التمتع بجميع الحقوق والحريات المذكورة في الاعلان دون تمييز من أي نوع سيما التمييز بسبب العنصر أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدين».
واستنكرت الجمعية في ختام بيانها بشدة ما يحصل، وطالبت جميع الهيئات الخيرية ومنظمات الاغاثة وجمعية الهلال الاحمر الكويتي بمد يد العون للمشردين في بورما والهاربين من جحيمها والوقوف بجوارهم.

محاكمة السفاحين

الى ذلك قال رئيس جمعية مقومات حقوق الانسان د يوسف الصقر انه تجب محاكمة السفاحين والقتلة في «جمهورية اتحاد ميانمار»، متسائلاً متى تتدخل الأمم المتحدة لوقف حملات الابادة والترويع التي يتعرّض لها مسلمو اقليم «أراكان»؟، فهم منذ 60 عاماً يتعرضون لأبشع صور القتل والتشريد والاضطهاد والتطهير العرقي، اضافة الى تهجيرهم وتدمير منازلهم وممتلكاتهم ومساجدهم على يد الجماعة البوذيّة المتطرفة «الماغ»، بدعم أو تواطؤ من النظام في جمهورية ميانمار.
وأكد الصقر في بيان تلقت «الوطن» نسخة منه ما ورد في المادة السابعة من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، من تجريم وادانة الأفعال والجرائم المرتكبة ضد الانسانية، حيث تنص على ان يشكل أي فعل من الأفعال التالية «جريمة ضد الانسانية» متى ارتكب في اطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أية مجموعة من السكان المدنيين، وعن علم بالهجوم ومن ذلك: القتل العمد، أو الابادة، أو الاسترقاق، أو ابعاد السكان أو النقل القسري للسكان، أو السجن أو الحرمان الشديد على أي نحو آخر من الحرية البدنية بما يخالف القواعد الأساسية للقانون الدولي، أو التعذيب، أو الاغتصاب، أو الاستعباد الجنسي، أو الاكراه على البغاء، أو أي شكل آخر من أشكال العنف الجنسي على مثل هذه الدرجة من الخطورة، أو اضطهاد أية جماعة محددة أو مجموع محدد من السكان لأسباب سياسية أو عرقية أو قومية أو اثنية أو ثقافية أو دينية.
وفي المنحى نفسه، قررت المادة رقم (3) من اتفاقية الابادة الجماعية، وجوب ان يعاقب على الأفعال التالية: الابادة الجماعية، أو التآمر على ارتكاب الابادة الجماعية، أو التحريض المباشر والعلني على ارتكاب الابادة الجماعية، أو محاولة ارتكاب الابادة الجماعية، أو الاشتراك في الابادة الجماعية.
في حين وضعت المادة رقم (4) من الاتفاقية جميع مرتكبي مثل هذه الفظائع تحت طائلة المسؤولية، حيث تنص على ان يعاقب مرتكبو الابادة الجماعية أو أي فعل من الأفعال الأخرى المذكورة في المادة الثالثة، سواء كانوا حكاماً دستوريين أو موظفين عامين أو أفراداً.
وختم الصقر بيانه بالقول: لا نحرض على ديانة أو فئة بل نحترم الكرامة الانسانية لكافة البشر، لكن وبناءً على ما تقدم من أنواع للجرائم قام بها مجرمو «الماغ» بتواطؤ من السلطة فقد حان الوقت لينال كل مجرم عقابه، مطالبا المنظمات الدولية الحقوقية والاسلامية وحكومات الدول الاسلامية بالقيام بواجبهم قبل ان يباد آخر مسلم في أراكان.


أخبار ذات صلة

218.75
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة