منوعات  
 
 
  
  
 
  A A A A A


قدمت باقة من الأناشيد والأغاني الترفيهية والتراثية

«طيور الجنة» زيّنت «ليالي فبراير» بأغانيها الهادفة

2012/02/12   06:54 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5



< «سيوف الشام» ألهبت حماس الجماهير بوصلة استعراضية

< أعلام بلدنا رفرفت بـ «صالة التزلج» على أنغام «هيلا يا كويت يا جنة الدنيا»

< خالد مقداد: سعيد بوجودي وسط أهلي وأحبابي في بلدي الثاني


كتبت فضة المعيلي:

وسط إقبال كبير من العائلات عاش جمهور صالة التزلج أمس الأول مع فرقة «طيور الجنة» ضمن فعاليات مهرجان «ليالي فبراير» الذي ينظمه «تلفزيون الوطن».
وغردت الفرقة لمدة ساعتين متواصلتين مجموعة من الأغاني العذبة التي قدمتها باقتدار واستطاعت من خلالها ان تجذب الحضور بأناشيد ترسخ المبادئ والقيم التربوية والدينية لدى أطفالنا في قالب ترفيهي جميل، وقد استطاعت بأسلوبها المشوق أن تجعل الأطفال يرددون الأغاني التي تضمنت باقة متنوعة من الأناشيد والأغاني الترفيهية والتراثية وفقرات استعراضية تناسب أعمار الأطفال وتفكيرهم.
وفي بداية الحفلة رحب خالد مقداد بالحضور وتمنى أن تكون أيام الكويت، أيام فرح وسعادة. وهنأ الكويت بأعيادها الوطنية وعبّر عن سعادته بوجوده وسط أهله وأحبابه وبلده الثاني الكويت وللسنة الثانية على التوالي في مهرجان «ليالي فبراير».

«طيور الجنة عالمنا»

وما إن بدأوا بأغنية «طيور الجنة عالمنا» حتى اشتعلت الصالة بهتافات وصيحات الكبار والصغار، فيما رفرفت أعلام الكويت في جنبات المسرح، وتمايل الأطفال تأثراً بأداء الفرقة التي كانت كلماتها الجميلة تقول:
«طيري فوق وعلي كمان وخلي طيورك تنشد معنا
انتِ للأمل العنوان طيور الجنة يا عالمنا
طيور الجنة يا عالمنا
انتِ أول شمس هلّت وطلتها الشاشة حلت
شموس الدنيا مهما ضوت
غيرك ما بيضوي عالمنا».

«كويت الكل»

وقال خالد مقداد إنهم سيقدمون أوبريتاً غنائياً من تلحينه يعرض لأول مرة يتحدث عن أيام الغوص ويمثل عملاً تراثياً كويتياً يحمل ملامح الكويت القديمة، ثم صعد أعضاء الفرقة على خشبة المسرح وسط تصفيق حار مرتدين الملابس التراثية لتشتعل قاعة التزلج هتافاً وتصفيقاً من الأطفال مرددين كلمات الأغنية التي امتزجت بطابع وطني، تزامناً مع احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية التي حملت في طياتها كثيراً من المعاني النبيلة والأداء الصوتي الراقي، وهي سمة مميزة لكل أعضاء فريق طيور الجنة.

مواهب

وظهر خالد بصحبة أولاده الوليد وعصومي وغنوا مجموعة من الأغاني كان أبرزها «بابا ما عاد يكذب»، «شخابيط عصومي»، «ليش بتكذب يا وليد»، «أيوه صح أيوه هيك». أما الأغنية المميزة التي أدتها الطفلة جنى مقداد كانت بعنوان «ماما جابت بيبي» التي حازت على إعجاب الجمهور بسبب أداء الطفلة جنى الذي أوضح موهبتها وجمال إتقانها لكلمات الأغنية بصورة أبهرت الحضور.
واتسم المشهد الذي أدى فيه أعضاء الفرقة وصلة الأغاني بالمشهد الأبوي حيث التف أبناء عمو خالد مقداد حوله في مشهد امتزجت فيه مشاعر الأبوة بالفن الراقي.

هيلا يا كويت

وصعد على خشبة المسرح خالد مقداد ليقدم عمر الصعيدي ليشدوا بأغنيته التي قدمها للكويت التي كانت بعنوان «هيلا يا كويت» التي عبّرت عن الحب والولاء للوطن وشكلت لوحة فنية رائعة من الانسجام والتناغم أبهرت الجميع متناغمة مع ديكورات المسرح المصصم بأحدث التقنيات التي أظهرت علم الكويت وكانت كلماتها:
«هيلا يا كويت
يا نجمة بحرية يا هول ويا هيا
يا جنة بالدنيا كل الغلا يا كويت
يا وردة ما تذبل يا ذكرى ما ترحل
يا أجمل وأجمل على مدى الأيام
حلا الخليج كويت
يا كويتنا يا جود يا عيد وملا حدود
بأيدينا نرمي ورود ونزرع الأعلام
الكويت النا بيت
الهنا يحميكي لأهلك يخليكي
ويبقى خيرك فيكي ودام عزك دام».

سعادة

وعبّر الصعيدي عن سعادته بوجوده في الكويت ثم قدم ابنته الصغيرة لين لتصعد على خشبة المسرح وسط تصفيق حار مرتدية فستاناً بلون العلم، وشدا عمر ولين الصعيدي «يا حب ضحكاتك»، و«كتير كتير بنحبكم»، و«أحلا هدية»، و«جدو وتيتا»، و«كرمالو». ثم قدم براء العويد أغنية «يا كويت»، «بالباص»، «اجمع واضرب واطرح واقسم» و«هيلة وهيلة شدو الحي». أما المفأجاة الثانية للحضور كانت بمشاركة فرقة سيوف الشام التي قدمت وصلة استعراضية فيها أغنية «بنحبك يا وطننا». وفي ختام الوصلة شكر العويد الشعب الكويتي على مساندتهم للشعب السوري.

نجمة الحفلة

وقبل صعود ديما بشار الى خشبة المسرح علت أصوات الجماهير، لتصعد ديما وسط عاصفة من التصفيق وتستهل وصلتها، واللافت في الحفل هو تعالي صيحات الجمهور منذ بداية الحفل للطفلة الموهوبة «ديما» التي كانت مسك الختام، وأدت عدة أغان كان منها «السمة»، و«فاتحية وردة». وغنت مع محمد بشار «اوه يا مال»، و«على الميوه» و«والله يا مولاناه» التي كانت كلماتها:
«الله يا مولانا
الله الله يا الله مولانا
الله يا مولانا
حالي ما يخفاش يا الواحد ربي الله يا مولانا»
وفي تصريح خاص لـ «الوطن» قال خالد مقداد إنه سعيد جداً بوجوده في الكويت خلال فترة الأعياد الوطنية، وأوضح مقداد بأن هذه المشاركة هي الثالثة على التوالي، ولفت ان هناك قبولا وتزايدا لشعبية طيور الجنة لما تقدمه من أغان هادفة للطفل. مضيفاً انه خلال دورة هذا العام تطرقنا في الأوبريت «كويت الكل» الذي يستعرض أيام الغوص والبحر، وانتقلنا الى تطور وحضارة الكويت، وركزنا فيه على كيفية المحافظة وصون الكويت. واعتبر مقداد الكويت بلاده، وأشار الى أن هذا الأوبريت هو هدية للكويت في عام 2012، وكما رأيتهم فقد لاقى قبولاً طيباً من الجمهور.
أما بشأن خطط طيور الجنة المستقبلية قال مقداد إن هناك فكرة لعمل أوبريت وطني كامل، الذي سوف يتكلم عن الوحدة العربية بشكل عام، ونعزز فيه الانتماء الوطني. مشيراً الى أنه سيشارك فيه عناصر مختلفة غير طيور الجنة لم تحدد حتى الآن لأنها مجرد فكرة. أما فيما يخص برنامج مسابقات الأطفال «كنز» وهو على مستوى الوطن العربي، الذي يعرض بقناة «طيور الجنة»، وبعد أيام قليلة ستكون هناك تصفيات المرحلة الثانية تبدأ أولى التصفيات من الكويت مثل باقي الدول العربية للوصول الى المرحلة النهائية.

المزيد من الصور


أخبار ذات صلة

171.875
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة