الجيل الجديد  
 
 
  
  
 
  A A A A A


أكدوا صعوبة المواد مناشدين بمكافأة التخصص النادر

طلبة العلوم الطبية المساعدة: تخصصات كليتنا حيوية وتخدم المجتمع

2012/10/01   07:54 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5



أجرت التحقيق روان الجسمي:
@Rawan__Aljasmi

تأسست كلية العلوم الطبية المساعدة ككلية مستقلة تعمل تحت مظلة مركز العلوم الطبية في عام 1982، حيث كانت تتبع قبل ذلك كلية الطب، وكانت تسمى سابقاً بكلية العلوم الطبية المساعدة والتمريض والذي تم تغيير المسمى الى المسمى الحالي (كلية العلوم الطبية المساعدة) في عام 2004م وفقاً للمرسوم الأميري بعد نقل برنامج التمريض للهيئة العام للتعليم التطبيقي والتدريب سنة 2001م.
حيث تعتبر تخصصات العلوم الطبية المساعدة المختلفة في عصرنا الحاضر جزءاً أساسياً مكملاً لدور الطبيب في الوقاية والتشخيص والعلاج وتعتبر الكويت من الدول القلائل على مستوى العالم العربي والأوربي التي تمنح درجة البكالوريوس لمثل هذه التخصصات.
وتضم الكلية حالياً أربعة أقسام علمية تقدم درجة البكالوريوس في التخصصات التالية: قسم العلاج الطبيعي، قسم علوم الأشعة، قسم علوم المختبرات، وقسم وادارة المعلومات الصحية. وجار حالياً افتتاح قسم العلاج المهني وقسم النطق والسمع.
وتتجهز الكلية حالياً لافتتاح برنامج ماجستير في قسم علوم المختبرات الطبية.كما ان هناك خططاً لانشاء برامج دبلوم مختلفة وذلك لتلبية حاجات التعليم المستمر في مجال المهن الطبية المساعدة في دولة الكويت.
ويعمل حاليا العديد من الخرجين من جميع التخصصات في جميع مستشفيات الدولة، وتقوم الكلية بترشيح الطلبة للبعثات الدراسية العلمية في الخارج وذلك بحسب حاجة الكلية لبعض التخصصات حيث يعود الخريجون الحاصلون على شهادة الدكتوراه لأخذ أماكنهم في الكلية والقيام بأعبائهم التدريسية على أحسن وجه.
«الوطن» التقت عددا من طلبة الكلية في البداية قالت دلال العلي ان سبب عزوف بعض الطلبة الالتحاق بكلية العلوم الطبية المساعدة قد يعود للفكرة الخاطئة لدى البعض للكلية موضحة ان الكلية تضم نخبة من التخصصات المميزة والتي تخدم المجتمع مطالبة بكوادر لجميع التخصصات في الكلية وبدوره اشاد حمد أبو خلف بالمستقبل الوظيفي لخريجي كلية العلوم الطبية المساعدة على الرغم من عدم حصولهم على مسمى (دكتور) مشددا اهمية التخصصات التي تضمها الكلية وتنوعها وبين ان الطلبة يعانون من عدم وجود مواد المختبرات الكيمياء والفيزياء في نفس الكلية وكذلك المواد الاختيارية منوها ان ذلك يرهق الطلبة بسبب التنقل بين الكليات مع ضخامة الجدول الدراسي.
ومن جانبه بين عبدالله بوصخر بأن كلية العلوم الطبية المساعدة في جامعة الكويت تعد من الكليات المميزة في الكلية وتضم تخصصات حيوية تخدم المجتمع مشيدا بالمستقبل الوظيفي للخريجين موضحا تعدد الفرص الوظيفية لخريج العلوم الطبية المساعدة مطالبا بفتح باب بعثات الماجستير لطلبة الكلية ومن جانبها قالت سارة المطيري ان التخصصات التي تضمها كلية العلوم الطبية المساعدة والمواد الدراسية في ذات مستوى ما تطرحه كلية الطب في جامعة الكويت من حيث الصعوبة والقيمة المعلوماتية مبينة ان الفرق الوحيد هو عدد السنوات الدراسية وألمحت الى ان نظرة المجتمع الى مهنتها كعلاج طبيعي نظرة سلبية ويسمونها (التدليك) على الرغم من ضرورة التخصص لجميع المستشفيات ومن سلبيات الكلية الضغط الدراسي والمواد الاجبارية ووجود المواد الملازمة والمواد المسبقة حيث انها سبب في تأخر الطلبة عدة كورسات وأحيانا سنين.
وبينت حنان السيد هاشم من جانبها ان البعض ينظر للكلية بطريقة سلبية بسبب المسمى الوظيفي مشددة ان الكلية مهمة جدا في المجتمع وتخصصاتها تلبي الاحتياجات الطبية وترقى بمستوى المهنة الطبية الكلية، وانه بدون تخصصات الكلية سيمتنع الدكتور من أداء عمل مناشدة بكادر لخريجي كلية العلوم الطبية المساعدة لأهمية التخصصات لجميع المستشفيات.
وقد ذكر محمد العنزي ان كلية العلوم الطبية المساعدة مازالت في وضع التطور المستمر وأضاف انه يجد مكانها ضمن أعلى الصروح الأكاديمية بارزة بمخرجاتها وعمادتها الطموحة دائما للتجديد والوصول بالطلبة لأعلى المستويات ومواكبة آخر التحديثات.
ومن ناحية المستوى الوظيفي فقال محمد ان الكلية تحمل تخصصات نادرة يحتاجها القطاع الصحي لتغطية النقص الحاصل لذا التوظف في القطاع الصحي يعتبر أكثر ضمانا لخريجي الكلية، ومن اهم المشاكل التي تواجههم هي مشاكل الاعتراف بالتخصصات النادرة ومكافاة التخصص النادر التي تهم الطلبة في الحصول على الدورات وحضور المؤتمرات وتطرق أيضا الى الحاجة الماسة لمكان اكبر لسهولة التنقل للطلبة وتوفير الكوادر.


أخبار ذات صلة

187.5
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة