فنون  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

ختام رائع للمهرجان برومانسية «الرميضي» وأشواق «شبلول» ومجازية «حرام» ونضارة «إدلبي»

«ربيع شعر» البابطين أسدل ستاره بـ «رياحين» القصائد

2012/03/28   08:06 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
«ربيع شعر» البابطين أسدل ستاره بـ «رياحين» القصائد

أمسية جاءت ممتعة تميزت بالثراء الشعري وتنوع المدارس الفكرية


كتبت فضة المعيلي:
اختتمت مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للابداع الشعري فعاليات مهرجان ربيع الشعر العربي في دورته الخامسة الذي استضافته المؤسسة ما بين 25 و27 مارس الجاري.
وبدأ حفل الختام بأمسية شعرية ثانية اقيمت على مسرح مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي احياها عدد من الشعراء وتميزت بالثراء من حيث اللغة الشعرية، والاتجاهات الفكرية لشعرائها، بمشاركة تسعة شعراء يمثلون أجيالا مختلفة، ولكل رؤيته الخاصة، وطريقته في الكتابة والتفكير والالقاء وكان منهم سالم الرميضي، وعبدالله الفيلكاوي من الكويت، واحمد شبلول من مصر، وفارس حرّام من العراق، كما شارك ايضا في الامسية الشعرية كل من الشاعر محمد كليم وحسن سولي من جمهورية جزر القمر وجاسم الصحيح من السعودية والشاعرة بهيجة ادلبي من سورية، ود.سعيد شوارب.
بدأ الشاعر الكويتي سالم الرميضي بمجموعة من القصائد كان منها «قصيدة الوصل الممنوع» التي أوضح الرميضي للحضور أنه من الممكن قراءة هذه القصيدة على الشكلين الفصيح والشعبي بوقت واحد.
ولفت الرميضي الى أنه كتب قصيدة «دمعة الشعر» قبيل مناقشته الدكتوراه بجامعة مانشستر في المملكة المتحدة، أما قصيدة «رنيم البلبل» فأوضح أنه كتبها بعد سماعه مصادفة قصيدة للشاعر عبدالعزيز سعود البابطين، والتي مطلعها «لي حبيب حبه ذوبني» بصوت الفنانة غادة شبير فالتهبت قريحته، وقام بكتابتها، ومن أبياتها:
ترنم بلبل بالصبح شاد
فأروى كل ظمآن وصاد
له صوت رخيم مخملي
تغلغل خلسة فسبى فؤادي
يردد لحنه يشجي بفن
فيبعث روح نار في الرماد
بأبيات تنور كل شمس
بضوء ما تجلبب بالسواد

«القدس تنادي»

ولم تغب القضية الفلسطينية عن الشاعر حسن سولي من جزر القمر الاسلامية، الذي تذوق بكلماته مواجع المدينة أرضاً وانساناً من خلال الأساليب والصور فقدم عدة قصائد منها «مدينة القدس تنادي»، وتقول بعض أبياتها:
القدس نادت ذوي الايمان
ان جاهدوا ناكثي الايمان
وناضلوا يا رجالي دوما
واستمسكوا عروة الرحمن
من «وعد بلفور» أصبحت أرضي
محتلة مضرب العدوان
قاسيتمو منه ما قاستم
ثكل النسا ميتم الصبيان
وكم خراب جناة «الوعد»؟
وكم دو سال من أحزاني

»دائما تشرقين»

وعبر الشاعر أحمد حمد شبلول عن محبوته الاسكندرية بقصيدة بعنوانها «دائما تشرقين» التي أشرقت بين سطوره وكلماته المعبرة بشحنة وجدانية من الشوق، وهو يقول:
الرمال تودع أحزانها
وتجفف ذراتها
الطيور تحلق فوق الشواطئ
عشاقك الأقدمون يجيئون من كل فج عميق
‏٭٭٭
القوارب تسبح بين يديك
البحار تراقص ألوانها
وتدلل أمواجها
الشباك تداعب اسماكها
فاهدئي يانوارس
ان الطريق اليك مضيء

وقدم الشاعر د.سعيد شوارب قصيدة مهداة الى الشاعر الكويتي «علي السبتي» كانت بعنوان «أعرني حرفا»، تميزت بعمق الدلالة.. وخلقت له أسلوبه الخاص، ومن أبيات القصيدة:
تنبه في القلب ما كان أغفى
أغاني عمر، من النيل أصفى
حنينا اذا أيقظته الكويت
تلفت قلبي شوقا ورقا
يحوم ظمآن فوق الكويت
جناحان من وهج الشوق شفا
أعلله كل يوم بوعدين
حتى مللت «لعل» و«سوفا»

فلسفة المعنى

أما الشاعر فارس حرام فأمتع الحضور بقصيدته الفائزة بجائزة البابطين للابداع في الشعر عام 2010 وجاءت بعنوان «عنه وعن أهله»، وتميزت القصيدة بالرؤى والدلالة مع توظيف لغة مجازية تتقن فلسفة المعنى، وعمقه، باستخدامه الاساليب الفنية التي منحت تجربته الشعرية وهجا جماليا، وفيها قال:
كان قد مات فاحتوته البذور...
هكذا موته فكيف النشور
كيف يقفر عمقه والعبارات سحاب من فوقه
وطيور؟
حابل نابل،
مدار مدور
عاش صحفا تطوى
وحبرا يمور
وهو، اليوم مقبل في رذاذ
من تواريخ لا ترى، لا تصير

نضارة شعرية

وباللغة الشعرية الجميلة التي تجعل من الصور تتألق في نضارتها وحيويتها، تحاكي الوجود والنفس الانساني ألقت الشاعره السورية بهيجه مصري ادلبي مجموعة من القصائد كان منها «وكن روحي لتفنى»، «وسار فسرت» التي قالت فيها:
أعنى فإن الروح مما أرى حيرى
تحاول كشف الصحو فاستغرقت سكرا
تجادل في أسرارها الصمت والهوى
فما بلغت رؤيا وما كشفت سرا


==========

الجائزة تحتفل بعيد ميلادها الخامس في 2012

ربيع جابر يحوز جائزة الـ«بوكر» العربية عن روايته «دروز بلغراد»

إعداد البتول صراف:

أُعلن مساء الثلاثاء الماضي عن فوز رواية «دروز بلغراد» للكاتب اللبناني ربيع جابر بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الخامسة.
وقد كشف عن اسم الفائز الكاتب والناقد جورج طرابيشي، رئيس هيئة التحكيم، في حفل أُقيم في أبو ظبي.
ورواية «دروز بلغراد» الفائزة بلقب الجائزة لهذا العام والصادرة عن المركز الثقافي العربي، تتناول واقع الحال في لبنان بعد حرب 1860 الأهلية في جبل لبنان، وتحكي قصة رجل مسيحي من بيروت هو «حنا يعقوب»، بائع البيض الذي وضعه قدره في ساعة نحس على أرصفة المرفأ، لتنقلب حياته رأسا على عقب نتيجة لقدره الأسود، حيث يتم نفيه واقتياده مع عدد من المقاتلين الدروز بالبحر الى قلعة بلغراد عند تخوم الامبراطورية العثمانية، بدلا من شخص أطلق سراحه بعد ان دفع والده رشوة للضابط العثماني، وتسجل الرواية معاناة حنا وبقية السجناء على امتداد 12 سنة من السجن في بلغراد وغيرها من بلاد البلقان».
وقد أثنت لجنة التحكيم على الرواية لتصويرها القوي لهشاشة الوضع الانساني من خلال اعادة خلق فترة تاريخية ماضية في لغة عالية الحساسية.
علاوة على قيمة الجائزة البالغة 50 ألف دولار، ستحظى رواية دروز بلغراد بالترجمة الى اللغة الانجليزية الى جانب حيازتها مكانة عالمية مما سيحقق الزيادة في مبيعاتها.
وقد صرّح السيد جوناثان تايلور، رئيس مجلس أمناء الجائزة، «انه لمصدر فخر لنا أننا استطعنا على مدى السنوات الخمس الماضية ان نكفل التقدير المعنوي والمكافأة المادية معا للفن الروائي الأدبي المتميز في اللغة العربية.وأنه لمبعث سرور لديّ أننا تمكنّا عن طريق الترجمة ان نتيح جمهورا قارئا على مستوى عالمي، ليس فقط للفائزين، وانما أيضا للعديد من كتّاب القائمة القصيرة».
كما أضافت السيدة سلوى المقدادي، رئيسة برنامج الفنون والثقافة في «مؤسسة الامارات»: «ان المؤسسة فخورة كونها الجهة الممولة للجائزة والتي سعت الى اطلاقها في سماء الأدب العربي» وربيع جابر روائي وصحافي لبناني من مواليد بيروت عام 1972.محرّر الملحق الثقافي الأسبوعي «آفاق» في جريدة «الحياة» منذ سنّة 2001.روايته الأولى «سيد العتمة» حازت جائزة «الناقد» للرواية سنة 1992.منذ ذلك الوقت أصدر 16 رواية منها: «شاي أسود»، «البيت الأخير»، «يوسف الانجليزي»، «رحلة الغرناطي» (صدرت بالألمانية في برلين علم 2005)٬ «بيريتوس: مدينة تحت الأرض» (صدرت بالفرنسية عام 2009 عن دار «غاليمار») و«أمريكا» التي وصلت الى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2010.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

170.0015
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top