مقالات  
 
 
  
  
 
  A A A A A


علامة تعجب!!

«خميني.. مصر» الجديد!!

فؤاد الهاشم
2012/05/27   12:23 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



.. اسمه «أمير عباس هويدا»، ابن عائلة إيرانية عريقة وثرية، ولد عام 1919، وأعدم رمياً بالرصاص في السابع من شهر ابريل عام 1979 تنفيذاً لحكم محكمة عسكرية ثورية أنشأها الراحل «آية الله الخميني»، ولم تستغرق محاكمة هذا الرجل الذي كان رئيسا لوزراء إيران منذ عام 1965 حتى عام 1977 إلا أقل من ثلاث ساعات.. فقط!! «هويدا» كان يتكلم العربية بطلاقة لأن والده عمل وزيرا مفوضا في سفارة بلاده في لبنان والسعودية، درس في الجامعة الامريكية في بيروت، وبعدها في جامعتي «بروكسل» و«باريس»!! صار سكرتيراً لحزب «استاخيز» - وتعني «البعث» باللغة الفارسية - التابع للحكومة!
وكان يتحدث - بالاضافة الى العربية والفارسية - الانجليزية والفرنسية والألمانية! المرحوم «الخميني» خشي على ثورته من الفشل - وتكرار ما حدث لـ «مصدق» عام 1953 - فعمد الى السلاح الأمثل للتخلص من كل معارضيه وهو.. «الرصاص»، فقضى على كل رجال البلاط الشاهنشاهي السياسي، وتوجه بعدها الى القوات المسلحة فأعدم خيرة العقول العسكرية من كبار الجنرالات والقادة الذين تلقوا علومهم في «سانت - هيرست» و«ويست بوينت» وغيرهما من الأكاديميات العريقة، ولو لم يفعل ذلك، ويستبدلهم بملالي «قم» و«النجف» و«مشهد»، لما استغرقت الحرب التي شنها «صدام حسين» ضد بلاده ثماني سنوات كاملة دون ان يستطيع.. حسمها!! كذلك لو لم يعدم كل تلك الأدمغة العسكرية «النظيفة»، لاحتل العراق كلها في سبعة.. أيام!! «شاهبور بختيار» - آخر رئيس وزراء قام بتعيينه «شاه ايران» قبل مغادرته بلاده الى المنفى - لاحقته مخابرات «الخميني» الى باريس، واغتاله «جرسون ايراني يعمل في مطعم يقدم «المأكولات الفارسية»، بوسط العاصمة الفرنسية!!
وثق «بختيار» - الذي كان لاجئا سياسيا هناك - بالرجل فدعاه الى منزله دون أن يعلم، بأنه – ومعه اثنان آخران – قد جرى تجنيدهم للعمل لصالح جهاز الاستخبارات الثوري، فقتلوه بـ «سكين مشرشرة» لتقطيع «الخبز الفرنسي» ولم تكتشف وفاته الا بعد حوالي 36 ساعة! فر اثنان من القتلة الى ايران، في حين اعتقلت الشرطة السويسرية الرجل الثالث الذي هرب اليها واسمه «علي فاكيلي راد»، وسلم الى فرنسا التي حاكمته وصدر ضده – حكم بالسجن المؤبد في عام 1994!! مات «بختيار» غريباً وبعيداً عن بلده ودفن في مقبرة «مونبرناس» في احدى ضواحي العاصمة.. باريس!! كان «آية الله الخميني» - رحمة الله عليه – يتهم «شاه ايران» بالطغيان الزائد ضد شعبه عبر جهاز الاستخبارات الشاهنشاهي المسمى «سافاك»، فلما وصل الى السلطة في عام 1979، أنشأ وزارة للاستخبارات العامة، وجهازاً للاستخبارات الثورية، وثالثاً للجيش ورابعاً للأمن العام و.. و.. حتى تحولت ايران من دولة بها جهاز استخبارات الى «امبراطورية استخبارات» تقود.. دولة!! حتى حزب «توده» - الشيوعي الصغير - لم يعتقه ملالي الثورة ولاحقوا عناصره مثلما قضوا على كل فكر ليبرالي موجود على ارض فارس، اذ لا صوت – عند أهل الفكر الثيوقراطي - يعلو على صوت «فضيلة الشيخ أو سماحة السيد أو آية الله أو حجة الاسلام او المرشد الأعلى»!! اذا وصل مرشح «الاخوان» في مصر «محمد مرسي» الى منصب رئيس الجمهورية فهذا يعني انه «احمدي نجاد» الجديد، وبأن «محمد بديع» - هو «خميني مصر الجديد»، و«سعد الدين الكتاتني» - رئيس مجلس الشعب - هو «لاريجاني ارض الكنانة»، و«أحمد فهمي» - رئيس مجلس الشورى – هو «رافسنجاني» جمهورية مصر العربية، ثم يصبح «بالتبعية - «الجنزوري» رئيس الوزراء الحالي هو «شابور بختيار – المصري» و«أحمد شفيق» هو.. «أمير عباس هويدا» رقم «2»!! ليأتي الدور على صفوة العقلية العسكرية في القوات المسلحة المصرية، ويصبح الوضع.. «منيل بستين.. نيلة»!! هل يمكن ان يحدث تداول للسلطة في «جمهورية ايران الاسلامية»، فيتقدم لانتخابات الرئاسة «ايراني – علماني – ليبرالي» يرتدي بدلة وربطة عنق ويحمل شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة «ييل» الامريكية، فينجح ويأتي برئيس وزراء يرتدي بدلة وربطة عنق ويحمل شهادة دكتوراه في القانون الدولي من «السوربون»، فيقوم بتشكيل حكومة تكنوقراط من وزراء يرتدون البدل وربطات العنق ويحملون شهادات كالتي كان يحملها كل وزراء آخر حكومة في عهد شاه ايران؟! اذا حدث ذلك في – طهران – وهذا هو المستحيل الرابع بعد الغول والعنقاء والخل الوفي – فسوف يحدث مثله في القاهرة.. اذا تولى «مرشد مصر» وجماعة الدراويش الذين يسيرون خلفه ويقبلون يده و«يدعكون» جباههم بأرضية مطابخ منازلهم لكي تتورم «زبيبة» كل منهم.. حكم ذلك البلد العظيم الذي بارك الله ترابه بسير «المسيح بن مريم» والعائلة المقدسة فوقه، وبراية الاسلام التي أعزت أرضه.. وشعبه!!
٭٭٭
.. آخر.. خبر:
.. موسكو ابلغت النظام السوري: «استخدموا سلاح الجو واقصفوا كل مدينة وقرية تخرج فيها.. مظاهرة»!!
٭٭٭
.. الى معالي وزير الاعلام الشيخ «محمد عبدالله المبارك»:
.. كيف يتم اغلاق صحيفة زميلة هي «الشعب» دون اخطار صاحبها ورئيس تحريرها الزميل «حامد بويابس» بالاسباب، وقبل احالته الى جهات الاختصاص القضائية؟! اتمنى تفسيرا معقولا.. لما حدث، ومع خالص الشكر والتقدير!!
٭٭٭
.. الى معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل:
.. نتمنى مساعدتكم لأهل منطقة «سلوى» في انشاء مواقف متعددة الطوابق للسيارات ما بين المواقف الحالية للجمعية ومسجد «كميخ العازمي» لاستخدام سيارات المواطنين خلال ايام الاسبوع للتسوق، والصلاة يوم الجمعة حين يتعذر على المصلين ايجاد «مغز ابرة» يتركون فيه سياراتهم!! المناشدة موصولة – ايضا – الى رئيس واعضاء مجلس ادارة جمعية «سلوى» للاسراع في انجاز هذه المواقف خدمة لاهالي المنطقة! ومع خالص الشكر والتقدير!
٭٭٭
.. (27) مليون دولار، هي قيمة «الكاش» الموجود في خزنة الشيخ الكويتي داخل مزرعته بريف دمشق التي استولى عليها حرامية الاستخبارات السورية وعلى رأسهم «آصف شوكت»!!
٭٭٭
.. من روزنامة «العجيري»
.. من اقوال الشيخ المرحوم بإذنه تعالى «علي الجسار»: العلم صيد، والعقل «بازه» والكتابة قيده!
٭٭٭
.. من الاقوال «المأثورة» «لحكيم الكويت» النائب «فيصل المسلم»:
.. «كلما زرت دبي.. تحسرت، وعرفت بأن علة الكويت في.. فردية القرار»!! انصح «حكيم الكويت الجديد» بشراء كتاب «القاموس السياسي» من مكتبة «الرويح» في حولي، اذ يبدو ان دراسته للتاريخ قد انسته «الجغرافيا»، لأن فردية القرار موجودة في «دبي»، لذلك نجحت الامارة كل هذا النجاح، بينما فشلت في الكويت لأن عدد الذين يحكمون اكثر بعشرة آلاف ضعف من عدد.. المحكومين!!

فؤاد الهاشم
مقالات ذات صلة بالكاتب

359.375
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة