محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

طالب بالحفاظ على النسيج الاجتماعي

مهرجان «دمعة على خد الوطن»: فزعة شعبية لإنقاذ الوحدة الوطنية

2012/02/15   08:35 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
مهرجان «دمعة على خد الوطن»: فزعة شعبية لإنقاذ الوحدة الوطنية



جاسم الخرافي: أراهن على حب الكويتيين لوطنهم

علي الراشد: الكويت تبكي بسبب بعض أولادها الذين يريدون حرق «الديرة»

حسين المعتوق: سنقف أمام من يرغب في تفريقنا وتمزيقنا

عبدالمطلب الكاظمي: مؤامرة لتفتيت نسيجنا وإشعال الحرب بيننا

عبدالوهاب الوزان: ورشة إصلاحية للتصدي لمن يعبثون بمكونات المجتمع

عدنان عبدالصمد: نتطلع إلى «حكومة» لا تخضع للتهديد والابتزاز

سيد الرفاعي: لجنة لحماية البلد من الطائفية



كتب حامد السيد:
طالب المشاركون في المهرجان الخطابي الذي نظمه التحالف الاسلامي الوطني مساء امس الاول تحت عنوان «دمعة على خد الوطن» بفزعة شعبية لإنقاذ الوحدة الوطنية مشيرين الى ان بعض ابناء الوطن يسهمون بالفتنة عن دراية او جهل مؤكدين ان التشاحن يفرق ابناء الوطن الى فئات وطوائف ويضرب الوحدة الوطنية في مقتل وينشر التشتت والفرقة مشددين على ضرورة الحفاظ على ثوابتنا الوطنية وعلى رأسها وحدة النسيج الاجتماعي.
وأعرب رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي عن سعادته بالمشاركة في المهرجان الخطابي مهنئا البلاد بأعيادها الوطنية، مستذكرا الرجال الذين بنوا الوطن وضحوا من أجله مضيفا ان الملتقى فرصة لنسج الوحدة الوطنية التي أصابها القلق والتي تعتبر مصدر قوة البلاد ومستقبلها.
وأشار الى ان الظروف شاءت خلال الفترة الماضية ان يكون رئيسا لمجلس الأمة وأن السنوات الماضية كانت مليئة بالأحداث والتأزيم ولم تعط صورة مشرقة للديموقراطية بل كانت مصدر خطر على المسيرة الديموقراطية والوحدة الوطنية، موضحا انه كان يراهن على حب الكويتيين لوطنهم.
وبين الى ان البلاد مرت بأيام عصيبة وتجاوزتها بفضل وحدة أهل الكويت وتكاتفهم على مختلف شرائحهم وأطيافهم، مشيرا الى ان ما يقلقنا اليوم النيل بقصد أو بدون قصد من الثوابت الوطنية الراسخة في ضمير الكويتيين منذ الأزل وفي مقدمتها وحدتنا الوطنية وتماسكنا.
وأضاف: ليعلم الجميع ان أبناء الكويت عاشوا الماضي الجميل متجردين لله والوطن وسيبقى نهجهم نبراسا راسخا لأجيالهم بنهج قويم والوحدة الوطنية ليست شعارا ندغدغ به المشاعر وسيبقى قوامها التكاتف والمحبة، داعيا للمشاركة بالاصلاح الاجتماعي والسياسي والعدالة والمساواة.
وشدد على ان المحافظة على الكويت كانت ومازالت نابعة من التزاوج والانصهار الاجتماعي لكل الاطياف في المجتمع، لنتوحد وننصهر في بوتقة الوطن التي نستذكر منها بوابات السور ومدينة الكويت القديمة بفرجانها ودور عبادتها وهذا دليل على الانصهار والتماسك الاجتماعي بين أبناء الوطن مستدركا ان ما نشاهده هذه الأيام من أحداث لا تتفق مع سلوك الوطن ويجب ان تتوقف مشيرا الى ان الحرية المسؤولة ان يقف الانسان عند حدود الآخرين ويحترم ثوابت الآخرين والحرية غير المسؤولة ليست من الديموقراطية بشيء.
واكد انه بات جليا ان بلدنا يمر بمنعطف يجب ان نتوقف عنده وللأسف الشديد ان بعض أبناء هذا الوطن يسهمون بهذه الفتنة عن دراية أو جهل، وللأسف ان ذلك يشمل فئة مثقفة واعلامية وقيادات وأصوات مسؤولة استغلت المنبر الاعلامي وأدوات التواصل الاجتماعي والتقنية الحديثة بالتصريحات الاعلامية والخطاب السياسي غير المسؤول غير مبالية بالانعكاسات والآثار المدمرة على الوحدة الوطنية.
وأضاف ان الاستمرار بهذا النهج غير المسؤول والتغاضي غير المبرر عن هذه السلوكيات سيؤدي دون شك الى تنامي شعور التشاحن والبغضاء بين أبناء الوطن وانعزال اطراف تجد نفسها غير قادرة على التعبير والمواجهة، في حين يتصدى أخرون لحمل لواء الدفاع والمواجهة وهناك تكون المأساة حين يتفرق أبناء الوطن الى فئات وطوائف ويسود التشتت والفرقة، وتضرب الوحدة في مقتل.

دموع

ومن جانبه قال النائب علي الراشد ان عنوان المهرجان مؤثر ولكن هي ليست دمعة أنما دموع من أم على أبنائها بسبب جرح من الأبناء وهي دمعة مؤلمة وغالية مضيفا ان الكويت تبكي بسبب بعض أولادها الذين يريدون حرق الديرة بدل ان يطفئوها، والوضع خطير جدا والوضع مؤلم وعلينا التصدي للطرح الطائفي.
وبين ان تلاحم أهل الكويت يعلمنا المحبة والتقدير ولكن يأتينا البعض الجاهل السفيه من كلا الطرفين ويحاول ان يشعل البلد وتفرقة أهله، مشيرا الى ان هناك سذجاً يكررون ما قالوه دون قصد في تويتر والواتس اب والمسجات ويساهموا بحرق البيت وعياله دون ان يعلموا.
وقال: في أوروبا توحدوا على الرغم من اختلاف اطيافهم لأن مصلحتهم تتطلب ذلك ونحن وحدة واحدة وهناك من يريد ان يشتتنا مطالبا الجميع بعدم الانصياع وراء أي سفيه، شاكرا الشيعة ممن استنكروا كلام الحبيب وكذلك السنة الذين استنكروا كلام المليفي.

شهداء

من جهته قال الأمين العام للتحالف الوطني الاسلامي حسين المعتوق ان الكويت بنيت على سواعد أبنائها على اختلاف اطيافهم وجميعهم قدموا الشهداء حيث عرفت في تاريخها بالتعاون والأنسجام والتسامح واستطاعوا بناء الديرة على الرغم من المناخ القاسي.
ولفت الى ان نظام الحكم قام وتميز بوعي الناس والديموقراطية عبر التسامح وكانت الكويت حقا بلد الحريات، مشيرا الى ان عناصر أساسية ساهمت في تكون الدولة وهي التسامح والانسجام والتعاون.
وبين ان اختلاط دماء أهل الكويت في الغزو شكلت تاريخنا الحاضر حتى أصبح لهم مكانة عظيمة في القلوب، مشيرا الى ان التصدي للمؤامرات والوقوف أمام من يريد التفرقة والمشاريع التي تريد تمزيقنا هو أساس العمل الحالي.

فرصة

بدوره قال وزير النفط الأسبق عبدالمطلب الكاظمي ان عنوان الندوة يجب ان يتغير بعد كلمات الخرافي والمتروك لتكون «فرحة في قلب الوطن» مضيفا ان العالم المحيط بنا يشهد المؤامرة الكبرى لتفتيت نسيجنا الاجتماعي واشعال الحرب بيننا، مشيرا الى ان نسج المؤامرة جاء من عملاء ينسجونها في الغرف المغلقة وهمهم جمع المال من أسيادهم، والأقزام أصبحوا كبارا بضربهم وحدتنا الوطنية، مطالبا بالفزعة لوقف مخططات العملاء.
وأكد ان العملاء يريدون ان يستفزوا عواطفكم ومشاعركم فليكن الشعار الوطن أغلى من المشاعر، مطالبا بالحفاظ على الهدوء وعدم الالتفات لكل تصريح مستفز.

موقف

من جهته قال النائب مرزوق الغانم: ان اليوم ليس للحديث إنما لتسجيل موقف وايصال رسالة بأن السني يجب ان يقف مع الشيعي اذا تعرض لسوء فأنا مرزوق الغانم أقف معكم لأننا نمثل الكويت جميعا.
وأكد من يطرحون هذا الطرح التقسيمي هم مفلسون فهم لا يمثلوننا ولا يمثلون ديننا وأخلاقنا لافتا الى ان ما يؤلمنا اليوم هو ان التكسب على الطائفة أو المنطقة أو التكسب على أصوات القبيلة يوصلك لمجلس الأمة ولكن يهدم الوطن، مشيرا الى ان الواجب الديني والشرعي والأخلاقي ان نتكاتف ضد أي نوع من أنواع المفلسين.
وأوضح ان مسح الدمعة من على خد الوطن يكون عبر دفاع السني عن الشيعي ودفاع الشيعي عن السني.

تغيير

وقال د.بدر فيصل الدويش أحد أعيان قبيلة مطير ان المشاركة في المهرجان لتغيير الدمعة الى بسمة، مشيرا الى ان تعزيز الوحدة الوطنية يأتي من الاحترام والاجلال للشرائح الاجتماعية كافة وكذلك دور القبيلة كدرع أساسي للوطن.
وأضاف: ان الاجيال ملتزمة بالأسرة الحاكمة ومتفقة عليها عبر الدستور والقانون ولا فرق بين شيعي وسني وحضري وبدوي والتخوف من تصدع الوحدة الوطنية هي أوهام لأننا جميعا سندافع عن الدولة.
وشدد على ضرورة سن قوانين تدعو الى المزيد من الاندماج الاجتماعي وتحارب التفرقة والنزاع العنصري والطائفي، والتركيز مع النواب على القوانين التي تحفظ الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.

حركة

بدوره قال الوزير الأسبق عبدالوهاب الوزان ان الحياة تعني الحركة وضمنية الحركة توجب الالتقاء بالاخر وبالتالي الاعتراف بالاخر، لأن الحكمة الإلهية تتطلب ذلك، ونعتقد ان التعامل مع الآخر واجب ونرى ان الوحدة الوطنية تجلت أثناء الغزو.
وأشار الى أنه منذ تأسيس الكويت اعتمدت النظام الديموقراطي الا ان هذه الممارسات الديموقراطية أصبحت مشوهة لأن انتماءات الطائفة والقبيلة والعنصرية أصبحت أكبر من حب الوطن والحفاظ عليه.
وطالب بإنشاء ورشة اصلاحية تمثل كافة أطياف المجتمع للحفاظ على معتقدات الجميع والتصدي لمن يريد العبث بمكونات المجتمع والمال العام.

نعمة

وقال الشيخ عبدالله دشتي: هناك نعمة الأخوة التي ذكرت بالقرآن الكريم، وما أعظمها من نعمة ان تولي العداوة وتقبل الأخوة وتستحكم بيننا أواصر المحبة والمودة، وما أشرسها من محنة اذا تبدل الحال مضيفا ان الله سبحانه ترك بين أيدينا أداة نستطيع من خلالها ان نعرف من يريد ان يثبت ويرسخ أخوة كل من آمن بالله واليوم والآخر ومن يشكك في هذه الآخوة سيدخل في زمرة الجناة.
واكد ان الأخوة تقتضي ان تدل اخاك على الخير بالحكمة والموعظة الحسنة دون جبر واكراه، لافتا الى ان مدمري الوطن اسلوبهم مع من يخالفهم هو أسلوب أهل ضلال وهو الاستهزاء، واستعمال القوة والتهديد بها، أما البناة فطريقتهم تختلف فنهجهم قولوا لهم قولا لينا.

منعطف

من ناحيته قال النائب عدنان عبدالصمد: نجتمع اليوم للحديث حول ما تمر به كويتنا في هذه الأيام العصيبة من منعطف خطير يهدد مستقبلها، مشيرا الى ان الحذر والأمل يجتمعان من أجل مستقبل الوطن واستكمال ما بدأه الآباء في جعل الكويت بلد مؤسسات يسودها القانون ليكون حكما يفيض بالعدل والانصاف بين أبناء الكويت على مختلف مشاربهم وفئاتهم وطوائفهم.
وأشار الى ان سفينة الوطن تعبر في محيط هائج، متمنيا ان ترسو على بر الأمان، مؤكدا انه بين الحين والآخر يطل علينا من لا يريد الخير للبلد ويحاول ان يهدم بمعول الطائفية النتنة أواصر الأخوة.
وبين أنه لا أحد يقبل المساس بالثوابت الدينية حيث لا أحد يتوانى في الدفاع عن ثوابت الوطن ومقدساته ولن نقبل تجاوز أحد على الآخر في هذا الجانب، موضحا ان الوحدة الوطنية هي صمام الأمان للجميع.
وطالب بتضافر الجهود لمسح دمعة الوطن ونبذ كافة أنواع التعصب والطائفية والمسؤولية تقع على النظام الذي لن يستطيع أحد ان يدافع عنه اذا لم يدافع هو عن نفسه، والدفاع عن هيبته بسبب القوانين الرادعة وكذلك مسؤولية الشعب بوعيه.
وذكر ان السعي لوحدة الصف هدفنا في المرحلة المقبلة مع بقية المخلصين وذلك لنزع فتيل الأزمات، مشيرا الى ان الجميع يتطلع لحكومة لا تخضع للتهديد والابتزاز وتعيد الهيبة عبر تطبيق القوانين ولا تخاف في ذلك لومة لائم.

واجب

من جانبه أكد الوزير الأسبق سيد يوسف الرفاعي على ان من يريد الفتنة هو انسان مذموم اجتماعيا ودينيا، مشيرا الى ان الواجب الآن من جميع شرائح المجتمع ان نمنع سقوط الدمعة وأن أخطرها على البلاد هو سقوط الدم بدل الدمعة.
وتخوف الرفاعي من بعض النواب الذين اقتاتوا على الفتن، مطالبا ان يتم تشكيل لجنة تقوم بدور التهدئة والحماية من الطائفية، مطالبا بوضع مناهج دراسية تساعد على نبذ الطائفية وتؤكد اننا جميعا أبناء آدم وأن آدم من تراب.

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

93.7522
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top