أخبار مصر  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

التزام السرية لإخفاء العمل عن المخابرات «المصرية والإسرائيلية»

تقارير: حماس تستثمر 140 مليون دولار سنوياً لحفر الأنفاق.. وتستعين بـ12 ألف فلسطيني بينهم «أطفال»

2014/11/04   07:12 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
انفاق بين مصر وقطاع غزة
  انفاق بين مصر وقطاع غزة



خالد عكاشة: بعض العائلات في غزة اتخذت عملية الحفر كمهنة مقابل مبالغ مالية تصل إلى آلاف الدولارات



كشفت تقارير أمنية مصرية ان حركة حماس تستثمر نحو 140 مليون دولار سنويا لحفر الأنفاق التي يعمل بها ما لا يقل عن 12 ألف فلسطيني، وتبلغ تكلفة النفق الواحد 100ألف دولار.
وأكدت ان هذه الأنفاق تستخدم لتهريب السلاح الى سيناء مصحوبة بالمواد المستخدمة في صناعة العبوات الناسفة، ونقل كوادر ارهابية للتدريب والتأهيل في معسكرات خان يونس ودير البلح تحت رعاية حماس المباشرة، مضيفة انه تم وضع الاشراف على حفر الأنفاق ضمن اختصاصات «بلدية رفح الفلسطينية» التي تديرها حكومة حماس، وتراقب بمعرفة الأمن الوطني المنتشر على الشريط الحدودي التابع لحكومة حماس أيضا.
وذكر موقع «العربية. نت» ان التقارير كشفت ان حماس خصصت منذ ثورة يناير 2011 - وهو التاريخ الذي شهد توسعا كبيرا في انشاء الأنفاق وتشغيلها- وحدة خاصة لحفر الأنفاق تابعة مباشرة لكتائب القسام، وكشفت الأجهزة الأمنية المصرية ان الوحدة الهندسية التابعة لكتائب القسام تزود كل نفق بأطنان من الاسمنت حتى لا ينهار ويكون عريضا الى حد يسمح بتحرك الأفراد بسهولة، وبعضها مجهز بسكك حديدية خفيفة وعربات نقل سريعة وفتحات جانبية.
ووفقا لما كشفه مسؤول فلسطيني في تلك الوحدة الهندسية لجهاز أمني مصري رفيع المستوى، ان حماس أنهت حفر الكثير من الأنفاق أثناء الحرب الأخيرة مع اسرائيل، وسلمت خرائطها للقيادة العسكرية بكتائب القسام، حيث تتم عملية الحفر بشكل سري لاخفاء العمل عن المخابرات الاسرائيلية، ويتم حفر مداخل الأنفاق في الطوابق السفلية من المنازل والمساجد والمدارس وغيرها من المباني العامة.
ومن جهة أخرى، قال المسؤول الفلسطيني، ان حفر الأنفاق عملية يدوية شاقة وطويلة، حيث يستغرق حفر نفق واحد عدة أشهر، ولا تستخدم المعدات في الحفر، لأنها تسبب ضوضاء قد تنبه جواسيس اسرائيل داخل القطاع، أو تلفت نظر المخابرات المصرية، ويتم استخدام حيل مختلفة لإزالة مخلفات الحفر من موقع النفق، أما صيانة الأنفاق فهي بسيطة الى حد ما ولا تحتاج الى شيء سوى النظافة ما لم تكن هناك مياه جوفية تحتاج الى تفريغ، لكن بدون تبطين النفق بجدران وأسقف خرسانية سوف يتدهور النفق تدريجيا ويحتاج الى اعادة حفر، لأن طبيعة التربة في غزة لينة وسهلة.
من جانبه، روى الخبير الأمني، خالد عكاشة، فكرة انشاء الأنفاق وقال لـ«العربية.نت» ان الفكرة استلهمها الفلسطينيون من أنفاق «الفيت كونج» التي حفرها مقاتلو الجبهة الوطنية لتحرير جنوب فيتنام خلال حرب فيتنام مع أمريكا، وعرفت الأنفاق الفيتنامية التي امتدت على طول 200 كلم تحت الأرض باسم أنفاق كوشي.
وقال عكاشة ان أول نفق تم اكتشافه من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي عام 1983 أي بعد أقل من عام من تطبيق اتفاقية «كامب ديفيد» بين مصر واسرائيل، وكانت الأنفاق في تلك الفترة محدودة، وحاولت سلطات الاحتلال السيطرة عليها ومنعها وهدمها خوفا من دخول السلاح لفصائل المقاومة، خاصة مع بداية الانتفاضة الأولى عام 1987، مضيفا انه قبل عام 2000 كانت الأنفاق تعمل على تهريب المخدرات والذهب التي كانت تدر أرباحا طائلة.
وقال انه مع بداية انتفاضة الأقصى عام 2000 بدأت الأنفاق تأخذ منحى آخر وهو تهريب السلاح لفصائل المقاومة، وازداد عددها وتوسع نشاطها، وعملت سلطات الاحتلال على تفجيرها، لكن ذلك لم يمنع من مواصلة العمل بها، بل استمرت وتواصلت مرة أخرى دون توقف.
وأشار الى ان بعض العائلات في قطاع غزة اتخذت عملية الحفر كمهنة تقوم بها لحساب أشخاص يتولون توفير المكان مقابل مبالغ مالية تصل الى عدة آلاف من الدولارات، حيث يحتاج كل نفق من 15 الى 20 عاملا يعملون على اخراج البضائع والمواد والسلع.
ويبلغ عدد العمال الذين يعملون بالأنفاق أكثر من 12 ألف عامل فلسطيني، يستثنى من ذلك من يعملون بالتجارة والنقل والتوزيع، حيث يمثلون جميع مدن ومخيمات قطاع غزة، لكن النسبة الأكبر منهم من محافظتي رفح وخان يونس، وبينهم نسبة كبيرة من الأطفال وصغار السن.




«جماعة أبناء سيناء» تتوعد المتسترين في الدين!

نشر ملثمون مجهولون يطلقون على انفسهم «جماعة ابناء سيناء» مقطع فيديو لهم وهم يحملون الاسلحة ويعلنون عن محاربتهم الجماعات التكفيرية بسيناء بسبب ترويعهم للآمنين ويذبحون الشباب.
ودعت الجماعة ابناء سيناء للانضمام للتنظيم من اجل مواجهة العدو الارهابي لجماعة انصار المقدس.
ونشرت وكالة اونا للانباء نص بيان الجماعة وجاء فيه: قررنا نحن بدو سيناء اهل الكرم ان نتوحد ونوقف القتل والظلم ونحافظ على بلادنا واولادنا ممن يتسترون في الدين!.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

78.1334
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top