منوعات  
 
 
  
  
 
  A A A A A


أسعار المتجولين من مدعي المهنة بدأت بـ30 ديناراً للرأس وتوقفت عند 10 دنانير بعد الظهر

قصّاب المنزل: 30 ديناراً .. أو ما أذبح

2011/11/06   10:09 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
دماء على الرصيف
  دماء على الرصيف

الأضاحي رخصت.. والقصاب يسلخ!!
البعض يستخدم سكاكين لا تذبح.. وآخر تحول إلى مساعد «للمعزب»
المواطنون يفضلون الذبح في المنازل لترسيخ السُّنة في نفوس الصغار
زحام المسالخ دفع إلى البحث عن قصاب متجول
غسال السيارات صار قصاباً و3 يتعاونون على ذبيحة واحدة


متابعة وتصوير حمد الجدعي:
بسكاكين منتهية الصلاحية وخبرة منعدمة غزا القصابون المزيفون المناطق السكنية رافعين شعار اغلى الاسعار حتى وصل سعر ذبح خروف العيد وسلخه في بداية يوم امس الى 30 ديناراً غير قابلة للمساومة ثم بدأ السعر يقل تدريجيا الى ان اصبح بـ10 دنانير بعد الظهيرة. وكان ذلك على الرغم من تشديد بلدية الكويت على منع «القصابين» المتجولين في المناطق السكنية.
ولكن اسباب عدة تجعل البعض يلجأ الى هؤلاء القصابين من اهمها الاجواء التي يضفيها ذبح الاضحية في البيت وامام الصغار لغرس هذه السنة في نفوسهم والزحام الذي تشهده المسالخ وذلك حسبما اكده مواطنون سلكوا هذا المسلك لـ«الوطن».
فالمواطن عبدالرزاق الخالدي قال لنا انني افضل احضار قصاب الى منزلي واقوم بذبح خروف العيد وسلخه في حديقة المنزل نظرا للازدحام الشديد الذي تشهده المسالخ ولكن في هذه السنة لاحظت الارتفاع غير المعقول في اسعار القصابين، هذا ان وجدوا!! واضاف كلما اتصلت على قصاب اخبرني بأنه لا يستطيع الحضور لان جدوله مزدحم وانه كان من المفترض ان اتصل قبل العيد بعده ايام!! حتى ان سعر الذبح والسلخ وصل الى 30 دينارا للقصاب ومساعده مادفعني الى حمل خروفي والتوجه الى المسلخ رغم الزحام وطول الانتظار.

الغسال قصاب

وعن دخول مدعين على خط هذه المهنة استغرب محمد العنزي عندما شاهد العامل الذي يقوم بغسل السيارات في المنطقة وقد صار صبيحة يوم العيد قصاباً!! وقال العنزي بينما كنت اتجول باحثا عن قصاب في المنطقة لذبح خروف العيد تفاجأت بأن العامل الذي يقوم بغسل السيارات يحمل معه سكينا وساطوراً ويبحث عن خروف يذبحه فسألته ألست غسال السيارات فأجابني نعم فقلت له كيف اصبحت اليوم قصاباً فقال «بابا انا كلو يعرف»!! وتابع العنزي فقررت ان اخذه معي لا ليسلخ الخروف وانما ليقوم بمساعدتي فقط واثناء سلخ الخروف اكتشفت انه لا يعرف شيئاً في ذبح وسلخ الخراف خصوصا بعد ان جرح يده بالسكين الذي اراد ذبح الخروف بها!!

علاقة عكسية

وفي مفارقة بين انخفاض اسعار الاضاحي يقابله ارتفاع اسعار ذبحها قال المواطن سعود العتيبي انه في الوقت الذي بدأت اسعار خراف العيد تقل ارتفعت اسعار الذبح والسلخ بشكل غير طبيعي بعد ان تراوحت اسعار الذبح والسلخ من قبل القصابين الذين يخرجون الى البيوت مابين الـ20 والـ30 ديناراً للخروف الواحد مضيفا ان الغريب انهم لا يعرفون طريقة السلخ الصحيحة ويحملون سكاكين غير حادة تعذب البهيمة قبل الاجهاز عليها.

قلة خبرة

وفيما كان السائد يوم امس ركوب موجة القصابة من البعض قال المواطن عبدالرحمن الفيلكاوي ان هناك من يدعي انه قصاب وفي الحقيقة هو لا يستطيع ذبح ارنب حيث ان أغلب القصابين الآسيويين والعرب ممن ادعوا مهنة القصابة يجهلون كيفية سلخ الخروف ولكن حاجة المواطنين لهم دفعتهم الى الادعاء بأنهم قصابون وجعلتهم يطلبون اغلى الاسعار واستغرب الفيلكاوي غياب الجهات الرقابية عن القصابين المتجولين خصوصا ان بلدية الكويت كانت قد اصدرت قرارا بمنع القصابين المتجولين.

فزعة

وختاما بدت يوم امس ظاهرة المشاركة على سبيل الفزعة بين مدعي المهنة لذبح الاضحية فيما حمّل عبدالرحمن المطيري المواطن السبب وراء انتشار ظاهرة القصّاب المتجول واعتبر ان تكاسل المواطن من اخذ خروفه الى المسلخ المخصص من قبل الدولة وتفضيله لذبحها امام منزله هو الذي جعل القصابين يطمعون ويرفعون الاسعار كما جعل البعض يدعون بأنهم قصابون وهم غير ذلك مشيرا الى أن الاسعار بعد الصلاة مباشرة وصلت الى الـ30 دينارا حيث ان الآسيويين اشترطوا ان يجتمع كل ثلاثة على خروف وكل واحد منهم يتقاضى عشرة دنانير ولكن عندما تقدم الوقت وخف الطلب على القصابين بدأت الاسعار بالانخفاض حتى اصبح سعر ذبح الخروف بعد الضهيرة بـ10 دنانير.

المزيد من الصور


أخبار ذات صلة

1000
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة