خارجيات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

رياض الأسعد: عمر سليمان لم يُقتل في دمشق

2012/07/23   04:38 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
رياض الأسعد: عمر سليمان لم يُقتل في دمشق

قائد الجيش السوري الحر يؤكد لـ الوطن ضرورة محاسبة بشار


الجامعة العربية تعرض على الأسد خروجا آمنا..ودمشق ترد: اجتماعكم نفاق سياسي

استعدادات دولية للتدخل وسورية تهدد: سنستخدم السلاح الكيماوي


كتب أحمد زكريا:
أكد قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد ان «الجيش الحر» سيحاسب الرئيس السوري بشار الأسد عن كل قطرة دم أريقت، مشددا في الوقت ذاته على رفضه مقترح الخروج الآمن لبشار الذي عرض عقب اجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بالملف السوري في الدوحة.
وذكر الأسعد في تصريح خاص لـ «الوطن» عبر الهاتف ان الجيش السوري الحر يحمل مفاجآت ستسعد الشعب السوري في القريب العاجل، مفضلا في الوقت ذاته عدم الخوض في تفاصيل تلك المفاجآت.
وحول تبني عدد من الدول الخليجية والعربية لمقترح الخروج الآمن لبشار الأسد مقابل تسليمه السلطة قال الأسعد «نحن نقدر الدور الذي لعبته الدول الخليجية في دعم الشعب السوري والثورة السورية لكن هل ترضى تلك الدول ان تذهب دماء السوريين هدرا؟».وتابع «دماء السوريين غالية، ويجب ان يحاكم بشار عن كل طفل تيتم وامرأة ترملت ولن تذهب دماء السوريين هدرا».
وفيما يتعلق بمسألة الانشقاقات التي تحدث بشكل متواتر في صفوف الجيش السوري وانضمام عدد من القيادات العسكرية للجيش السوري الحر أوضح الأسعد قائلا «الانشقاقات تزيد بشكل يومي، وآخر المعلومات التي وصلتني ان ثمة 70 ألفاً من عناصر جيش بشار تخلفوا عن الانتظام في الخدمة الاجبارية العسكرية».
وردا على سؤال حول وضعية الجيش السوري الحر بعد سقوط نظام بشار، ذكر الأسعد ان الجيش السوري الحر مؤسسة وطنية تحوي جميع السوريين من مختلف الأطياف وسيكون دوره حماية سورية.
وحول مسألة احتمالات نشوب حرب أهلية في حال سقوط نظام بشار الأسد، بين الأسعد أنه لا يخشي من نشوب حرب أهلية في سورية، مشيرا في الوقت ذاته الى بعض الاشكاليات التي قد تحدث مثل ما تم في ثورات العالم المختلفة.
ونفي الأسعد ما نسبته مواقع الكترونية للجيش السوري الحر حول مقتل نائب الرئيس المصري السابق اللواء عمر سليمان في تفجير مقر الأمن القومي أثناء اجتماع كا ن يحضره عدد من كبار القادة الأمنيين السوريين، موضحا ان سليمان لم يكن موجودا في ذلك الاجتماع.
وفي آخر تطورات الوضع في سورية، تتخذ الجيوش الامريكي والاسرائيلي والاردني والتركي استعدادات قصوى لتدخل سريع في سورية اذا ما قامت الدولة بنقل اسلحتها الكيماوية الى وادي البقاع اللبناني الذي يسيطر عليه حزب الله.
وقال موقع «ديبكافايل» الالكتروني الاسرائيلي الذي اورد هذه المعلومات الاثنين ان «ذلك يعني ان حربا ستندلع بين اسرائيل وحزب الله ما لم يتم احباط عملية نقل الاسلحة السورية».
ونقل الموقع عن مسؤول امريكي لم يذكر اسمه ان الاسلحة الكيماوية السورية مخزونة في قاعدة سافير شمال غرب دمشق.
واعلن البيت الابيض الاثنين ان النظام السوري مسؤول عن الاسلحة الكيماوية التي بحوزته مؤكدا انه سيتم محاسبة اي مسؤول لا يفي بهذا الالتزام وفي دمشق قال الناطق باسم وزارة الخارجية جهاد مقدسي ان بلاده لن تستخدم اي سلاح كيماوي ضد مواطنيها الا اذا تعرضت لعدوان خارجي مشيرا الى ان هذه الاسلحة مخزنة ومؤمنة من قبل القوات المسلحة.
من ناحية ثانية صرح مقدسي ان دعوة وزراء الخارجية العرب للرئيس بشار الاسد للتنحي هي «تدخل سافر» في شؤون سورية واعتبر ايضا ان تغيير مهمة المبعوث الدولي كوفي انان التي تضمنها قرار الوزراء وفي ختام اجتماعهم في الدوحة فجر الاثنين بان هذا الامر ليس بيد الوزراء العرب وان ما اصدره الوزراء بحق سورية مجرد «امنيات يطرحونها في اجتماعات عنوانها الكبير نفاق سياسي» واضاف «انهم يؤزمون سورية اكثر عوضاً عن مساعدتها».
وكان رئيس وزراء ووزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني قال في ختام اجتماع مجلس الجامعة في الدوحة ليل الاحد الاثنين ان المجلس انجز قرارا يعرض على بشار الاسد تأمين مخرج له ولعائلته مقابل تنحيته ودعا المجلس المعارضة السورية الداخلية والخارجية والجيش الى تشكيل حكومة انتقالية كما دعا الى ان تتحول مهمة المبعوث الدولي كوفي انان الى نقل سلمي للسلطة.
وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الذي يرأس الدورة الحالية لمجلس الجامعة في مؤتمر صحافي في ختام الاجتماع «ان قرار المجلس يدين الجرائم البشعة التي ترتكبها قوات النظام السوري التي اخرها جريمة التريمسة التي ترقى الى الجرائم ضد الانسانية ويجب تقديم المسؤولين عنها للعدالة الجنائية».
وقال الخالد ان القرار يطالب النظام السوري بالالتزام الفوري بوقف كل اشكال العنف وان الجامعة مستعدة لمساعدة بشار الاسد في خروج امن له ولعائلته لضمان انتقال سلمي للسلطة والحفاظ على وحدة وسلامة الاراضي السورية.
وكلف الوزراء الشيخ حمد بن جاسم وأمين عام الجامعة نبيل العربي بالتوجه الى موسكو وبكين لبحث مضمون قرارهم، واقرار الاجتماع مبلغ 100 مليون دولار للاجئين السوريين.
ومن ناحية ثانية اقر الاتحاد الاوروبي امس عقوبات مشددة على سورية شملت وضع 26 شخصية من النظام على القائمة السوداء وحظر على الاسلحة.
وتواصلت العمليات العسكرية الاثنين في مناطق متعددة في سورية خاصة في مدينتي دمشق وحلب بين القوات النظامية وقوات المعارضة وتستخدم قوات النظام كافة انواع الاسلحة بما فيها الدبابات والمدفعية في محاولة للسيطرة على احياء في المدينة بيد المعارضة.
وحسب المرصد السوري لحقوق الانسان فان عدد القتلى خلال الاسبوع الماضي بلغ 1261 شخصا.
وعلى صعيد آخر، افادت صحيفة «وول ستريت جورنال» الامريكية الاثنين ان الادارة الامريكية تعمل بعيدا عن الاضواء لوقف شحنات الاسلحة والنفط من ايران الى سورية، ونقلت الصحيفة عن مسؤولين ان الجهود الامريكية تشمل حمل العراق على اغلاق مجاله الجوي امام الرحلات الجوية المتوجهة من ايران الى سورية بعد محاولة منع السفن التي تحمل اسلحة ونفط الى سورية من عبور قناة السويس.
وقالت الصحيفة ان الولايات المتحدة تنقل صورا من اقمار صناعية عسكرية واجهزة مراقبة تكشف تفاصيل عبر المواقع العسكرية في سورية الى القوات التركية والاردنية التي تتعامل مع مقاتلي المعارضة.
واعلن البيت الابيض من ناحية ثانية ان النظام السوري مسؤول عن الاسلحة الكيمياوية التي يمتلكها، مؤكدا انه سيتم محاسبة أي مسؤول سوري «لا يفي بهذا الالتزام».
على صعيد آخر، فقد ذكرت مصادر امنية عراقية الاثنين ان 91 شخصا قتلوا واصيب 144 اخرون في 22 عملية استهدفت مراكز الشرطة والجيش في 14 مدينة جاء ذلك عقب دعوة تنظيم «دولة العراق الاسلامية» فرع العراق لتنظيم القاعدة شباب المسلمين للتوجه الى العراق بالتزامن مع بدء عودة التنظيم الى مناطق سبق ان غادرها.





============

قوات إسرائيلية وتركية وأردنية وأمريكية تستعد للتدخل في سورية «في أية لحظة»
لمنع نقل مخزون الأسلحة الكيميائية إلى لبنان
الجيش بقيادة ماهر الأسد يخرج «الحر» من دمشق والمعارضة تراهن على جبهة حلب لإسقاط النظام

كتب نبيل زلف:
أكدت مصادر موقع «ديبكا فايل» العسكرية اتخاذ القوات الاسرائيلية والاردنية والتركية والامريكية حالة الاستعداد القصوى للتدخل السريع اذا بدأت سورية بنقل مخزون اسلحتها الكيميائية غربا الى لبنان، وذلك لان مثل هذه الرحلة تستغرق ساعتين فقط للوصول الى وادي البقاع اللبناني الشرقي الذي يسيطر عليه حزب الله، مما يعني ان الحرب ستندلع فورا بين الحزب واسرائيل اذا لم يتم احباط عملية وصول هذه الاسلحة.
ولهذا يفضل القادة العسكريون الامريكيون والاسرائيليون التصدي لهذه الترسانة وهي في الشاحنات قبل عبورها الحدود السورية - اللبنانية، وهذا يستدعي بالطبع القيام بعمل جراحي دقيق وعاجل ضد الهدف المطلوب، لكن مصادر موقع ديبكا الاسرائيلي نقلت عن مسؤول امريكي رفيع المستوى قوله ان الاسد لم يقرر بعد تسليم اسلحته الكيميائية لحزب الله، كما لم يقرر حسن نصر الله زعيم الحزب قبولها ايضا، وتلاحظ المصادر نفسها ان هذه الاسلحة موجودة الآن في «قاعدة سافيرا» شمال غرب دمشق تحت حراسة وحدة حماية مرتبطة مباشرة بالاسد ولا تتلقى اية اوامر الا منه، لكن ما يثير قلق الامريكيين هو معرفة كيف سيتصرف قادة هذه الوحدة اذا ما انهار النظام فجأة كما كان متوقعا يوم الاربعاء الماضي، عندما تم قتل اكبر واوثق مساعدي الرئيس الامنيين والعسكريين في مبنى الامن القومي بدمشق، فمن المستحيل عندئذ - وفقا للامريكيين - التكهن بما سيفعله قادة وحدة الحماية هذه بالاسلحة الكيميائية الموجودة تحت سيطرتهم فربما يقرر هؤلاء تهريبها الى لبنان وينقلون معها كامل الترسانة ايضا كضمان لأمنهم ومستقبلهم.
وبدورها تؤكد المصادر العسكرية الاسرائيلية ان هذه الترسانة لا تحتوي فقط اسلحة كيميائية بل وتتضمن ايضا صواريخ من طراز «سكود - C» و«سكود D» قادرة على حمل رؤوس كيميائية بالاضافة لصواريخ متقدمة مضادة للصواريخ روسية الصنع من طراز بانتسير- 1S.
وهذا في الواقع ما دعا رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه ايهود باراك لاعلان موقفيهما بوضوح بالقول: ان على اسرائيل ان تعمل بسرعة اذا انهار النظام السوري فجأة، واذا كان هناك خطر بوقوع الاسلحة الكيميائية والصواريخ السورية بأيدي مجموعات ارهابية كالقاعدة وحزب الله. ولدى سؤاله ما اذا كانت اسرائيل ستعمل بمفردها في هذه الحالة قال نتنياهو ان ترسانة سورية الكيميائية واسلحتها الصاروخية مصدر قلق للجميع مما يعني ضرورة التعاون مع القوات التركية، الاردنية والامريكية الموجودة في المنطقة.
وقال نتنياهو في مقابلة مع برنامج (فوكس نيوز صنداي) الامريكي ان حكومة الرئيس السوري ستسقط لكنه يخشى من احتمال «سقوط النظام» بطريقة تتسم بالفوضى وتترك مواقع الاسلحة السورية بلا حراسة.
وأضاف «نحن لا نريد بالتأكيد ان نكون عرضة لاسلحة كيميائية تسقط في ايدي حزب الله أو جماعات ارهابية أخرى.. انه خطر كبير».
وسئل ان كانت اسرائيل ستتحرك منفردة أم تفضل تولي الولايات المتحدة زمام القيادة فأجاب قائلا «سيكون علينا ان ندرس تحركنا. هل أنا أسعى الى التحرك.. لا. هل أستبعده.. لا».
وشدد البيت الابيض على ان النظام السوري مسؤول عن امن الاسلحة الكيميائية التي يملكها، معتبرا ان عدم حماية هذه الاسلحة يستدعي محاسبة الافراد داخل نظام الاسد.
وقال جاي كارني المتحدث باسم الرئيس باراك اوباما ان «الحكومة السورية مسؤولة عن امن وتخزين الاسلحة الكيميائية، والمجتمع الدولي سيحاسب اي مسؤول سوري لا يفي بهذا الالتزام».


========


واشنطن تتخذ خطوات صامتة لتسريع سقوط الأسد

الجيش بقيادة ماهر الأسد يخرج «الحر» من دمشق والمعارضة تراهن على جبهة حلب لإسقاط النظام

دمشق – وكالات – عواصم: طردت قوات سورية يقودها ماهر شقيق الرئيس بشار الأسد وتدعمها طائرات هليكوبتر مقاتلي المعارضة من منطقة بدمشق بعد أسبوع من شن المعارضين هجوماً رئيسياً على العاصمة.
وقال ناشطو المعارضة في حي المزة بدمشق إن القوات الحكومية استعادت السيطرة على الحي امس الأحد واعدمت ما لا يقل عن 20 رجلاً عزل للاشتباه بمساعدتهم المعارضين.
وفي البرزة قال شاهد وناشطون إن افراد الفرقة الرابعة بالجيش السوري والتي يقودها ماهر شقيق الرئيس بشار الأسد أعدموا العديد من الشبان خلال عملية لاستعادة السيطرة على ذلك الحي الواقع في شمال دمشق.
وشنت القوات الحكومية هجوماً لاستعادة السيطرة منذ أن نقل المعارضون معركتهم للاطاحة بالأسد الى العاصمة وقاموا بقتل اربعة من اوثق مساعدي الأسد في تفجير خلال اجتماع لكبار مسؤولي الأمن يوم الاربعاء الماضي.

حلب

وفي تصعيد آخر لصراع سرعان ما أصبح حرباً أهلية احتدم قتال حول مقر المخابرات في حلب أكبر مدن سورية وفي دير الزور بشرق البلاد.
وقال مسؤولون عراقيون إن القوات السورية استعادت السيطرة على واحد من اثنين من المعابر الحدودية التي سيطر عليهما مقاتلو المعارضة على الحدود مع العراق لكن المعارضة قالت إنها سيطرت على معبر ثالث على الحدود مع تركيا وهو معبر باب السلام شمال حلب.
وقال العميد الركن فايز عمرو أحد كبار الضباط السوريين المنشقين في تركيا لـ«رويترز» عبر الهاتف إن السيطرة على المعابر الحدودية ليست لها اهمية استراتيجية لكن لها اثر نفسي لأنه يدمر الروح المعنوية لقوات الأسد.
وأضاف ان السيطرة على المعابر استعراض لتقدم الثوار على الرغم من تفوق القوة القتالية لجيش الأسد.
وقال منشق عسكري كبير في تركيا ومصادر للمعارضين داخل سورية إن المعارضين سيطروا أيضاً على مدرسة للمشاة في بلدة المسلمية الواقعة على بعد 16 يوماً شمالي حلب وأسروا العديد من الضباط الموالين للنظام في حين انشق آخرون.
وقال العميد مصطفى الشيخ لـ«رويترز» بالتلفون من بلدة عبيدين على الحدود التركية إن لهذه العملية اهمية استراتيجية ورمزية، فهذه المدرسة بها مستودعات ذخيرة وتشكيلات مدرعة وتحمي البوابة الشمالية لحلب.

المعارضة

من جهته أكد المجلس الوطني السوري المعارض الأحد ان المعارك التي بدأت قبل اسبوع في دمشق وحلب «خطوة حاسمة» تؤسس لمرحلة «مضي النظام الى نهايته المحتومة»، مؤكداً دعمه للجيش السوري الحر، ومحذراً من «جولة من العنف الدموي» و«مخاطر المرحلة الأخيرة».
وقال المجلس الوطني في بيان مصور تلاه المتحدث باسمه جورج صبرا إن «ما يجري في دمشق وحلب وبقية المدن السورية منذ ايام خطوة حاسمة تؤسس لمرحلة جديدة من تاريخ بلدنا بل في حياة المنطقة أيضاً».
واضاف «انها رسالة تقدمها الثورة للشعب تقول بوضوح كامل ان النظام ماض الى نهايته المحتومة وليس له ان يكون جزءاً من مستقبل سورية».
ورأى صبرا في البيان الذي وزع على وسائل الإعلام ان «على جميع السوريين (…) ان يدركوا هذه الحقيقة ويتصرفوا على اساسها» ويقوموا بما يجب عليهم ان يفعلوه «لتسهيل الولادة الجديدة لوطننا بعد سقوط الاستبداد».
وتوجه بيان المجلس الوطني الى «رجال الجيش السوري الحر البواسل»، مؤكداً لهم ان «المدن والبلدات تنتظركم وهي واثقة انكم ستكونون لها الأمن والأمان وتحققون لها الحرية والكرامة».

واشنطن

من ناحية أخرى تعمل الإدارة الأمريكية بعيداً عن الأضواء لوقف شحنات الأسلحة والنفط من إيران الى سورية سعيا منها لتسريع سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، على ما افادت صحيفة «وول ستريت جورنال» ليل الأحد نقلاً عن مسؤولين أمريكيين.
وقال المسؤولون للصحيفة طالبين عدم ذكر اسمهم إن الجهود الأمريكية تهدف الى حمل العراق على إغلاق مجاله الجوي أمام الرحلات المتوجهة من إيران الى سورية التي تشتبه اجهزة الاستخبارات الأمريكية بأنها تحمل اسلحة الى القوات النظامية السورية.
وبحسب الصحيفة، فإن واشنطن تحاول منع السفن التي يشتبه بانها تنقل شحنات من الأسلحة والنفط لسورية من عبور قناة السويس.
واشارت الصحيفة الى أن احدى هذه السفن التي تدعى «الأمين» وتنتظر حالياً إذناً لعبور القناة مملوكة من احد فروع شركة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشحن.


==========

قال إنه سيرسله «هدية» إلى سعد الحريري

«الحر» يعتقل هسام هسام الشاهد السوري باغتيال الحريري

بيروت - ا ف ب: نشر على شبكة الانترنت شريط فيديو تعلن فيه مجموعة تقول انها تنتمي الى الجيش السوري الحر القبض في دمشق على الشاهد السوري في جريمة اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الاسبق رفيق الحريري، هسام هسام الذي يظهر في الشريط مؤكدا امتلاكه لمعلومات لم تكشف من قبل عن الجريمة.
وظهر في الشريط هسام هسام المعروف من وسائل الاعلام في لبنان جالسا على كرسي والى جانبه رجل ملتح باللباس العسكري يقول ان «كتائب عملية اقتحام دمشق» القت القبض على هسام هسام.
ويقوم الاخير على الاثر بالتعريف عن نفسه «هسام طه هسام الشاهد في قضية المرحوم الشهيد رفيق الحريري، من مواليد 1975، وقد القي القبض على امس من قبل شباب الجيش الحر».
ويضيف هسام بعد سؤال من الرجل الملتحي «عندي معلومات عن اغتيال الحريري.أوصلوني الى بيروت وساعطيكم مفاجآت كبيرة لا يمكن ان تحلموا بها».
وينهي العنصر في الجيش الحر الذي وقف وراءه اربعة رجال مسلحين الشريط بالقول «اوجه رسالة الى الشيخ سعد الحريري باسمي وباسم ثوار دمشق ثوار سورية، سنرسل اليك هدية من عندنا هي هسام هسام».
وقتل الحريري و22 شخصا آخرين في فبراير 2005 في انفجار في بيروت.
وهسام هسام سوري كان ابلغ لجنة التحقيق الدولية في المراحل الاولى للتحقيق في الجريمة عن معلومات لديه حول تورط ضباط سوريين في العملية.الا انه ما لبث ان غادر لبنان واعلن من سورية انه ادلى بمعلوماته تلك تحت الضغط والتهديد.


=========


الخالد: مؤشرات الحرب الأهلية بدأت تطفو على السطح

العرب يعرضون «ممراً آمناً» للأسد مقابل تنحيه

الدوحة – ا ف ب – كونا: توافق وزراء الخارجية العرب إثر اجتماعهم في الدوحة فجر الاثنين على عرض مخرج آمن على الرئيس السوري مقابل تنحيه بسرعة عن الحكم، وذلك على وقع تواصل العمليات العسكرية في مناطق سورية عدة وخصوصاً في مدينتي دمشق وحلب بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين.
وأعلنت الدول العربية أيضاً انها ستطلب للمرة الأولى من المعارضة السورية والجيش الحر تشكيل حكومة انتقالية.
وقال رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم للصحافيين على هامش اجتماع الدوحة «هناك توافق على تنحي الرئيس السوري (بشار الأسد) مقابل خروج آمن... ما طلب اليوم هو التنحي السريع مقابل الخروج الآمن من السلطة».
وأضاف ان المجتمعين اتفقوا على «دعوة المعارضة والجيش الحر لعمل حكومة وحدة وطنية» مشيراً الى انها «اول مرة نتحدث عن هذا في الجامعة العربية».
الى ذلك، اشار الشيخ حمد الى أن الاجتماع الوزاري اقر مبلغ مئة مليون دولار للاجئين السوريين، من خلال الجامعة العربية.
وكرر دعوة الرئيس السوري لاتخاذ «خطوة شجاعة» بحيث «ينقذ بلده وشعبه ويوقف هذا الدم بشكل منظم».
واعتبر ان الرئيس السوري «يستطيع أن يوقف التدمير والقتل بخطوة شجاعة، هي خطوة شجاعة وليست هروباً».
ولفت المسؤول القطري الى أن دولة عربية واحدة لم يسمها تعترض على هذا الطرح العربي للأسد.
الى ذلك، كرر المسؤول القطري الدعوة الى تطوير مهمة المبعوث الدولي العربي كوفي أنان للأزمة السورية لتصبح متمحورة حول ادارة عملية انتقال السلطة.
وقال في هذا السياق إن «مبادرة كوفي انان لم تطبق ويجب ان نطور مهمة كوفي انان التي يجب أن تكون الآن في ترتيب الانتقال السلمي للسلطة».

الخالد

من جهته رأى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري العربي الشيخ صباح الخالد الصباح ان مؤشرات الحرب الأهلية في سورية بدأت للأسف تطفو على السطح.
وقال الشيخ صباح الخالد في كلمة افتتح بها اجتماع الدورة غير العادية لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري في الدوحة الليلة الماضية إننا «حذرنا من تلك الحرب الأهلية في العديد من الاجتماعات السابقة ومن خطر الانزلاق الى اتونها» لافتاً الى انها «تعد تطوراً سلبياً خطيراً لا يهدد وحدة وكيان سورية وشعبها وانما يهدد دول الجوار الإقليمي بل والنظام الإقليمي العربي برمته نظراً لمكانة سورية داخل هذا النظام».

خطوات فاعلة

وأوضح ان المطلوب من المجتمع الدولي ممثلاً بمجلس الأمن اتخاذ خطوات اكثر فاعلية لوقف اعمال العنف في سورية.
ولفت الى أن «جامعة الدول العربية لا زالت تبذل الجهد الكبير واتخذت العديد من القرارات بهدف دفع الحكومة السورية الى الالتزام بتعهداتها»، مشيراً الى انه «للاسف لايزال الوضع مأساوياً في سورية مع دخول شهر رمضان الكريم للعام الثاني والذي يعكسه تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية واتساع دائرة الدمار والجرائم ضد الإنسانية».
وبيّن ان «تلك الأوضاع اخفقت في كافة الجهود الدولية والعربية لحث الحكومة السورية على تطبيق التزاماتها بموجب قراري مجلس الامن 2042 و2043 وخطة النقاط الست»، موضحاً ان «آخر تلك الجهود إخفاق مجلس الأمن بإصدار قرار تحت الفصل السابع بشأن الوضع في سورية على الرغم من ترحيبنا في الوقت ذاته بتبني مجلس الأمن القرار 2059 الذي منح تمديدا لبعثة المراقبين في سورية لمدة شهر».


===========


عودة السفير الروسي للحديث عن تنحي الأسد تمهيد لموقف جديد

صوفيا – الوطن: اعتبر مصدر دبلوماسي اوروبي رفيع في حديث مع «الوطن» ان تكرار السفير الروسي في باريس لكلامه السابق أمام اذاعة فرنسا الدولية عن تنحي الأسد انما بطريقة حضارية وقوله إنه وافق على توصيات اجتماع جنيف بتشكيل حكومة انتقالية مكتملة الصلاحيات لافت للانتباه لاسيما انه اي السفير عاد الى تصريحه الأول الذي كانت دمشق قد نفته أولاً ومن ثم اعتمدت الخارجية الروسية هذا النفي، وقال «اذا كان كلام السفير الأول بالون اختبار، فكيف يمكن أن نفهم تكراره بعد فترة قصيرة والتأكيد على ان بقاء الأسد في السلطة ليس محتملاً؟» ورد على سؤاله بالقول «روسيا كما يبدو تدفع بالأسد الى تبني هذه الفكرة والشروع بالعمل لتحويلها الى واقع»، وقال «إن موسكو تريد بقوة إظهار انها الوحيدة القادرة على انضاج وفرض هذا الحل وعبر ذلك تحفظ لها دورا محوريا يعوض خسارتها المحتملة بعد سقوط النظام بحيث تدير المرحلة الانتقالية بما يحفظ هذا الدور ومصالحها الكبرى في المنطقة».
ولم يستبعد المصدر وجود انقسام في الرأي في دوائر القرار في المؤسسة الحاكمة في روسيا ودخول المؤسسة العسكرية – الأمنية على خط رسم الأفكار والخطط فيما يخص سورية والمنطقة ككل»، واكد «ان قرار الكرملين بوقف تزويد سورية بالأسلحة مؤشر جديد يمكن ان يحمل تغيراً لاحقاً في الموقف الروسي». وقال «تعي موسكو ان الولايات المتحدة والدول الأوروبية لم تعد في حاجة للتدخل العسكري لحسم الأوضاع مع التقدم المتسارع الذي تحرزه المعارضة المسلحة والجيش الحر ضد النظام».


==========


آفاق

أوباما وانهيار دولة الأسد

دخلت المعركة على رأس الأسد مرحلة جديدة وحاسمة بعد انتقالها الى دمشق ونجاح الجيش الحر في تصفية كبار قادة المؤسستين العسكرية والأمنية، وتجمع وسائل الإعلام الغربية على اعتبار ما بعد تفجير دمشق ليس كما قبله، وبأنه «نهاية النظام»، ولكن ما أثار الانتباه هو ما نقلته جريدة «نيويورك تايمز» عن لجنة طوارئ عقدها البنتاغون بعد التفجير لرسم خطط جديدة للتعامل مع المرحلة المقبلة، والكشف في نفس عن زيارة قام بها الى إسرائيل توماس دونيلون مستشار الأمن القومي للرئيس اوباما للبحث في تطورات الوضع في سورية واحتمالات أن يفقد الأسد المزيد من عناصر التوازن النفسي ويلجأ الى استخدام السلاح الكيمياوي لاسيما وانه يواصل تدحرجه نحو الأسفل بخطوات متسارعة.
إن ما يسعى الأمريكيون الى تفاديه هو حصول فراغ خطير في الحكم يماثل ذلك الذي عاشه العراق بعد سقوط نظام البعث في العام 2003 ودخوله في الحرب الأهلية ولهذا فهم يعملون الآن مع العواصم الأوروبية الكبرى والدول العربية والمعارضة السورية والأمم المتحدة من اجل وضع خطط لإدارة المرحلة الانتقالية، يبدو أن من بينها تشكيل مجلس عسكري انتقالي يتولى إدارة الدولة للحفاظ على مؤسساتها ومنع الانهيار الشامل الذي ستكون عواقبه كارثية على المنطقة ككل أبرز المرشحين لقيادته العميد المنشق مناف طلاس الموجود الآن في باريس.
وتسعى واشنطن وفقاً لما ذكرته «وول ستريت جورنال» بعيداً عن الأضواء لوقف شحنات الأسلحة والنفط من إيران الى سورية بغية تسريع سقوط النظام، وهي تمارس ضغوطاً شديدة على رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي لحمله على إغلاق المجال الجوي العراقي امام الرحلات المتوجهة من طهران الى دمشق التي تشتبه الـ(سي آي ايه) بأنها تنقل الأسلحة والتقنيات الحربية والذخيرة الى القوات الحكومية، وتتجه إدارة اوباما الى منع السفن الإيرانية التي تحمل السلاح والنفط من الوصول الى سورية عبر قناة السويس، وتشير الصحيفة نفسها الى ان احدى هذه السفن تحمل تسمية «الأمين» وتعود ملكيتها لشركة الشحن الإيرانية.
تبدو الأوضاع في سورية مخيفة بتداعياتها لاسيما وان كل المؤشرات تعكس ان الأمور قد تنفلت وتقود الى مذابح في حال استطاع النظام لملمة نفسه بدعم من الكرملين وطهران وحزب الله وحركة أمل والمنظمات الفلسطينية التي مازال تجهر بدعمها له وفي مقدمتها منظمة أحمد جبريل التي تتلقى تمويلاتها وأسلحتها من فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.

صوفيا – محمد خلف


===========

دمشق ترفض عرض الجامعة بتنحي الأسد

دمشق – ا ف ب: رفضت دمشق الاثنين عرض جامعة الدول العربية تنحي الرئيس السوري بشار الأسد مقابل تأمين خروج آمن له ولعائلته، معتبرة أن هذا القرار يعود للشعب السوري، بحسب ما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية جهاد مقدسي الذي تلا البيان «نأسف لانحدار الجامعة العربية الى هذا المستوى تجاه دولة عضو في الجامعة (…)»، مضيفاً «بالنسبة الى التنحي نقول للجميع الشعب السوري سيد قرار نفسه وهو من يقرر مصير حكوماته».

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

88.0029
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top