محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

بحلول عام 2040.. ويقع على عاتق العلماء والباحثين مهمة عظيمة تتمثل بالتغلب على آثار هذا الطلب

العازمي: الطلب على النفط سيزيد 14 مليون برميل

2019/11/19   09:43 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
كلمة ممثل سمو ولي العهد الدكتور حامد العازمي
  كلمة ممثل سمو ولي العهد الدكتور حامد العازمي

خطط طموحة إلى تطوير استغلال هذا المصدر الثري الذي يعتمد عليه اقتصادنا
تنامي صناعة البتروكيماويات يسهم بشكل كبير في زيادة معدلات الطلب
مؤسسة البترول: الكويت أضحت مركزًا عالميًا في معالجة النفط المتبقي


أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور حامد العازمي أن الكويت تولي موضوع الطاقة اهتماما متجددا كونها أبرز الدول المنتجة للنفط بالعالم ولها مصاف ومعامل كبيرة في الصناعات البتروكيماوية.
جاء ذلك في كلمة القاها العازمي نيابة عن سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح خلال افتتاح قسم الهندسة الميكانيكية في كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت أمس الثلاثاء اعمال المؤتمر الدولي السابع لأبحاث وتطوير الطاقة المقام برعاية سموه في قاعة المؤتمرات بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي.
ويعقد هذا المؤتمر بمشاركة دائمة من الجمعية الأمريكية لمهندسي التدفئة والتبريد والتكييف (اشري) ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومعهد الكويت للأبحاث العلمية وجمعية المهندسين الكويتية ووزارة الكهرباء والماء ومؤسسة البترول الكويتية وشركة الغانم العالمية.
ونقل العازمي تحيات راعي المؤتمر سمو ولي العهد لكل المشاركين من داخل الكويت وخارجها لإسهاماتهم البحثية الجادة في فعاليات المؤتمر بما يحقق غاياته وأهدافه السامية.
وأوضح أن من صميم اهتمام القائمين على الصناعات النفطية السعي نحو التطورات المتسارعة مشيرا إلى أن المؤتمر يمثل حلقة من حلقات تطلعات الكويت المستقبلية وخطط مشروعاتها الطموحة إلى تطوير استغلال هذا المصدر الثري الذي يعتمد عليه اقتصاد البلاد بصورة جوهرية.
وبين أن نمو الطلب على الطاقة في تزايد مستمر إذ تقدر توقعات منظمة (اوبك) بشأنه بنسبة 23 في المئة بين عامي 2020/2040 متوقعة أن يشكل النفط والغاز أكثر من 50 في المئة من احتياجات الطاقة العالمية وسيزيد الطلب بنحو 14 مليون برميل بحلول عام 2040.
وأفاد العازمي بأن هذه الزيادة الاستهلاكية ليست وليدة الحاجة الشرهة إلى توفير مصادر الوقود لوسائل النقل ومحطات توليد الكهرباء بل أن تنامي صناعة البتروكيماويات يسهم بشكل كبير في زيادة معدلات الطلب.
وذكر بأنه يقع على عاتق العلماء والباحثين مهمة عظيمة تتمثل بالتغلب على آثار هذا الطلب المتزايد بما يحقق معادلة مريحة للمنتج والمستهلك مشيرا الى أن الاستهلاك المتنامي للوقود ينتج مشكلات بيئية عظيمة منها تعاظم ظاهرة الاحتباس الحراري مما يقتضي البحث عن وقود بمواصفات آمنة قدر الإمكان وهو ما ينبغي أن يكون على راس أولويات المؤتمرات العلمية في حقل الطاقة.
وبدوره تقدم نائب مدير جامعة الكويت وعميد كلية الدراسات العليا الدكتور بدر البديوي بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لسمو ولي العهد حفظه الله لرعايته الكريمة لهذا المؤتمر مبينا أن التئام هذا المؤتمر الدولي في دورته السابعة في الكويت يعد مظهرا من مظاهر تقدير الدولة قيادة وحكومة للعلم ولرعاية العلماء ولتشجيع البحث العلمي.
وأضاف أن أهمية هذا المؤتمر تأتي من التقاء العلماء والمتخصصين للتباحث في شتى مجالات الطاقة وتحويلها وأنظمة توليدها واستهلاكها بالإضافة إلى أنظمة التكييف والتبريد وتأثيرها على استهلاك الطاقة وجودة الهواء الداخلي والخارجي في المباني وغيرها كما تتيح الفرصة للباحثين لتبادل المعلومات والأفكار حول التقنيات الحديثة واطلاعهم على أبحاث الطاقة الجارية بالكويت وما طبق من توصيات المؤتمرات السابقة.
ومن جانبه ذكر رئيس جمعية المهندسين المهندس فيصل العتل في كلمة له أن جمعية المهندسين الكويتية تواصل جهود المتطوعين والمتطوعات لتحقيق ما تصبو إليه الكويت في إطار خططها التنموية (كويت 2035) في مجالي الطاقة والطاقة المتجددة والتنمية البشرية في كل مجالاتها مشيرا إلى ان رعاية سمو ولي العهد حفظه الله ورعاه تؤكد اهتمام دولة الكويت بالبحث العلمي وتطلعها إلى أن يكون العلم ملاذا حقيقيا.
واضاف العتل أن المساهمة في هذه الأعمال العلمية واجب يمليه علينا حب الوطن وأن المهندس الكويتي سيبقى رقما صعبا في كل المعادلات التي يجب تحقيقها على طريق التنمية في الكويت سواء من خلال عمله الرسمي أو من خلال عمله التطوعي في أروقة جمعية المهندسين الكويتية.
وبين ان هذا المؤتمر هو السابع في سلسلة مؤتمرات الطاقة التي انطلقت منذ عام 1998 برعاية سمو ولي العهد وهو الأول الذي أتيحت الفرصة لمشاركة المجتمع المدني فيه بالشراكة مع (اشري) والمؤسسات العلمية العملاقة في الكويت وممثلي المؤسسات العلمية الخارجية.
وذكر أن فعاليات المؤتمر انطلقت قبل أن ينعقد رسميا ففي اليومين الماضيين كانت هناك دورتان تدريبيتان شارك فيهما أكثر من 60 مهندسا ومهندسة وفي اليوم الأخير سيكون هناك برنامج تدريبي ثالث مشيرا إلى مساعي الجمعية وعملها الدؤوب حتى يتم تدريب جيل قادر على مواجهة تحديات الطاقة وأن العنصر البشري يبقى هو الثروة الحقيقية والمحرك الرئيس لهذه الطاقة.
ومن جهته ذكر رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي التدفئة والتبريد والتكييف (اشري) بيان اونسن أن الجمعية الأمريكية هي مجتمع عالمي تضم 75 ألف مهندس حول العالم مؤكدا أهمية التعاون مع الحكومات والمجتمعات المحلية حيث اعتبر الكويت المثال الأفضل بالتعاون وان (اشري) تعمل بالقرب من مجتمع المهندسين الكويتيين.
واضاف أن (اشري) وقعت مذكرة تفاهم مع معهد الكويت للأبحاث العلمية مع عرض بعض المشاريع عليه مشيرا الى ان (اشري) تعاونت مع جامعة الكويت لإقامة هذا المؤتمر العالمي.
وبدوره قال رئيس اللجنة المنظمة ورئيس قسم الهندسة الميكانيكية الدكتور سرور العتيبي أن فعاليات المؤتمر الحالي تضم تقريبا 40 ورقة علمية محكمة سيساهم بطرحها باحثون يمثلون 17 دولة متخصصة من مختلف دول العالم بإلإضافة إلى ست محاضرات رئيسية ستتناول آخر المستجدات والتطورات في مجالات الطاقة وتخدم أهداف المؤتمر.
واضاف العتيبي أن اليوم الأول من المؤتمر سيتناول دور التكنولوجيا منخفضة انبعاث الكربون في عملية تحول الطاقة وتبريد العالم بدون انبعاثات حرارية بينما يتطرق اليوم الثاني إلى متطلبات وتداخلات عناصر جودة البيئة الداخلية والجمع بين الطاقة المنخفضة والأجهزة ذات الكفاءة العالية لتوفير تبريد صديق للبيئة مع قوانين جديدة.
واوضح ان اليوم الأخير من المؤتمر سيناقش في جلساته الفرص والتحديات في مجال الطاقة الشمسية المركزة وتحلية المياه وتجربة معامل (اشري) لطاقة المباني إلى جانب ثلاث ورش متخصصة في مجالات التكييف وجودة الهواء.
ومن جانبه ذكر المدير التنفيذي لمركز أبحاث المياه التابع لمعهد الكويت للأبحاث العلمية الدكتور محمد الراشد ان هذا المؤتمر اصبح منصة مهمة لتحقيق التكامل بين العلم والبحث العلمي والأكاديمي من جانبه التطبيقي كما أنه يوفر فرصة فريدة للتعاون العلمي بين الباحثين في دولة الكويت ونظرائهم في جامعات ومراكز بحثية إقليمية ودولية.
من ناحية أخرى، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول هاشم هاشم ان الكويت اضحت مركزا عالميا رئيسيا لأفضل الممارسات والخبرات في مجال معالجة النفط المتبقي.
واضاف هاشم في كلمة بمؤتمر (المعالجة الهيدروجينية للنفط المتبقي) الذي تنظمه (البترول الوطنية) والشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة ان الكويت تمتلك اكبر قدرة انتاجية للمعالجة الهيدروجينية للنفط المتبقي بمصفاتي ميناء الاحمدي وميناء عبدالله ومصفاة الزور.
واكد اهمية توقيت المؤتمر اذ يأتي قبل دخول القانون الجديد للمنظمة البحرية الدولية الخاص بالكبريت في عام 2020 مبينا انه في اقل من شهرين لن يسمح للسفن بعد ذلك باستخدام زيت الوقود الذي يحتوي على نسبة من الكبريت اعلى من 5ر0 في المئة وهذا يمثل تحديا كبيرا لصناعة التكرير.
وقال انه امتثالا لهذه النظم الجديدة ستحتاج السفن اما الى وضع انظمة لامتصاص غازات العادم بما يسمح للسفن بمواصلة استخدام وقود عالي المحتوى من الكبريت او استخدام زيت الوقود منخفض المحتوى الكبريتي.
وبين انه من الافضل بالنسبة لمعظم السفن استخدام زيت وقود منخفض المحتوى من الكبريت لافتا الى انه في الفترة التي سبقت صدور القوانين الجديدة للمنظمة البحرية الدولية كان على شركات التكرير ان تنتج زيوت الوقود منخفضة المحتوى من الكبريت.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

78.136
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top