فنون  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

أضخم إنتاج لمسرح الطفل تجرى بروفاته المكثفة استعدادا لعيد الفطر

«مصباح زين».. يمنح علاء الدين ثوبا جديدا من الإبهار والاستعراض

2012/08/15   05:54 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
«مصباح زين».. يمنح علاء الدين ثوبا جديدا من الإبهار والاستعراض



سمير عبود: البساط السحري سيعلوه الفنانون في أجواء خيالية

فاطمة الصفي: أقدم الأميرة ياسمينا بشكل مشوق

حمد أشكناني: أجسد شخصية علاء الدين بشكلها العربي الجميل


متابعة وتصوير يحيى عبدالرحيم وغادة عبدالمنعم:

تجرى الآن بروفات مسرحية الأطفال الجديدة «مصباح زين» استعدادا لتقديمها خلال أيام عيد الفطر السعيد، وهي من تأليف هبة مشاري حمادة، ومن اخراج اللبناني سمير عبود، وبطولة شجون، فاطمة الصفي، حمد اشكناني، عبدالله بهمن، طلال باسم عبد الامير، وسالم المسباح، وعدد كبير من المجاميع.
»الوطن» حضرت جانباَ من البروفات، التي تجرى بشكل مكثف هذه الأيام، من أجل تقديم هذا العمل بشكل متقن.. وخلال السطور التالية سنلقى المزيد من الضوء على أدوار الفنانين، وفكرة العمل للكاتبة، والرؤية الاخراجية..
المخرج سمير عبود: «هناك فرق كبير بين «مصباح زين»، و«زين عالم جميل» التي قدمت العام الماضي، من حيث التقنيات المستخدمة، والديكور، حتى على مستوى أداء الممثلين، فهناك البساط السحري الذي سيعلوه الفنانون في أجواء خيالية، ولمحت الخفة والمسؤولية من فريق العمل عما كانوا عليه العام الماضي، فالممثلون يؤدون أدوارهم بنشاط من خلال ايقاع سريع بما يتماشى مع الاضاءة والصوت والخلفيات التي ستظهر في عمق المسرح ليكون هناك تشويق للطفل».
وبسؤاله عن رؤيته لمسرح الطفل في الكويت، قال: «لست مؤهلا للحديث عن مسرح الطفل بالكويت، ولكنني لمحت من الشعب الكويتي حب المسرح، وثقافتهم، وتاريخهم المسرحي كفيلان بذلك، ورأيت مدى تفاعلهم بالحضور بخلاف الحال في البلدان الأخرى».

تحفيز العقل

الكاتبة هبة حمادة: «في المسرحية عمدنا الى الأخذ من القصة التراثية المشهورة «علاء الدين والمصباح السحري»، ولكننا نتناولها في عملنا الحالي بطريقة مختلفة ومثيرة للدهشة عما قدمت، فالقصة ثرية في ابعادها البصرية الجاذبة للطفل مثل حركة البساط السحري وخروج المارد من المصباح، نحاول من خلالها تقديم مفهوم ايجابي عن شخصية «علاء الدين» في مواجهة المفهوم الخاطئ المعروف عنها لدى الغرب، حيث قدمت شخصية «علاء الدين» على انه شخص سارق وفقير، يجد المصباح السحري الذي يختزل جهوده في الحياة ويصبح أميرا ويتزوج من الأميرة ياسمينا، لكننا في عملنا الحالي عالجنا هذا المفهوم بطريقة مختلفة تعتمد على تحفيز استخدام العقل لدى الطفل».

الجني زين

شجون: «أجسد في المسرحية شخصية «الجني زين» ولكن انا هنا جني بطريقة مختلفة لم يعتدها الطفل من قبل، واعبر من خلالها عن خيال وتفكير الطفل، فلا أظهر بالطريقة المعروفة التي يصرخ «الجني» فيها.. «شبيك لبيك» ولكنني أظهر بكلمة ايجابية هي «سأحاول» وتخفيه كلمة «أنا فاشل» ، فالعمل يشجع الطفل على العمل والتفكير والمحاولة».

ياسمينا الرقيقة

فاطمة الصفي: «أجسد دورالأميرة ياسمينا الرقيقة، وهو دورمختلف تماماً عما قدمته للطفل العام الماضي في «زين عالم جميل»، وسنقدم أشياء جديدة وخدعا ورقصات جماعية مميزة وحركات مشوقة للطفل، وكل شخصية في المسرحية لها خط ورسالة ستقدمها للطفل مثل البساطة، وحب الناس».

علاء الدين

حمد أشكناني: «أقدم شخصية علاء الدين بشكلها العربي الجميل، وهي من الشخصيات المحببة لدي، والمسرحية أضخم انتاج مسرحي هادف يقدم للطفل ويستحق ان نفتخر به من حيث الاستعدادات والتقنيات التي ستظهر الكويت، وسوف أعلم الطفل الكثير من العبرمن خلال الاستعراضات التي سأقدمها».

الراوي والطالب

طلال باسم عبد الامير: «أجسد شخصية الراوي في العمل الذي يؤكد مفهوما لدى الأطفال وهو ان كل طفل يمتلك داخل عقله مصباحاَ وعليه ان يخرجه لينير له الطريق، كما أجسد شخصية أخرى لطالب لا يحب الدراسة ثم يحدث تحول ايجابي في شخصيته فيجتهد حتى يحقق ما يريده».

السلطان

سالم المسباح: «أجسد شخصية السلطان والد الأميرة ياسمينا، التي تجسد دورها الفنانة فاطمة الصفي، وأحاول من خلال الأحداث دفعها للزواج من الوزير المقرب مني، ولكنها تحب الأمير علاء، وهذه هي المرة الأولى التي أشارك فيها في تقديم عمل مسرحى للأطفال».

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

86.9995
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top