محــليــات  
 
 
  
  
 
  A A A A A


أكدت في لقاء «المهندسين» الشهري أنه مشروع قائد للتنمية في البلاد

رنا الفارس: لا شبهات في مشروع جامعة الشدادية وأولى كلياته ترى النور عام 2014

2012/02/15   08:07 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
رنا الفارس مع عدد من المهندسين
  رنا الفارس مع عدد من المهندسين

الدورة المستندية للمشاريع لدينا «عقيمة» ولا يمكن تجاوزها الا بالقنوات الرسمية


كتبت مرفت عبد الدايم:

أكدت مدير البرنامج الانشائي في جامعة الكويت الدكتور رنا الفارس ان مشروع مدينة صباح السالم الجامعية بمنطقة الشدادية، هو مشروع دولة وقائد لخطة التنمية في الكويت، لافتة الى أنه يسير وفق الجدول الزمني وأنها لمست حرصا من قبل الجهات المعنية على ضرورة انجاح تنفيذ هذا المشروع بالسرعة الممكنة.
وأعربت الفارس خلال استضافة جمعية المهندسين الكويتية لها في «لقاء الشهر» مساء أمس الأول عن اعتزازها بعدم وجود أية شبهات قانونية أو ادارية حتى الآن في المشروع، مشيدة بتجاوب ديوان المحاسبة وغيره من الجهات المعنية مع ادارة المشروع في توقيع الكثير من عقوده.
بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من رئيس الجمعية المهندس حسام الخرافي، حيث شدد على حرص الجمعية على التواصل مع كلية الهندسة والبترول، والاستفادة من الخبرات الميدانية والأكاديمية التي يقوم بها أساتذة الكلية، ومنهم ضيفة اللقاء الدكتورة رنا عبدالله الفارس، معربا عن أمله في ان تتحق الفائدة المرجوة من اللقاء بأن يطلع المهندسون والمهندسات على هذه الخبرة الهندسية المتميزة في العمل الميداني والأكاديمية الهندسية، وقدمت اللقاء عضو لجنة العلاقات العامة دلال المطر.

تحد

بدأت الدكتورة الفارس حديثها بأنها بنت الجمعية، مشيرة الى أنها انتسبت اليها منذ تخرجها من قسم الهندسة المدنية بجامعة الكويت، ومن ثم مغادرتها لدراسة الدكتوراة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكدت الفارس أنه ورغم عملها في مشروع المدينة الجامعية تحاول الجمع بين العمل التدريسي والاداري، مضيفة أنها تدرجت في العمل الوظيفي من مساعد مدير الجامعة للبرنامج الانشائي الى تولت ادارة البرنامج الانشائي لجامعة الكويت.
وأشارت الفارس الى أنها تفاجأت عندما عرض عليها المنصب، الا أنها وبعد التوكل على الله قبلت التحدي، وأنها أتت في الوقت الصحيح لتكمل مسيرة من سبقوها في العمل ببرنامج الجامعة الانشائي وخاصة مشروع مدينة صباح السالم الجامعية أو مايعرف باسم جامعة الشدادية.
وأوضحت الفارس ان جهود من سبقوها في المشروع لم تكن ملموسة من قبل الجمهور وعامة الناس لأن مرحلة اعداد التصاميم والتراخيص تستغرق وقتا طويلا، مؤكدة ان الدورة المستندية للمشاريع في الكويت «عقيمة» لأنها تستغرق وقتا طويلا ولا يمكن لمن يقوم على المشروع ان يتجاوزها الا من خلال القنوات الرسمية، وهذا ماقام به من سبقها الى العمل بالمشروع وانها استكملت هذه الدورة في التعاقدات اللاحقة وأخذت الموافقات لانشاء بعض الكليات.
وأوضحت: ان مشروع «مدينة صباح السالم الجامعية» مشروع دولة وأحد المشاريع القائدة في خطة التنمية، بل وأكبرها، مشيرة الى ان قيمته الاجمالية تبلغ نحو مليار ونصف المليار دينار، وأن مساحته تساوي مساحة مدينة الكويت، وتبلغ نحو 6 ملايين متر مربع، وستتسع هذه المدينة لنحو 40 آلاف طالب وطالبة و10 من الاداريين والهيئة التدريسية.
وأوضحت ان المشروع يشتمل على انشاء البنية التحتية فهو بحق انشاء مدينة كاملة لافتة الى انه حتى الآن لم تتم احالة اي مقاول أو عامل في المشروع من مختلف المناصب الى النيابة أو الى التحقيق، وأن العمل يجري وفقا للقوانين والنظم المرعية وقطع أشواطا بدأ الجمهور يلمسها، حيث تم الانتهاء من صب الكثير من أساسات الكليات، وخلال الفترة المقبلة سيتم صب أول سقف لكلية الهندسة والبترول.
وقالت ان المشروع يحقق عملية الفصل بين مباني الطالبات والطلاب من خلال واحة مزروعة بين هذه المباني، وأن الطاقة الاستيعابية لمباني الطالبات أكبر من مباني الطلبة، حيث ان عدد الطالبات يفوق عدد الطلاب، وأن ادارة المشروع قامت وعند وضع التصاميم بالاجتماع مع كافة مجلس الكليات وأخذ ملاحظاتهم واحتياجات هذه الكليات بعين الاعتبار.
وألمحت الفارس الى ان ادارة المشروع أخذت بعين الاعتبار الازدحامات المرورية المتوقعة، وكذلك مشكلة المواقف، وأن البنية التحتية للمشروع ستتغلب على هذه الأمور وتعالجها، وأن تخطيط البنية التحتية يشمل تطوير الطرقات المحيطة به بالتعاون مع وزارتي الأشغال العامة والبلدية والجهات المعنية، كتطوير الدائري السادس بما يعرف «الدائري 6.5» وكذلك الدائري السابع والطرق الفاصلة بين المدينة الجامعية والمناطق السكنية المحيطة به، لافتة الى ان التأخر في انطلاقة المشروع الذي طرح كفكرة في سبعينيات القرن الماضي، واقر في 2004 بمرسوم جعل تطور المناطق السكنية المحيطة به أسرع منه مما تسبب بظهور بعض الملاحظات الفنية بعلاقة المشروع بالمنطقة المحيطية.

أول كلية 2014

ولفتت مدير البرنامج الانشائي الى أنه من المقرر ووفق الجدول الزمني للمشروع الانتهاء من أول كلية في العام 2014، وهي كلية الهندسة والبترول، معربة عن أملها في ان يتحقق ذلك من خلال التعاون الذي لمسته من قبل الجميع لانجاح هذا المشروع.
وشددت الفارس على ان رغبة الجميع ومن مختلف القيادات في الدولة في دعم المشروع كفيل بانهاء الكثير من العقبات وتجاوزها، لافتة الى ان بعض هذه المشاكل اداري وخارج عن اطار سيطرة ادارة المشروع كموضوع استقدام العمالة للمقاولين الذين يحتاج أحدهم لنحو 4500 عامل بمشروع كلية الهندسة بينما تقوم الشؤون باصدار 10 تصاريح عمل له يوميا.


جوائز عالمية

شارك في ادارة اللقاء الدكتور مطر المطيري رئيس مجلس التصنيف الهندسي بالجمعية الذي وجه عددا من الملاحظات حول انهاء أية مشاكل قد تحدث خلال التنفيذ من خلال ادارة المشروع وعدم تجازها، كما أعرب عن أمله في ان يقدم المشروع الى المجلة التحكيمية «ميد» ليكون أحد المشاريع المحكمة والفائزة بجائزة عالمية نظرا لريادته وضخامته والنجاح في تنفيذه.


أخبار ذات صلة

359.375
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة