فنون  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

أكدت في «الديوانية» أنها تشترط الحصول على النص كاملاً قبل إبرام أي عقد

فخرية خميس: أضحي بـ«أجري» من أجل دور مميز وُمنتج يحترمني

2012/02/12   05:55 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
فخرية خميس: أضحي بـ«أجري» من أجل دور مميز وُمنتج يحترمني



أعيش حالة سكينة وأعامل الناس بـ«حجاب القلب»

«فتون» سجنتني لكنها من أروع تجاربي الفنية

الكويت لديها اكتفاء من المواهب والسعودية تفتقر للممثلات

مجتمعنا يرفض طرح الواقع.. فإلى متى سيظل الكاتب يحاكي الخيال؟!

هناك صحوة رومانسية بين مؤلفينا الشباب.. بعد موجة الدراما التركية

بيني والاعتزال شعرة.. وقد اتجه للكتابة أو الاستثمار


أدارت الديوانية غادة عبدالمنعم:

«الصامدة الحنون» ابلغ وصف يمكن ان يطلق على تلك المرأة الرقيقة الام والزوجة والفنانة الرائعة التي تجعل من يتحدث معها يحلق بعيدا عن الفن، ليغوص معها في اعماق الانسانية على الرغم من حالة الحزن الشديد التي تعيش فيه عقب وفاة زوجها ثم شقيقها.
انها الفنانة العمانية مرهفة الحس فخرية خميس التي تعود من بعيد اثر انقطاع طويل عن ساحة الدراما الكويتية، وعلى الرغم من انشغالها الشديد حرصت كل الحرص على ان تكون في ديوانية «الوطن» لتمتعنا بارائها وردودها الصريحة الى ابعد الحدود، في الكثير من الامور الفنية والحياتية، وكان ابرز ما في الحوار رأيها في الوسط الفني الذي ادلت به لنا بمنتهى الشفافية ومع مزيد من التفاصيل تحملها السطور التالية:

رضا ربي

< هل ستكون وفاة زوجك ثم شقيقك دافعا الى مسار اخر في الفن من حيث الادوار؟
- لله الحمد ايماني بالله سبحانه قوي، ودائمة الحرص على اداء صلاتي، وكل الجوانب التي تقربني من ربي و«الفن» رسالة احملها في اعمالي لتسليط الضوء على القضايا الاجتماعية، وعلى الفنان ان يقدم اعمالا منوعة، وايضا على مستوى ملابسي فانا احرص على ارتداء ملابس حشمة، وان كان الحجاب فهناك «حجاب القلب» من خلال تعاملي مع الناس ورضا ربي.
< ما رأيك فيما يقال عن ان الفنان الخليجي يعيش في عالم آخر عن مجتمعه بخلاف نظيره الاوروبي؟
- الفنان ليس بمعزل عن العالم فهو «النبض» لعالمه، لكن يساعده اعلام وفضائيات تتبنى الكثير من القضايا المهمة فالامر لا يقع على عاتق الفنان فقط.

دور منوع

< فخرية خميس بعد الانقطاع الطويل تعود الى بلدها الثاني الكويت.. ما السر؟
- لارتباطي بمسلسل جديد هو «جدران تبكي في الظلام» مع المخرج المبهر منير الزعبي، فلقد استمتعت بالفعل بالعمل معه واعطاني صورة مختلفة عما عملت معهم من مخرجين، وهو دائم الحرص على شخصيتي وحسي المرهف النابع من تراكمات الحياة، وشخصيتي في المسلسل ذات بعد تراجيدي وكوميدي قريبة كل القرب من الام.

نظرة عيوني

< بعيداً عن فخرية الفنانة لنتقرب من فخرية الأم .. كيف تكون؟!
- أم بعيدة كل البعد عن «القمع» في تربية ابنائها واتعامل معهم بحرية ورقابة غير مباشرة، اذ اننا نعيش بزمن مؤلم لذا اكون دائمة الوجود بحياتهم من خلال نظرة عيوني، وحناني في اطار من القناعات التربوية، فحياتي بسيطة معهم من حيث الحس والحنان، وخاصة بعدما زادت المسؤولية علي بعد وفاة زوجي، فدوماً ابحث عن فخرية بداخلي، ولكنني لا اعكس ذلك على ابنائي لاني اعيش في سكينة من خلال دعائي الى ربي سبحانه وتعالى ولم انكسر بفضل الله على الرغم من الظروف المحيطة.
ودوماً اتمنى الصحة لكي أؤدي صلاتي والتزاماتي، فقد تألمت كثيراً لعدم مقدرة زوجي على الصلاة وعلى فراش المرض، نظراً للعلاقة الحميمة التي كانت تربطني به وحرصي على فهمه من نظرته لي.

لا تحبين!

> وهل فكرت بالزواج مرة أخرى او تقدم لخطبتك شخص ما؟
- بالفعل، وحالي حال البشر، ولكن في يوم من الايام وجدت ابني الصغير يسألني: ماما ممكن لا تحبين؟ وكأنه لا يريدني ان اتزوج مرة اخرى.
< فخرية الشاعرة.. من هي؟
- لست بشاعرة لكنني متذوقة وعاشقة للغة العربية لابعد الحدود، فهي لغتنا الجميلة العذبة وكم يؤلمني ان تتحول لغتنا الفصحى الى الانجليزي المعرب، لذلك احرص على الحاق ابنائي في صغرهم بمدارس تجويد القرآن وهذا تأسيس من البداية.

ليس بيدي

< لنعد الى الوسط الفني قليلاً .. ألا ترين ان الجمهور الكويتي قد بدأ يتناسى فخرية نوعاً ما .. فماذا تقولين؟
- أقول آسفة للابتعاد، ولكن الأمر ليس مني بل بسبب المنتجين، ولكن باستثناء فترة حدادي ومرض زوجي، غير ان الادوار التي عرضت علي والاجر المادي في السعودية كان رائعاً جداً إذ قدمت جزأين من مسلسل «سكتم بكتم»، وكم يسعدني ان تكون هناك اعمال مقدمة خاصة لفخرية خميس.
ومقبلون على الجزء الثالث له، وعقب انتهائي من عدتي لوفاة زوجي عدت مرة اخرى لممارسة عملي الذي هو مصدر رزقي لاصرف على ابنائي.

تغريب

< منذ فترة كان هناك مهرجان مسرحي في سلطنة عمان فماذا كان دورك خلال المهرجان؟
- تم اختياري لاكون عضوة في لجنة التحكيم للمسرح المحلي، اذ انني احن للمسرح كثيرا ولكنني لم اشارك بعمل مسرحي لان ذلك يتعارض مع وجودي كعضوة. وكانت لي ملاحظات على تجارب الشباب التي كانت الاقوى الى التغريب والخروج عن شعار المهرجان «توظيف التراث الشعبي».

المهم الترويج

< ولكن تظل المهرجانات العمانية ليس لها الصدى كما الحال في الدول الأخرى؟
- الامر هنا يقع على عاتق «الترويج» والاعلان عن المهرجان، فعمان لديها العديد من المهرجانات المميزة، ولكن الترويج لها ضعيف، ودعم الفرق الاهلية بها بسيط وفي المقابل هناك فرق شكلت قاعدة جماهيرية كثيرة لبعض الفرق التي تقدم اعمالها طيلة العام، والغالب في الكويت يختلف عن عمان من حيث مشاركة ضيوف من الخارج.

انا قدرية

< بين كلمة واخرى لاحظنا دموعا وتنهدات فكيف تواجهين حياتك بمفردك حالياً؟
- فخرية انسانة قدرية، وحريصة لابعد الحدود ودائما أتساءل عن صدى اعمالي بعد الانتهاء منها، ولدي نص اذاعي حولته تلفزيونيا ولتكاسلي في الفترة الماضية سأعود مرة اخرى الى الكتابة.
< هل هذه خطوة نحو الانتاج؟
- فكرة الانتاج الفني ليست بالامر السهل، فالامر مكلف جدا، ولكنني احتاج الى ترتيب الافكار وسيكون عملي المقبل من انتاجي الخاص لكي اتحاشى الاخطاء التي يتعرض لها عملي نتيجة تدخل المنتج والمخرج في النص.
< تفتقر الساحة الفنية لولادة نجوم جدد في الفن.. فما السبب؟
- بالعكس تماما بل هناك قلة في الانتاج الفني اذ ان بعض الاعمال الفنية التي تقدم لا تلاقي «الترويج» الجيد لها ما يهضم حق الفنانين الجدد، واغلبهم ايضا غير متفرغين للفن، والكويت لديها الاكتفاء والسعودية تفتقر للنساء مثلا.
< ما سر ارتباطك بالدراما السعودية وارتفاع الاجور هناك وانخفاضها في الكويت؟
- الاجور متفاوتة ولكن في الكويت على قدر الامكان وان كانت اقل، ومن الممكن اضحي بالاجر امام الدور والمنتج الذي يحترم وجود فخرية في العمل، وعدم الصعود بالمبتدئين على اكتاف النجوم، فأضطر لان اضع شروطي في بنود العقد قبل العمل حتى لا اعيش بقلق، مع العلم بان اجري في بلدي اعلى.

الورطة الجميلة

< كيف تأثرت وأثرت بشخصية «فنون» في «الحيالة» امام عملاقي الفن عبدالحسين عبدالرضا وخالد النفيسي – رحمه الله؟
- هذا العمل بمثابة «الورطة الجميلة الرائعة» التي وضعني بها الجمهور، وهي من اروع التجارب التي يصعب نسيانها، ولكنها حصرتني في شخصية واحدة والجمهور تناسوا اعمالي الاخرى، اذ ان العمل مازال يعرض، وقد برز من خلاله الكثير من النجوم الآخرين.
< رغم تفوقك في الدراما فاننا نفتقد اعمالا تحمل الروح التي قدم بها عمل «الحيالة» فما السبب؟
- كل عمل له شخصية وحالة خاصة من حيث تقديم وطرح المواضيع، فهناك «اخواني واخواتي» عمل جميل لم يروج له جيدا عقب انهاء «الحيالة» وهناك «بغوها طرب» لم يلاق صداه ايضا من حيث التوزيع.

صحوة رومانسية

< من خلال متابعتك .. هل اصبح النص الفني يحاكي الواقع المعاش؟
- اغلبها تحاكي الواقع، ولكن المجتمع اصبح يرفض طرحها، فالى متى سيظل الكاتب يحاكي الخيال؟!! فالمجتمع مليء بالقضايا والمشاكل المهمة، وهناك كتاب موهوبون مثل هبة مشاري حمادة، ووهج، وضيف الله زيد، ونوف المضف التي اختفت عقب مسلسل «جادة 7»، وقد اتجه الكتاب الآن الى حالة من الصحوة الرومانسية عقب الاعمال التركية، بعد ان رأوا اننا اصبحنا ننتهج العنف نوعا ما في حياتنا مع غياب المفردات الرقيقة عن كلماتنا.

كابتن طيار

< يقولون ان شهرتك في الكويت بسبب نشأتك بها عن بلدك عمان .. فهل هذا صحيح؟
- بالعكس تماما لان بدايتي كانت من عمان، اذ انني خرجت من الكويت وانا في سن 12 عاما، ولم يكن لدي طموح فني، وكنت ارغب في ان اكون «كابتن طيار» او في «الجيش» لانني من برج الحمل وهو برج قيادي يعتمد على النقاش.
وفي عام 1976 التحقت بالإذاعة، وكانت بداية دخولي الفن، وابني يحب الفن ويسعى إلى التصوير الفني، ولكنني أخاف عليه كثيرا حتى وهو يبلغ من العمر 15 عاماً، انه حرص وليس عدم ثقة.

بروفة الطاولة

< ماذا أضافت لك الأعمال المتنوعة التي قدمتها طوال مسيرتك الفنية؟
- الكثير طبعا، وكما ذكرت قبل قليل كل عمل له أبعاد إنسانية في طرحه، مثل «الحيالة»، وهناك أعمال أخرى ارتبط بها منذ قراءة النص لفهمي خطوط العمل، وهناك أعمال مستفزة أندم على العمل بها، وبروفة «الطاولة» أصبحت مفقودة حتى على مستوى المنتجين الحريصين على ذلك الأمر، ومن أهم شروطي هو الحصول على النص كاملاً وليس مشاهد فقط.

الماكياج الصارخ

< منذ فترة كان هناك تصريح لك هو «بعض الفنانات فقاعات صابون» فمن قصدت؟
- لأنه حاليا أصبحت هناك ظاهرة مثل فنانة تقوم من النوم، وهي في كامل زينتها لمشهد به مآس والماكياج صارخ!! فالدراما لا تتحمل الأوفر من الرموش والملابس آخر صيحة، فالممثلة تحرص على الموضة أكثر من حرصها على دورها، لكن العمل رزق وأمانة لابد من احترامها.

شعرة دقيقة

< هناك شائعة حول اعتزالك الفن.. فهل هذا صحيح؟
- مسألة تركي الفن بيني وبينها شعرة دقيقة جداً على الرغم من أن المزاج يلعب دوراً عند الكثير من الفنانين ولكنني في نهاية المطاف أبحث عن مستقبل آمن لأولادي من عيشة كريمة وتعليم راق، وربما أتجه للكتابة أو الاستثمار المادي لما واجهته من ضيق الحال بعد زوجي، و«الفن يأكل عيش» ولكنني لن أنتظر اتصال المنتجين، وربما أتوقف هدنة لأفعل شيئا من أجل أبنائي، ومن الآن أفكر لأولادي.

لا أصادق الكاميرا

< كيف تحافظين على رشاقتك؟
- التلفزيون بطبيعة الحال يزيد من وزن الفنان والكاميرا ليست صديقتي أبدا وهو ما قاله لي الفنان محمد عبده عندما زارني في منزلي، إذ استغرب شكلي في الطبيعة عن التلفزيون، وبالإضافة إلى ذلك أنا كسولة جدا، وأنادي النوم لأنني بطبعي امرأة قلوق.

المزيعل: إنها فنانة رقيقة

< وفي اتصال هاتفي للزميل والكاتب سعود المزيعل قال: «تربطني صداقة جميلة مع الفنانة العزيزة فخرية خميس منذ سنوات عدة وهي نجمة كتابي»، ودائمة التواصل من بين نجوم الوسط الفني، وتتميز بالصراحة الشديدة والجرأة فلا تخفي حتى أدق الأمور عن حياتها، ويكفينا أنها من مواليد الكويت، ودائمة التواصل مع الجميع عبر صفحات التواصل الاجتماعي».
وأضاف: «كما أنها محبوبة من زملائها الفنانين هادئة الطبع داخل لوكيشن التصوير، ولم تكن «الحيالة» انطلاقة نجوميتها، بل بدأت نجوميتها منذ الثمانينيات من خلال دورها في مسلسل «سعيد وسعيدة» فعشقناها كفنانة عمانية كوميدية وتراجيدية، وهي إنسانة تستحق الاحترام والتقدير لرقتها وثقافتها من حيث «مخطوطاتها للأشعار».


المتصلون

موسى جابر- علي- عبدالله- فهد- شيخة- الهنوف- شيماء- سعاد- آلاء- عبدالعزيز- بدر- منيرة- شهد- حصة- حلا- عبدالوهاب- هبة.

لقطات

- حضرة فخرية في موعدها المحدد وبيدها هدية من «الكاكاو» لديوانية «الوطن».
- انهالت الاتصالات عليها من مختلف الأعمار والجميع لقبوها بـ«فتون» من خلال دورها في «الحيالة».
- أكدت فخرية أن الفنانة حياة الفهد لقبتها بـ«الريشة».
- اعترفت بأنها كسولة ولا تلعب الرياضة.

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

84.0004
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top