خارجيات  
 
 
  
  
 
  A A A A A


العراق: «حل توافقي» قد ينتهي إلى سحب الثقة من حكومة المالكي

2012/05/30   06:09 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/5
نوري المالكي
  نوري المالكي

رسالة «متوقعة» من الطالباني لمجلس النواب
وضع اللمسات الأخيرة على عملية تسلم أمن بغداد


بغداد – مازن صاحب:

من المرجح أن يعقد الرئيس العراقي جلال طالباني اجتماعا ما بعد اجتماع دوكان الذي يلتئم فيه قادة «الرفض» في اجتماعاتهم التشاورية في اربيل والنجف، لدراسة تقديم طلب رسمي الى مجلس النواب برفع الثقة عن حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي، في وقت حذر الأخير من محافظة الموصل خصومه من عدم تطبيق الدستور، وقال في لقاء عقده مع شيوخ الموصل إن «من لا يعود الى الدستور والحوار بالقناعة فإنه سيعود بالقوة»، مؤكداً على انه «لو ان جميع أطراف العملية السياسية عادوا الى الدستور والتزموا به لما كنا اليوم نواجه أي مشكلة، وان جميع المشاكل تحل من خلال الدستور»، داعياً الجميع الى حضور الاجتماع الوطني والجلوس لبحث المشاكل وحلها وفق الدستور، مؤكداً بأنه الطريق المستقيم لعملية الاستقرار.
ورجحت مصادر في القائمة العراقية ان يحتضن منزل الطالباني التحالف الكردستاني والتيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي، مؤكدة ان الطالباني سيرسل رسالة بعد هذا الاجتماع الى البرلمان لحجب الثقة عن حكومة المالكي، وكانت ميسون الدملوجي، الناطقة باسم العراقية قد أكدت لـ«الوطن» على أن قادة العراقية اياد علاوي وصالح المطلك واسامة النجيفي وممثلي جميع مكونات ائتلاف العراقية سيعقدون اجتماعاً مع مسعود بارزاني وجلال طالباني وقادة التحالف الكردستاني وممثلي التيار الصدري صلاح العبيدي ومصطفى اليعقوبي وضياء الأسدي لمناقشة الآليات الدستورية لسحب الثقة عن المالكي، «نافية أن تكون هناك مهلة جديدة للحكومة ولرئيسها لتحسين الأوضاع كما يشاع في وسائل الإعلام من قبل بعض الشخصيات المحسوبة على دولة القانون».
وكان المجتمعون في اربيل من التحالف الكردستاني وائتلاف العراقية وكتلة الأحرار أكدوا التزامهم بتنفيذ جميع المقررات التي تم الاتفاق عليها في لقاء النجف ومواصلة عقد اللقاءات التشاورية وتوسيعها في الأيام القليلة المقبلة، وذكر المجتمعون في بيان أصدروه في ختام اجتماعهم قبل ايام انه «واستكمالاً للقاءات التشاورية التي عقدت في اربيل والنجف الأشرف بهدف تصحيح مسار العملية الديموقراطية ووضع حد للنهج التفردي في ادارة البلاد والشروع في عملية البناء الحقيقي بما يضمن وحدة الشعب العراقي وتقدمه، اجتمعت في اربيل القوى الوطنية التي وقعت على مذكرة اللقاء التشاوري بتاريخ 2012/4/28 ووثيقة النجف الأشرف التي لحقتها بتاريخ 2012/5/19».
وأكد الحاضرون التزامتهم بتنفيذ جميع المقررات التي تم الاتفاق عليها في لقاء النجف ومواصلة عقد اللقاءات التشاورية وتوسيعها في الأيام القليلة المقبلة، لاستكمال التوافق على الآليات والإجراءات اللازمة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقاً وايجاد حل وطني عاجل بما يضمن تطبيق الدستور بشكله الحقيقي.
في المقابل وعد النائب عن ائتلاف دولة القانون هيثم الجبوري، كثرة اجتماعات الكتل السياسية بكونه الدليل القاطع لعدم الاتفاق فيما بينهم على قرار سحب الثقة عن المالكي، وقال لـ«الوطن» ان كان هناك اتفاق بين بعض الكتل البرلمانية لاتخذت هذا القرار منذ اجتماعها الأول، بدلاً من كثرة التهديدات والتصريحات النارية لرفع سقف مطالبها، حسب قوله.


===========


وضع اللمسات الأخيرة على عملية تسلم أمن بغداد

بغداد – ا ف ب: أكد المسؤول الأرفع مستوى في وزارة الداخلية العراقية لوكالة «فرانس برس» ان وزارته بصدد وضع اللمسات الأخيرة على عملية تسلم مسؤولية أمن بغداد من وزارة الدفاع.
وقال عدنان الأسدي الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية في رد مكتوب عبر البريد الالكتروني على سؤال حول قرب تسلم وزارته امن العاصمة من وزارة الدفاع «نحن بصدد وضع اللمسات الأخيرة لذلك».
وأضاف ان الموضوع «لايزال قيد الدراسة والنقاش ولم يقرر بعد الوقت الزمني»، مشدداً في الوقت ذاته على استعداد وزارته «لتسلم الملف الأمني بالكامل في بغداد من وزارة الدفاع».


أخبار ذات صلة

359.375
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة