أهم الأخبار  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

6 سنوات على رحيل أمير القلوب جابر الأحمد.. مسيرة إنجازات عظيمة

2012/01/14   10:52 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
6 سنوات على رحيل أمير القلوب جابر الأحمد.. مسيرة إنجازات عظيمة



6 سنوات على رحيل أمير القلوب
جابر الأحمد.. مسيرة حافلة بالإنجازات العظيمة

الراحل ترك بصمات واضحة في العمل الوطني وعلى الأصعدة كافة
صاحب فكرة إنشاء مجلس التعاون الخليجي وصندوق التنمية وصندوق الأجيال القادمة
كان حريصاً على رعاية أبناء الشهداء وأسس مكتب الشهيد
طالب بإعداد الشباب وتنميتهم وإشراكهم في نهضة بلدهم


كونا: رحل امير القلوب الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه بعد ان حفر ذكراه في قلوب أبنائه شبابا وشيابا والذين لا يسعهم الا ان يلهجوا له بالدعاء بالمغفرة والرضوان في الذكرى السادسة لوفاته التي تصادف اليوم.
والامير الراحل المغفور له باذن الله تعالى أسر القلوب بعطفه وعطائه فكان لها أميرا وقائدا وابا واخا عزيزا على قلوب الجميع وعني بأبنائه وخطا في سبيل ذلك خطوات ثابتة تعدت حدود وطنه الحبيب الكويت لتصل الى العالمية.
وفي عهده رحمه الله تطورت الكويت في مختلف المجالات وشتى مناحي الحياة واصبح لها ثقلها الدولي سياسيا واقتصاديا على الرغم من صغر مساحتها وقلة عدد سكانها حيث وصلت مشروعاتها التنموية ومساعداتها الانسانية الى مختلف قارات العالم.
وترك الراحل بصمات واضحة في عمله الوطني على الاصعدة كافة خصوصا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وسجل مجموعة كبيرة من المبادرات التي تخدم الكويت ودول المنطقة العربية والخليجية.

مبادرات

ومن المبادرات التي قام بها الراحل على سبيل المثال مبادرته وفكرته بانشاء مجلس التعاون الخليجي وصندوق الكويت للتنمية وصندوق احتياطي الاجيال القادمة ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي وغيرها من المبادرات، وبفضل سياسة الراحل طيب الله ثراه عادت الكويت الى اهلها لتنهض وتواصل مسيرة الخير والعطاء من جديد وتبني وتعمر ما دمره العدوان الصدامي الآثم في الثاني من اغسطس عام 1990.
وكما قاد الراحل الكويت في السلم فقد دافع عنها في الحرب موقنا بأن الكويت سترجع الى اهلها واستطاع بفضل من الله ثم بحنكته وتعاون ومساعدة رفيق دربه الامير الوالد الراحل الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح طيب الله ثراه وسمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه ثم الاشقاء والاصدقاء تحرير الكويت من دنس الاحتلال.

مكتب الشهيد

وكان الراحل طيب الله ثراه حريصا على رعاية ابناء الشهداء من خلال انشاء وتأسيس مكتب الشهيد فكان يتواصل معهم باستمرار ويقوم بالاشراف المباشر عليهم فكان المكتب حلقة وصل تربطه مع ابناء الشهداء ومن قدموا ارواحهم فداء للوطن كما أنشأ مكتب الانماء الاجتماعي لمعالجة الاثار التربوية والنفسية والاجتماعية للغزو العراقي على الكويت، وأولى الراحل قضية الاسرى اهمية كبرى حيث حرص رحمه الله على توفير الحياة الكريمة لابناء الاسرى وذويهم من خلال تقديم كل مساعدة مادية لهم وضمان مستقبلهم وكان يؤكد في كثير من المناسبات ان قضية الاسرى تعد قضية الكويت الاولى حيث قام الراحل بطرحها امام العالم كقضية انسانية بالدرجة الاولى.

نقلة نوعية

وللراحل طيب الله ثراه مساهمات عديدة حققت نقلة نوعية في الاقتصاد الكويتي بشكل عام اذ تم انشاء الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية والبنك المركزي كما كان له دور كبير في تأصيل العمل المؤسسي وانشاء العديد من المؤسسات الاقتصادية التي ساهمت في وضع الكويت على خارطة الاقتصاد العالمي اذ تم انشاء الهيئة العامة للاستثمار وصندوق الأجيال القادمة لتوجيه الفوائض المتراكمة في الميزانية العامة للدولة نحو استثمارات استراتيجية متنوعة تمت الاستفادة منها عند انخفاض أسعار النفط وخلال الغزو الصدامي الآثم.
ولم تخل خطابات الراحل واحاديثه من التركيز على الشباب حيث كان يؤكد رحمه الله ان الكويت بحاجة الى شباب ينشأ على الكفاح والجد بعيدا عن الترف والمظاهر اقتداء بآبائهم واجدادهم كونهم مستقبل الكويت وقال رحمه الله في احدى كلماته «الشباب هم التيار المتجدد في نهر الحياة للكويت ولابد دائما من دعم روافد هذا النهر حتى لا ينقطع نبع القوة ومدد التجديد لجوانب الحياة في انحاء وطننا ولذلك فاننا دائما مع كل الجهود التي من شأنها اعداد الشباب وتنميتهم واشراكهم في نهضة بلدهم والحفاظ عليه».

رعاية

وأولى الراحل طيب الله ثراه ابناءه من ذوي الاعاقة رعاية كبيرة حتى ذهل العالم من مدى رعاية الكويت وأميرها لهذه الفئة وتأمين مستقبلهم لتشمل الرعاية بذلك مختلف جوانب الحياة المالية والنفسية والتعليمية والاجتماعية حتى دفعت هذه الظاهرة الفريدة حرم رئيس الوزراء البريطاني الاسبق شيري بلير عام 2005 على الاعتراف بأن «ما تقدمه الكويت من خدمات وتسهيلات لذوي الاحتياجات الخاصة يفوق بمراحل ما تقدمه بريطانيا»، ففي عام 2001 تم توقيع اتفاقية اطلاق جائزة سمو امير البلاد آنذاك الشيخ جابر الاحمد الصباح للبحوث الخاصة بالمعاقين وذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للثقافة والفنون والآداب (يونسكو)، وتبلغ قيمة الجائزة 500 الف دولار وتقدم كل سنتين مناصفة بين فائز عربي وآخر غير عربي وذلك حرصا من الراحل على خدمة ذوي الاعاقة وتسليط الضوء على هذه الفئة الكريمة بما يحقق لها الرفاهية والعناية الكاملة، وكان رحمه الله يمد يده الى المحتاج قبل ان تنطق شفة الاخير بمعاناتها ويغدق بالعطاء الجزيل حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ويأبى الا ان ينسب الخير للكويت الغالية، وبمبادرة من الامير الراحل في 15 يناير 1998 واثناء زيارة لكل من جمعية المكفوفين الكويتية ونادي المعاقين وجمعية الصم الكويتية تبرع بمبلغ 20 ألف دينار لكل جهة منها كما تقرر صرف هذه المبالغ بشكل سنوي، وكان الراحل يدعم المجلس الأعلى لشؤون المعاقين بمبلغ سنوي يفوق ثمانية ملايين دينار تصرف على ذوي الاحتياجات الخاصة وقد أمر سمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح باستمرارية صرف المبلغ بعد تسلمه مقاليد الحكم.
ومن تبرعات الامير الراحل الشيخ جابر طيب الله ثراه مبلغ 17 الف دينار في 22 اغسطس 1993 للانشطة الشبابية لمراكز الشباب وذوي الاحتياجات الخاصة والجوالة ومعسكرات العمل جريا على عادته كل عام في تشجيع النشء على ممارس هوايتهم وصقل مواهبهم واستغلال فراغهم بما يعود عليهم وعلى الوطن بالنفع.
ولم يقتصر اهتمام الامير الراحل على التبرعات والهبات بل كان رحمه الله يحرص على زيارة المؤسسات التي تعنى بذوي الاعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة بشكل دوري ويحرص على التواصل مع ابنائه من تلك الفئات وخصوصا في الاعياد الدينية والمناسبات الوطنية.
اما في مجال دمج تلك الفئات بأقرانهم الاصحاء فقد قطعت الكويت شوطا كبيرا في عهد الراحل طيب الله ثراه تمثل باطلاق برنامج الفصول الخاصة للأبناء بطيئي التعلم عام 1995 وهو برنامج علمي ونفسي بالغ الدقة اتبع من قبل اختصاصيين كويتيين وطبق على المراحل الدراسية من الصف الثالث الابتدائي وحتى الرابع متوسط كما تم تخريج أول دفعة في 2001.
وتبع ذلك الاعلان عن فتح فصول جديدة لاستقبال اول دفعة من أطفال متلازمة الداون بغرض بالمرحلة الابتدائية في مدارس التعليم العام التابعة لوزارة التربية في خطوة تهدف الى كسر الحواجز النفسية والاجتماعية والتربية التي لطالما جعلت هذه الفئة في معزل عن العملية التربوية باطارها العام وبذلك جعلهم قوة منتجة تساهم في نهضة بلدهم وتقدمه.
أما فيما يتعلق بالقوانين والتشريعات الخاصة بهذه الفئة فقد كان ابرزها اقرار قانون 49 لسنة 1996 بشأن رعاية المعاقين الذي الزم الدولة برعاية ذوي الاعاقة طبيا واجتماعيا وتربويا وثقافيا ورياضيا وكفل حقهم بالسكن والتأهيل والعمل وانشئت على أساسه الهيئة العامة لرعاية المعاقين.


==========

مسيرة الأمير الراحل كانت حافلة بالإنجازات

مبارك الدعيج: طموحات جابر الأحمد كانت توازي حبه لأبناء الكويت

كونا: اكد رئيس مجلس الادارة والمدير العام لوكالة الانباء الكويتية (كونا) الشيخ مبارك الدعيج الابراهيم الصباح ضرورة استلهام الميراث العظيم الذي تركه اباؤنا واجدادنا والقيم والثوابت الاصيلة التي حرصت عليها الاجيال المتتالية في الكويت وتوحيد الجهود من اجل مواصلة مسيرة النهضة والبناء وتحقيق حلم اقامة الدولة العصرية الحديثة.
وقال الشيخ مبارك في تصريح صحافي أمس بمناسبة الذكرى السادسة لوفاة الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه والتي تصادف اليوم ان افضل ما يمكن ان نقوم به لاحياء هذه الذكرى الخالدة هو العمل على تحقيق هذا الحلم، مشيرا الى ان طموحات الراحل رحمه الله كانت كبيرة جدا توازي ما في نفسه من حب لابناء الكويت وكان ينظر دائما الى الكويت بأنها دولة كبيرة بشعبها قوية برجالاتها ورائدة بعزيمة أبنائها.
واستذكر الشيخ مبارك بالتقدير الجهود الكبيرة التي بذلها الشيخ جابر الاحمد رحمه الله طوال سنوات حكمه أميرا للبلاد والتي استمرت اكثر من 28 عاما لتحقيق نهضة شاملة ومتكاملة لدولة الكويت تقوم على اسس ثابتة وقواعد راسخة تحقق الخير والتقدم والازدهار لابناء الكويت جميعا.
واضاف ان الامير الراحل استطاع ان يجعل من الكويت دولة فاعلة ومؤثرة في محيطها الاقليمي والدولي وان تحتل مكانة قوية على الساحة العالمية من خلال سياستها المتوازنة ومواقفها الثابتة ومساندتها للقضايا العادلة ومبادراتها المتعددة لحل الازمات الدولية.
واشار الشيخ مبارك في هذا الصدد الى التأييد الدولي الذي حظيت به دولة الكويت ابان أزمة الغزو الآثم عام 1990 عندما قام سموه رحمه الله مع رفيقي دربه الامير الوالد الراحل الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح أسكنه الله فسيح جناته وسمو امير البلاد المفدى الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بحشد تحالف دولي عسكري لم يشهد له التاريخ مثيلا لتحرير البلاد وطرد قوات الاحتلال منها.
وقال ان الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد طيب الله ثراه استثمر في تحقيق هذه الانجازات الثوابت التي تميزت بها الكويت طوال تاريخها وفي مقدمتها الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي ايمانا منه بأن تلاحم ابناء الكويت وتكاتفهم هو الحصن المنيع الذي ينطلقون منه نحو مسيرة النهضة والبناء والتقدم.
واوضح ان الراحل اولى اهتماما كبيرا لبناء الانسان الكويتي ورعايته وتسليحه بالعلم والأخذ بأسبابه ومقوماته حتى يكون على مستوى المسؤولية الوطنية وعلى قدر التحديات التي تواجه دولة الكويت.
واكد الشيخ مبارك في ختام تصريحه ان مسيرة الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد طيب الله ثراه كانت حافلة بالعطاء والانجازات المتواصلة وسجل صفحات ناصعة في تاريخ الكويت مشيرا الى ان الراحل رحمه الله حمل طوال حياته هموم وطنه وتطلعات شعبه حاضرا ومستقبلا.


==========

كان طرازاً نادراً من القادة الحكماء

صباح العلي: أمير القلوب ترك لنا سجلاً حافلاً بالعطاء والإنجازات العظيمة

كتب نايف كريم:

أكد مدير عام مؤسسة الموانئ الكويتية الشيخ الدكتور صباح جابر العلي ان الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد سيظل في قلوب أبناء الكويت بعطائه المتواصل وانجازاته العظيمة وحبه الكبير لوطنه الكويت الذي قاد مسيرة نهضته وتأكيد مكانته العربية والدولية.
وقال العلي في تصريح بمناسبة الذكرى السادسة لوفاة الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد «لقد حمل سموه خلال مسيرته الطويلة والزاخرة بالعطاء هموم وطنه وبذل كل جهد من أجل تقدمه وازدهاره ورفعة مكانته في العالم».
واضاف ان الأمير الراحل طيب الله ثراه، سجل خلال فترة حكمه صفحات ناصعة في تاريخ الكويت من خلال أعماله الخالدة وانجازاته الكبيرة وتضحياته المتواصلة من اجل وطنه وأبنائه الأوفياء.
وكان سموه طرازا نادرا من القادة الذين تميزوا بالكفاءة والاخلاص والخبرة والحكمة والحرص الصادق على مصلحة الوطن والمواطنين، وقدم جهودا مشهودة وقام بدور بارز على مختلف الصعد وفي مختلف الميادين في خدمة الكويت على مدى عقود طويلة جسد خلالها حبه لوطنه وتفانيه في خدمته ما جعله يحظى بمكانته المتميزة في قلب كل كويتي.
واستذكر الشيخ صباح العلي الجهود الكبيرة التي بذلها الشيخ جابر الأحمد طوال سنوات حكمه التي امتدت لأكثر من 28 عاما من اجل تحقيق نهضة شاملة ومتكاملة للكويت تقوم على أسس ثابتة وقواعد راسخة تنير حاضرها ومستقبلها.
وأشار الى ان الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه، بدأ حياته العملية مبكرا وحمل المسؤولية في ريعان شبابه وحقق نجاحات متواصلة وانجازات كثيرة في كل المواقع التي عمل بها والمناصب التي تبوأها واكتسب الخبرة والحكمة والمكانة المرموقة عربيا ودوليا.
وأضاف ان الأمير الراحل حقق للكويت مكانة كبيرة في العالم من خلال توطيد العلاقات مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة ومد جسور التعاون بما يحقق مصلحة بلده وأبنائه، واستطاع ان يجعل من بلاده دولة فاعلة ومؤثرة في محيطها الاقليمي والدولي وقام بالعديد من المبادرات التي يذكرها العالم بكل احترام ويسجلها تاريخ الكويت بالفخر والتقدير.
وأشار الى التأييد الدولي الكبير الذي حظيت به الكويت ابان فترة الاحتلال عام 1990 عندما قاد سموه رحمه الله مع رفيقي دربه الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، طيب الله ثراه، وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، تحركا دبلوماسيا دوليا من اجل طرد القوات الغازية وتحرير الكويت واعادة الشرعية اليها.
وختم الشيخ صباح العلي تصريحه قائلا: ان الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد ترك لنا تاريخا حافلا بالعطاء وسجلا ناصعا في خدمة الكويت وأهلها وميراثا عظيما من المبادئ والقيم في حب الوطن والحرص على وحدته وقوته نستلهم منه التعاون والتكاتف والعزيمة من أجل الحفاظ على بلدنا الغالية وانجازاتها ومكتسباتها.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

109.9989
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top