مقالات  
 
 
  
  
 
  A A A A A


علامة تعجب!!

.. «ما بين طرفة عين.. وانتباهتها»!

فؤاد الهاشم
2012/03/03   12:03 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



.. على الرغم من مرور حوالي عشر سنوات على تعليق لي قلته «للربع» في الديوانية عقب ظهور لقطة في التلفزيون، الا انهم مازالوا يتذكرونه ويضحكون كثيرا عليه خصوصا اذا ما تم اسباغه على حدث.. سياسي!! كانت اللقطة «لعريس وعروسة» تشابكت اصابعهما وهما يغادران بوابة احد فنادق الخمس نجوم – والابتسامات والضحكات – تملأ وجه العريس وتظهر كل اسنان العروس، فقلت مخاطبا الزوجين السعيدين: «اصبروا شويه، بكرة تروح هالابتسامات والضحكات، ويأتي دور الدموع والندم.. واللطم»!.
عقب اسابيع قليلة من حرب «تموز 2006» في لبنان التي اشعلها «سماحة السيد حسن نصر الله» - زعيم النصر الالهي ضد اسرائيل بعد ان خطف جنديين لها – وحدث ما حدث من دمار وخراب وقتلى وجرحى ومعاقين ومفقودين وخسائر بالمليارات، تدخلت «دولة قطر» بقوة، وصارت زيارات الشيخ «حمد بن جاسم» رئيس وزراء قطر الى «الضاحية الجنوبية» واجتماعاته مع «السيد» اكثر من عدد زوار سوق «واجف» في العاصمة «الدوحة»!! كان تلفزيون «المنار» - التابع للحزب – يشيد بالشيخ «حمد» على مدار ساعات بثه، و.. كنت اضحك كثيرا – واصابع يدي – تضغط على زر رقم قناة «الحزب» في أي ساعة من ساعات النهار أو الليل، واكرر التعليق الذي قلته للعروسين: «اصبروا شوي، بكرة تروح هالابتسامات والضحكات، ويأتي دور الدموع، والندم.. واللطم»! وجهت نصيحة الى «زعيم النصر الالهي» - عبر هذا العمود – بعدم الاندفاع في «موالاة رئيس وزراء الدوحة»، لكنه – بالطبع – لم يسمعها – أو تجاهلها – لانها صادرة من.. «جاسوس صهيوني، امبريالي، سني، علماني رجعي عميل للغرب.. الى آخره»! بلغت الاشادات حدها – من «السيد» الى السيد رئيس الوزراء – عقب نجاح مؤتمر «التبويس» الذي انعقد في قطر وتبادل امراء الحرب والطوائف في لبنان «القبلات وتسلم الشيكات» نظير حفل توقيع «المصالحة»، لأفتح التلفزيون على «قناة المنار» فأجدها قد وضعت شعارا ظلت تكرره لأشهر طويلة وهو: «اول الغيث.. قطر.. شكرا يا قطر»!! كانت الاعلام القطرية على شرفات منازل اهالي «الضاحية الجنوبية»، وكان يكفيك – كزائر خليجي لهذا الحي – ان تقول انك «قطري» حتى تفتح لك الابواب والصدور، ويقدم لك «صحن الحمص بالصنوبر» مع «طبق الآش الساخن».. معا، والحلو هو.. «تخم شربتي»، اذ لا وجود «للعرق الزحلاي» في «امارة السيد حسن»، ولا بيرة «لزيزة» الشهيرة!! وكما قيل قديما: «بصلة المحب.. خروف» و.. «فيمتو.. المحب…. شمبانية»!! اما الآن، فإن من يريد الانتحار – سريعا وبلا ألم وخلال ثوان – فما عليه سوى السفر الى بيروت والدخول الى «الضاحية الجنوبية» - حتى لو كان يابانيا أو فيتناميا – ليقول لأقرب صاحب «فرن مناقيش» يعلق صورة «السيد حسن نصر الله» على مدخله: «انا.. قطري»، لكي.. يموت فجأة!! تعالوا الى الضفة الاخرى من «الشاطئ السياسي» واقصد «اهل الطائفة السنية»، فعندما اشتعلت حرب «حماس» مع اسرائيل في ديسمبر 2008، كتبت سلسلة مقالات – طيلة ايام القتال – ضد «حكام غزة الجدد»، وحملتهم مسؤولية كل تلك الدماء البريئة التي اريقت، فما كان من عشرات «المطاوعة واهل اللحى من الاخوان والسلف وجماعة بريدة «في الكويت إلا ان.. «تحاططوا» وجمعوا مبلغا محترما من الدنانير لينشروا به اعلانات شجب على مساحة صفحة كاملة داخلية في «الوطن» وثلاث صحف اخرى، لينددوا ويستنكروا ما كتبه.. «الامبريالي، الجاسوس الصهيوني العلماني، عميل الغرب وحليف اليهود فؤاد الهاشم في هجومه على الحركة الاسلامية وجهادها في غزة وضد النظام الحر الذي يدعمها في سورية الاسد.. الى آخره!! سبحان مغير الاحوال، «وما بين طرفة عين وانتباهتها، يغير الله من حال الى حال»، فها هو سماحة السيد «زعيم النصر الالهي» نسي مقولة.. «اول الغيث.. قطر»، ويتمنى لو يطلق صاروخا إيرانياً من نوع «ابابيل» على طائرة «حمد بن جاسم»، ومطاوعة «بريدة» في مجلس الامة الكويتي جعلوا من «ابورغال» - الذي قاد جيش «ابرهة» الى مكة لهدم الكعبة - اكثر عروبة من «رئيس النظام الحر في سورية الصمود»!! و.. «تلك الايام نداولها بين الناس».
٭٭٭
.. قبل ثلاثة أيام، وفي موقع سري يقع تحت الارض في مكان ما قريب من مدينة «اسطنبول»، عقد اجتماع بين عدد من ضباط المخابرات القطرية والامريكية والفرنسية والبريطانية والاسرائيلية ولمدة ثماني ساعات، ناقشوا خلالها أسماء «11» جنرالا في الجيش السوري لاختيار واحد منهم - بالاجماع - من اجل قيادة انقلاب ضد الاسد!
٭٭٭
.. الدولار الأمريكي صار يساوي الآن 80 ليرة سورية! قبل بدء الأحداث كان الدولار يساوي 50 ليرة سورية.. فقط!! السعر المتوقع للدولار خلال بضعة أسابيع هو مائة ليرة سورية!
٭٭٭
.. أوقف «بنك نور الإسلامي» - المملوك من قبل حكومة إمارة دبي - جميع تعاملاته المالية مع الجمهورية الاسلامية في ايران، وتبلغ تعاملات طهران النفطية مع هذا المصرف حوالي %60 من مجمل نشاطها الخارجي!
٭٭٭
.. كتيبة جديدة من جيش سورية الحر تضم 200 مقاتل في «إدلب» أطلق عليها اسم .. «كتيبة الشيخ حمد بن جاسم»!!
٭٭٭
.. الشيخ «5609» دنانير، قال لوزيرة الخارجية الامريكية «هيلاري كلينتون»: «اعطينا اسرائيل الغاز مجاناً لمدة عام، وبنصف سعره العالمي لمدة اربع سنوات زائد أموالاً نقدية ليساعدونا على إسقاط نظام بشار الاسد، ومع ذلك، فهم لا يريدون ولا يرغبون برؤيته ينهار! ماذا يريد هؤلاء الإسرائيليون»؟!
٭٭٭
.. بشار«النعجة» أبلغ الروس بالرسالة التالية: «أرجوكم، ساعدوني لأقضي على هذه الثورة قضاء مبرما، وأنا أعدكم بأن أجبر حكام الخليج بأن يأتوني الى دمشق - وهم يزحفون على أيديهم وركبهم يتوسلون لي من اجل ان اغفر لهم زلتهم وأمنحهم رحمتي، ثم اجعلهم يدفعون مبلغ 20 مليار دولار»!! لا أعرف بماذا رد الروس على رسالة هذا المخبول!!
٭٭٭
.. كعادتهم دائما في وقوفهم مع «الطغاة» ضد الشعوب، وقف الفلسطينيون في سورية مع «نظام الأسد» ضد ثورة الشعب، ليس سياسيا فقط، بل حملوا السلاح مع «الشبيحة» ضد المذنبين الابرياء!! كردة فعل من جانب الجيش السوري الحر، فقد نجح عدد من الجنود المنشقين عن النظام في قتل ثلاثة من ضباط جيش التحرير الفلسطيني الموجود في «مخيم اليرموك» وسط دمشق خلال الاسبوعين الماضيين منهم «النقيب الفلسطيني عبدالناصر المقاري، واللواء الفلسطيني رضا القدرة، والجنرال الفلسطيني رفيق علي»!! لم يتعلموا الدرس من وقوفهم مع «صدام حسين» في غزو الكويت، ومع «القذافي» في حرب ابادته لشعبه، وهاهم يكررونها في.. سورية!! «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم».. صدق الله العظيم.
٭٭٭
.. آخر.. خبر:
.. وزير الخارجية التونسي «رفيق عبدالسلام» كان موظفاً في قناة «الجزيرة»، وشغل منصب «رئيس إدارة البحوث والدراسات» لأكثر من ثلاث سنوات، وجرى ترشيحه لمنصبه الوزاري الرفيع هذا بتزكية وطلب من الشيخ «5609» دنانير!! مازال يملك منزلاً في «الدوحة» اخذه – كهدية من الـ «5609» دنانير!! هذا يعني ان الرئيس التونسي الجديد ووزير خارجيته موظفان في وزارة الخارجية.. القطرية!.
٭٭٭
.. الحكومة التونسية تنوي – في القريب العاجل – الإعلان عن استعدادها لاستضافة «بشار الأسد وعائلته» على اراضيها ومنحه حق اللجوء وعدم تسليمه رداً على استضافة السعودية لـ «بن علي» وعدم منحهم مبلغ الخمسة مليارات دولار!! هؤلاء هم جماعة «الاسلام.. هو الحل»، وهذه من أدبيات امامهم الراحل «حسن البنا» في المتاجرة بدماء الشعوب وثورات.. ابنائها!!

فؤاد الهاشم
أخبار ذات صلة
مقالات ذات صلة بالكاتب

984.375
 
 
 

موقع جريدة الوطن – حقوق الطبع والنشر محفوظة